#القلم_الحر/ عرض وتقديم
رجب عبد العزيز دويدار
احيت الفنانة القديرة #شهيرة ذكرى وفاة زوجها الفنان القدير محمود ياسين
وكتبت على صفحتها بالفيسبوك
وقالت : كنت الحضن الدافي والقلب المحب والنيه الصافيه النقيه ⚘️ كنت تملك كل ماهو جميل لا أذكر انك قلت لي يوما لا علي اي أمر ما في حياتنا ⚘️ لا انا ولا الأولاد كنت دائما حاضرا بالعطاء والحب تملك شهامه الرجال ونبل الأخلاق التي يشهد لك بها الجميع ⚘️ رحلت عنا لكن ذكراك لم ترحل يوما وستظل ذكراك هي أغلي مانحتفظ به في حياتنا في جنات النعيم ياحبيبي ![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
الذكري السادسه

كما أحيا السيناريست عمرو محمود ياسين الذكرى السادسة وفاة والده الفنان الراحل محمود ياسين، مستعيدا ذكرياتهما سويا، كما أكد أن رحيله كان من أصعب اللحظات في حياته، إذ فقد برحيله السند والأمان والمثل الأعلى.
وكتب عمرو محمود ياسين عبر حسابه على “فيسبوك”: “زي النهاردة من ست سنوات، رحل والدي الغالي الفنان محمود ياسين.. لسه فاكر كل شيء، وفاكر كنت حاسس بإيه وأنا مدرك إن بين اللحظة والتانية هيحصل الشيء اللي فضلت سنين خايف إنه يحصل”.
وأضاف: “فقدان رجل بتفاصيل محمود ياسين الأب كان شيء صعب جدًا عليا، لأنه كان أب عظيم، سند وضهر ومثل أعلى في كل شيء.. بعد رحيله حسيت إني كبرت سنين كتير في يوم واحد، حسيت إني فقدت القوة والأمان والإحساس بالاستقرار.. فقدت الكبير”.
وتحدث عمرو محمود ياسين عن الإرث الفني الذي تركه والده، مؤكدًا أنه إرث لا يموت، يجسد مشوارًا طويلًا بدأه شاب من مدينة بورسعيد، حتى أصبح نجمًا من أبرز نجوم السينما المصرية لسنوات طويلة.
واختتم رسالته بالدعاء لوالده، قائلًا: “رحمة الله عليك يا حبيبي، وأسألكم الفاتحة والدعاء”.
المسرح القومي بوابة انطلاقه الفني
بدأ محمود ياسين رحلته في البطولة المسرحية من خلال مسرحية “الحلم”، من تأليف محمد سالم وإخراج عبد الرحيم الزرقاني، ومنها انطلق إلى تقديم مجموعة كبيرة من الأعمال على خشبة المسرح القومي، تجاوز عددها 20 مسرحية.
ومن أبرز المسرحيات التي شارك فيها “وطني عكا” و”عودة الغائب” و”واقدساه” و”سليمان الحلبي” و”الخديوي” و”الزير سالم” و”ليلة مصرع جيفارا” و”ليلى والمجنون” ولم يقتصر دوره على التمثيل، بل تولى أيضاً إدارة المسرح القومي لمدة عام، قبل أن يقدم استقالته.
من الأدوار الصغيرة إلى لقب فتى الشاشة الأول
انتقل محمود ياسين بعد ذلك إلى السينما، حيث كانت بداياته من خلال أدوار صغيرة في أفلام “الرجل الذي فقد ظله” و”القضية 68″ و”شيء من الخوف”، قبل أن يحصل على أولى فرص البطولة السينمائية في فيلم “نحن لا نزرع الشوك”، الذي شاركته بطولته الفنانة شادية، وأخرجه حسين كمال.
وشكلت هذه المرحلة نقطة تحول في مسيرته، إذ توالت مشاركاته السينمائية، حتى تجاوز رصيده 150 فيلماً، وأصبح واحداً من أبرز نجوم جيله، وحمل لقب “فتى الشاشة الأول”، بفضل حضوره وقدرته على التنقل بين الشخصيات المختلفة.
واستمر عطاؤه الفني لسنوات طويلة، وقدم خلالها أعمالاً رسخت مكانته لدى الجمهور، ومن بينها فيلم “الجزيرة” أمام الفنان أحمد السقا، الذي أظهر قدرته على مواكبة التحولات التي شهدتها السينما المصرية، والمشاركة في أعمال تنتمي إلى أجيال فنية مختلفة.
جريدة القلم الحر المصرية جريدة القلم الحر المصرية www.qlm-hor.com موقع صحفى اخبارى متكامل