اللونُ في فمه ِ مازالَ يعترفُ
كم كانَ بالعشقِ مجنونا كما يصفُ
تلكَ المسافاتُ بالأنفاسِ يدركُها
حتى إذا ما ارتوى عيناهُ تنكسفُ
تشعُ فيه ِ بحارٌ يستريحُ بها
نورُ النسيمِ وصمتٌ شاءَ يلتحفُ
هذا المدججُ بالأمطارِ معجزة ً
من نارِ نظرتهِ الأنظارُ ترتجفُ
حسن رحيم الخرساني
جريدة القلم الحر المصرية جريدة القلم الحر المصرية www.qlm-hor.com موقع صحفى اخبارى متكامل