وددت أن أهامس أمي بالنداء
فكيف لغير أمي اليوم أنادي
إني وددت أن تعيش حياتها
ولاتفارقني لحظة وأناجي
لاحظت وقد أفقت من غيبتي
أن الأمومة در وكلها أعاجي
ب ساحة التحليق أعصر مهجتي
أني إلي الحبيبة ذاهب وألاقي
كأني بظني أطفئ جزوتي
وأقتل كل فكر جائني يعادي
وأقتل حزنا ساد مشربي
وقد جف نهري وصرت أعاني
يا لهفة أمي عني وقد ذهبت
ورفعت بأكفانها فوق الأيادي
ما عدت أسمع بعد اليوم صوتها
وما فارقني اليوم طيفها بسمائي
يا ليت أمي لم تفارق لحظة
واحملها على كفي واناغي
يارب أغفر لأمي كل ذلة
وبدل ردائها سندس بدعائي
وأدخلها فسيح جناتك العلا
وطيب مقامها بحق ولائي
بقلمي / سيد يوسف مرسي
جريدة القلم الحر المصرية جريدة القلم الحر المصرية www.qlm-hor.com موقع صحفى اخبارى متكامل