السبت ٢٧ جمادى الأولى ١٤٤٨ - السبت ٧ نوفمبر ٢٠٢٦ مساءً - الساعة ٧:٢١ م


فرسان نادى محافظة الفيوم الرياضي ” فاروق طنطاوى ” 29 عاما من الابداع . صور و تفاصيل

مشاركة

فرسان نادى محافظة الفيوم الرياضي
” فاروق طنطاوى ”
29 عاما من الابداع
قيادي متميز .. من نوع خاص

#القلم_الحر : عرض وتقديم/ جمال قطب

” الفارس” لقب أقترن بالشجاعة والشهامة والكرم والوفاء والصدق والتضحية، ولا يتوفر هذا اللقب إلا للقليل من ذوي القدرات الخاصة والمهارة العالية التي تجمع بين ما يتطلبه القيادة من جهة، والتعامل مع الآخرين من جهة أخرى.

ثمة أخلاق لا تكون إلا في الفرسان .. أخلاق عالية يختص الله بها من يشاء من عباده.. يعليهم بها درجات في الدنيا والآخرة، ويكرم بها أصحابها

الاستاذ / فاروق طنطاوى
مدير عام النادي الاسبق
كرمه مجلس الادارة الحالي برئاسة النائب عماد سعد حمودة، تقديرا لدوره الرائد والمتميز، فى ادراة النادى وأطلق اسمه على إحدى قاعات النادي تكريماً وعرفاناً ووفاءً لجهوده، وحضر الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب، افتتاح القاعة وسلمه جائزة التفوق والتميز وسط جمع كبير من الأعضاء والقيادات الشعبية والثقافية والاجتماعية والتنفيذية بالمحافظة.

تميز ” طنطاوي ” برقى الحوار، والأخلاق الرفيعة، وتواضع القائد، والأدب الجم، والسلوك الطيب الذي هو أبلغ تعبير عن الفكر والقيم التي يحملها الإنسان، ورفع شعار التسامح لغة الأقوياء والمحبة لغة العظماء، ولعب دورا هاماً فى ضم مساحة حمام السباحة الحالى للنادى.

تأسرنا جميعاً، الرأفة في كل شيء الرأفة الممزوجة باللين، تلك التي تمسح على وجه الحزين فتسعده، وتضم الخائف الوجِلَ فتطمئنه، وتبلسم جراح المنكسرين، تلك الغيمة التي إن تشكّلَتْ ملأت المكان ظلا ونداوة وبهجة وحياة ومحبة بين الرئيس والمرؤوس والمدير في إدارته مع عماله وجهازه الإداري.

الأستاذ /
فاروق طنطاوى
29 عاماً من العمل المخلص والانجازات الرائعة والروح الجميلة في التعامل، تولى مهمته في إدارة شئون النادي، منتدباً من عمله الأصلي بمديرية التربية والتعليم بالفيوم، مديراً لإدارة الخدمات التربوية، وتقلد الرجل العديد من المناصب السياسية الهامة في حقبة الستينات، وكان نجماً ذاع صيته بين أبناء جيله، وشارك في صنع القرار السياسي داخل المحافظة، في فترة كانت الأخطر في تاريخ الدولة المصرية بعد ثورة يوليو 1952 وفي أعقابها توالت الأحداث السياسية الساخنة.

في بداية حديثه، أشاد ” طنطاوي ” بالأداء المتميز لمجلس إدارة نادى محافظة الفيوم الرياضي، برئاسة النائب عماد سعد حمودة، وقال إن ما يحدث داخل النادي وخارجه من نهضة وتطوير عمل رائع ومتميز يشار اليه بالبنان، وان رئيس مجلس الادارة الحالى، اوجد روح من الالفة والمحبة الخالصة بين الجميع للارتقاء بالخدمات ورفع كفاءة المكان، الأمر الذي كلفه الكثير تقديرا لأعضاء الجمعية العمومية وحبا في النادي.

أضاف ” طنطاوى ” أنه ينتمي لجيل ثورة 1952 وتقلد العديد من المناصب القيادية منها :-
الأمين الأول للاتحاد الاشتراكي لمركز سنورس عام 1963
– عضو اللجنة العليا للتنظيم الطليعي بالمحافظة
– عضو مجلس المحافظة عام 1964
– أول أمين لشباب المحافظة عام 1965
– عضو مجلس محلى المحافظة عام 1997
– ثم أمين التدريب والتثقيف السياسي بالحزب الوطني الديمقراطي
– وحاليا عضو بحزب مستقبل وطن

وفي مجال العمل الاجتماعي، شغل مواقع عديدة بعضويته لعدد من الجمعيات الأهلية
-عضو مجلس إدارة مركز الدراسات الوطنية بالفيوم
-عضو مجلس إدارة جمعية التنمية والثقافة
-عضو مجلس إدارة جمعية تنمية المجتمع الحديثة بالفيوم
-عضو مجلس إدارة دار الحنان بالفيوم
-عضو مجلس إدارة جمعية المعلمين بالفيوم

يقول فارسنا، إنه عمل مديراً عاماً للنادي من عام 1979 حتى 2008 وقد بدأت قصة تعيينه بقرار الدكتور حمدي الحكيم محافظ الفيوم الأسبق، الذي كلف قيادات الديوان العام بترشيح عدد من القيادات للنهوض بنادي محافظة الفيوم الرياضي، من كبوته وتحسين حالته السيئة ليكون متنفسا طبيعياً يليق بأبناء الفيوم، وتم ترشيح 3 من القيادات الشهيرة بالمحافظة، و بعرض أسمائهم على المحافظ وقع الاختيار على ” طنطاوي ” ليتولى هذه المهمة الصعبة، واستدعى لمقابلة المحافظ، بحضور المهندس جمال الحفناوي السكرتير العام.

شدد المحافظ خلال اللقاء على ضرورة الاهتمام بالنادي ورفع كفاءته، وحصر معظم مقتنياته التي تبين أنها متهالكة ولا يوجد سوى عدد قليل من لمبات الإضاءة وعدد 30 كرسي ملقاة في أحد الملاعب.

أضاف، أن قرار ترشيحه لتولى مهمة عمله بالنادي، جاء في أعقاب سلسلة من الأعمال الناجحة في توقيت سابق، مشيراً انه كان يشغل منصب أول أمين شباب للاتحاد الاشتراكي، و فعل معهد التدريب الاشتراكي للشباب في فندق البانوراما، ونظم عدد 26 دورة بمعدل دورة كل أسبوع للتثقيف وتوعية الشباب وتأهيلهم للعمل السياسي والوطني، وكان المعهد يقدم 3 وجبات افطار غداء عشاء فاخرة، للشباب بقيمة 23 قرش وكان يتابع أعمال المعهد ويشرف عليه، على صبري الأمين العام للاتحاد الاشتراكي، وكان يشغل منصب نائب رئيس الجمهورية، ومسؤولاً عن متابعة إعداد سلاح الطيران وسلاح الدفاع الجوي، والدكتور حسين كامل بهاء الدين أمين شباب الجمهورية، وقد حقق المعهد الهدف التثقيفي للشباب، وكان يعاونه في إدارة المعهد مجموعة من الموجهين بالتربية والتعليم، و استمر 3 سنوات .

قال، إن التنظيم الطليعي، الذي انتمى اليه كان ولائه المطلق للنظام، وضم عدد من القيادات الوطنية المتميزة وهم كل من: –
المرحوم المهندس جمال الحفناوي السكرتير العام الاسبق – على فوزي يونس – محمد حسن وكيل وزارة الشئون الاجتماعية – محمد صبري البكباشي – محمود العطار مدير إدارة طامية التعليمية – جلال الشناوي رئيس مدينة أبشواي- ثروت فريد مدير الإصلاح الزراعي- مصطفى السعودي أمين الاتحاد الاشتراكي – وكانت تقاريره سرية للغاية ولا يسمح لأحد بالاطلاع عليها وترفع الى السيد شعراوي جمعة وزير الداخلية، وأمين التنظيم، والمدرس بالكلية الحربية، ومن رعيل الرئيس عبد الناصر وكان أول من نفذ فكرة المعهد الاشتراكي بالسويس.

