الصاروخ الأول
أ – الحروب في بلادنا نوعان :
أ – الحروب في بلادنا نوعان :
١ – حروب أهلية ، بيننا وبين بعض ، مثلما يجري في اليمن وسوريا وليبيا ، ومثلما جري في الصومال والعراق والسودان إلي آخره .
٢ – حروب وجودية ، بيننا وبين أعدائنا الواقعيين مثل اسرائيل ، أو أعدائنا المحتملين مستقبلاً مثل أثيوبيا .
ب – النوع الأول من الحروب ينهك المناعة الذاتية لشعوبنا ويفقدها الحد الأدني من القدرة علي الدفاع عن نفسها .
ج – النوع الثاني من الحروب ذو طبيعة خاصة في تاريخ الحروب منذ عرفت الانسانية فكرة اللجوء الي الحروب المنظمة للدفاع عن النفس أو لحماية المصالح أو لحسم النزاعات بالقوة أو لكسر إرادة الخصم وإملاء إرادة المنتصر علي المهزوم .
د – وجه الخصوصية في هذا النوع الثاني من الحروب ، أنك كطرف عربي عندما تدخل في حرب مع عدو راهن مثل اسرائيل فأنت – بالضرورة – في حرب مع كافة القوي الغربية بكاملها ( أوروبا وأمريكا ) الا استثناءات نادرة وأصوات معدودة لا تؤثر علي مجمل الصورة .
ه – كذلك تنطبق هذه الخصوصية علي عدو مستقبلي محتمل مثل أثيوبيا ، فالحرب معها مثل الحرب مع اسرائيل ، هي حرب تجد نفسك فيها في مواجهة صريحة مباشرة مع الغرب كله ( أوروبا وأمريكا ).
و – أوضاعنا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في كافة بلادنا العربيةً تستدعي أن تكون الأولوية للسلام والتنمية ، فنحن – باستثناء الخليج – شعوب لديها قطاعات واسعة من مواطنيها تحت خط الفقر .
ي – منطق الأشياء يقول بضرورة آيقاف ما بيننا من حروب أهليه في أكثر من بلد عربي ، والمنطق ذاته يقول بتركيز طاقتنا في مواجهة التهديدات الوجودية التي تمس عصب بقائنا ، مثل الخطر الاسرائيلي ، وكذلك الخطر الأثيوبي ، وذلك بكافة أساليب المواجهة من الدبلوماسية حتي الحرب .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
[ محتاجين نفكر مع بعض بصوت عال، وبضمير مسؤول ، لأننا – برقابنا ومصائرنا – تحت خطر الفناء المزدوج ؛ فناء بأيدينا ، وفناء بأيدي أعدائنا ].
—-
الصاروخ الثاني
—-
الصاروخ الثاني
شايف بعض المواقع الصحفية شغالة بث مباشر في قضايا كلها غير ذات أهمية تستدعي ذلك ، للإسف الشديد كدة احنا كصحافة بنقضي علي أنفسنا بأنفسنا ونخرب مهنتنا بأيدينا ، نحن مهنة الكلمة سواء مطبوعة ورقياً أو مبثوثة رقمياً ، الكلمة المكتوبة – بأي وسيلة كانت – هي قلب المهنة الصحفية وجوهرها ، الكتابة لا يغني عنها بث مباشر ولا غير مباشر ، في حين تغني الكتابة عن كل ما سواها ، الكتابة هي الاعلام والاعلام هو الكتابة ، وغير كدة ثرثرة ورطرطة وسطحية وجري فارغ وراء عدد المشاهدات .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
[ الخطر علي الصحافة يأتي من داخلها بالدرجة الأولي ، ولا بديل عن الكتابة ، وبالتحديد : لا بديل عن القصة الخبرية المخدومة مهنياً ].
—
الصاروخ الثالث
—
الصاروخ الثالث
الشعب الفلسطيني الشقيق ،
تحت حصار اقتصادي ظالم ،
وتحت خطر وباء كورونا ،
وتحت خطر الحرب الاسرائيلية .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
[ أتمني أن يكون لنا – حكومة وشعباً – دور أكبر في تقديم ما نستطيع تقديمه من عون الي الشعب الفلسطيني سواء في القدس أو الضفة أو غرة ].
جريدة القلم الحر المصرية جريدة القلم الحر المصرية www.qlm-hor.com موقع صحفى اخبارى متكامل