قصة عيد الحب ، بدأ بجريمة قتل”فالانتين”الذي احب ابنة سجانه الكفيفة

#القلم_الحر: رجب عبد العزيز :

في مثل هذا اليوم من كل عام يحتفل العالم بيوم  عيد الحب ، وفي كل عام  نقرأ بعض الفتاوى بجريمة  وجرمانية عيد الحب وبعض  المشايخ تفرغوا  لبث السموم وتركوا الفتاوى الأهم – فما العيب من  الاحتفال بيوم يسمى الحب مهما كانت ظروفه وملابساته؟ فالله محبه ، وهناك من يحتفل بطريقته وهناك من يحتفل وهو لا يعلم أي شيء عن  عيد الحب ولماذا أطلق هذا اليوم باسم عيد الحب ، وهناك من  قال انه عيد مسيحي، فتاوى غريبة الشكل بعقول فارغة ، يفتون بدون علم ، يفتون من اجل الفتوى فقط ، وهناك من يفتي من اجل الشهرة ،
مع ان الحلال بين والحرام بين ، ومن وجهة نظري الشخصية لا ارى  ان  الاحتفال بمعنى الحب  اصبح  حرام وجريمة ، وخاصة انه ذكرى لقصة حب إنسانية ليس فيها اى خلل ديني او جريمة دينية بل هى قصة تجسد معنى الإنسانية ، فلماذا  تحاولون هدم كل  ما هو جميل ، وحتى هذه اللحظه لم نسمع من المعترضين سبب اعتراضهم  أو تحديد جريمة  الاحتفال بالحب .

يوافق اليوم 14 فبراير  الذكرى 1751 على خروج فكرة الاحتفال بعيد الحب العالمي، أي منذ قتل القديس “فالانتين” عام 269 بعد الميلاد، بأمر من الإمبراطور الروماني في نفس اليوم الذي يتم الاحتفال بعيد الحب.

قصة عيد الحب
تبدأ القصة عندما أصدر الامبراطور الروماني “كلوديس الثاني”، في القرن الثاني الميلادي، أمره بمنع زواج الشباب ظنا منه أن هذا القرار من شأنه أن يصرف الشباب إلى الالتحاق بالجيش وأن يبلوا بلاء حسنا في الحروب، فالمتزوجون لا يؤدون مهامهم بقدر ما يؤديها العزاب.

وبعد أن أصدر الامبراطور قراره بمنع الزواج، رفض أحد القساوسة ويدعى “فالانتين” هذا القرار، وكان يقوم بتزويج الشباب سرا، وعندما علم الإمبراطور بذلك أمر باعتقال القسيس “فالانتين” وزج به في السجن، ولكن كان الحب أقوى من قرار الامبراطور، فحدث أن أحب القسيس فالانتين ابنة سجانه الكفيفة، فتزوج منها وساعدها على الشفاء من مرضها، فتم تنفيذ حكم الإعدام فيه يوم الرابع عشر من فبراير عام 269 ميلاديا، مودعا زوجته بأول بطاقة لعيد الحب قال فيها “من المخلص لك فالانتين”.

ومنذ ذلك الوقت أصبح هذا اليوم عيدا عالميا للعشاق يتبادلون فيه الهدايا، مثل الرسائل والورد باعتبارها الأقرب للقلوب، لكن هذه القصة لا تعني أن الاحتفال بالحب لم يكن موجودا من قبله، فقد عرف قدماء المصريين الحب، ومثلث الإله حتحور رمزا للحب عند الفراعنة.

واختلفت طرق الاحتفال بعيد الحب مع تغير الزمان والمكان، فمن عصور القصائد والأساطير، للجوابات المحملة بالأشواق، والاتصالات الهاتفية على هاتف المنزل، وحتى عصر الهاتف المحمول وكبائن الميناتل، وصولا لعصر الإنترنت وغرف الدردشة، وحتى ثورة السوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعي، التي فرضت على الحب قواعد جديدة، ورسمت له أطر مختلفة لم تكن محسوبة من قبل

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: