الرئيسية / أشعار وقصص وروايات / الضحية (قصة) بقلم / رامى ابو السعود
رامى ابو السعود

الضحية (قصة) بقلم / رامى ابو السعود

توهجت عيناه ببريق النشوة والظفر بعدما غرس انيابه ومخالبه بجسدى ، انتهى منى بعدما انتهك جميع حدود جسدى وتركنى جثة هامده،لكن مهلا ليست هذه بداية قصتى كانت البدايه حين كنت بصفى الدراسى بمدرستى الاعداديه ، يراجع المعلم فروضنا التى طلبها منا لافاجأ بان جميع اجاباتى خاطئه ، يعنفنى ويبعثر كراساتى على الارض سمعت اليوم منه مالم تصدقه اذناى قمت الملم كراساتى ومعها كرامتى وانا انتحب كما لم افعل من قبل ، خرجت البى نداءا يطلبنى لاجد اخى قد حضر الى مدرستى يطلب اذن للعوده للمنزل مبكرا ، تراقص قلبى بين ضلوعى خوفا من حدوث مكروه لكنه كان باسما فطمئننى ،عدت الى المنزل ،
امام منزلنا سياره كنت لا اراها الا على الشاشات ، بالمنزل اجد امى تزف الى بشرى انتقالى من عالم الصغار الى هناء
ورغد ينتظرنى فكت ضفائرى وابدلت زى مدرستى بملابس جديده شعرت كأنهم يجملوننى كجاريه تساق لسوق العبيد ،لا يهم سابعثر على اسوار مدرستى محتويات حقيبتى عله يراها ذلك المعلم الذى اهاننى فيعلم انى قد تحررت من سطوته ، تطلب امى ان اقدم الشراب لضيوف ابى ، كان بينهم مميزا ذئب قد شاب فوديه بادى امارات الثراء الفاحش التهمتنى عيناه بنهم وشبق ، ويلى من جلاد لمفترس
حين كتب الكتاب شعرت بانهم فكوا ضفائرى القرمزيه و جدلوا منها حبل مشنقتى ، لكنه ابى ان يكون للافتراس بديلا ، هنا وصلنا لجملة البدايه التى كانت نهايه لطفله صارت فجأة شبه فتاه تبحث عن اشلائها تداوى جراحها لتلملم احلامها التى ضاعت

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: