الدكتور / نصر غباشي

وزيرة فوق القمة . . بقلم / الدكتور . نصر محمد غباشي

تعتبر الدكتورة هالة زايد ثاني وزيرة للصحة من العنصر النسائي بعد الوزيرة مها الرباط وإن كانت للاخيرة ليست لها أي بصمات تذكر لها طول عملها في الوزارة وإن كانت تعتمد على التقرير اليومى من خلال مساعديها دون نشاط عملي علي أرض الواقع يحسب لها غير عملها الروتيني كالمعتاد إلا أن العنصر الزكوري أتي إلى الوزارة مرة أخرى ولكن مثل سابقية نفس الروتين ونفس الشيء الذي كانت تقوم بة سلفة بل المضحك أن أحد الوزراء السابقين للصحة ذهب إلى أحد المحافظات الساحلية المطلة علي حوض البحر الأبيض المتوسط لكي يفتتح أحد المشروعات الصحية بها وكان في استقباله أحد قيادات وزارة الصحة وعلي راسهم وكيل وزارة الصحة بهذة المحافظة الساحلية الذي تم القبض عليه فيما بعد بتهم فساد واذا بالوزير المبجل يفتتح هذا المشروع وكانة يفتتح الهواء الطلق لم يجد من المشروع الصحي المجهز الذي يفتتحة معالي الوزير المخدوع إلا لوحة رخامية مكتوب عليها اسمة تيمنا بافتتاحة مشروعة الوهمي وبعد ما تعرض لسخرية علي مواقع التواصل الاجتماعي اشتطاط غضباً وأسلوب عنيف بة توبيخ لوكيل الوزارة الذي أتهم بالفساد فيما بعد عن كيفية وضع لوحة رخامية بها إسم الوزير المبجل علي مشروع صحي ليس بة أجهزة اومعدات اوسراير طبية كيف يفتتح الوزير مجموعة من العنابر الصحية ليس بها أي خامات أو مواد تثبت انة مشروع صحي يخدم قطاع عريض من الشعب المصرى
إلا أن يبدو أن المجتمع الزكورى داخل قيادات وزارة الصحة قد نضب لكي تلجأ القيادة السياسية في إختيار إمرأة تتولى مهام هذا القطاع الهام والعريض لخدمة المجتمع المصرى وتطهيرة من الفساد المالي والإداري ويعتبر هذا تفسيراً للثقة الكبيرة التي تتولااها القيادة السياسية في إختيار الدكتورة هالة زايد وزيرة للصحة في حكومة الدكتور مصطفى مدبولي وذلك اعتماداً علي نذاهة وقوة شخصيتها في مواجهة التحديات والصعوبات في مرحلة بالغة الحساسية في تاريخ وزارة الصحة المصرية وتعتبر مرحلة الإصلاح والتطوير والتحديث وتعتبر هذة الوزيرة هي النموذج المصرى الفريد عبر تاريخ وزراء الصحة في مصر كقيادة واعية وعالمية مؤثرة في الإصلاح الصحى في مصر وبعض الدول الأفريقية لتستحق عليها وبجدارة لقب وزيرة الإصلاح،لقد كانت بدايتها عندما تولت كرسى الوزارة كان الرأى والشجاعة في رفع الروح الوطنية للأفراد العاملين في الوزارة والقطاعات التابعة لها من مستشفيات ومراكز صحية وهو الدعوة لنشر وإذاعة السلام والنشيد الوطني كل صباح في قطاعات الوزارة المختلفة وهذا يعتبر دورا تحغيزيا عظيماً للهمم في نشر الروح الوطنية في السلام والعلم والبناء والتعمير لأن ليس هناك اغلي ولا أعظم من تراب الوطن هو العزة والجاة والكرامة الأنسانية وهى كانت نوايا حسنة من سيادة الوزيرة لكن أعداء النجاح كانو لهذا القرار الوطني لة بالمرصاد بتواتر الأنباء بالسخرية والاستخفاف،إلا أن الوزيرة لها تحديات كبيرة فرضتها الظروف المتراكمة على الوضع الصحى المتهلل في مصر بل لم يكن أحد يتصور أن تكون بهذة الضخامة من قوائم انتظار للمرضى ونقص في كثيرا من الأدوية والغول المتوحش في اكباد المصريين من الأمراض الكبدية الوبائية وجشع المستشفيات الخاصة فى استنذاف أموال المواطنين وإصلاح وتطوير وتحديث المنظومة الصحية في مصر إنها تحديات من كل جانب فرضت عليها من كل جانب فلابد من فرض التزامات وتحديات يجب الاستعداد لها لمعالجة تلك المشاكل الكبيرة المتضخمة التي تمثل تهديداً للأمن القومي المصرى بما في ذلك حياة الشعب المصري
