رغم أن هذا الفيلم مقتبس عن فيلم الشارع الخلفي لفاني هيرست .. لكن لو شاهدنا الاثنين . فسيكسب الفيلم المصري .. وذلك لعدة عوامل أهمهما . أداء شادية المقنع وصلاح ذولفقار المميز .. ومن منا لم يشاهد فيلم اغلي من حياتي . ولو حتى تمت إعادته مليون مرة فستتم مشاهدته .. هذا الفيلم الذي ارتبط اسمه بأسماء بطلية(أحمد ومنى) وحتى أن معظم المصريين لا يذكرون اسم الفيلم أو حتى يعرفوا اسم الفيلم . يذكروا فقط اسم (فيلم أحمد ومنى) ولان المصري مشهور بخفة دمه ونكاتة . فدائما يتم النداء .. عند قصص مشابهة أو نكتة .. احمد والأخر ينادى .. منى .. أدت شادية أجمل أدوارها برومانسية وإحساس عالي الجودة . وكان صلاح ذولفقار أكثر تميزا ونضجاّ . وأجمل ما في الفيلم هو نهايتة الطبيعية .. وتأثرنا حتى هذه اللحظة بأداء لقطة جلال عيسى (عادل) ابن أحمد . وهو يسقط باكياّ ويقبل يد(منى) فمن وجهة نظري أن هذا المشهد هو من أروع مشاهد السينما العالمية وليست المصرية فقط . لأنه جعل المشاهد يتأثر باكياّ ..
فيلم اغلي من حياتي هو علامة مميزة في تاريخ السينما المصرية والعربية . من اجل قصص الحب التي لن ينساها المصريين ..
************* قصة الفيلم **********
احمد ومنى يعيشان قصه حب قويه منذ الصغر في مرسى مطروح وكان الشاهد الوحيد على حبهما هو (عم نجيب) ويتقدم احمد لخطبه منى ولكن والدها يرفض بحجه أن احمد مازال طالبا وان أمامه وقت طويل في الدراسة في الخارج . وان منى مخطوبه لأخر . فيحاول احمد جاهدا الحفاظ على حبيبته والزواج منها ولكن دون جدوى .. ييأس احمد من موافقة والد منى على الزواج ويقرر السفر للخارج لإكمال دراسته .. وعندما حاولت منى اللحاق به . لم تنجح . وسافر احمد وترك منى للمجهول .. وجاء وقت زواجها على خطيبها . ولكنه كان إنسان ففسخ خطوبته بعدما علم إنها تحب أحمد .. ورغم ذلك وأثناء وجود احمد بالخارج وهو لا يعلم أن منى لم تتزوج بل رفضت اى زواج نهائيا وانتظرته . ولكنه تزوج من ابنه مدير الشركة التي يعمل بها .. ومرت الأحداث وتوفى والد منى فتركت مرسى مطروح وذهبت للقاهرة للعمل في مهنة التدريس .. وعاد أحمد من الخارج بعد مرور سبع سنوات وقد أصبح له طفلين (عادل ومنى) فقط أطلق على ابنته اسم حبيبته لأنه أيضا لم ينسى حبه .. وفى أحد الأيام تجمع الصدفة الحبيبان بعد الفراق . ويعرف أحمد أن حبيبته لم تتزوج ولازالت على العهد .. فيقرر الزواج منها .. وطلبت هي أن يكون زواجهما سراّ من اجل أولاده .. فمنذ البداية وهى تضحى وظلت تضحى حتى النهاية .. فهذا هو الحب .. تضحية .. لم يعرف سر زواجهما سوى من شهد على حبهما(عم نجيب) ومرت السنوات وكبر أولاد احمد .. وبالصدفة أيضا .. اكتشف عادل ابن احمد علاقة والده بمنى وواجها وطلب منها أن تترك والده فغضب والده كثيرا إلى أن اضطر احمد أن يعلن أمام ابنه أن منى زوجته وإنها ضحت كثيرا من اجله واجلهم جميعا . لأنها إنسانة .. وبعد شد وجذب ومهاترات بين احمد وابنه . أصيب احمد بذبحه صدريه تأثرا بما حدث … ودخل على أثرها المستشفى يصارع الموت .. وأحس ابنه انه السبب .. وذهب لوالدة يستعطفه ويعتذر له . وكان احمد كل ما يشغله وهو يصارع الموت … منى . فأوصى ابنه أن يرعاها .. بعد وفاته . وتوفى أحمد .. وذهب عم نجيب يواسي منى في فقيد حبيبها وهو الذي كان شاهدا على حبهما منذ البدايات .. ثم جاء (عادل) ابن احمد . وركع يقبل أيادي منى ويعتذر لها في مشهد هو من أجمل مشاهد السينما المصرية والعالمية .. واحتضنته منى … وكانت نهاية قصة احمد منى ..فمات احمد ولكن لم يموت الحب ….
فيلم (أغلى من حياتي ) تم إنتاجه عام 1965، من إخراج محمود ذو الفقار
وبطولة شادية وصلاح ذو الفقار ..
وقصة الفيلم اقتباس عن فيلم الشارع الخلفي لفاني هيرست…. رجـب عـبـد الـعـزيـز

https://youtu.be/3KKuRji6wag
جريدة القلم الحر المصرية جريدة القلم الحر المصرية www.qlm-hor.com موقع صحفى اخبارى متكامل