قدم” طنطاوي “عدد من الاقتراحات التي كانت تهدف الى تفعيل طاقات الشباب والتعرف على مواهبهم والتوسع فى الانشطة الرياضية غير المكلفة باستغلال المساحات المفتوحة بالأراضي الزراعية ” الاجران” لتكون ملاعب لكرة القدم، اولا لممارسة الرياضة، وثانياً لتفعيل الدور الإنساني والاجتماعي بتكريم المتميزين من المسئولين لإيجاد روح المنافسة الإيجابية بين الموظفين، و تبنى اصحاب المواهب الواعدة فى الادب والفن من كافة انحاء المحافظة بعد اكتشاف مواهبهم واثرى دوره فى احتضان هذه المواهب وفتح الطريق امامهم، ومنهم نماذج طهرت على مستوى الدولة فى المسرح و الشعر والغناء.

أوضح ” طنطاوي ” إن خلال فترة الستينات كان لا صوت يعلو فوق صوت المعركة، وإنه وابناء جيله كانوا من فرط حبهم للوطن وانتمائهم إليه كانوا يتمنون ويحلمون بالموت وهم في معهد التدريب أثناء ممارسة مهامهم التثقيفية وان تشييع جنازتهم من البانوراما لقداسة مهمتهم.

مشيرا أن نكسة 1967 وحرب اليمن وخلاف عبد الحكيم عامر، أخطاء جسيمة وقع فيها النظام ولم تتضح إلا بعد سنوات، ولو عاد الزمان لاختار نفس الطريق وتجنب تلك الاخطاء، وقد سافر ” طنطاوي ” بعدها الى الجماهيرية الليبية واستمرت إقامته 4 سنوات.

أكد ” طنطاوي ” إنه في أعقاب وفاة الرئيس عبد الناصر، آثر على نفسه و فضل البعد عن الاضواء وقال إنه لم يجد نفسه في وسط تلك الاجواء، ورفع شعار خذوا الأمور بعزة الانفس فان الأمور تجري بمقادير.

وعن ذكرياته مع السياسية والسياسيين، قال، تلقيت عرضاً من المحافظ، للترشيح لعضوية مجلس الشعب خلفاً ل ” حمادة طنطاوي ” وذلك بعد استطلاع رأى عدد من القيادات السياسية بينهم الدكتور لطفى سليمان الذى كان يحظى في هذا التوقيت بثقة كبيرة وصداقة مع الدكتور عبد الرحيم شحاتة، محافظ الفيوم الاسبق، والذى وافق وايد الاقتراح، وقال الدكتور لطفى سليمان، أن فاروق استاذى وكان وراء التحاقي بمنظمة الشباب الاشتراكي، و بالفعل تم الاتفاق مع ” طنطاوي ” و ياسين عليوة ” ليكونا خلفا” لـ حمادة طنطاوى- و عويس عليوة ” عام 1990 و أرسلت الأوراق الرسمية، مع الحاج نبيل أبو السعود الأمين العام للحزب الوطني، للحصول على تذكية الأمين العام للحزب الوطني الدكتور يوسف والى نائب رئيس الوزراء، لكن تدخل كمال الشاذلي، أحبط رغبة المحافظ في التغيير.

قال” طنطاوي ” كان الله في عون الرئيس عبد الفتاح السيسي، يقاتل في كل الجبهات من أجل وطن آمن مستقر، ويتحدى الصعاب ويواجه تيارات عاتية واستفاد كثيرا من أخطاء الرؤساء السابقين، وأنه رجل وطني ومخلص ومحب لوطنه، مشيرا أن السادات رئيس دولة متميز واتفاقية كامب ديفيد جاءت في وقتها المناسب، وأنه على ثقة أن مصر سوف تتجاوز أزماتها الحالية وتكاتف الشعب المصري صفا واحدا خلف القيادة السياسية، سوف يفوت الفرصة على الخونة وأعداء الوطن الذى يريدون هدم الوطن وتمزيقه.

اترك تعليقاً