#القلم_الحر/ عرض وتقديم
رجب عبد العزيز دويدار
فجأة وبدون سابق انذار اصبح اسم وائل عرابي على كل لسان في شوارع الفيوم وضواحيها , وخاصة على المقاهي وبين سيارات السرفيس والتاكسي وخط مصر الفيوم ، ثم سريعا يملأ أسمه وصوره عالم النت ، ولما لا وهو حكايته حكاية قبل حكاية مقتله ،
فقد كان سائق بسيط كمعظم السائقين ثم اصبح لدية سيارة وسريعا اصبح من اصحاب السيارات والاملاك ، وتناثرت الحكايات على انه كان يصاحب قطاع الطرق وسارق أراضي الدولة ، وهناك من قالوا انه كان يحل مشاكل الناس وكان الناس يلجئون إلية للفصل بينهم ،
حكايات كثيرة اصبحت حديث الشارع الفيومي قبل فك لغز مقتله ..

بداية الحكاية بلاغ تلقاه العقيد محمد خضر مأمور قسم شرطة الفيوم “ثان” عن غياب “وائل عرابي” ـ 44 عاماً هذا الرجل الذي عرفه الجيران بتبدل أحواله المادية، من الفقر إلى الغنى، لكن خلف هذا الثراء المفاجئ كان هناك المفاجآت.
فتم تشكيل فريق بحث تحت إشراف مباشر اللواء محمود حمدى مساعد مدير أمن الفيوم للأمن العام
بقيادة اللواء محمد العربى مدير إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن الفيوم
والعميد حسن عبد الغفار رئيس المباحث الجناية ، بسرعة كشف لغز اختفاء السائق.
وفى غصون ساعات تمكن الرائد شريف فارس رئيس مباحث قسم شرطة الفيوم ثان ومعاونيه كشف لغز الاختفاء ، والعثور على السائق مقتولا في بدروم منزلة بين الكاوتشات القديمة ، وبسرعة البرق تحول حي السلخانة بمدينة الفيوم الى خلية نحل من رجال المباحث لكشف غموض القتل ، وتناثرت الاشاعات والاقاويل الكثيرة عن علاقات المجنى علية المتشعبة ورغم كثرة الاقاويل والحكايات لم تؤثر في بحث رجال المباحث عن الحقيقة، ولان كل جريمة مجنى علية ومتهم وخيط رفيع يحل كل الالغاز . وكان لرئيس مباحث قسم ثان الفيوم نظرة حادة بذكاء رجل المباحث فالتقط هذا الخيط وكانت زوجة القتيل، وبعد تضييق الخناق عليها انهارت واعترفت انها هى القاتلة

اعترافات الزوجة
“كان يضربني ويهين كرامتي كل يوم”.. بهذه الكلمات الممزوجة بالندم والقهر، اعترفت الزوجة ابنة الـ 40 عاما أمام رجال المباحث. أن ليلة الحادث لم تكن كغيرها .. فقد تحول المنزل إلى ساحة معركة، اعتدى فيها الزوج عليها وأبنائه بحسب قولها، فأصاب جسدها وروحها بـ “جنون لحظي”.
في لحظة فارقة، لم تجد الزوجة أمامها سوى “سكين المطبخ” لتدافع عن نفسها بحسب وصفها، لتطعن شريك حياتها في رقبته فكانت كفيلة بإسكات الزوج إلى الأبد لتسحب جثته من شقتها إلى مخزن “الكاوتش” في المنزل، وتغلق الباب، وتعلن اختفائه.
وبعد اعترافاتها التفصيلي تمت احالتها الى نيابة الفيوم التي تولت التحقيق ..
وبعد حل لغز الاختفاء والقتل يبقى في الشارع الفيوم اسئلة وحكايات متنوعة
يمكن أن ياتي يوما ننشر هنا وفى نفس المكان حكاية وائل عرابي
جريدة القلم الحر المصرية جريدة القلم الحر المصرية www.qlm-hor.com موقع صحفى اخبارى متكامل