رفعت قلمي حاولت أن أكتب عنك وعن الماضي دمعت عيونى فسقت أوراقي بمرارة أشواقي بكيت بكيت حتى اختنقت فمزقزت تلك الورقة المبلولة بدموع عشق كان وهما كان حلما لم يتحقق وفتحت صفحة جديدة بيضاء تنفست بعمق وقلت لقلبي أكتب أكتب ما تبقى من إحساسك فاغمضت عيني وتركت يداي تخط بأوامر قلبي وحين فتحت وجدت صورتك مرسومة وسط قلبي ممزوجة بكياني وآهاتي لحنت صورتك وعزفتها لحنا شجيا لحنا رومانسيا تغنيت به في عيد العشاق
جميلة خليل
جريدة القلم الحر المصرية جريدة القلم الحر المصرية www.qlm-hor.com موقع صحفى اخبارى متكامل