الخميس ٢٥ جمادى الأولى ١٤٤٨ - الخميس ٥ نوفمبر ٢٠٢٦ مساءً - الساعة ٥:٣٩ م


ابراهيم صائم الدهر

إلى الطفلة لين – بقلم / ابراهيم صائم الدهر / سوريا

مشاركة

هناك عند الباب حنين
تقف ويملؤها الحنين
طفلة صغيرة تدعى لين
شيبتها السنين…
سنين الحرب..
وازداد صوت الأنين
أنين لين…
تلك الطفلة التي ضاعت منها
حروف السنين
تلك لين …
تلك الطفلة الواقفة
عند باب الحنين
الباب الذي يحضنها بأمان
ويكبت بقلبها الأنين
من حرب قذرة
بترت طفولة طفلة تدعى لين
على سطور أنظار العالمين
أحقاد منذ بدء التكوين
منذ قابيل وهابيل..
أهكذا نعد السنين ؟
على صوت طفلة تدعى لين
أهذا هو اليقين ؟
أأنتم من نار ونحن من طين ؟
في زمن الشياطين
قتلت طفلة تدعى لين
طفلة فقدت الحنين
فقدت أجمل السنين
في حرب الميادين
حفرت في أذاننا الرنين
رنين طفلة تدعى لين
لن تعوض روحها الدواوين
ووجها الحزين
الذي حفر على كل جبين
ضاع جماله…
جمال لين
ضاع عمرها
وذبل الياسمين

اترك تعليقاً