اعدموا بحيرى لأنه لعب مع الله
بحيري يلعب لعبة سياسية قذرة. ويشوه الإسلام عن قصد وتدليس
المعتوه: يطالب عن قصد “هنعمل إسلام جديد “
هناك”مغيبون”بدون عقل .. على صفحات التواصل الإجتماعي
بحيري”ليس رجل دين او فقيه او مفتي او واعظ او عالم. فكيف لأرجوز يصحح الخطاب الدينى
يا فضيلة الإمام الأكبر .هناك خطة ممنهجه”للنيل من الأزهر”فتحركوا “فلن يغفر الله لكم”التأخير”
**********************************************************************
بداية أنا لست رجل دين ولكنني مسلم واعرف حدود ديني “فالحرام بين والحلال بين” واعرف أن الإسلام دين السماحة والوسطية والحب. دين التعايش والأخلاق. ورسولنا الكريم صلوات الله عليه هو مكارم الأخلاق وكما قال الله عز وجل “إنك لعلى خلق عظيم”وعندما كان يخاطب رسولنا الكريم صلوات الله عليه الناس. كان يخاطبهم بأدب وحتى لو كانوا كفارا.. وهذه الأيام


. خرج علينا معتوه يلعب لعبة سياسية خطيرة جعلته يلعب مع الله والعياذ بالله. يسب الدين بقصد ويسب العلماء بقصد ويقول انه أتى لتصحيح الخطاب الديني . فهل التصحيح عن طريق معتوه يسب ويلعن في كل أقواله ويتحدث ك الأراجوز. وكثر الهرج والمرج وتعالت الأصوات والأبواق في أيامنا هذا واختلط فيها الحابل بالنابل. وكل يدعي على هواه وما يشتهي. وقد يلصق بنفسه لقب من الألقاب دون استحقاق. هذا من الخطر الكبير ما يمس ديننا وشريعتنا. فمثلا لا يمكن المهندس أو الطبيب مزاولة المهنة إلا باجازه رسميه وعضوية نقابه بعد حصوله على شهادته من جامعه معترف بها. فما هو الحال في الجانب الديني. من يفتي ويشرع ومن يخطب ومن يحق له أن يدعو ويعتلي المنابر ومن يحق له أن يقسم الفروض والمواريث……
كثر هم من يستخدمون الألقاب هذه من باب التوقير لشخص لكن هل من الجائز شرعا استخدامها على ماهو عليه
فكثيرون عن طريق الفضائيات والمساجد الصغيرة أصبحت مهنتهم اعتلاء المنابر والإفتاء؟ واخذوا ألقاب الشيخ العالم الداعية المفتي فلان الفلاني؟
فقد يبرع احدنا في علم من العلوم. لكن علوم الشرع تحتاج الى تعلمها من مصدرها بما يحافظ على اصولها وبالتالي تكون وحيده المصدر نابعه من الكتاب والسنه واجتهاد الائمه السابقين وليست للاهواء الشخصية وكروت للعب السياسية.
فإن العالم هو من فقه في دين الله، والعلم النافع هو ما أورث صاحبه الخشية، ولذلك قال تعالى: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء {فاطر: 28}.
قال ابن مسعود: كفى بخشية الله تعالى علماً وبالاغترار جهلاً. وقال أيضاً: ليس العلم بكثرة الرواية، إنما العلم الخشية.
وقال الحسن: تعلموا ما شئتم أن تعلموا، فوالله لا يأجركم الله حتى تعملوا، فإن السفهاء همتهم الرواية، والفقهاء همتهم الرعاية.
وقال في تحفة الأحوذي عن العالم المفضّل على العابد: هو الذي ينشر العلم بعد أدائه ما توجب إليه من الفرائض والسنن المؤكدة. انتهى
وإن من أشد الناس عذاباً يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من علم لا ينفع، وقال الشافعي لبعض أصحابه: العلم ما نفع، ليس العلم ما حفظ.
هذا، وإن للعالم صفات شخصية، منها: حسن السمت والهدي والدل، قال صلى الله عليه وسلم: خصلتان لا تجتمعان في منافق: حسن سمت، ولا فقه في الدين. رواه الترمذي وغيره، وصححه الألباني، وقال بعض السلف: من لم ينفعك لحظه لم ينفعك لفظه.
وعلى ما سبق، فإن العالم ينبغي أن يكون داعية، والداعية يجب أن يكون عالماً بما يدعو إليه، قال تعالى:
قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي {يوسف: 108}.
وقد بوب البخاري في صحيحه بقوله: باب: العلم قبل القول والعمل: والذين ذكروا شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عدوا منها شرط العلم بما يأمر به أو ينهى عنه،
ولكن في الأزمنة المتأخرة غلب اسم العالم على من تصدر للتدريس وإفتاء الناس والتزم منهجاً في تعليمهم وسلماً يتدرج بهم عليه.
وغلب لقب الداعية على رجل العامة الذي يخالط الناس ويعطيهم من وقته ويقيم أنشطة غرضها جمع الناس على التمسك بالإسلام واعتزازهم به.
وأما الواعظ، فهو الذي يلهب القلوب بسياط تذكيره، ويغلب على أسلوبه الترغيب والترهيب.
ولا شك أن الناس درجات، فمنهم العالم المجتهد المطلق ومنهم المقلد، وبين الدرجتين مراتب، ولقد بحثها الفقهاء في باب الاجتهاد والتقليد من كتب أصول الفقه،.
وكذلك دوَّن العلم، وصنفت الكتب، وصار التأليف صنعة لها منهج واصطلاح وظهرت التخصصات العلمية تبعاً لتنوع العلوم، وهناك من أتقنها كلها أو جلها ما بين مستقل ومستكثر، ومنهم من أختص بعلم واحد، والناس أجناس، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء……
وعلى هذا كله.. من يكون اسلام بحيرى؟ فهل هو عالم دين او فقيه او مفتى او حتى درس علوم الأديان؟ انه ليس متخصص في كل ما ذكرت فلماذا لم يتم تقديم بلاغ انتحال مهنة وانتحال صفة رجل دين؟ فهذا المعتوه عندما يخاطب المشاهدين فيتحدث عن العلماء بالسب والقذف بأبشع الألفاظ والتهم. هذا المعتوه. يلعب مع الله وستكون نهايتة عبرة لمن لم يعتبر.. فتغيير الخطاب الديني لا يأتي بالسب والقذف وتشويه الإسلام وعلماء الإسلام . فكيف يريدون تغيير الخطاب الديني بالسب والقذف واهانة كل ما هو إسلامي عن قصد .. إنها لعبة سياسية تدار بطريقة شيطانية عالمية وللاسف هناك من ينفذها داخل مصر وللاسف هناك من المغيبين بصفحات التواصل الاجتماعى يهرولون خلف الاشاعات وكل ما هو ضد الإسلام والانسانية .. فحكموا عقولكم” النعمه ” التى وهبها الله لكم .. فهل تصحيح الخطاب الدينى يأتي من “معتوه” غير دارس ويصحح الخطاب الديني بالسب والقذف في كل العلماء بطريقة مستفزة؟ وأرجوزية .. وهناك مقاطع فيديوهات مثيرة للجدل تلعب في ثوابت الدين لتشويهه والمثير للجدل ان هذه الأيام كثرت هذه المقاطع ويتم مشاركتها بصورة أوسع عن طريق النت دون وعي نهائيا. لإن الهدف منها تشويه الإسلام عن قصد …
وإذا كنت أطالب بمحاكمة هذا “المعتوه” واعدامة فاللوم كل اللوم على الأزهر الشريف لأنه ترك مثل هذا الأراجوز منذ البداية كما يترك غيرة دون رد فعل. فيا فضيلة الأمام الأكبر أن الأزهر هو منبر الإسلام ليس بمصر فقط ولكن على مستوى العالم. الأزهر الذي يأتيه من كل بلاد العالم دارسين. الأزهر الذي يرسل علماؤه ليعلموا العالم اجمع. الأزهر صوت الإسلام الصحيح الوسطى . فكيف تتركوه يهان عن طريق مجموعة ارجوازات بهذا الشكل . فتحركوا لان الله لن يغفر لكم البطء عن قصد. فهناك خطة ممنهجة للنيل من الأزهر الشريف. فتحركوا وارحمونا يرحمكم الله ..
جريدة القلم الحر المصرية جريدة القلم الحر المصرية www.qlm-hor.com موقع صحفى اخبارى متكامل