فكانت أعظم القرارات ومواجهة التحديات حملة 100مليون بالقرار العظيم لسيادة الرئيس السيسي وتنفيذ وجهد مشكور من وزارة الصحة ويعتبر اول التحديات التي عبرت بة الوزيرة بنجاح عظيم لايقل عن عبور قواتنا المسلحة بقرار العبور العظيم في حرب السادس من أكتوبر 1973 لأن أصبحت الصحة العامة لا اكباد المصريين بخير وسلام وشفاء من هذا الداء الشرس ويعتبر هذا أهم عبور ناجح في علاج صحة المصريين إلا أن العبور الأكبر والاعظم وبحق هو الإجراء العظيم الذي اتخذة الرئيس السيسي في تأمين صحى شامل لجميع المصريين ويعتبر من هذة القضايا الحيوية،المتعلقة بالوضع الصحي للشعب المصرى لكي يكفية شر يد العوز ويعتبر،طوق نجاة لكثير من الحالات الصحية التى لا تستطيع الذهاب إلى المستشفيات الخاصة التى لاتعرف للإنسانية معنى التى ليس بها أي قواعد استرشادية للعلاج بها فيعتبر منظومة التأمين الصحي من أنجح المنظومات الصحية التي تغطى مصر كلها وهذا كلة بفضل قرار سيادة الرئيس والحماس الذى تتبناة الوزيرة فى تقديم خدمة صحية شاملة في تعميم منظومة متكاملة للتأمين الصحى على مستوى الجمهورية وهذا يتم بالمتابعة الجيدة وزيارة الوزيرة في كل محافظات مصر وهى ما تريدة القيادة السياسية في الاهتمام بالوعى الصحى في مصر لتصبح مصر رائدة فى هذا المجال على مستوى العالم لخروج البلاد من أسوأ أزمة صحية عاشتها في السنوات الماضية وهذا يدل على الاهتمام والتحديث والتطوير الذى يشهدة القطاع الصحى في مصر ويعتبر من ضمن النهوض التى تتولااها الوزيرة ويعتبر من ضمن استراجيات وخطط وسياسة الوزارة الناجحة هو البرامج التدريبية للأطباء بالخارج وكانت أولى حلقاتها زيارة الوزيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية لزيارة كلية الطب في جامعة هارفارد لتدريب الأطباء المصريين في الزمالة المصرية وهذا من ضمن البرنامج الرئاسى لسيادة الرئيس السيسي لتبادل الخبرات والأبحاث العلمية الدولية في مجال الصحة العامة وكان هذا حرص سيادة الرئيس وتوجيهاتة لسيادة الوزيرة بتشجيع أولادها من الأطباء لكى يتعلمون فى الخارج بالدولة المتقدمة فى علوم الطب لكى ينفعو بى علمهم أبناء وطنهم وهذا ما صرحت بة الوزيرة فى حوار تليفزيونى علي إحدى القنوات الفضائية مع الأعلامى نشأت الديهى في برنامج ورقة وقلم
حقا لقد نجحت الوزيرة الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة أن تصبح نموذجاً للقيادة النسائية الناجحة التى أبهرت المجتمع المصرى بإدارتها للعديد من الأزمات والصعوبات بشكل غير عادى اتسم بالحنكة والذكاء والشجاعة التى فاقت مهارات وزراء الصحة السابقين رغم صغر سنها فإنها استطاعت في فترة زمنية قصيرة فى عهدها بالوزارة أن تكون أقوى وأبرز وزيرة نسائية في حكومة الدكتور مصطفى مدبولى وهو ما دفع القيادة السياسية لتجديد الثقة فيها فى حكومة الدكتور مصطفى مدبولى الثانية

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: