8:48 ص - الأربعاء , نوفمبر 13 2019
الرئيسية / تحقيقات و ملفات / مظلومية العاشقين ( تحقيق يكتبه) الدكتور / عادل عامر
د . عادل عامر

مظلومية العاشقين ( تحقيق يكتبه) الدكتور / عادل عامر

الي كل من جرح باسم الحب واتظلم من حبيبه إلى ضحايا الحب ومظلومية إلى من اعتزلوا الناس إلى من سجنوا أنفسهم داخل ذكريات وآلام من ورق إلى من أحبت شاب عابثا فتركها حائرة ولم يبالي إلى الشاب الذي أحبت فتاة تلاعبت به وتركته كما أحب يمكنه أن يتخلص من هذا الحب معادلات الحب مختلفة عن المعادلات العادية فمن تحبه بسهولة صعب أن تتخلى عنه وتنساه بسهولة أحببت سنة فلن تنسى إلا بعد خمسة سنوات بالجهاد والمجاهدة وربما يعود الحب القديم وآلامه وذكرياته في لحظة

لذا يحتاج الشخص إلى همة وإرادة ومحاولات جادة واجتهاد وعدم الاستسلام لما يقال وعرف عن الحب من أنه لا يمكن التخلص منه وأنا أقول لكم بأنه يمكنكم التخلص منه.

يعد العشق من أهم مراحل الحب التي يمر بها المتحابين بل ان العشق يعتبر من المراحل الصعبة الوصول في علاقات الحب وذلك لان العشق في مفهومنا العام هو انسجام بين روحين وليس الروح فقط بل هو انسجام بين الجسد والروح والشكل والاخلاق وعندما يصل الازواج او الاحبه لتلك المرحلة فلا يفرقهم أي شيء،

ولكن العشق هو رباط وثيق لكل الاحبه وهو أصعب مرحله يمكن الوصول إليها، واسعد الناس حظا من يصل لمرحلة العشق فهو يصل لأسمى مراحل متألما تحت وطأة العذاب إلى الذين يقولون إنه لا يمكنهم العيش بدون المحبوب إلى الذين يقولون أنهم يتمنون الموت فلا سعادة في الدنيا رجاء قفوا و لو مرة واحدة وقفة جادة لتجنب مثل هذه المآسي لو كنت مرة باذلا جهدا فابذله ولو مرة واحدة بأقصى ما يمكن لتنطلق إلى الحياة من جديد مولودا جديدا فنفرح بك لقد حان أن تضعوا حدا للآلام و حدا لهذا القلب فو الله للقلب قدرة كبيرة قال الله تعالى عن المنافقين البقرة في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا وقال تعالى الحج ليجعل ما يلقى الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وقال الأحزاب لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا

وقال المدثر ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا اراد الله بهذا مثلا وقال تعالى يونس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين وقال الإسراء وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا وقال التوبة ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ومرض البدن خلال صحته وصلاحه وهو فساد يكون فيه يفسد به إدراكه وحركته الطبيعية فإدراكه

إما أن يذهب كالعمى والصمم وإما أن يدرك الأشياء على خلاف ما هي عليه كما يدرك الحلو مرا وكما يخيل إليه أشياء لا حقيقة لها في الخارج وأما فساد حركته الطبيعية فمثل أن تضعف قوته عن الهضم أو مثل أن يبغض الأغذية التي يحتاج إليها ويحب الاشياء التي تضره ويحصل له من الالام بحسب ذلك ولكن مع ذلك المرض لم يمت ولم يهلك بل فيه نوع قوة على إدراك الحركة الارادية في الجملة فيتولد من ذلك

ألم يحصل في البدن إما بسبب فساد الكمية أو الكيفية فالأول إما لنقص المادة فيحتاج إلى غذاء وإما بسب زيادتها فيحتاج إلى استفراغ والثاني كقوة في الحرارة والبرودة خارج عن الاعتدال فيداوى وكذلك مرض القلب هو نوع فساد يحصل له يفسد به تصوره وإرادته فتصوره بالشبهات التي تعرض له حتى لا يرى الحق أو يراه على خلاف ما هو عليه وإرادته   بحيث يبغض الحق النافع ويحب الباطل الضار فلهذا يفسر المرض تارة بالشك والريب وإن حصل له ما يقوى القوة ويزيل المرض كان بالعكس و مرض القلب ألم يحصل في القلب كالغيظ من عدو استولى عليك فإن ذلك يؤلم القلب قال الله تعالى التوبة ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم فشفاؤهم بزوال ما حصل في قلوبهم من الالم ويقال فلان شفى غيظه وفي القود استشفاء أولياء المقتول ونحو ذلك فهذا شفاء من الغم والغيظ والحزن وكل هذه آلام تحصل في النفس وكذلك الشك والجهل يؤلم القلب قال النبي صلى الله عليه وسلم هلا سألوا إذا لم يعلموا

فإن شفاء العي السؤال والشاك في الشيء المرتاب فيه يتألم قلبه حتى يحصل له العلم واليقين ويقال للعالم الذي اجاب بما يبين الحق قد شفاني بالجواب والمرض دون الموت فالقلب يموت بالجهل المطلق ويمرض بنوع من الجهل فله موت ومرض وحياة وشفاء وحياته وموته ومرضه وشفاؤه أعظم من حياة البدن وموته ومرضه وشفائه

فلهذا مرض القلب إذا ورد عليه شبهة أو شهوة قوت مرضه وإن حصلت له حكمة وموعظة كانت من أسباب صلاحه وشفاءه قال تعالى الحج ليجعل ما يلقى الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض لأن ذلك أورث شبهة عندهم والقاسية قلوبهم ليبسها فأولئك قلوبهم ضعيفة بالمرض فصار ما ألقى الشيطان فتنة لهم

وهؤلاء كانت قلوبهم قاسية عن الايمان فصار فتنة لهم وقال الأحزاب لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة كما قال المدثر وليقول الذين في قلوبهم مرض لم تمت قلوبهم كموت قلوب الكفار والمنافقين وليست صحيحة صالحة كصالح قلوب المؤمنين بل فيها مرض شبهة وشهوات وكذلك الأحزاب فيطمع الذي في قلبه مرض وهو مرض الشهوة فإن القلب الصحيح لو تعرضت له المرأة لم يلتفت إليها بخلاف القلب المريض بالشهوة فإنه لضعفه يميل إلى ما يعرض له من ذلك بحسب قوة المرض وضعفه فإذا خضعن بالقول طمع الذي في قلبه مرض و القرآن شفاء لما في الصدور

ومن في قلبه أمراض الشبهات والشهوات ففيه من البينات ما يزيل الحق من الباطل فيزيل أمراض الشبهة المفسدة للعلم والتصور والادراك بحيث يرى الاشياء على ما هي عليه وفيه من الحكمة والموعظة الحسنة بالترغيب والترهيب والقصص التي فيها عبرة ما يوجب صلاح القلب فيرغب القلب فيما ينفعه ويرغب عما يضره فيبقى القلب محبا للرشاد مبغضا للغي بعد أن كان مريدا للغي مبغضا للرشاد

ما هو الحب

الحب ليس رواية شرقية بختامها يتزوج الأبطال لكنه الإبحار دون سفينة وشعورنا إن الوصول محال. هو أن تظل على الأصابع رعشة وعلى الشفاه السؤال. لا أحد يستطيع وصف الحب إلا من جربه.

فماذا أقول وصرختي بعثرتها الرياح ولم أجد من ينقذني من حيرة الطرف ماذا أفعل وقد رحلت حبيبتي تركتني أشلاء مبعثرة بقايا إنسان وقلب من لوعته احترق وما كان فوأدي يوما” يحتمل الفراق فكيف لقلبها ” أن يفترق كتمت الأمي من الغياب وقلت لن أبوح بالنار فإذا بقلبي وقد نطق مرت ايامى عذاب يبكي فيها النار ويبيت الليل في أرق وغدت الأمي سراب تحكى عنها الإشعار فيئن اللحن من القلق أتسأل هل تعودين إلى فإلقاءك نبضه حياة لحبيب قد عشق ووصالك طوق النجاة فقالت لي يوما: سألتني! أتنساني؟؟قلت: من المحتمل أن أنساك!

الحُبّ هو شعور بالانجذاب والإعجاب نحو شخص أو شيء ما، وقد يُنظر للحبّ على أنّه كيمياء متبادلة بين اثنين،

وفي داخل جسم الإنسان هرمون يسمى هرمون الأوكسيتوسين، والمعروف بهرمون المحبّين، ويفرزه الجسم عندما يتم اللقاء بينهم. كما أنّ الحب هو مجموعة متنوعة من المشاعر الإيجابيَّة والحالات العاطفية والعقلية قوية التأثير.

والحب عطاء عميق، وتأثر عاطفي بشخص آخر، والشعور برباط دافئ، وهو مودة عميقة. ابحث عن قلوب تبعث إلى النقاء ابحث عن طفله تختفي بداخلي. وان وجدتها سأترك لها العنان لتجعلني طفله مثلها إلى ان ينتهي بي الزمان إن الإنسان قبـل الحب شيء وعنـد الحب كل شيء وبعـد الحب لا شيء الحــب تجربة وجودية عميقة تنتزع الإنسان من وحدته القاسية الباردة لكي تقدم له حرارة الحياة المشتركة الدافئة تجربة إنسانية معقدة …من جرب الحب الحقيقي…وليس حب التسلية. واللعب بمشاعر الآخرين. وحتى من جرب الحب الحقيقي وذاق حلاوته يصعب عليه وصفه أو إيجاد تعريفا له. وتعريفي المتواضع للحب هو: الشعور الدائم بالسعادة والارتياح. الطمأنينة مع من تحب. حتى في أسوأ الظروف وأصعب الحالات

معنى(احبك): أنا احترمك. أنا مخلص لك. أنا احتاجك معي. أنت مميز جدا. أنت رائع دائما في نظري. قربك يكفيني. أنا أفضلك عن الآخرين. أنا أفضلك عن نفسي. أنا أخاف عليك. أنا افتقدك دائما. تهمني مصلحتك. أريد أنا أراك دائما سعيدا.

لا أحب أن أراك حزين. أحب أن أساعدك في كل شيء. أنا موجود دائما عندما تحتاجني. لا أحب أن أغضبك. يحزنني ما يحزنك. أنت في تفكيري دائما.

أأنـا أأحبـك. (ويليام شكسبير) الحب جحيم يطاق… والحياة بدون حب نعيم لا يطاق. ما الحب إلا جنون. الحب أعمى والمحبون. لا يرون الحماقة التي يقترفون. ما أقوى الحب فهو يجعل من الوحش إنسانا. وحينا يجعل الإنسان وحشا.

ومن الصعب أن تخمدها. الحب هو اللعبة التي يشترك فيها اثنان يكسبان فيها معا ًاو يخسران معا ً. (جان جاك روسو) الرجل يحب ليسعد بالحياة… ولكن بلغة أهل العشق والغرام يُمكننا تعريف الحب الحقيقي بأنه بمثابة فيض من المشاعر الإنسانية الطاهرة والرقيقة التي تسكن القلب والروح قبل الجسد الغريزي. ولكن هل يعني هذا أن الحب الحُقيقي حُبًا عُذريًا خالي من أي شهوة للجسد؟

بالطبع لا، فالشهوة أمرًا فطريًا لا يُمكننا كبته أو التحكم به ويكون أجمل حينما يكون نابع عن مشاعر حب قلبية حقيقية وليس مُجرد إرضاءً لرغبات الجسد، كل ما هُنالك أن الشهوة المُرتبطة بالحب الحقيقي لا تتم إلا في أُطرها الشرعية المُحلّلة، فالحبيب الحقيقي يصون حبيبه من نفسه قبل نظرات وكلمات الآخرين. والمرأة تحيي لتسعد بالحب. قد يولد الحب بكلمة ولكنه لا يمكن أبدا أن يموت بكلمة.

الحب لا يقتل العشاق… هو فقط يجعلهم معلقين بين الحياة والموت. الذي يحب يصدق كل شيء. أو لا يصدق أي شيء. يصعب أن نكره من أحببناه كثيرا. من جرب الحب لا يستطيع العيش بدونه فالحب للعاشق الروح والعشيقة هي القلب… لا يمكن للقلب ينبض بدون روح

هناك نسوة نذرن أنفسهن لمساعدة الآخرين وبث السعادة في نفوسهم، وتطوير قدراتهم لاسيما الشباب والشابات وهن في مقتبل العمر، لأن نجاح الأسرة والمجتمع يتطلب كثيرا من الصبر والجهد والتعاون، ونكران الذات والتضحية من اجل الآخرين،

ولعل طبيعة المرأة تجعلها أكثر اندفاعا لمساعدة الآخرين والتضحية من اجلهم، نظرا لامتلاكها العاطفة الإنسانية المتوقدة على الدوام، ولن يخسر الإنسان إذا زرع السعادة في قلوب الآخرين ووضع خطواتهم على الجادة الصواب

فإن من طبيعة الحياة الدنيا الهموم والغموم التي تصيب الإنسان فيها، فهي دار الإيواء والشدة والضنك، ولهذا كان مما تميزت الجنة به عن الدنيا أنه ليس فيها هم ولا غم ” لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين” وأهلها لا تتكدر خواطرهم ولا بكلمة ” لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاماً ”

وطبيعة الحياة الدنيا المعاناة والمقاساة التي يواجهها الإنسان في ظروفه المختلفة وأحواله المتنوعة، كما دل عليه قول الحق تعالى: ” لقد خلقنا الإنسان في كبد “. فهو حزينا على ما مضى، مهموم بما يستقبل، مغموم في الحال. والمكروه الوارد على القلب إن كان من أمر ماض أحدث الحزن، وإن كان من مستقبل أحدث الهم، وإن كان من أمر حاضر أحدث الغم.

والقلوب تتفاوت في الهم والغمّ كثرة واستمراراً بحسب ما فيها من الإيمان أو الفسوق والعصيان فهي على قلبين: قلب هو عرش الرحمن، ففيه النور والحياة والفرح والسرور والبهجة وذخائر الخير، وقلب هو عرش الشيطان فهناك الضيق والظلمة والموت والحزن والغم والهم. والناس يتفاوتون في الهموم بتفاوت بواعثهم وأحوالهم وما يحمله كل واحد منهم من المسئوليات. ما أقسى الحياة بلا حنان! الكل منــّا يبحث عن الحنان الكل منّا يقصده. الحــياة مـن دون حــنان. كـالروض مــن دون جنــان. هذا يشكى من فراق.  وذاك من ألم. وذاك من ظلم وذاك من قسوة. وذاك من سقم. وذاك من وحده وذاك من تعذيب. وذاك من أسر وذاك من يتم. وذاك من فقر وذاك من حيره.

وذاك من عجز. وذاك من إذلال وذاك من هزيمة. وذاك من سفر. حنان الأم. حنان الأب. حنان الأخ. حنان الأخت. حنان القريب. حنان الصديق. حنان الحبيب. الجميع يقول بل يجزم إن الحنان الأكبر هو حنان الأم لأنه لا يضاهى ولأنه الأقوى والأصدق والأنبل والأوفى الحنان. إحساس ومشاعر صادقه نبيلة يثكلها المراعاة للغير وفرط الشعور المرهف ولمسة وفاء وهذا دقه ونظرة حب من عين تبحر بها العواطف.

وقلب نابض بروح حيــّه ووجدان يسبح بالسكينة الاطمئنان حياة لا تحمل من الضغينة شيء وهذا ولا زلنا نبحث في زحم الحياة بشتى متناقضاتها وزمن ألا شعوريان.

عن الحنـان النابض الصادق الحي حياة نعيشها لمجرد إنها حياة فقط! دون لا طعم ولا رائحة ولا لون فأصبحت الماديات هي السّيــد والأحاسيس الميتة هي النابضة.

كم تمنينا في ليلة باردة. لمسة حنان دافئة لمسة ضان.

كم تمنينا في ليلة فراق لمسة حنان تحيي الروح الميتة! كم تمنينا في ليلة ظلم.

لمسة حنان شافية تكمد الجروح! كم تمنينا في ليلة ظلم. لمسة حنان تواســي وحده. والأنصــاف. كم تمنينا في ليلة وحده.

لمسة حنان نابضة، الأمل كم تمنينا في ليلة فقر. لمسة حنان مشبعة، تروي الظمأ. كم تمنينا في ليلة صمت. لمسة حنان تعيد العزم والقوة! كم تمنينا في ليلة صمت.

لمسة حنان تعيد وهج أسر لمسة لصادقة. كم تمنينا في ليلة أسر لمسة حنان تعيد الحرية والنــور كم تمنينا في ليلة سفر. لمسة حنان تعيد الأمان والسكيــنة.

ونحن نعلم علما اليقين. (أن فاقد الشيء لا يعطيه!) فكيف نطلب (منهم) ذلك؟ وكيف نبحث (فيهم) عن ذلك؟ وما السبيل؟ وكيف الوصول؟ لا حياة من دون الحنان ولا حنان من دون الحياة. الاثنان مكمــّلان لبعضهما! لكي نعيش وننمو ونكبر. يجب أن يكبر شعور الحنان النابض الصادق الحي معنا. فالعيــش ليس مجرد: مــاء. وهــواء. وغـذاء بــل الحنـان أيضــا. وتبقى الحياة من دون حنان كالروض من دون جنان!

ولكم مني إخوتي وأخواتي في الله كل الحب والمودة والإخلاص فهذه قصة حبي فيها من العظة ما يرد علي أصحاب الهوى هذا هو الحب الصادق المبني علي خشية الله و لا يتعدى حدوده بل واضع نصب عينية التقوى والخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والاستعداد يوم الرحيل ؟

في منتصف فبراير من كل عام يدهمنا حدث شبابي مهم، تجيش فيه العواطف وتستعد فيه جماعات الشباب لإحيائه بالشكل الذي يفوق العام الذي سبقه بكثير من الحفاوة والابتكار في طريقة الاحتفال.

هذا الحدث هو ما يعرف بعيد الحب، ذلك الحدث الذي بات يشكل تظاهرة صامتة فيها الكثير من الإيجابية والفاعلية نحو هذا الهدف السلبي الذي يؤكد أن شبابنا من الجنسين يدورون ويدورون لالتقاط أي شيء يخرجهم من أزماتهم، الشخصية، وانتكاسات واقعهم الذي يحيونه!

ولا تجد هذه القلوب الخضراء أمامها غير هذا الحدث وما شابهه والاستعمار.

هم في العلن ويمارسه أكثرهم على استحياء، ولسان حاله يقول إنه كالمستجير من الرمضاء بالنار، فأكثر هؤلاء الشباب يعرفون أن هذا العيد ليس من أعيادنا وأنه قد يصطدم مع متع، بلون غير أن احتفالهم ـ في الغالب ـ

والمحصلة واحدة ولا فرق فيها بين الذين يعيش داخل الحدث أو الذين يعيشون خارجه! ومع التسليم بكل ما سبق إلا أن شبابنا يجب عليه عدم الاستسلام لهذا الواقع، وأن يستمد فرحته وتفاؤله من دينه وقيمه وحضارته التي كانت ولا زالت وستزال منارة للإنسانية في كل مكان ومن حق شعوب الأرض كلها أن تذوق حلاوة الإيمان وأن تلتمس نور الإسلام حضارته وتستضيء بهدية، ولن يكون ذلك بالمدافع والأساطيل الحربية؛ لن يكون إلا بتوجه شبابنا إلى إصلاح نفسه والسعي لإصلاح الآخرين، ونشر ثقافتنا في العالمين،

وفي هذا السعادة والهناء. لكن إذا استعذبنا الألم وارتضينا جلد أنفسنا، وقنعنا بما يتيحه لنا الغرب من الفرح والمتعة في عيد الحب أو غيره، ثم نعود لننتظر صواعقه تنزل على رؤوسنا لنجتر آلمنا فسوف تستغرقنا دوامة لا أول لها ولا آخر، حتى نصبح آلات وكائنات تتحرك (بالريموت كونترول)،

يقولون لنا: افرحوا فنفرح، ويقولون: احزنوا فنحزن وهذه حياة العاجزين؛ ولا خير في حياة سُلبت من صاحبها وكانت بيد غيره يمنحها ويمنعها وقتما شاء! يا شبابنا الأعزاء هلموا لتحرير قلوبنا ونفوسنا من التبعية والاستعمار.

نعم إن قلوبنا مستعمرة محتلة ونحن بحاجة إلى تحريرها من قيود الاحتلال قبل تحرير الأوطان والتراب، فحين نمتلك الإرادة والثقة بأنفسنا والاعتزاز بقيمنا والجهر بها ـ حينها فقط ـ سنحصل على تقدير العدو قبل الصديق،

وقبل كل ذلك رضا الله وتوفيقه ماذا أكتب ووحدتي تسكنها الجراح ولم يعد يقرأ لي سوى الورق

الروح ليك مشتاقة والقلب بيك مشغول                          وطيفك دايما في عنيا حتى النوم

حرم علي رحلت عني علشان تروي الشوق                              لقيت في الورد شوك

قالت العذاب اهون من بعدك يا عنيا                                     القمر حلو لكنه عالي.

والذهب حلو لكنه غالى.                                                وانت أحلي منهم لأنك على بالى

وجدت روحي          معك أشعر بوجودي                              معك أشعر بنبضات قلبي

تتراقص فرحا بوجودك                                              معك تزدهر الحياة في عيوني

معك اشعر بالدفيء والحنان                                                 وتتحرك كل مشاعري

معك اتمنى لقائنا لا ينتهي                                                  معك اشعر بلذة الحـــب

وأغرق في بحــوره                                                          معك اشعر بكل شيء

وبدنوك أنا لا شيء.

أن العيون لم تنم لغيابها وأن القلب مشتاق للقائها       أخبرها عن أشرافي في دموعي وعن الأمي من جروحي

وعن آهاتي بين ضلوعي أخبرها أني أعاني الفرق بيني وبينها وأني وضعت قلبها بين ضلوعي

المعزة تراها داخلي مزمنة                                     واللي اعزه اشوفه في عيوني ملاك

وان سال عن وداده صاحبي طمنه                                 قول له من يعزك ابد ما نساك

صباح الخير ياعمري من روحي الى روحك شوقا                  صباح الخير حبيبتي من قلبي الى قلبك حنينا

إليك يا من طوق قلبي بحبه وعطفه وحنانه

إليك يا من زرع في روحي الأمل

إليك يا من علمتيني لغة العشق والحب والهيام

إليك يا من أرى صورة لنفسي فيك أنت وحدك

إليك وحدك أهدي أشواق قل ربما عجزت روحي ان تلقاك

وعجزت عيني ان تراك ولكن لم يعجز قلبي ان ينساك.

إذا العين لم تراك فالقلب لن ينساك ……بي وعشقي وهيامي بك

لأني رأيت فيك ما لم أراه في عيون الناس

فالحب منك يكفيني بإحساس

وقلبك يحدثني بإخلاص

والقرب منك يكفيني كل الناس!

من هم المحبين

قلوبهم سعيدة تعيش في رحاب السماء أحلامهم بنقاء اللبن والماء وخيالهم باتساع الفضاء لديهم قدرة على التسامح والعطاء بلا حدود ويتمتعون بقدرة الاغتسال بماء الأمل والسعادة وقدرة الأحلام عندهم توصلهم إلى الريادة فإذا أردت تجد منهم الزيادة لا ينتظرون معروفا من يد صافحتهم ولا خنجرا من يد لامستهم طقوسهم ولوحاتهم ملونه بالتفاؤل يتعلمون من أخطائهم بسهولة يمنحون القلوب التي حولهم كل ما يمتلكون ولا يعرفون اللون الأسود في الحياة وإذا عرفوه صبروا وتركوه

لا يعرفون الغش ولا يعترفون بالخيانة ولا يذيقون غيرهم مرارة الحياة يبدأون بنقاء وينهون بوفاء يسرق الحنين منهم جزءا كبيرا من العمر يخلصون لربهم وطريقهم لحكاياتهم حتى الموت وللأمس في أعماقهم معزة تملأ القلوب دفؤها هم حمام السلام في مجتمعنا ينشرون الحب في شتى أنحاء الأرض وجوانبها يلعبون دورا كبيرا في بناء مدن الفرح وقاعات السعادة

يعملون على ترميم إجبار القلوب وانكسارها يتحدثون بصوت الحنان والحب والحلم والوقار يتهيأ لك أنهم من اخترعوا البياض على الأرض لا يخذلونك أبدا عند الحاجة إليهم تقرأ في أعينهم الحب والسعادة والسلام لا يجيدون التخفي وراء القناع

وهم أول من تعرفهم عيناك عند الانكسار وأول من يحبو حولك عند غرقك بالأحزان يمنحونك أنفاسهم الطيبة العطرة عند الاختناق يجعلون أيامهم طوق نجاة يلقونه إليك عند الاحتياج من قلب محب لكم إذا كان لك صديق أو قريب من أصحاب القلوب البيضاء فالتصق به جدا كالتصاق جسدك يبعضه فهو عملة نادر في زمن القلوب الملونة

محكمة الحب

الشخصيات:- عادل ( المحب )

القاضي, وكيل النيابة, المحامية, الشعب 0

محكمة:- مجموعة من الشعب وضحاياه الحب الضايع في الزمن الأغبر هذا

– القاضي – قفص الاتهام فيه المتهم الأول والمتهمة الثانية ( يلاحظ ان قفص الاتهام متسع بحيث يفصل بين المتهم والمتهمة وبين القاضي )

والشعب قبل ان تبدأ الجلسة وقف الحاجب وقال محكمة:-

عادل:- في عصر يوم من طوبة في بداية عام واحد وتسعون بعد الألف وتسعمائة قام الحب من غير ميعاد يريد الحساب فقتل الرجل أمام الباب

القاضي:- يدق علي المنضدة طالبا الصمت

عادل:- إني قد أحببت واقر واعترف بأنني متهم يا سيادي القاضي بهذا الحب اقر واعترف بأنني(مذنب)

حبي اعدم هذه الفتاة بهذا الحب هذا الحب الحر بكل ما فيه من حرية قد قاتلوه عند فتح الباب يا سيادة القاضي ؟ يا سيادة القاضي ؟

صار نزيفا من قطران دموعا من عيوننا والالالم والحزن

هيام:- نعم سيادة القاضي لقد قاتلوا هذا الحب عند الباب شربوا دم

النيابة: ثأرا في اطمئنان عند الباب ماذا نفعل في الدفاع عن قتل الحب الذي عايش ولم يمت لقد حاولوا قتل هذا الحب نحن هنا ندافع عن هذا الحب بالرغم من الاتهام الموجة إلينا إننا خالفنا قواعد وقوانين ولوائح قانون الحب

القاضي:- انتم الآن تعترفوا بأنكم سرقتوا  و خالفتوا قواعد وقوانين الحب

؟عادل:- نعم سيادة القاضي نحن نعترف ونقر بأننا أحببنا أنفسنا حبا جما 0

القاضي:- وكيل النيابة فليقدم مرافعاته

0وكيل النيابة:- ياقضاه الحق في كل البلاد ؟

يارعاة العدل من ظلم العباد يا حماة الأرض من هذا الفساد هذا المتهم الذي أمامكم هو قاتل ومخالف لهذا الحب لقد قتل وسرق ونهب قلب هذه الفتاة المسكينة مكسورة الجناح التي أمامكم الضعيفة والوهينة التي لا تملك قوة كقوة المتهم من غزل

وكلامات معسولة ترن في أذنها فتسحرها هو قاتل هو سارق قد زرع الجريمة في البلاد كم من حزن عما منزل هذه الفتاة بسببه هذا المتهم كم من جحيم الدنيا.

حتي وسادة هذه الفتاة ؟

ولهيبة من عزمه وصل السماء كم من مرة باتت هذه الفتاة حيرانة تعبانة من هذا الحب القاتل الذي دمر هذه الأسرة والفتاة المسكينة التي أمامكم

سيادة القاضي ؟ صمت رهيب في دارها صوت النحيب وانتظار حل لهذا الفتي والمتهم كل رقيب والموت قيد الأنملة في الرمي يرمي قنبلة وسلاحه همس يدوم الموت في جنح الظلام والفصل أصل سلاحه دون الكلام والكل من أمثالة سكن الكهوف يسمعون سعيا للمنون بلا تردد في الزحام يرمون رعبا في الندو وفي الأرواح أظفارهم أسنانهم ان عز عندهم سلاحهم القلبي الضعيف يرموها موتا في الظلام والضياء

يلقون خوفا في الصباح والظهيرة والمساء هذا المتهم الذي أمامكم ليس له عقل أو ضمير حي كيف يخالف هذا القانون العظيم الذي يربط بين القلوب الياقوت والحيارى من قوارير الدنيا. القاضي:- المتهم ( عادل )

عادل:- قلوب الحب تفجرت بوجودكم عواقب في هذا الدرب ويعذبكم بسياسة الرفض ؟ القاضي: أيها أي لون للسلام والأمن والأمان ان كنتم تبنون ارض ودنيا وحياة فيها حب شريف صافي حب ابدي قلبي رباني ان كنتم عيشا في وئام فلتتركوا القلوب تعيش في سلام اتركوا القلوب تحب في امن وأمان وفي سلام إننا أحببنا أنفسنا أحببنا واختارت قلوبنا. القاضي:- كيف ذلك ؟

عادل:- ( صائحا دامعا يبكي )

أيها القاضي أيها الشعب الواقف أمامي الآن لقد أحببت أول مرة في حياتي لقد تعذبت كثيرا في حياتي كيف تحاولوا ان تقتلوا هذا الحب تقتلوني مرتين لماذا هذا العذاب ؟ إني عرفت خصالهم أمثالكم زعموا الصياح ها لقاضي:

امني الوعدي وفؤادي وقلبي حبي الميعاد المختار والعاشق الولهان ( هيام ) هذي حبي من قديم العصر قرروا الرجال عدوا النهر كانوا في سباحة وبأرض كنعان القديمة وتلاقوا في اشتياق سيادة القاضي:- هذا الحب قد قضي به ربنا وألهنا في قلوبنا أنا وهيام اختارنا بعضنا من بين الثعالب والثيران والوحوش الادامية التي انعدمت فيها روح البطولة والشهامة والوعد كان لنا من حقنا نأتي البطولة والشهامة والوعد كان لنا من حقنا نأتي ونعود إلي حبنا حبي قلبي فؤادي هل تعرفون هل تذكرون هل تقدرون ؟

وقفت هيام وقالت بصوت فيه شجن وحزن دفين لا تنظر مني الوعد مني أماني من بعدكم مرضان ويرثى لحالي وممنوع من شوفتك وأعاني وابكي على فرقاك طول الليالي يا ليت أبوي في القبر حطاني ولا منعني من شوفك بالغالي الناس تظن بي هبالة وجناني ما دروا عن حب لذاته تفوق الخيالي نصحوا أبوي أن يزوجني علي الفور من شان أنساك كل ما تطري على بالي هيهات هيهات أنساك عدولة يا كيف أنساك يا كيف عدولة

اذكري ليا ريح العود جاني واذكر ليا شفت البدر في السماء عالي ما أنساك يكاد الموت

(عادل) عندما كتبت قصة حبي في دفتري حرف H أبكاني وأمسيت أبوس دفتري يمين وشمالي

يا معشر العشاق بالله خبروني إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع؟

يداري هواه ثم يكتم سره ويخشع في كل الأمور ويخضع ثم عاد في اليوم التالي إلى المكان نفسه فوجد تحت البيت الذي كتبه هذا البيت وكيف يداري والهوى قاتل الفتى وفي كل يوم قلبه يتقطع؟ إذ لم يجد صبراً لكتمان سره.

فليس له شيء سوى الموت ينفع: فعدت في اليوم الثالث إلى الصخرة فوجدت شابا ملقى تحت ذلك وقد فارق الحياة وقد كتب في رقعة من الجلد هذين البيتين سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا. سلامي إلى من كان للوصل يمنع هنيئاً لأرباب النعيم نعيمهـم. وللعاشق المسكين ما يتجــرع تغنيـــه عن ذاك الهــواء” ومـن الحـب ” يرتــوي الظمــآن ويهــرع مسرعــا مستنــجـــدا بأقـرب نهــر عــذب التراتيــل وللحـب ” نــواقيــس تــوقــظ النائــم في ظلــمـة الليل البهـــيم ولقــد قيــــل الحـــب عــذاب

*** الفصل الثاني: –

**القاضي _ يا عادل وهيام (في حدة) أنت الآن قتلتم وسلبتم فلا تهتموا بغير الحق 0

عادل: -اقسم لكم إنني أقول الحق إنني الآن جوار الله ولا أستطيع ان أقول كلاما إلا ان يتسم النور نور الحق ان القلب يقول كلاما مراغما عني لو فكرت بغير الحق ان لساني ليرضاني

بل يعصاني لو أخبرت بغير الحق هذي الدنيا عرض زال واني الآن بدار الحق هذا الحب مزق قلبي وعذب نفسي من اجل هذا الحب افدي عمري

كله لهذا الحب ياسيادة القاضي: هيام: لست أبالي ان نلتزم الأمر ونقتل قلبين عاشقين بالحب الإلهي الرباني كيف نقتل حبا حرا لنا ياسيادة لست أبالي كيف نصب الزيت علي الفؤاد كيف ياسيادة كيف نشعل النار كيف ياسيادة نهدم الدار الحب كيف ذلك ياسيادة القلب الذي يحب لا يكره ويفعل غير الحق ياسيادة

عادل: -وقف وقال: –

أنا الحب الواقف عدلا قدوا أدوا ***أنا الحب الصامد يطلب حقا قد خنقوه

أنا الحب الرابض يطلب قلبا قد سرقوه. ** أنا الحب الباقي رغم الوالي وأمر الوالي

أو جند الوالي شاه واجمعها ان يفنوه     *** أن الغاصب مهما يقتل لن يستبعد

حبا وقلبا حرا رفض الذل والمهانة ورفض البطش ورفض معصية الله من قبل ومازال في تصميم وإصرار إلى يوم الدين

القاضي: -سيادة (المحامية)

ممثل الدفاع المحامية: -ان الكلمة والحب والفؤاد ياسيادة هي في الأصل كلام وحب الله كلام الدين وخلق الله ماذا يسوي العالم دون الكلمة ماذا يسوي العالم دون الكلمة ماذا يسوي الحر بدون الكلمة ماذا يسوي الرأي بدون الكلمة قول الله لهذا الكون (يكن)

هي كلمه شهادة حق ضد الظالم أفضل كلمة وقوف الحر بجانب حق اعلي كلمة نصر ضعيف ضد قوي اعلي كلمة نحن جميعا قد أحيانا قول الكلمة ان الكلمة هي في الأصل كلام الله هي في الأصل كلام الحق كلام الدين وخلق الله علما أبغي دينا صحن الحب والغرام

كان مقام هذان الحبيبان العاشقان وكلمتي الآن أمامكم هي كلمة الحق ياسيادة هذان المتهمان الواقفان أمامكم في قفص الاتهام ماهي الجناية التي فعلوها أنهم أحبوا بعضهم البعض حبا صافي ناقي أنهم اختاروا أنفسهم من وسط هذا الظلم والطغيان هذا الخداع الكاذب المملؤة في هذه الدنيا التي نست نور الإيمان التي نست نور الحق واليقين

كيف نحاكم ناس يتحروا ويتحروا في طاعة الله والصدق مع النفس والحب والبغي في الله تعالي ليخافون إلا الله تعالي كيف هل نحاكم رجل قال ربي الله هل نحاكم فتاة قالت ربي الله كيف ذلك ياسيادة ياكرام؟

الشعب يقول كلمته

**** يقف الشعب واقفة واحدة وينطق بهذا الكلام في نفسا واحدة حتى كأنهم كورال لسنا ضد الحب لسنا مختلفون الشعور والأفكار والإصرار بالقلوب الكسيرة لم يقتل لم يقتل ولم يعذب أبدا والأمر شاع

والحق بان له شعاع والصوت ذاع علوه فوق السحاب وفوق ناطحة السحاب مناديا يحيا الحب يحيا القلوب العامرة بالحب الياقوت متخطيا كل الفواصل والستائر والمحن

ان الحب لم يقتل لن يستعبد الحب أبدا رفض الخضوع للإغراءات رفض البطش ورفض العار والذل والإذلال في تصميم في إصرار ان الغاصب لن يستمر أبدا دون رضائه مهما كان القهر الباغي ان ضميرنا قد صحا ونقول يحيا الحب يحيا الحب نحن معكم ضد الظلم والذل والقهر والطغيان.

القاضي: -الحكم الآن للشعب ونحن مع الشعب وحكم الشعب وأقول يحيا الحب نحن مع الحب نحن مع الإخلاص والوفاء في الحب هؤلاء الحبيبان العاشقان مخلصين أوفياء ونحن معكم يحيا الحب وتمت

أنواع القلوب

تعالي معي نعود إلى أنفسنا إلى الواقع والحقيقة بعد ان عشنا معا الحلم والخيال والرؤية التي حدث حلما المسرحية المحاكمة التي دارت في ذهني وخيالي فقد دارت في خاطري اعرض عليك هذا الموضوع الهام والمهم والواجب صفة القلب: القلب سُمِّيَ قلباً لكثرة تقلبه من حال إلى حال فهي التي: أُغلقت فيها تلك المنافذ التي يدخل منها النور، وأغلقت تلك المدارك التي يتسرَّب منها الهُدى، وتعطَّلت فيها أدوات الإدراك بطاعة الهوى والعياذ بالله.

ولذلك كم من أخيار تنتابهم بعض المواقف واللحظات يحتاجون فيها إلى من يرقق قلوبهم فالقلوب شأنها عجيب وحالها غريب.  تارة تقبل على الخير، وإذا بها أرق ما تكون لله عز وجل وداعي الله.

لو سُئلت أن تنفق أموالها جميعا لمحبة الله لبذلت، ولو سئلت أن تبذل النفس في سبيل الله لضّحت. إنها لحظات ينفح فيها الله عز وجل تلك القلوب برحمته. وهناك لحظات يتمعر فيها المؤمن لله تبارك وتعالى، لحظات القسوة، وما من إنسان إلا تمر عليه فترة يقسو فيها قلبه ويتألم فيها فؤاده حتى يكون أقسى من الحجر والعياذ بالله

القلب الرائع

انه قلب ابيض قلب لا أراه إلا قليلا فهو رحيم ومتسامح ودود وتكثر فيه الصفات الحسنة هذا القلب لا يعرف الكره نواياه دائما حسنه لا يعرف انه أصبح نادر في عالمه وهو متفائل دائما وحتى لو حزن ابتسم كعادته وأخفى حزنه في داخله وامنيته هي أن يعيش العالم في سلام وان يكون الكل سعيدا مع كل هذه الصفات الرائعة تبقى نظرة القلوب إليه سيئة فهم يظنونه ضعيفا القلب الوحيد

تجده يضحك ويمرح مع الناس أحيانا يتبادل معك الكلام ويتظاهر بالسعادة لكن هل جربت يوما أن تدخل إلى عالمه؟؟ ستجده بالتأكيد شيء أخر، حزين وكئيب يندب حظه أو حياته الوحدة تقطعه، والتشاؤم حليفه دوما ولا يبدي رأيه دائما فهو ببساطه غير مهتم ودائما ما نجده يتمنى الموت أو الخلاص من حالته أما نظرة القلوب إليه: يتعاملون معه بحب ولا يعرفون ما في داخله من حزن وأسى القلب الهادئ…  هادئ في حياته وفي تعامله تجده دائما يسهو في تفكيره تحس انه ليس معك بينما هو بجوارك متسامح عادةً وأخلاقه رائعة لكن إذا غضب (وقلما يحدث هذا) الكل يحذر منه فغضبه مخيف أمنيات هذا القلب هي العيش في هدوء أكثر وان يستمع الناس إلى أحلامه! لذلك القلوب الأخرى لا تعرف اهو سعيد أم حزين ؟! فلا تظهر عليه علامات أو انفعالات واضحة دوما

القلب الحساس.

أصعب القلوب من حيث المعاملة فيجب أن تراجع كلماتك وأفعالك معه هذا القلب حساسيته زائده وهو رقيق بطبعه منعزل أحيانا دموعه في عينه تنتظر من يسقطها ليس قويا كفاية في مواجهة مصاعب الحياة يتمنى دوما أن يفهمه الآخرون ويتعاملون معه برقة أكثر لذلك بعض القلوب الأخرى تقدر ذلك ولكن هناك قلوب لا تستطيع التعامل معه !!

القلب الماكر.

من اشد القلوب ضررا فأنت لا تعرف اهو معك ويحبك؟؟ أم انه ضدك ويمقتك ؟؟ يمدحك ويتعامل معك بأجمل ما يكون لكن إذا أردت أن ترى سبب بعض الكلام السيئ الذي اتهمت به ستجده المصدر حتماً !! أبرز صفاته الحسد والنفاق حلمه أن يكون الأفضل دوما وان تكون اقل منه شأناً موقف القلوب منه في حيرة حتى يكتشفوا خبثه ومكره فيبتعدوا عنه عدا أمثاله من القلوب

القلب البريء

قلب يذكرك بالطهارة الملائكية نظراته حالمة ومتفائلة أحيانا يشبه الأطفال في براءته تستغرب من هذا القلب كيف أن العالم الملوث لم يلوثه لم يزرع الحقد في قلبه صادق في كلامه وصاف في نيته أمنيته أن يكون كل من يحبه حوله وهو محبوب بين القلوب ويتذكرونه دائما قلوب مقفلة تلك التي اغلقها الكثير ظنا منهم ان انعدام المشاعر مصدر قوة وكبرياء.

القلب الرقيق

صاحبه صدّيق وأي صدّيق.  القلب الرقيق رفيق ونعم الرفيق.  ولكن من الذي يهب رقة القلوب وانكسارها؟ ومن الذي يتفضل بخشوعها وإنابتها إلى ربها؟ من الذي إذا شاء قلَبَ هذا القلب فأصبح أرق ما يكون لذكر الله عز وجل، وأخشع ما يكون لآياته وعظاته؟ من هو؟ سبحانه لا إله إلا هو، القلوب بين إصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء، فتجد العبد أقسى ما يكون قلب، وان الانسان بلا قلب. بلا جروح وبلا الم. لكنهم نسوا. أنه بلا ألم. لا وجود للسعادة. تحجر الإنسانية قلوب أنانية كثيرة هي القلوب الميتة. التي لا تنبض اوردتها بالحب ولا يتدفق الدم للشرايين حنانا. بل اضحت ميتة. بلا ضمير. بلا مشاعر.

لا تشعر بمن حولها. اعمتها الانانية. ففقدت الضمير. قلوب حاقدة تحقد القلوب وتشتعل جمرا. وتغدو كالحطب تتآكلها نيرانها. لكنهم نسوا ان نار الحقد لا تحرق الا صاحبها قلوب من زجاج قد تخدشها كلمة حرف. آو حتى همسة. اولئك الذين وثقوا بالناس من حولهم. وسلموهم قلوبهم. لكنهم نسوا ان الزجاج إذا انكسر لا يُصلح…!

القلوب ماهي:

0قلوب البشر نوعان 000 لا ثالث لهما 00 إما قلب يتجه إلي الله وإما قلب يتجه إلي غير الله إما قلب مؤمن وإما قلب كافر يشير إلي هذا قولة تعالي (هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن) ولا ثالث لهما ولا يغرك ما تسمع عن أنواع القلوب فكلها لا تتفرغ أصلا عن هذين الأصلين ولذلك كانت خاتمة المطاف إما جنة أبدا وهو نهاية مطاف القلوب المؤمنة وإما نار أبدا وهو نهاية مطاف القلوب الكافرة ويدخل تحت الصنف الأول جميع التعريفات من صالحين وشهداء وصديقين وأولياء وأنبياء فهذه كلها مقامات ليس إلا للقلوب المؤمنة ويدخل تحت الصنف الثاني كل ما تسمع من تعليقات من منافقين أو الذين في قلوبهم مرض أو مرجفين أو نصابين أو كذابين فهذه كلها مدركات للقلوب الكافرة إما الأصلين الثابتين فهما قلب مؤمن وقلب كافر فما معني مؤمن وكافر

معناه قلب مؤمن يتجه إلي الله تعالي وأخر يعطي ظهره لله أي يولي عنه ويتجه إلي ما سواه معناه قلب يتجه إلي اعلي وأخر يتجه إلي أسفل معناه قلب يتجه إلي النور وأخر يهوي في الظلمات ولا يتصور الجمود من هذا أو ذاك

وإنما الإنسان حين ظهوره في خط الفطرة حين ولادته وبعد بلوغه أما ان يفزع إلي ربة فهو مؤمن وأما ان ينزع إلي ماسو أه فهو كافر ويبدأ الإنسان سيدة أما إلي الله أما إلي ما سوي الله فأما الذين امنوا فسيرهم إلي ربهم وأما الذين كفروا فتولوا عنة إلي غيرة وعلي قدر استعداد وجهاد كل الفريقين يصلون إلي أقدارهم من الطريقين فأما القلوب المؤمنة فتسعي إلي ربها وتتفاوت درجات إلي اعلي فهناك السابقون السابقون أولئك المقربون وهناك أهل اليمين وهم عموم المؤمنين وفي الطرف الأخر هناك الخاطئون وهناك المجرمون وهناك كل فريق يواصل سيرة في اتجاهه الذي إرادة حتى الموت وعلي قدر ما سجل عنة موته تكون مكانته عند ربة فأما الذين امنوا واقبلوا علي ربهم فلهم الحسني وأما الذين قلوبهم مفكرة معرضة بعيدة مبتعدة فلهم السوي ( فأي القلوب نحن قلوبنا مع أي من الفريقين للإجابة علية والحمد لله علي ماهدانا علية من الحق  روحان تحلل بدنهما  أنا من اهوي ومن اهوي أنا نحن روحان حللنا بدنا ولا يصح إلا الصحيح أنه حقيقة شعوري نحوك بل أكثر من ذلك تهتك وغرام وهوي مثبوب ووجدان مذهول إذا رام عشقها نظرة ولم يستطع إذا علا وصفها أعارته طرفا رآها به فكان البصير لها طرفا رقة القلوب وخشوعها وانكسارها لخالقها وبارئها منحة من الرحمن وعطية من الديان تستوجب العفو والغفران،

وتكون حرزا مكينا وحصنا حصينا مكينا من الغي والعصيان. ما رق قلب لله عز وجل إلا كان صاحبه سابقا إلى الخيرات مشمرا في الطاعات والمرضاة. ما رق قلب لله عز وجل وانكسر إلا وجدته أحرص ما يكون على طاعة الله ومحبة الله، فما ذُكّر إلا تذكر، ولا بُصّر إلا تبصر.     ما دخلت الرقة إلى القلب إلا وجدته مطمئنا بذكر الله يلهج لسانه بشكره والثناء عليه سبحانه وتعالى. وما رق قلب لله عز وجل إلا وجدت صاحبه أبعد ما يكون عن معاصي الله عز وجل. فالقلب الرقيق قلب ذليلا أمام عظمة الله وبطش الله تبارك وتعالى. ما انتزعه داعي الشيطان إلا وانكسر خوفا وخشية للرحمن سبحانه وتعالى. ولا جاءه داعي الغي والهوى إلا رعدت فرائص ذلك القلب من خشية المليك سبحانه وتعالى.

ولكن يأبى الله إلا رحمته، ويأبى الله إلا حلمه وجوده وكرمه. حتى تأتي تلك اللحظة العجيبة التي يتغلغل فيها الإيمان إلى سويداء ذلك القلب بعد أن أذن الله تعالى أن يصطفى ويجتبى صاحب ذلك القلب.

فلا إله إلا الله، من ديوان الشقاء إلى ديوان السعادة، ومن أهل القسوة إلى أهل الرقة بعد أن كان فظا جافيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه، إذا به يتوجه إلى الله بقلبه وقالبه.  إذا بذلك القلب الذي كان جريئا على حدود الله عز وجل وكانت جوارحه تتبعه في تلك الجرأة إذا به في لحظة واحدة يتغير حاله،

وتحسن عاقبته ومآله، يتغير لكي يصبح متبصرا يعرف أين يضع الخطوة في مسيره.  أحبتي في الله: إنها النعمة التي ما وجدت على وجه الأرض نعمة أجل ولا أعظم منها، نعمة رقة القلب وإنابته إلى الله تبارك وتعالى.  وقد أخبر الله عز وجل أنه ما من قلب يُحرم هذه النعمة إلا كان صاحبه موعودا بعذاب الله،

قال سبحانه: {فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ} الزمر:22. ويل، عذاب ونكال لقلوب قست عن ذكر الله، ونعيم ورحمة وسعادة وفوز لقلوب انكسرت وخشعت لله تبارك وتعالى. لذلك ما من مؤمن صادق في إيمانه إلا وهو يتفكر كيف السبيل لكي يكون قلبي رقيقا؟ كيف السبيل لكي أنال هذه النعمة؟

فأكون حبيبا لله عز وجل، وليا من أوليائه، لا يعرف الراحة والدعة والسرور إلا في محبته وطاعته سبحانه وتعالى، لأنه يعلم أنه لن يُحرم هذه النعمة إلا حُرم من الخير شيئا كثيرا. فالقرآن مزيل للأمراض الموجبة للإرادات الفاسدة حتى يصلح القلب فتصلح إرادته ويعود إلى فطرته التي فطر عليها كما يعود البدن إلى الحال الطبيعي ويغتذي القلب من الايمان والقرآن بما يزكيه ويؤيده كماي يتغذى البدن بما ينميه ويوقمه فإن زكاة القلب مثل نماء البدن والزكاة في اللغة النماء والزيادة في الصلاح يقال زكا الشيء

إذا نما في الصلاح فالقلب يحتاج ان يتربى فينمو ويزيد حتى يكمل ويصلح كما يحتاج البدن أن يربى بالأغذية المصلحة له ولا بد مع ذلك من منع ما يضره فلا ينمو البدن إلا بإعطاء ما ينفعه ومنع ما يضره وكذلك القلب لا يزكو فينمو ويتم صلاحه إلا بحصول ما ينفعه ودفع ما يضره وكذلك الزرع لا يزكو إلا بهذا والصدقة لما كانت تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار صار القلب يزكو بها وزكاته معنى زائد على طهارته من الذنب قال الله تعالى التوبة خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وكذلك ترك الفواحش يزكو به القلب وكذلك ترك المعاصي فإنها بمنزلة الاخلاط الرديئة في البدن ومثل الدغل في الزرع فإذا استفرغ البدن من الاخلاط الرديئة كاستخراج الدم الزائد تخلصت القوة الطبيعية واستراحت فينمو البدن وكذلك القلب إذ اتاب من الذنوب كان استفراغا من تخليطاته حيث خلط عملا صالحا وآخر شيئا فإذا تاب من الذنوب تخلصت قوة القلب وإراداته للأعمال الصالحة واستراح القلب من تلك الحوادث الفاسدة التي كانت فيه

فزكاة القلب بحيث ينمو ويكمل قال تعالى النور ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد ابدا وقال تعالى النور وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم وقال النور قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما ينصعون

وقال تعالى الاعلى قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى وقال تعالى الشمس قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها وقال تعالى عبس وما يدريك لعله يزكى وقال تعالى النازعات فقل هل لك إلى أن تزكى وأهديك إلى ربك فتخشى فالتزكية وإن كان أصلها النماء والبركة وزيادة الخير فإنما تحصل بإزالة الشر

فلهذا صار التزكي يجمع هذا وهذا وقال فصلت وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة وهي التوحيد والإيمان الذي به يزكو القلب فإنه يتضمن نفي إلهية ما سوى الحق من القلب وإثبات إليهه الحق في القلب وهو حقيقة لا إله إلا الله وهذا أصل ما تزكو به القلوب و التزكية جعل الشيء زكيا إما في ذاته وإما في الاعتقاد والخبر كما يقال عدلته إذا جعلته عدلا في نفسه أو في اعتقاد الناس قال تعالى النجم فلا تزكوا أنفسكم أي تخبروا بزكاتها وهذا غير قوله الشمس قد افلح من زكاها

يعدل على نفسه بل ظلمها فصلاح القلب في العدل وفساده في الظلم وإذا ظلم العبد نفسه فهو الظالم وهو المظلوم كذلك إذا عدل فهو العادل والمعدول عليه فمنه العمل وعليه تعود ثمرة العمل من خير وشر قال تعالى البقرة لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت والعمل له أثر في القلب من نفع وضر وصلاح قبل أثره في الخارج فصلاحها عدل لها وفسادها ظلم لها قال تعالى فصلت من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وقال تعالى الإسراء إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها قال بعض السلف إن للحسنة لنورا في القلب وقوة في البدن وضياء في الوجه وسعة في الرزق ومحبة في قلوب الخلق وإن للسيئة لظلمة في القلب وسوادا في الوجه ووهنا في البدن ونقصا في الرزق وبغضا في قلوب الخلق وقال تعالى الطور

كل امرئ بما كسب رهين وقال تعالى المدثر كل نفس بما كسبت رهينة وقال الأنعام وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا وتبسل أي ترتهن وتحبس وتؤسر

كما أن الجسد إذا صح من مرضه قيل قد اعتدل مزاجه والمرض إنما هو انحراف المزاج مع أن الاعتدال المحض السالم من الأخلاط لا سبيل إليه ولكن الأمثل فالأمثل فهكذا صحة القلب وصلاحه في العدل ومرضه من الزيغ والظلم والانحراف والعدل المحض في كل شيء متعذر علما وعملا ولكن الأمثل فالأمثل ولهذا يقال هذا أمثل ويقال للطريقة السلفية الطريقة المثلى وقال تعالى النساء

ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم وقال تعالى الأنعام وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها والله تعالى بعث الرسل وأنزل الكتب ليقوم الناس بالقسط وأعظم القسط عبادة الله وحده لا شريك له ثم العدل على الناس في حقوقهم ثم العدل على النفس والظلم ثلاثة أنواع والظلم كله من أمراض القلوب والعدل صحتها وصلاحها من المخلوق هو من مرض فيك كمرض الشرك والذنوب وأصل صلاح القلب هو حياته واستنارته قال تعالى الأنعام أو من كان ميتا

فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها لذلك ذكر الله حياة القلوب ونورها وموتها وظلمتها في غير موضع كقوله ياسين لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين وقوله تعالى الأنفال يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ثم قال واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون وقال تعالى الروم يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن أنواعه أن يخرج المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن وفي الحديث الصحيح مثل البيت يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه كمثل الحي والميت وفي الصحيح أيضا اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذها قبورا

وقد قال تعالى الأنعام والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات وذكر سبحانه آية النور وآية الظلمة فقال النور الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور فهذا مثل نور الايمان في قلوب المؤمنين ثم قال النور والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى

إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده وفوفاه حسابه والله سريع الحساب أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور

فالأول مثل الاعتقادات الفاسدة والأعمال التابعة لها يحسبها صاحبها شيئا ينفعه فإذا جاءها لم يجدها شيئا ينفعه فوفاه الله حسابه على تلك الأعمال والثاني مثل للجهل البسيط وعدم الايمان والعلم فإن صاحبها في ظلمات بعضها فوق بعض لا يبصر شيئا فإن البصر إنما هو بنور الإيمان والعلم قال تعالى الأعراف

إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون وقال تعالى يوسف ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه وهو برهان الإيمان الذي حصل في قلبه فصرف الله به ما كان هم به وكتب له حسنة كاملة ولم يكتب عليه خطيئة إذ فعل خيرا ولم يفعل سيئة وقال تعالى

بحر الحب

عندما أنارت الفكرة في عقلي، وطفت ابتسامة باهته على شفتي فلقد كَثُر الحديث عنه…بل لنقل انه لا يوجد إنسان لم يتحدث عنه. إنه الحب والحب يا سادة بحر كبير واسع عميق شاطئه مخفي إلا عن بعض مما لديهم الإحساس الصادق وقبل أن أتعمق في الحديث، يجب أن أوضح شيئا وهو أن كلماتي هذه هي من وجهة نظري.

الحب كما ورد في معجمه أو حتى في إحساسه، وهذا الإحساس قد يصل بالبعض إلى نكران وجود الحب…نعم وهذه النقطة أربكتني فكما اعرف الحب إحساس يصعب نكرانه أو يصعب نكران وجوده.

هنا قذف عقلي في باحة فكري سؤالاً…ما هو المعنى الحرفي لكلمة الحب؟ وهنا توقفت ووضعت هذا السؤال نصب عيني لأبدا في البحث عن معنى حرفياً لكلمة الحب بضم الحاء. وما وجدت كان عجيباً.

فلقد وجدت معنى واحداً أمام هذه الكلمة – الوداد-ويقفز سؤالاً آخر في رأسي المسكين …هل يمكن بناء علاقة بين كلمة الحب.

– وكل هذا الإحساس الذي أضعه متساوياً مع كلمة الحب؟ فأكملت بحثي عن مشتقات لكلمة الحب…فوجدت كلمة حب – بفتح الحاء-وتعنى مال إليه – أحب فلاناً فلان: أي مال إليه وهنا استنتجت ان المعاني الحرفية لكلمة الحب ومشتقاتها اقل بكثير من تصنيفات الإحساس.

هل بالفعل كلمة الحب تعنى المشاعر الأخرى وليس المشاعر العاطفية بين الرجل والمرأة؟ هل سيفرق معك إذا كانت كلمة الحب لا تعنى بالفعل تلك المشاعر العاطفية؟ وعذراً لمن يجدوا حديثي هذا تافهاً أو يدعون ان هناك ما هو أهم وانأ لا اعترض-وهذا سؤال لهم. هل هناك أهم من المشاعر التي تجعل من يعيش معك ابحث عن مكان بداخل فقاقيع الهواء. وهو أخطر وأهم حدث يمر في حياة الإنسان لأنه يمس صميم شخصيته وجوهره ووجوده …

فيجعله يشعر وكأنه ولد من جديد هو الذي ينقل الإنسان إلى تلك الواحات الضائعة من الطهارة والنظارة والشعر والموسيقى لكي يستمتع بعذوبة تلك الذكريات الجميلة التائهة في بيداء الروتين اليومي الفظيع وكأنما هي جنات من الجمال والبراءة والصفاء في وسط صحراء الكذب والتصنع والكبرياء.

وهو كالبحر حين تكون على شاطئه يقذفك بأمواجه بكرم فائق يستدرجك بلونه وصفائه وروعته ولكن حين تلقي بنفسك بين أحضانه لتبحث عن درره يغدر بك ويقذفك في أعماقه ثم يقذف بك وأنت فاقد لإحساسك لا ينطق عن الهوى وإنما هو شعور وإحساس يتغلغل في أعماقنـا الحب مرآة الإنسان يعكس ما بداخلنا من عمق الوصف والخيال الحـب كأحلام على ارض خرافية يلهينا عن الحاضر يشدنا ويجذبنا فيعجبنا جبروته

بالحب نحيا فهو الروح للجسد فلا حياة بدونه وهو الأمل الذي يسكن أنفاسنا ويخاطب أفكارنا ليحقق آمالنا هو سفينة بلا شراع تسير بنا إلى شاطئ الأمـان، سماء صافيه وبحراً هادئ وبسمة حانية، يزلزل الروح والكيان ويفجر ثورة البركان

أخيراً الحب أسطـورة تعجـز البشريـة عـن إدراكهــا إلا لمن صــدق في نطقهــا ومعناهـــا الحب يقراء والحب يسمــع والحب يخاطبنــا ونخاطبــ هو يسعدنــا ونسعــده وهو عطـراً وهمساً نشعـر بسعادتـه إذا صدقنـاه في أقوالنـا وأفعالنــا بالحب تصبح الحياة جميلة لكي نحقق أهدافــاً قـد رسمناهــا ولكن ما يقلق العاشقين فقط هـــو احتمال أن تكـون الأقـدار تخبئ لهـم فراقـاً لم يكن في حسبــان أي منهــم ليس الحب هو الذي يعذبنا،

ولكن من نحــب هو عنوان الحياة، وهو أسمى ما في الوجود، فيه نحيا ونعيش فيه الرغبة الصادقة في امتلاك السعادة هو سلامة النفس في أعماق الأبدية هو العلم الوحيد الذي كلما أبحرت فيه أزدت جهلا هو مجرد ثرثرة والأصدقاء هم كل ما يعتد به هو اضطراب الحياة. والصداقة سكونها وراحتها الحب أعمق.

لكن الصداقة أوسع لا تتزوج الا عن حب، ولكن تأكد أن من تحب هو جدير بحبك الحب مرض، والزواج صحة، والمرض والصحة لا يلتقيان استمرار الحب بعد الزواج فن يجب تعلمه لا تسأل صديقك كيف يحبك، فكثيرا ما يجهل الصديق كيف يحب صديقه الحب الحقيقي كالعطر النادر يترك آثاره مهما طال به الزمن الحب. هو ذلك الشعور الخفي الذي يتجول في كل مكان ويطوف الدنيا بحثا عن فرصته المنتظرة ليداعب الإحساس ويسحر الأعين. ويتسلل بهدوء. ويستقر في غفلة من العقل ورغما عنك داخل تجاويف القلب…. ليمتلك الروح والوجدان… ليسطر على كل كيان الأنسان والحب هو ذلك الشعور الذي يمتلك الأنسان في داخلة ويطوف به العالم حيث يشاء بأفراحه وأحزانه يجول كل مكان فوق زبد البحر يمشي دون إن يغوص في أعماقه الحب.

هو ذلك الوباء اللذيذ الذي يصيب جميع الكائنات بدون استثناء له مغناطيسية تجب الكائنات بعضها لبعض وبدونه لن تستمر الحياة على آى كوكب للحب.

معاني عظيمة وتعاريف عديدة تختلف من عاشق لأخر فكل محب لدية تصور وتعريف خاص لمعنى الحب ممكن هل كلمة مني شخصيا بعد ما عرفني الحب مع أنى اقول ان الحب لا يعرف وليس له تعريف الحب هو جنة الدنيا وفردوس الحياة انه الأمل الذي يشرق على القلوب الحزينة فيسعدها ويدخل الى القلوب المظلمة فينيرها ويبدد ظلمتها ويتسرب الى الجوانح فيغمرها بضيائه المشرق الوضاء.

إنه اللحن الجميل الذي يوقع انغامه على اوتار القلوب ونبضاتها فيكون عذاء المحروم وراحة المكلوم ورجاء اليائس انه النعيم الذي يرجوه كل انسان والسعادة التي ينشدها كل مخلوق والجنة التي يحلم ان يعيش فيها كل فتى وفتاه

الحــــب هو تلك الغرسة الجميلة في حديقة العمر، امرأة ورجل وحرمان جهل عارض صادف قلبا فارغ، انانية اثنين، دمعة من سماء التفكير

الحـــب: صداقة شبت فيها النار، محطة نستريح فيها لحظات هو الشيء الوحيد الذي لا يترك لمن يملكه شيئا يرغب فيه، تجربة تبغي لنفسها الخلود ولكنها لا تعيش الا عمر الورود هو أجمل سوء تقدير بين رجل وامرأة، يشبه فاكهة الرمان، فمرارته عذوبة وفي عذوبته مرارة انه سجن لذيذ، كالشحاذ يكثر من الطلب كلما اعطيته،

هو تاريخ المرأة وليس الا حادثا عابرا في حياة الرجل أول الحب عند الفتى الحياء وأول الحب عند الفتاة الجرأة الرجال يحبون دائما ما يحترمون، والنساء لا يحترمن الا من يحببن المرأة حب العذاب، والرجل عذاب الحب الحب بالنسبة الى الرجل طبق ثانوي، وبالنسبة للمرأة مأدبة كاملة المرأة عندما تفشل في الحب تعيش على ذكرى ذلك الحب،

اما الرجل فيفكر في حب جديد امتلاك الرجل للمرأة هو نهاية حبه، وامتلاك المرأة للرجل هو بداية حبها الحب وردة والمرأة شوكتها قصة حب نعم أحببتها…جعلتني كأني ملكة وليس أي ملكة… تعلقت بها…لا أستطيع أن أتركها… لكن لو خيروني بين الموت وبينك يا حبيبتي… فأني اختار الموت…

لأن كفني سوف يكون بدلا عنك… فكيف أتركك وأنتئ جزء من جهادي…وأنتئ جزء من حياتي… فتذكرت الحديث القدسي… (…… وإن تقرب مني شبراً، تقربت إليه ذراعاً، وإذا تقرب إلى ذراعاً، تقربت منه باعاً، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة) نعم تقربت إليك يا حبيبتي ولكن تأخرت في ذلك …فلعنة الله على إبليس… حبيبتي …أنتئ فخري …فأني اقتدي بالصالحات والتشبه بهن.

فانتي يا أحلى ما أحسستني بأني قريبه لربي… والله يا حبيبتي لقد تندمت إني لم أحبك يوما خوفا من كلام الناس… فقلت في نفسي كيف أظهر معك؟ كيف أتجول معك وأعين الناس تتعجب من هذا المنظر؟؟ ربما يقولون إني نادرة…أو في أحد في زمننا هذا أن يكون بهذا الشكل ؟؟؟؟ وفي الوجه الآخر يقولون كيف لك أن تحبي وأنتئ في هذا السن…؟؟؟

فانتي ما زلت زهرة. حبيبتي أعتذر لك…لأني تخلفت في حبك لي…أعلم إنك تحبيني… ولكن يا حبيبتي أن أردتي أن أحبك حبا لا يوصف فأن لي طلب واحد منك… فقالت لي: ما هو طلبك يا من أحبتـني…؟ فقلت: أتمنى أن لا تتركيني… فأني أحبك حبا…فأن قلبي تعلق بك… لقد تعجبن صديقاتي لحبي لك…

فقلت لهن: كيف لا أحبها وهي سوف تدخلني الجنة بإذن الله…اللهم آميـــن فتعجبن من كلامي…فقلن ما هو قصدك…؟ فقلت لهن باركوا لي…فأني قد أحببتها…فأني أفتخر بها… فباركن لي وكانوا يقولون العقبى لنا…فقلت فإن كنتن تحبنها بصدق فإنها لا تحتاج للتأخير… ولا تأخير في طاعة من طاعات الرحمن. فمن تأخر في حبها فربما يكون الموت أسبق من حبكن لها… فبادروا بحبها … فعلا أنها تستحق أن أحد يحبها… فأنها لا تضر لأن لا ضرر لها. بل نفعها هو الذي يوصلكن لطريق الجنة ونعيمها… أحبتي في الله… والله لو تركتها سوف ينزل عليه ربي عذاب أليم

فالحب الحقيقي هو البذل دون مُقابل والتضحية من أجل إسعاد الشريك وجلب كل ما يتمنى ليكون بين يديه، ولكن على الشريك أن يُقدّم التضحيات أيضًا لإسعاد حبيبه؛ فالتضحية الدائمة من طرف واحد دون الآخر ليست تضحية وإنما استغلال وقلة تقدير يُهدد مصير واستمرار علاقة حب حقيقية طاهرة.

فالحبيب الحقيقي يذكرك في دعائه دومًا بظهر الغيب، يتمنى لك كل خير ويحرسك بدعائه من كل شر دون كلل أو ملل أو نسيان مهما كان بينكما بُعد أو فراق.

فهو لا يحمل في قلبه ضغينة إلى الطرف الآخر حتى وإن فارقه أو لم يجد منه مشاعر مُتبادلة، فقط يتمنى له السعادة ولو مع غيره ولا يحمل له في قلبه إلا كل حسن وجميل.

الرغبة في امتلاك أو تملك الحبيب أو الغيرة المفرطة لا يعنيان الحب، الحب الحقيقي يعني الثقة في المحبوب كقيمة أساسية من قيم العلاقة العاطفية. يعني أن محبوبك سيعود إليك فقط دون غيرك

الحب لا يعني أن تمتلك حبيبك وكما يقول المثل الإنجليزي: “إن كنت تحب شيئا، أعطه الحرية إن عاد فهو لك وإن لم يعد فليس لك”. الحب يعطي للمحبوب حريته من دون قيود ولا يقطع أجنحته ليبقيه حبيس مكانه

عندما يكون الحب حقيقيا تكوف الأفكار متشابهة تماما   في الناحية الاقتصادية والاجتماعية وحتى المتعلقة بالدين هذا سيجعل الحبيبين يعيشان كقطعة واحدة غير قابلة للتجزئة. وتظهر أثناء الحديث اليومي، إذ يطغى على حديثهما عبارة “نحن” مثلا: “نعتقد. فعلنا. ذهبنا. نريد. “، وليس “أنا”. وهذه إحدى أبرز علامات قوة العلاقة بينهم. تبدأ العلاقة بين رجل وامرأة بالحب ثم تأتي بعده السعادة والاطمئنان، لكن إذا ساد بين الطرفين الإحساس بالخوف من المجهول والغيرة المفرطة والطمع وحب التملك فالأمر يتعلق بشيء آخر غير الحب

عــذراً.

حبيبي عذراً حبيبي لأني سأبحر بأنيني إلى عينيك.

. لأني لا أجد راحتي إلا بداخلك

عذراً لأنني أصبحت أتلذذ بالعبارات الساخنة

لأنها تحملني وأشواقي إليك

عذراً. لأنني في شوق دائم إليك

حتى أن شوق المحبين يخر صريعاً أمام شوقي إليك

يا من جعلتني عاشق يأسرني حبك

ويهب مفتاح سجني إليك

منذ اخترتك من كل نساء الأرض

لتكون الصديق والحبيب وتوأمي

فتعلقت بك كطفل ينقصه الحنان

ورجل ينقصه الأمان.

أردت البقاء جانبك أشاطرك الحياة.

وأقسمت بأن تكون ذاتي. شموخي.

وكبريائي والسيل الجارف لأفكاري.

أقسمت لك بأن حبي ليس نسيجاً من فن الكلام.

بل مبدأ والتزام بحياة تملؤها الطمأنينة والأمان

وتركت لك أيامي لتحتفظ بها كيفما تشاء.

ثم اعترفت لك بأن الحب تواصل وتفاعل وإرادة.

. وكنت مثال هؤلاء حقاً معي حين أقسمت أمام الله

ثم الناس بأن تبقى لي درع الأمان والحماية.

شريكاً معي في أيامي وسنين عمري

التي ازدهرت بحبك يا من علمتني أبجدية العشق والحب

ولم تعلمني النسيان

أحبك رغم الآلام ورغم الصعاب

أحبك لأني سأتخطى على الأشواق لأجلينا

وسأقسم بنفس القسم

بحور الحب

الحب بحر واسع جدًّا، وأنواع مختلفة ومراحل، وحكاياته لا تنتهي، لا يمكن اختصاره في كلمة أو كلمات. أحوال القلب تتفاوت، ولذلك فليس كل ما يخرج من القلب يدخل إلى الآخر المستهدف، لكن كلماتك لها تأثير في نفسي، إن غاب عن ذهني نصها بقيت في داخلي بروحها، أخبريني ماذا تفعل بك كلماتي؟”. مع الصباح الباكر خطت له: “أكتب لك الآن وأنا جالسة في حديقتي الصغيرة، عند شروق الشمس تمامًا، والمنظر رائع، والسكون جميل، حيث لا تسمع إلا زقزقة العصافير وتغريد البلابل. كلماتك لها وقع مختلفا. أحيانا تأسرني.. وأحيانا أخرى تسعدني فرسالتك الأولى عاشت في جوانحي فترة. ولا بد أنها انعكست على جوارحي دون أن أعلم. أما رسالتك الثانية. فقد أعادت إلى الروح نضارتها. أنا أستمد منك قوة كبيرة فلا تبخل عليَّ بكلماتك. وبنصحك. أرجوك. أنا أحتاج إليك لأنني ما زلت في أول الطريق. شيء مما علمتني إياه الحياة أن معرفة بعض الناس تعتبر كنزًا، وأن الاستفادة منهم أكثر من أي كتاب، ولا شك أنك واحد منهم.

. فمتى سأبدأ التبحر فيك وقراءة شيء عنك يا كتابي المفضل؟ أخبرك أنني أحب السفر في بحور الحب السبعة، حتى لو غرقت في كل مرة، فهل سأغرق في بحرك أم تراني تعلمت السباحة؟ المشكلة فقط أنني لا أحب التملك في الحب، وأخشى إن أصبح ما بيننا حبًّا أن تتملكني فتذهلني عن نفسي!”. أجابها في رسالته مبتسمًا: “هل في حب التملك عيب؟؟ على كل حال لا أرى الأنانية في الحب عيبًا أو خطأ يعتذر عنه. أرجو أن تعلمي أن خصوبة التجربة وحرارتها مرتبطة بحدة المفارقة فيها. المسافة في المكان. طريقة البدء.

ورسالة الأهداف المشتركة. وصعوبة الغاية في المناخ المسيطر. وربما النزعة الأصيلة والعشق القديم للعاطفة والخيال”. شعرت بشوق غامر له، فليس أجمل من أن تجد النفس من يفهمها، وخرجت كلماتها موافقة لهواه: “لا تطل البعد عني أرجوك. فأنا مشتاقة إلى سماع نغمات روحك الأصيلة. أيها الحادي أطربني.

أيها الشادي أسمعني. يا عازف الناي. انفخ الروح في نايك. دعها تبوح بأنات روحك الصافية. وتحكي أسرار قلبك الخافقة أسعدني. وحلق بي في سموات سرمدية. وطر بي إلى فضاءاتك اللانهائية. أشتاق لك”.

لقاء الحبيب اتفقا أخيرًا على أن تأخذ إجازة من عملها، وتأتي إليه حيث هو، وكانت المرة الأولى في حياتها التي تتنازل، فقد اعتادت أن يكون الطرف الآخر هو البادئ في الحب، وهو البادئ في الخطوة الأولى، لكنها معه مختلفة تمامًا، منساقة لمشاعرها وعواطفها دون أي اعتراض من عقلها! ما إن وطئت قدماها بلد الحبيب حتى طالعتها الآية الكريمة: “ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين”، تبسمت، فحبيبها ليس مصريًّا خالصًا، بل إنه مثلها لا يؤمن بالجنسيات ولا بالقوميات، فقد أحبته لأنه عالمي الجنسية، وموطنه كل بلد في الكرة الأرضية،

فهو كما يقول إقبال: “ساقي أهل الذوق. وفارس ميدان الشوق. شرابه رحيق دائمًا. وسيفه ماضٍ أبدًا”. لم يكن هناك أي فرق بين الأمصار بالنسبة لها، أما هنا في مصر فلم تشعر إلا أنها بين أهلها وناسها، فهي تحبها ما دام الحبيب اختارها موطنًا لإقامته، وما دام قلبه قد وسعها فكيف يضيق بلده بها؟! حبها لحبيبها أنساها أن قدومها وافق يوم عطلته،

ولن تجده في مكتبه، لكن إيمانها بالأرواح وأنها أفضل من الاتصالات التكنولوجية الأخرى لم يخيبها هذه المرة، فقد طار قلبها وسبقها إلى الحبيب، فكان في انتظارها فعلاً في مكتبه. خفق قلبها لمجرد رؤيتها اسمه مكتوبًا على اللافتة الخارجية، هل سيكون هناك أحد غيره؟؟ هل يمكن أن يكشف سرهما أحد “والصب تفضحه عيونه”؟

“الحمد لله” تنهدت في سرها، لم يكن هناك سواه، هب واقفًا لمصافحتها، والتقت عيناها بعينيه، غابت عن الدنيا في عذوبة، وإذا تفاهمت النفوس تفاهم كل شيء! مرت الأيام، وهي في رحاب الحب، في جنة كأنها الخلد. أشباح الفراق لم يوقظها من سعادتها التي استغرقت شهرًا كاملاً إلا رنين الهاتف، إنه مديرها في العمل يسأل عن موعد عودتها، إذن لا بد من الفراق، أخبرت حبيبها، فقال لها: “كيف مضى الشهر بهذه السرعة؟ ألا تستطيعين أن تمددي إجازتك قليلا؟” اعتذرت بسبب ارتباطها بالعمل وكادت دموعها تخنقها،

قال لها: “لم أرتوِ منك بعد، لكن لا راحة في الدنيا”، قالت: “يمكنني تقديم استقالة من عملي والبقاء معك، لكن أخشى كما قلت لك أن تتملكني فتذهلني عن نفسي!”. ضحك ملء شدقيه، وقال: “هكذا إذن. سأتملكك سواء كنت قريبة أم بعيدة! إنها تعرف أن النساء ضعيفات أمام قلوبهن إلى حد كبير، وقد رأت ما فعل حبيبها بمن عشقنه قبلها من النساء، والمشكلة أنه رغم تعدد علاقاته فهو يحب التملك، ولا يقبل أن يشاركه أحد في قلبها، “فإما أن تكوني لي قلبًا وقالبًا، وإما فلن تدخلي جنتي، هذه شروطي،

فإن قبلتِ بها أهلاً بك في أحضاني دائمًا”. كم هو واثق من نفسه! وكم هي ضعيفة أمامه! لكنها إن غرقت في بحر حبه فلن تسمع ولن ترى ولن تكلم سواه، وهي ما زالت عاجزة عن التضحية بالآخرين في سبيل حبه، فلتدَع الأمور لله كما اعتادت) لعل الله يُحدِث بعد ذلك أمرًا(.صارحته بمخاوفها، وأنها لن تستطيع الموازنة بين حقه عليها وحقوق غيره، فهي ستميل إليه بحكم الحب المسيطر،

ولن ينفع أن تكون القسمة ضيزى بهذا الشكل؛ لأنها قد تضيع حقوقًا يسألها الله عنها، قال: “كما تشائين، وددنا لو بقيتِ معنا”. لم تستطع منع نفسها من ذرف الدموع، شعرت أن غيوم الأسى تتراكم في قلبها، وتتكاثف وتنهمر أمطارها دموعًا على وجنتيها. أخرج من جيبه منديلاً ومسح دموعها قائلاً: “هل أحببتنا كثيرًا؟!

هل أثَّرنا فيك إلى هذه الدرجة؟!”. يا إلهي. ما أجمل ابتسامته! وما أعذب كلماته! كم تهواه عندما يتكلم بصيغة الجمع، فهو أمَّة وحده،

إنه عالم الروح الذي لا يعرف أسراره أحد، هل لك أن تساعدني؟ هل قرأت “البنفسجية الطموح” لجبران خليل جبران، والتي كان طموحها سببًا في حتفها؟ أنا كذلك طموحة لمعرفتك حتى لو كان في ذلك نهايتي. جاءها رده: “طوفان من المعاني أقف على ضفافه، لا أدري من أي شاطئ أبحر، وإلى أين أصل وكيف؟

تساؤلات كثيرة كثيفة تبحث عن إجابات وسط الأمواج العالية لكلماتك الفياضة، ودفاعاتي تتهدم أسوارها أمام رياح بوحك العاتية. أرتحل بين الكلمات والسطور، وأنا أريد أن نتقابل لأسمع وأرى، وليس من رأى وسمع كمن قرأ، وتهربين من تحديد موعد، رغم أهمية هذا، هل يمكن أن أراك قريبًا مع خالص احترامي للروح وأسرارها؟

لكنها لم تكن قادرة على الرد، فالغيوم المتكاثفة في القلب حبست صوتها، ولو تركت العنان لنفسها لبكت وناحت، شكرت الله على نعمة الدموع، فهي تغسل القلوب المتعبة وتواسي الروح المنهكة. الوداع على أمل اللقاء قبل أن تغادر قبَّلت كل جدار جمعها وحبيبها، ركعت خاشعة في كل غرفة ضمتهما معا، اقتربت منه، عانقته، قبلت يديه، قبلت رأسه ووجهه،

وجثت عند قدميه، وغسلتهما بدموعها. قال وهو يودعها عند الباب: “نراك في أقرب فرصة”، أجابت: “لا بد من ذلك إن شاء الله، فالقلب والروح عندك، ترفق بهما أرجوك”. خرجت وفي أذنيها ترن أغنية: (أناديكم. أشد على أياديكم. وأبوس الأرض تحت نعالكم. وأقول أفديكم). لوحت بيدها مودعة

إن الإنسان قبل الحب ((شيء))  وعند الحب(( كل شيء))  وبعد الحب (( لا شيء))

الحب: فرصة ليصبح الإنسان أفضل وأجمل وأرقى

الحب: ليس عاطفة ووجداناً فقط إنما هو طاقة وإنتاج

الحب: هو أعظم مدرسة يتعلم كل عاشق فيها لغة لا تشبهها لغة أخرى

الحب: مثل أي لعبة يمارسها اثنان … في نهايتهما: أحدهما يربح … والآخر يخسر

الحب: تجربة وجودية عميقة تنتزع الإنسان من وحدته القاسية الباردة لكي تقدم له حرارة الحياة المشتركة الدافئة

الحب: فضيلة الفضائل، به نعلو بأنفسنا عن العبث والتهريج والابتذال العاطفي ،،، ونحمي عقولنا من الضياع والتبعثر الفكري

الحب: تجربة إنسانية معقدة، وهو أخطر وأهم حدث يمر في حياة الإنسان لأنه يمس صميم شخصيته وجوهره ووجوده، فيجعله يشعر وكأنه وُلد من جديد

الحب: هو الذي ينقل الإنسان إلى تلك الواحات الضائعة، واحات الطهارة والنظارة والشعر والموسيقى لكي يستمتع بعذوبة تلك الذكريات الجميلة التائهة في بيداء الروتين اليومي الفظيع وكأنما هي جنات من الجمال والبراءة والصفاء في وسط صحراء الكذب والتصنع والكبرياء الحب: كالبحر حين تكون على شاطئه يقذفك بأمواجه بكرم فائق يستدرجك بلونه وصفائه وروعته ولكن حين تلقي بنفسك بين أحضانه لتبحث عن درره يغدر بك ويقذفك في أعماقه، ثم يقذف بك وأنت فاقد لإحساسك

الحب: يبدأ بالسماع والنظر فيتولد عنه الاستحسان ثم يقوى فيصير مودة ثم تقوى المودة فتصير محبة ثم تقوى المحبة فتوجب الهوى فإذا قوي الهوى صار عشقاً ثم يزداد العشق فيصير تتييماً ثم يزداد التتييم فيصير ولهاً، وهو قمة ما يبلغه المحب

الحب: ليس سلعة رخيصة نساوم بها كما نريد

الحب: لا يُقال له سحابة صيف وتزول، الحب لا نصفه بفصل من الفصول الأربعة

الحب: ليس ورقة شجراً ساقطة ولا دمعة عابرة ولا أحلام ضائعة، الحب ليس صورة ملونة ولا رسالة مزخرفة

الحب: ليس حروفاً مذهبة ولا سطوراً معلقة، ولا نغمة راقصة، الحب يا أبيض يا أسود. ليس هناك وسطية ولا جدل يختلف عليه اثنان

الحب: ليس قسوة تغلف بمرارة، ولا فضاء ضيق، ولا سراب مستحيل تحقيقه

الحب: سماء صافية، وبحراً هادئ، وبسمة حانية الحب، يزلزل الروح والكيان ويفجر ثورة البركان

الحب: ناراً تضويناً، الحب نبنيه بأيدينا فماءه يروينا وزاده يكفينا، هذا هو الحب؛ لمسة من الوفاء والعطاء لذا يجب أن يُعطى التقدير اللائق به،

الحب يجب أن يكون وديعة مهذبة للغاية، وأن نأخذه بجدية إذا أردنا أن يعشقنا من نريد أن نعشقه ولكن ما يقلق العاشقين فقط هو احتمال أن تكون الأقدار

تخبئ لهم فُراقاً لم يكن في حُسبان أي منهم أحلى الحب وأعطر الورد لكل من يُحب الحب شعور سامي لمن يحس به ويراعيه ويكون اتصال بين قلب رجل وقلب امرأة

كم هي صعبة تلك الليالي

التي أحاول أن أصل فيها إليك

أصل إلى شرايينك

إلى قلبك

كم هي شاقة تلك الليالي

كم هي صعبة تلك اللحظات

التي أبحث فيها عن صدرك ليضم رأسي

حبيبي

الشوق إليك يقتلني

دائماً أنت في أفكاري

وفي ليلي ونهاري

صورتك

محفورة بين جفوني

وهي نور عيوني

عيناك …. تنادي لعيناي

يداك …. تحتضن يداي

همساتك. تطرب أُذناي

يا حبيبي

أيعقل أن تفرقنا المسافات

وتجمعنا الآهات

يا من ملكت قلبي ومُهجتي

يا من عشقتك وملكت دنيتي

حبيبي

عندما أنام

أحلم أنني أراك … بالواقع

وعندما أصحو

أتمنى ان أراك ثانية …في أحلامي

عندما أبدأ بالكتابة

أجد نفسي وأجد ذاتي

أجد نفسي تنطق بالحروف المقهورة

التي تأبى أن تتوارى بين السطور

أجد ببعض الأحيان

أدمعي تنساب على ورقتي تبللها

فتبقى حروفي هي ذاتي الخجول

الذي تريد التحرر ولكنها تأبى

وأحياناً عندما أكتب

أنسى أن لي أبجديات ومقاييس

المفروض لا أفرًط بها

أما عندما أكتب عن حبي

أجده يتجسد بمعاني ضعيفة بين السطور

لأنني أجد حبي بداخلي

نابع بكل حساسية

وعندما أهدي حبيبي أحرفي

أجدها لا تعطي معنى

مثل الذي في وجداني

لأن الذي في وجداني

أكثر بكثير

فأحتار

وتبدأ معاناتي

وتبدأ فصول اعترافاتي

بورقتي التي قد أمزقها بعد ذلك

لأنها قد تظهر نقاط ضعفي

ولكن بعدها

أحس بالراحة

وأنني وجدتُ ذاتي التائه

فهل يا ترى أستطيع إهداء أحرفي

إليك يا من أحبك القلب

إليك يا من إحتوتك العيون

إليك يا من أعيش لأجله

إليك يا من طيفك يلاحقني

إليك يا من أرى صورتك في كل مكان

في كتبي. في أحلامي. في صحوتي

إليك يا من يرتعش كياني

من شدة حبيبي

الشوق إلى رؤياك

فقط عند ذكر اسمك

هذا أقل ما أستطيع التعبير عنه

لأن حبك يزيد في قلبي كل لحظة

ولأنك أنت

كل شيء في حياتي

بكاء الحب

تُعد الدموع من أهم التعابير التي تصف مدى المشاعر السلبية أو الإيجابية داخل الشخص، وهي من أصدق التعابير حيث أن هناك من الأشخاص تستطيعون أن يتحكموا في أنفسهم ولا يبكون ولكن هناك من لا يستطيع أن يكتم شعوره من البكاء، أني أحبك عندمـا تبكينــا وأحب وجهك غائما وحزينـا الحزن يصهرنـا معا

ويذيبنا من حـيث لا أدري ولا تدرينا تلك الدموع الهاميات أحبها وأحب خلف سقوطهـا تشرينـا بعض النسـاء وجوههن جميلـة ويصرن أجمل عندما يبكينــا المرأة عاطفة وحب ودموع تبحث دائماً عن الدفيء والحنان وأكبرهم احتواء تلك الدموع بين أحضان الحلم خلقت المرأة من ضلع الرجل حتى تكون قريبة من قلبه وروحه وأنفاسه وعطائه الذي يمد لها

ولا ينتهي دموعها قد تسكب بلا سبب وبلا قيود ولكن أحاسيسها التي تتقد بداخلها تجعلها شاعرية وبكائها كالطفل الوليد لا ينتهي فينظر لها أحياناً بأنها كثيره البكاء وقد يصل ذلك إلى كره الرجل لدموعها المستمرة ولكن هل سألت نفسك يا سيدي

لماذا تلك الدموع التي تبحر في عينيها؟ ليس إتهام ولكنها الحقيقة نصف دموع المرأة هي منك أجل , منك أنت أيها الرجل والنصف الآخر من دموعها تذرفها لحال قلبها تبكي بكاء الطير عندما ترى آلم غيرها عندما تتألم انت تبكي عليك وكأن الذي تتألم هو قلبها , تبكي حينما تصرخ بوجهها تفتح قلبها لك

ولا تجد إلا الصد والإهمال منك فهل تحتويها وتمسح دمعتها وتنام بين تلك اليدين كطفلة مدللة أم أن تكبرك وشموخك سيدي يمنعك من ذلك فإن لم تكن أنت ذلك القلب الرحيم الكبير فمن تكون أنت؟

أنت تتصور انك بين ناظريها لست فقط الرجل بعينيها ولكن الحقيقة التي أنت لا تعرفها عنها هو انت بالنسبة لها هو الحلم وفارسها وعاشقها وحبها ودمعها ووريدها وإن بكت فهي تريدك أنت قبل أي أنسان تحتضنها لتبقى مدى الدهر بحماك اهتمامك بمشاغلك عنها وتجاهلك آلامها تشعر أن الدنيا تأخذك منها أصبحت يا سيدي تفضل الحياة بدل منها ولهوك عن ذلك القلب الذي ينتظر منك كلمة طيبه تكون دوائها وارتوائها ألا تعلم إن كانت الدموع من عينيك تموت.

. فهي ألف مرة تجن عندما ترى دموعك تنكسر وتذوب الأحاسيس جميعها لك أنت فقط أما تحبس دموعها؟ وتشاركك البكاء؟

وتصمت أنت بين أعماق حنانها وتظل هي تبكي ولا تقف من البكاء وترقد وهي تشهق بالبكاء تبحث المرأة حينما تبكي عن شاطئ تستنشق منه الهواء وأنت شاطئها فلماذا الجفاء؟

أنا اعلم كما يعلم الجميع أن من الرجال من هم أعظم وما العظمة إلا لله وحده أنهم بقمة الروعة والعاطفة يستطيع أن يشعر بدموع المرأة التي تختنق بحنجرتها بنظرة حنونه ويداوي جرحها قبل أن تذرف دمعها ولكن هؤلاء الرجال قليلون ومع الاسف هناك من الرجال كثيرون ولكن دائماً المرأة تلقى منهم القسوة ومنهم من يشعر

ومن يرى أن الدموع تملأ عيناها ولكنه يجبر نفسه بالتجاهل أعلم أنك بحياة المرأة تبقى كالشمس التي تنير قمرها اختفائك من حياتها يعني اختفاء نورها وموتها بين أحضان الليل ولن يكون هناك قمر مضيئ إلا باحتوائها بجميع حالاتها فهل تحتوي أيها الرجل دموع المرأة إلى صدرك ؟؟؟ ”

إن الحب الذي لا يمنحنا لذة البكاء ليس بحب. بين الحب والبكاء أواصر صداقة، يختلف معها طعم البكاء. نبكي لحرماننا، أو لفرط لذتنا. تستوي فيه اللذة والألم، ونحرص عليهما، على حد سواء وأن هذا البكاء ليس بسبب ألم تشعر به، ولكن لأسباب نفسية، منها الفرح باللذة مع الحبيب والقرب منه.

حينما أنحني لأقبل يديكِ، وأسكب دموع ضعفي فوق صدرك، واستجدي نظرات الرضا من عينيكِ حينها فقط أشعر باكتمال رجولتي.  إن الدموع هي مطافئ الحزن الكبير. غالباً ما تأتي الدموع من العين بدلا من القلب. كثيرا ما تكون حقائق الحياة مزيجا من الدموع والابتسامات. الغضب والدموع والحزن هي أسلحة المستسلمين.

وتنهمر الدموع بعد لحظات الضعف وربّما الخوف أو اليأس من شيء ما، وقد تحدّث الشعراء كثيراً عن الدموع وخصوصاً الدموع التي تسيل منهم بسبب هجر الحبيب أو موته، ووصفوا عذابهم ودموعهم، وتغنّوا بدموع الرجال،

وقالوا إنّها من أغلى الدموع لأنّ الرجل لا يبكي إلا لأمرٍ عظيم. لنفترق ونحنُ عاشقان، لنفترق برغمِ كلِّ الحبِّ والحنان؛ فمن خلالِ الدمعِ يا حبيبي، أريدُ أن تراني “مسكت قلمي لا عبر عما في داخلي فوجدت دموع القلب قبل دمع العين وجدت الم وحسرة. ومرارة. حزني عميق ووحدتي أعمق اعيش مرارة الدهر ولوعة السنين ابكي قلة حظي ابكي ظلمة دنياي لي تقولون

لماذا هذا الحزن والالم الدفين سالت قلبي لماذا هذا البكاء اجابني والدموع تتساقط كيف لا ابكي والحظ قليل والطريق الى بلاد التمني طويل كيف لا ابكي وكل البشر ضدي كيف لا ابكي والوحدة تمزقني

لا تسألوني لماذا هذا البكاء ارجوكم فهل عن امطارها قد نسئل السماء لقد قطعت في داخلي انشودة الرجاء بل اسالوني لماذا انت من يملك هذا القلب الحزين ولا تسألوني لماذا ترحلين؟ لم اعد احتمل التمني والتأمل وانتظار المستحيل ها انا وهذا قلبي وبجانبه الحزن الجميل حسرتي عليك ايها القلب الحزين كل هذا الحزن بداخلك وتنبض بالحياة

دموع المرأة قريبة جداً، إذا فرحت تجهش بالبكاء، وإذا حزنت لا تتوقف دموعها. ويعتبر الكثيرون تلك الدموع سلاحاً خطيراً تضعف أمامه أقسى القلوب، حيث تستطيع المرأة أن تعبر بها أكثر من أن تعبر بلسانها، باعتبارها الأكثر عاطفة ورقة،

فضلاً عن أن لديها القدرة على توظيف دموعها متى أرادت بمكر عالٍ للضغط وقت الحاجة والحصول على مطالب، وقد تنصرها دموعها على من أغضبها، أو كما قال سقراط «تستطيع الشمس أن تجفف مياه المحيط لكنها لا تستطيع أن تجفف دموع المرأة».

تملك المرأة طبيعة حساسة رقيقة تدفعها إلى البكاء كثيرا فطبيعة المرأة الحساسة تجعلها غير قادرة على تحمل الضغط النفسي مثل الرجل الذي نادرا ما يلجأ إلى البكاء اما المرأة فلا تجد منفس لضيقها او غضبها أفضل من البكاء الذي تجد فيه الراحة من ضيقتها.

ان دموع المرأة لآلئ لا يعرف الكثير قيمتها والبكاء هو صديق المرأة الوفي الذي يهون عليها الكثير من قسوة الحياة فلا تروا دموع المرأة ضعف او بكائها قلة حيلة فهذا البكاء وتلك الدموع هي سر قوة المرأة الذي لا يعرفه الكثيرين

ولأن شخصية المرأة رقيقة تتأثر من ابسط الأشياء فالمرأة تبكي على أشياء لا يمكن ان تخطر على بال الرجل بل انه إذا عرفها سوف يوصف المرأة بالتفاهة لأنها تبكي على هذه الأشياء ولكنها هذه هي الطبيعة التي خلق الله عليها المرأة حتى تكون الجانب الحنون في هذه الحياة القاسية ولذلك سوف نحاول اكتشاف اسباب بكائها

تملك المرأة طبيعة ترفض الظلم سواء على نفسها او على الأخرين فاذا وجدت المرأة نفسها واقعة تحت طائلة الظلم سوف تجد دموعها تنساب دون ان تشعر وكذلك أذا وجدت المرأة أي شخص حتى وإذا كانت لا تعرفه وقع تحت ظلم ما فسوف تجد البكاء هو أقرب الاشياء التي تستخدمها المرأة لرفض هذا الظلم

ورغم من ان البكاء ليس هو الخطوة الوحيدة التي تتخذها المرأة لرفض الظلم فالمرأة تملك العديد من الأسلحة في شخصيتها القوية التي تستطيع من خلالها ان تقف في وجه الظلم إلا ان البكاء هو رد الفعل الاولى للمرأة على شعور الظلم.

جنون الحب

تمتلكُ المرأةُ القدرةَ على أن تكونَ الصديقةَ والأختَ والابنة والأم والزوجة، وجميعُها يرتكز على عاملِ الحنان والعاطفة، فالمرأةُ بطبيعتِها تتعاملُ مع المحيط بها بناءً على مشاعرها وما تدفعها عواطفها للقيام به، فكثيرًا ما تجدُها متسامحة ومستعدّة لتقديم كلّ ما تملك لترى السعادة على وجه مَن تحبّ، ومن جهة أخرى فللمرأةِ وجوهٌ أخرى تظهرُ في حالاتٍ معيّنة، إلّا أن ما يبحث عنه الرجل في أغلب الأحيان عند اختيار شريكة الحياة هو أن تكونَ امرأة حنونةً ومحبّة ومليئة بالعاطفة هي المرأة التي تغمر الجميع بحنانها وعطفها وتفهمها للجميع، وهي تغمر الجميع بطيبتها وتعاونها وتفهمها للأشياء،

والحنان هو مفتاح قلبها وشخصيتها، وقد وضع الله الحب والحنان في قلب المرأة حتى تكون ملاذًا للجميع وخاصة زوجها، والمرأة الحنونة هي الأخت التي تنشر الحب بين أبويها وإخوتها، وهي الأم التي تحيط أطفالها بالأمان والراحة.

يعشق الرجل أن تكون الفتاة لبقة في حديثها، ولا يخرج من فمها إلا كل ما هو جميل، وحتى إن خرج ما هو سيئ فهو يخرج بطريقة رائعة تنم عن أخلاقها ورقيّها في التعامل.

الحب أن تحترم محبوبك وتقدره وتضحي من أجل سعادته وأن تراه بإيجابياته فقط، والحب درجات أعلاها: الهيام، وقد يصل الحب إلى درجة الجنون المرأة تعــشق في الــرجل أربعــة أشـياء. إصـراره عليـها. صدقــه معـها. واهتمامه بهــا. وغيـــرته.

أروع القلوب قلبك. وأجمل الكلام همسك. وأحلى ما في حياتي حبك. لـو كـان لـدى ألف قـلب لعشقتـك بهــم جميعــاً. اليوم فَقَط شَعَرتُ أنَ المَطَرَ قَد صار عِطراً فصَارحِنِي. هَل مَددتَ أنَامِلِك لِ تُداعِبَ الغيوم؟

أم أنَ الغيومَ تَعَطرت بِ شَذا أنفاسك. نحله حاطه رجل على رجل. وسرحانه وبتفكر فيك. كام كبايه عسل تساويك. المرأة تحب أن يكون لها عاشق، يشعر بها دون ان تتحدث. مش مهم إنك حلو ومش مهم إنك شيك المهم إنك مؤدب وده اللي عاجبني فيك. ابتليت بِحُبِ أحَدِهم، وما أجملهُ من ابتلاء. لو أنسى كل الناس. وأنسى أنا حالي. ويموت كل إحساس.

ما أنساك يالغالي. حـبيبـي دَعـنـي أخبرك. أن لا شـيء في هذه الدنيـا يـعـادل قربك. لو كان قلبي وردة كنت قطفتها لك. ولو كانت عيني جوهرة كُنت قدمتها لك. ولو كان أحد في روحي يبقى أغلى الناس أنت. أسعد أمرأه في الحياة هي امرأة وقعت في حُبِ رجلٍ يستحقها. أنا رسالة حُب جايه من إنسان قاعد وحداني يفكر فيك كثير ويسلم عليك قوى. لحَظات من الاهتمام تُنسينا عُمراً كامِلاً من الألم.

وحشتني. جننتني. شوقتني. والمهم إنك علمتني أحبك أكتر ما بتحبني. الذي لا يفهم صمتك لن يفهم كلماتك والذي لن يفهم كلماتك لن يقدر أفكارك. السنة فيها فصول أربع. تمر والعمر مثل السنة وأنت الربيع. كُن أقرب لي مَنهم فأنـا أختـرتك من بينـهم. الحُـب الحَقِيقِي هُـو أَن يَكُــونَ حَقِيقِياً بِكُل مَـا يَحمِـل الحُب مِـن مَعَـانِي سَــامِية. زهر وورد وريحان. قطفته من جنة الرحمن. هدية لأعز إنسان. أحببتـك جداً. لدرجـه أنـه عـندما تغـيب عـني. يغـيب مـعاك كـل شـيء.

للوفاء طريقاً لا يسلكهُ إلا من أحبك بصِدق. مـا تخســرش حـد بخيليك دايـماً مبسوط. تغيب يوم مسموح. يومين تذوب الروح. ثلاث أيام عفواً. يا ذابح يا مذبوح. مــن سـاعة ما دخلـت حيـاتي وأنـا بتمـني أكـون ليــك. ومـن نصيبــك. الحُـب هـو أن تهتـم بـها كـأنها طفلة صغيـرة. جيش أشواقي متجهة إليك.

والقوات العاشقة سيطرت عليك فالحب مقابل السلام. وجودكٍ بحياتي يجعلنـي. أخجل أن أتمنـى شيئاً آخــر. ليتك تحس بإحساسي وتبقى قريب مني. الذي يراقبك بهدوء عن بعد. هو أكثر من يريدك عن قرب. أهمس لك أنا أحبك. لأجل تخفيها جوه قلبك. كل ما ضاق بِك صدرك. ترددها بهمساتي.

السعادة هي إنك تلاقي اللي يِحبك زي ما أنت. بعضهم حكاية قدر جميله لن يعيدهم الزمان مرتين. أنـت بكـامل تفـاصيـلك تعـني لـي الحيـاة بأكملها. هذا الكلام من القلب نابع. وعلى قلبك خليه طابع. أحبك لو إنك معي قاطع. أحببتــك حباً لا يعـرفهُ إلا مـن خلقنـي. كالجنون أهوَى وَجودكّ بِجَانبي، وكأننِي لم أعرف شيئاً بالحياة سِوى أني أحِبك. أحبــك وتعــجز كـل لغــات العالـــم عــن ترجــمة هــذا الحُـب.

على رأي السّت. القلب يعشق كل جميل وأنا قلبي بيعشقك يا جميل. مهما كانت تلـك الأمنيـة بعيـده سـأنتظـرها مـن أجـل ان أكـون معـك. بهدوء طلب منها أن تبسط كفيها الصغيرة بين كفيه.

سألته ببراءة هل ستأخذني معك؟ أجاب بابتسامة سأملأ فراغات أصابعك بأصابعي كما ملأتي أنتِ فراغات روحي بوجودك. بتمني تـكون مَــن ‏نصيــًبي عشـان لا قَــلبي ولا عًـقلي قـابلــَين ‏غيــرك. مغرور وراضيين. تقلان وساكتين. مطنّش ومتعودين. ناسينا بس إحنا دايماً فاكرين. فقـط الحـديـث مـع مـن نحـــب، راحــة نفسـيه بحــد ذاتـها. القلوب النقية لا يتوقف نِبضًها عن النقاء مهما حاول الَبعض كسِرها.. لأنِها تعيش في مساحة لَا يصلَ إلَيهّا إلَا الأنقياء. بَعشق كل تفاصيلك، ومش عايز من الدنيا غيرك.

أبعتلك مليون سلام بقلب مليان حب وحنان أخاف أقول وحشتني. تقول بياع كلام. سَأطبـع أسمـي عـلى قلبــك أنــت. ليعلـم سُكان الأرض أنـك ملكـي أنا. كثيرون لا تربطنا بهم علاقات شخصيه لكننا أحببناهم ودخلوا قلوبنا من أساليبهم الراقية. جميل أن تجد شخص ثالث غير والديك يهتم بإسعادك.

أرسلت هذه الرسالة بدون ما أحدد رقم بس وصيتها تروح لأغلى بشر. الحـــب مــش محــتاج تــكون مثـــالي كفــــاية تــــكون صــــادق. مبروك قبولك في كلية قلبي، تخصص حُب، التخرج: مستحيل. ولا شيء أجمل من أن الذي تريده بجانبك، يريدك أيضاً.

بذات العمق بذات الصدق بذات النقاء. مِن حَنان المرأة يرتوي الرجل. ومِن اهتمام الرجل يَنبض قَلب المرأة. الناس يعيشون يموتون يضحكون يبكون. البعض يستسلم والبعض مازال يُحاول والبعض يقول مرحباً بينما آخرون يقولون وداعاً وآخرين قد ينسونك أما أنا مستحيل أنساك.

أنتِ لستِ مِثْلَهم فَأنتِ مَن يَسكُن قَلبِي. دعنا نلتقيَ خلفَ عباراتِ مَجهوُلةَ بينَ سطوٌر الأبجديةِ المنقوشةَ. نؤُلف سوٌياً كلمات آلحبِ حتيَ يعترفَ كلانا بحب الآخر. أكبر فخر للسما إنك قمرها. أكبر فخر للحب إنك تعرفه.

أكبر فخر عندي إنك حبيبي. أسعد امرأة في الحياة هي امرأة وقعت في حُبِ رجلٍ يستحقها. مَن سَكَنَ الَحُبَ قَلبَهُ حَقاً، عَاَشَ عَليِه طِوَالَ حَيَاتَه، وَهَكَذَا يَكون الَوفَاءَ. قد نشعر بالوحدة بين كثير من يجلسون حولنا وقد نشعر بالأنس بوجود شخص واحد. ليس الأمر متعلقاً بعدد من حولك بل بقلب من معك.

الحُب هــو أن تكتفـي بـها دون أن تكتفــي منـها مهما تقــدم بكما العــمر. دمعة تسيل وشمعه تنطفي والعمر بدونك يختفي ومن دونك قلبي ينتهي. الحـب لا يعتمـد على الرومانسيـة فقـط، بـل علـي الاحترام والاهتمام والثقة.

أجمـل شعـور قـد تشعـر بـه الأنثـى هو أن تجد ‏رجلاً يفعل لها ما كانت تظنهُ يحدث في الأحلام فقط. أحبك وأشتهي قربك وأضحي بالعمر لجلك ولو الناس لاموني. أزيدك بوسة في خدك. أحبـك بقـلب لا يهــوى فـي هـذه الدنيـا ســواك.

هناك قلوب لا تعرف الكره مهما ظلمتها. وهناك قلوب لا تعرف الحب مهما أكرمتها. الشخـص الـذي يحبـك بصـدق، سـوف يصـنع الآف المعجـزات للحصـول علـيك.

منذ اللحظة الأولى حين أحببتك وأنا أحاول أن أتعلم لغات صمتك لأخاطبك. بلا صوت. فهل تسمعني؟ بتحبها؟ يبقى مش قدامك غير حاجتين. الدبلة وأهلها. أحبك كثر ما مرت دقائق بيني وبينك. وإذا ما شفتك بعيني غلا. قلبي نطق وينك. حديث العيـون يفـوق جـمال حـديث اللِسـان ألـف مـره.

الحديث مع روح تحبُها، سعادة تُغنيك عن الدُنيا ب أكملها. حين أشتاقك تتوقف أنفاس الشتاء ليستقبل مواكب إعصاري. أجتاح سهول قلبك. ووديان روحك. أستعمر حتى هالة حضورك. أستحضر ملامحك. أرسمك على مرايا ذاكرتي لتنعكس على محياي ابتسامتك وظلالك القمرية. أنقش على صفحات المساء.

نجمات عينيك وهي تعبث في سحابة اللّيل الثمل بسحرك لتمطر بسمات وردية. أتلقف شذا الياسمين المهاجر على ضفة حرفك. أعطيه سلاماً بلون الفيروز. ألقنه أبجدية الحنين. وسيمفونيات العشق.

رقة القلوب وقسوتها

إن رقة القلوب وخشوعها وانكسارها لخالقها وبارئها منحة من الرحمن وعطية من الديان تستوجب العفو والغفران، وتكون حرزا مكينا وحصنا حصينا مكينا من الغي والعصيان. ما رق قلب لله عز وجل إلا كان صاحبه سابقا إلى الخيرات مشمرا في الطاعات والمرضاة.

ما رق قلب لله عز وجل وانكسر إلا وجدته أحرص ما يكون على طاعة الله ومحبة الله، فما ذُكّر إلا تذكر، ولا بُصّر إلا تبصر.  ما دخلت الرقة إلى القلب إلا وجدته مطمئنا بذكر الله يلهج لسانه بشكره والثناء عليه سبحانه وتعالى. وما رق قلب لله عز وجل إلا وجدت صاحبه أبعد ما يكون عن معاصي الله عز وجل.

فالقلب الرقيق قلب ذليل أمام عظمة الله وبطش الله تبارك وتعالى.    ما انتزعه داعي الشيطان إلا وانكسر خوفا وخشية للرحمن سبحانه وتعالى. ولا جاءه داعي الغي والهوى إلا رعدت فرائص ذلك القلب من خشية المليك سبحانه وتعالى.

القلب الرقيق صاحبه صدّيق وأي صدّيق.  القلب الرقيق رفيق ونعم الرفيق.  ولكن من الذي يهب رقة القلوب وانكسارها؟ ومن الذي يتفضل بخشوعها وإنابتها إلى ربها؟ من الذي إذا شاء قلَبَ هذا القلب فأصبح أرق ما يكون لذكر الله عز وجل،

وأخشع ما يكون لآياته وعظاته؟ من هو؟ سبحانه لا إله إلا هو، القلوب بين إصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء، فتجد العبد أقسى ما يكون قلب، ولكن يأبى الله إلا رحمته، ويأبى الله إلا حلمه وجوده وكرمه. حتى تأتي تلك اللحظة العجيبة التي يتغلغل فيها الإيمان إلى سويداء ذلك القلب بعد أن أذن الله تعالى أن يصطفى ويجتبى صاحب ذلك القلب.

فلا إله إلا الله، من ديوان الشقاء إلى ديوان السعادة، ومن أهل القسوة إلى أهل الرقة بعد أن كان فظا جافيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه، إذا به يتوجه إلى الله بقلبه وقالبه.  إذا بذلك القلب الذي كان جريئا على حدود الله عز وجل وكانت جوارحه تتبعه في تلك الجرأة إذا به في لحظة واحدة يتغير حاله، وتحسن عاقبته ومآله،

يتغير لكي يصبح متبصرا يعرف أين يضع الخطوة في مسيره.  أحبتي في الله: إنها النعمة التي ما وجدت على وجه الأرض نعمة أجل ولا أعظم منها، نعمة رقة القلب وإنابته إلى الله تبارك وتعالى.  وقد أخبر الله عز وجل أنه ما من قلب يُحرم هذه النعمة إلا كان صاحبه موعودا بعذاب الله، قال سبحانه: {فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ} الزمر:22.

ويل، عذاب ونكال لقلوب قست عن ذكر الله، ونعيم ورحمة وسعادة وفوز لقلوب انكسرت وخشعت لله تبارك وتعالى.  لذلك -إخواني في الله -ما من مؤمن صادق في إيمانه إلا وهو يتفكر كيف السبيل لكي يكون قلبي رقيقا؟ كيف السبيل لكي أنال هذه النعمة؟

فأكون حبيبا لله عز وجل، وليا من أوليائه، لا يعرف الراحة والدعة والسرور إلا في محبته وطاعته سبحانه وتعالى، لأنه يعلم أنه لن يُحرم هذه النعمة إلا حُرم من الخير شيئا كثيرا.

ولذلك كم من أخيار تنتابهم بعض المواقف واللحظات يحتاجون فيها إلى من يرقق قلوبهم فالقلوب شأنها عجيب وحالها غريب.  تارة تقبل على الخير، وإذا بها أرق ما تكون لله عز وجل وداعي الله.  لو سُئلت أن تنفق أموالها جميعا لمحبة الله لبذلت، ولو سئلت أن تبذل النفس في سبيل الله لضّحت. إنها لحظات ينفح فيها الله عز وجل تلك القلوب برحمته.

وهناك لحظات يتمعر فيها المؤمن لله تبارك وتعالى، لحظات القسوة، وما من إنسان إلا تمر عليه فترة يقسو فيها قلبه ويتألم فيها فؤاده حتى يكون أقسى من الحجر والعياذ بالله.  وللرقة أسباب، وللقسوة أسباب: الله تبارك وتعالى تكرم وتفضل بالإشارة إلى بيانها في الكتاب. فما رق القلب بسبب أعظم من سبب الإيمان بالله تبارك وتعالى.

ولا عرف عبد ربه بأسمائه وصفاته إلا كان قلبه رقيقا لله عز وجل، وكان وقّافا عند حدود الله. لا تأتيه الآية من كتاب الله، ويأتيه حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قال بلسان الحال والمقال: {ا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} البقرة:285.

فما من عبد عرف الله بأسمائه الحسنى وتعرف على هذا الرب الذي بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إلا وجدته إلى الخير سباق، وعن الشر محجما.  فأعظم سبب تلين به القلوب لله عز وجل وتنكسر من هيبته المعرفة بالله تبارك وتعالى، أن يعرف العبد ربه.  أن يعرفه، وما من شيء في هذا الكون إلا ويذكره بذلك الرب.  يذكره الصباح والمساء بذلك الرب العظيم.  وتذكره النعمة والنقمة بذلك الحليم الكريم.

ويذكره الخير والشر بمن له أمر الخير والشر سبحانه وتعالى.  فمن عرف الله رق قلبه من خشية الله تبارك وتعالى.  والعكس بالعكس فما وجدت قلبا قاسيا إلا وجدت صاحبه أجهل العباد بالله عز وجل، وأبعدهم عن المعرفة ببطش الله، وعذاب الله وأجهلهم بنعيم الله عز وجل ورحمة الله.  حتى إنك تجد بعض العصاة أقنط ما يكون من رحمة الله،

وأيئس ما يكون من روح الله والعياذ بالله لمكان الجهل بالله.  فلما جهل الله جرأ على حدوده، وجرأ على محارمه، ولم يعرف إلا ليلا ونهارا وفسوقا وفجورا، هذا الذي يعرفه من حياته، وهذا الذي يعده هدفا في وجوده ومستقبله.

لذلك -أحبتي في الله -المعرفة بالله عز وجل طريق لرقة القلوب، ولذلك كل ما وجدت الإنسان يديم العبرة، يديم التفكر في ملكوت الله، كلما وجدت قلبه فيه رقة، وكلما وجدت قلبه في خشوع وانكسار إلى الله تبارك وتعالى.

السبب الثاني: الذي يكسر القلوب ويرققها، ويعين العبد على رقة قلبه من خشية الله عز وجل النظر في آيات هذا الكتاب، لنظر في هذا السبيل المفضي إلى السداد والصواب. النظر في كتاب وصفه الله بقوله: {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} هود:1.

ما قرأ العبد تلك الآيات وكان عند قراءته حاضر القلب متفكرا متأملا إلا وجدت العين تدمع، والقلب يخشع والنفس تتوهج إيمانا من أعماقها تريد المسير إلى الله تبارك وتعالى، وإذا بأرض ذلك القلب تنقلب بعد آيات القرآن خصبة طرية للخير ومحبة الله عز وجل وطاعته.  ما قرأ عبد القرآن ولا استمع لآيات الرحمن إلا وجدته بعد قراءتها والتأمل فيها رقيقا قد اقشعر قلبه واقشعر جلده من خشية الله تبارك وتعالى: {كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي به مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} الزمر:23. هذا القرآن عجيب، بعض الصحابة تُليت عليه بعض آيات القرآن فنقلته من الوثنية إلى التوحيد، ومن الشرك بالله إلى عبادة رب الأرباب سبحانه وتعالى في آيات يسيرة.  هذا القرآن موعظة رب العالمين وكلام إله الأولين والآخرين، ما قرأه عبد إلا تيسرت له الهداية عند قراءته، ولذلك قال الله في كتابه: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} القمر:17.

هل هناك من يريد الذكرى؟ هل هناك من يريد العظة الكاملة والموعظة السامية؟ ما أدمن قلب، ولا أدمن عبد على تلاوة القرآن، وجعل القرآن معه إذا لم يكن حافظا يتلوه آناء الليل وآناء النهار إلا رق قلبه من خشية الله تبارك وتعالى.

السبب الثالث: ومن الأسباب التي تعين على رقة القلب وإنابته إلى الله تبارك وتعالى تذكر الآخرة، أن يتذكر العبد أنه إلى الله صائر.  أن يتذكر أن لكل بداية نهاية،

وأنه ما بعد الموت من مستعتب، وما بعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار.  فإذا تذكر الإنسان أن الحياة زائلة وأن المتاع فان وأنها غرور حائل دعاه -والله -ذلك إلى أن يحتقر الدنيا ويقبل على ربها إقبال المنيب الصادق وعندها يرق قلبه.  ومن نظر إلى القبور ونظر إلى أحوال أهلها انكسر قلبه، وكان قلبه أبرأ ما يكون من القسوة ومن الغرور والعياذ بالله.  ولذلك لن تجد إنسانا يحافظ على زيارة القبور مع التفكر والتأمل والتدبر،

إذ يرى فيها الإباء والأمهات والإخوان والأخوات، والأصحاب والأحباب، والإخوان والخلان.  يرى منازلهم ويتذكر أنه قريب سيكون بينهم وأنهم جيران بعضهم لبعض قد انقطع التزاور بينهم مع الجيرة.  وأنه قد يتدانى القبران وبينهما كما بين السماء والأرض نعيما وجحيما.  ما تذكر عبد هذه المنازل التي ندب النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذكرها إلا رق قلبه من خشية الله تبارك وتعالى.

ولا وقف على شفير قبر فراءه محفورا فهيأ نفسه أن لو كان صاحب ذلك القبر، ولا وقف على شفير قبر فرى صاحبه يدلى فيه فسأل نفسه إلى ماذا يغلق؟ وعلى من يُغلق؟وعلى أي شيء يُغلق؟ أيغلق على مطيع أم عاصي ؟ أيغلق على جحيم أم على نعيم ؟فلا إله إلا الله هو العالم بأحوالهم وهو الحكم العدل الذي يفصل بينهم.

سر الحب

فإن من طبيعة الحياة الدنيا الهموم والغموم التي تصيب الإنسان فيها، فهي دار اللأواء والشدة والضنك، ولهذا كان مما تميزت الجنة به عن الدنيا أنه ليس فيها هم ولا غم ” لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين” وأهلها لا تتكدر

خواطرهم ولا بكلمة ” لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاماً ” وطبيعة الحياة الدنيا المعاناة والمقاساة التي يواجهها الإنسان في ظروفه المختلفة وأحواله المتنوعة، كما دل عليه قول الحق تعالى: ” لقد خلقنا الإنسان في كبد “. فهو حزينا على ما مضى، مهموم بما يستقبل، مغموم في الحال.

والمكروه الوارد على القلب إن كان من أمر ماض أحدث الحزن، وإن كان من مستقبل أحدث الهم، وإن كان من أمر حاضر أحدث الغم. والقلوب تتفاوت في الهم والغمّ كثرة واستمراراً بحسب ما فيها من الإيمان أو الفسوق والعصيان فهي على قلبين: قلب هو عرش الرحمن، ففيه النور والحياة والفرح والسرور والبهجة وذخائر الخير، وقلب هو عرش الشيطان فهناك الضيق والظلمة والموت والحزن والغم والهم.

والناس يتفاوتون في الهموم بتفاوت بواعثهم وأحوالهم وما يحمله كل واحد منهم من المسئوليات. ما أقسى الحياة بلا حنان! الكل منّا يبحث عن الحنان الكل منّا يقصده. الحياة من دون حنان. كالروض من دون جنان.

هذا يشكى من فراق. وذاك من ألم. وذاك من ظلم وذاك من قسوة. وذاك من سقم. وذاك من وحده وذاك من تعذيب. وذاك من أسر وذاك من يتم. وذاك من فقر وذاك من حيره. وذاك من عجز. وذاك من إذلال وذاك من هزيمة. وذاك من سفر. حنان الأم. حنان الأب. حنان الأخ. حنان الأخت. حنان القريب. حنان الصديق. حنان الحبيب. الجميع يقول بل يجزم إن الحنان الأكبر هو حنان الأم لأنه لا يضاهى ولأنه الأقوى والأصدق والأنبل والأوفى الحنان.

إحساس ومشاعر صادقه نبيلة يتكللها المراعاة للغير وفرط الشعور المرهف ولمسة وفاء شي وهذا أدقه ونظرة حب من عين تبحر بها العواطف. وقلب نابض بروح حيّه ووجدان يسبح بالسكينة الاطمئنان حياة لا تحمل من الضغينة شيء وهذا ولا زلنا نبحث في زحم الحياة بشتى متناقضاتها وزمن ألا شعوريان.

عن الحنان النابض الصادق الحي حياة نعيشها لمجرد إنها حياة فقط! دون لا طعم ولا رائحة ولا لون فأصبحت الماديات هي السّيد والأحاسيس الميتة هي النابضة.

*كم تمنينا في ليلة باردة. لمسة حنان دافئة تأف راق لمسة ضان.

كم تمنينا في ليلة فراق لمسة حنان تحيي الروح الميتة!

كم تمنينا في ليلة ظلم. لمسة حنان شافية تكمد الجروح!

كم تمنينا في ليلة ظلم. لمسة حنان تواسي وحده. والأنصاف.

كم تمنينا في ليلة وحده. لمسة حنان نابضة، الأمل كم تمنينا في ليلة فقر.

لمسة حنان مشبعة، تروي الظمأ.

كم تمنينا في ليلة صمت. لمسة حنان تعيد العزم والقوة!

كم تمنينا في ليلة صمت. لمسة حنان تعيد وهجأ سر لمسة لصادقة. كم تمنينا في ليلة أسر لمسة حنان تعيد الحرية والنور كم تمنينا في ليلة سفر. لمسة حنان تعيد الأمان والسكينة. ونحن نعلم علما اليقين.

(أن فاقد الشيء لا يعطيه!) فكيف نطلب (منهم) ذلك؟ وكيف نبحث (فيهم) عن ذلك؟ وما السبيل؟ وكيف الوصول؟ لا حياة من دون الحنان ولا حنان من دون الحياة. الاثنان مكمّلان لبعضهما! لكي نعيش وننمو ونكبر. يجب أن يكبر شعور الحنان النابض الصادق الحي معنا. فالعيش ليس مجرد: ماء. وهواء. وغذاء بل الحنان أيضا. وتبقى الحياة من دون حنان كالروض من دون جنان!

ولكم مني إخوتي وأخواتي في الله كل الحب والمودة والإخلاص فهذه قصة حبي فيها من العظة ما يرد علي أصحاب الهوى هذا هو الحب الصادق المبني علي خشية الله و لا يتعدى حدوده بل واضع نصب عينية التقوى والخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والاستعداد يوم الرحيل ؟

في منتصف فبراير من كل عام يدهمنا حدث شبابي مهم، تجيش فيه العواطف وتستعد فيه جماعات الشباب لإحيائه بالشكل الذي يفوق العام الذي سبقه بكثير من الحفاوة والابتكار في طريقة الاحتفال.

هذا الحدث هو ما يعرف بعيد الحب، ذلك الحدث الذي بات يشكل تظاهرة صامتة فيها الكثير من الإيجابية والفاعلية نحو هذا الهدف السلبي الذي يؤكد أن شبابنا من الجنسين يدورون ويدورون لالتقاط أي شيء يخرجهم من أزماتهم، الشخصية، وانتكاسات واقعهم الذي يحيونه! ولا تجد هذه القلوب الخضراء أمامها غير هذا الحدث وما شابهه والاستعمار. هم في العلن ويمارسه أكثرهم على استحياء،

ولسان حاله يقول إنه كالمستجير من الرمضاء بالنار، فأكثر هؤلاء الشباب يعرفون أن هذا العيد ليس من أعيادنا وأنه قد يصطدم مع معتبر، بلون غير أن احتفالهم في الغالب لا يكون بالجانب الفلسفي أو العقدي فيه، بقدر احتفالهم بمظهره الاجتماعي الذي تشاع فيه الدعوة للحب وتبادل الهدايا وهي من عوامل استمالة النفس عموما، واستمالة الشباب خصوصا، فهذه القلوب الخضراء التي تعيش أياما حمرا، بلون الدم

وصار فيها القتل شبه مجاني في بعض العواصم الإسلامية، فأصبح من المألوف أن نطالع صور التقتيل والدماء، كل هذه الأحداث الملتهبة من حوله من كل جانب تجعل الشباب يبحث عن بارقة أمان حتى لو تمثلت في عيد الحب أو غيره من المظاهر الغربية أو الشرقية، المهم أنهم يسعون لإرواء حاجتهم النفسية والعاطفية في زمن أحيطت منطقتنا بالقتل والتشريد

وأصبحت السعادة أو الفرحة الصافية من الأشياء العزيزة الشحيحة بفعل الواقع المفروض علينا! ونحن نسلم بأن هذا الشباب يعاني ظلما وجورا أكثر من الأجيال التي سبقته، فالبطالة، والعنوسة، والفقر، والتشرد، والتهجير، والقتل، والإبادة، كل هذه وسائل تمارس ضد شبابنا بشكل مادي أو معنوي، ولا فرق فيها بين من يقع عليه الحدث أو من يراقبه من الخارج؛ بل ربما كان نصيب المراقب أعنف على قلبه

فالذين تقع عليهم الأحداث يستغرقهم ما هم فيه، أما الذين فتحوا عيونهم لتلقف كل حدث من الفضائيات ووسائل الأخبار بما يشبه الإدمان على الألم فهم يمثلون القطاع الأكبر من شبابنا. والمحصلة واحدة ولا فرق فيها بين الذين يعيش داخل الحدث أو الذين يعيشون خارجه! ومع التسليم بكل ما سبق إلا أن شبابنا يجب عليه عدم الاستسلام لهذا الواقع، وأن يستمد فرحته وتفاؤله من دينه وقيمه وحضارته التي كانت

ولا زالت وستزال منارة للإنسانية في كل مكان، ومن حق شعوب الأرض كلها أن تذوق حلاوة الإيمان وأن تلتمس نور الإسلام حضارته وتستضيء بهدية، ولن يكون ذلك بالمدافع والأساطيل الحربية؛ لن يكون إلا بتوجه شبابنا إلى إصلاح نفسه والسعي لإصلاح الآخرين،

ونشر ثقافتنا في العالمين، وفي هذا السعادة والهناء. لكن إذا استعذبنا الألم وارتضينا جلد أنفسنا، وقنعنا بما يتيحه لنا الغرب من الفرح والمتعة في عيد الحب أو غيره، ثم نعود لننتظر صواعقه تنزل على رؤوسنا لنجتر آلمنا فسوف تستغرقنا دوامة لا أول لها ولا آخر، حتى نصبح آلات وكائنات تتحرك (بالريموت كنترول

يقولون لنا: افرحوا فنفرح، ويقولون: احزنوا فنحزن وهذه حياة العاجزين؛ ولا خير في حياة سُلبت من صاحبها وكانت بيد غيره يمنحها ويمنعها وقتما شاء! يا شبابنا الأعزاء هلموا لتحرير قلوبنا ونفوسنا من التبعية والاستعمار.

نعم إن قلوبنا مستعمرة محتلة ونحن بحاجة إلى تحريرها من قيود الاحتلال قبل تحرير الأوطان والتراب، فحين نمتلك الإرادة والثقة بأنفسنا والاعتزاز بقيمنا والجهر بها حينها فقط سنحصل على تقدير العدو قبل الصديق، وقبل كل ذلك رضا الله وتوفيقه ماذا أكتب ووحدتي تسكنها الجراح

ولم يعد يقرأ لي سوى الورق فماذا أقول وصرختي بعثرتها الرياح ولم أجد من ينقذني من حيرة الطرف ماذا أفعل وقد رحلت حبيبتي تركتني أشلاء مبعثرة بقايا إنسان وقلب من لوعته احترق وما كان فوأدي يوما” يحتمل الفراق فكيف لقلبها ” أن يفترق كتمت الأمي من الغياب

وقلت لن أبوح بالنار فإذا بقلبي وقد نطق مرت ايامى عذاب يبكي فيها النار ويبيت الليل في أرق وغدت الأمي سراب تحكى عنها الإشعار فيئن اللحن من القلق أتسأل هل تعودين إلى فإلقاءك نبضه حياة لحبيب قد عشق ووصالك طوق النجاة

فسوف فقالت لي يوما: سألتني! أتنساني؟؟قلت: من المحتمل أن أنساك! ولكن.

أتدرين متى؟ إذا ماتت الأحاسيس إذا نضبت المشاعر إذا جفت المحيطات واستحالت أرضا جرداء قد نسيت الحياة إذا اندكت الجبال فأصبحت قاعا صفصفا إذا جاء الشتاء صيفا إذا تبدل البرد دفئا إذا ادلهم القمر إذا نسيت الشمس ذات صباح

أن تشرق أو إذا متذكري أتي التي خلال ذكرياتي التي كتبتها في وقتها وساعتها وزمانها بأشخاصها الحقيقية وأماكنها الطبيعية قصة حبي وما انتهت إلية من فراق وهجران وعذاب

فإليك القصة من بدايتها إلى نهايتها فأنا حتى الآن لا اعرف سببا كيف انتهت فإذا وجدتم الإجابة والرد على حيرتي هذه فأرسلوه إلي حتى يستريح عقلي من كثرة الفكر والتفكير

ويهدأ قلبي كيف انتهت أعظم قصة حب قائمة علي أساس ديني وحدودها عدم معصية للرب ورسوله الكريم

وأخيرا نقول: –

سر الحب

للحب سر لازلت أجهله

وكم سواي بسر الحب قد حارو!!!

أليس في الليل للعباد أسرار؟

.”حمر محاجرهم”. بيض مدامعهم”

.”وفي الشفاه تراتيل وأذكار”

فلكل قلب إذا ما حب أسرار.

. وكل حب لغير الله ينهار

أيا طيب اللقاء ذكرت صحبا.

لهم في القلب شوق لا يغيب.

هم الأنوار في قلبي وعيشي.

بدون القرب منهم عيشي لا يطيب.

هم الروح وهم نبضي وعيني.

وهم حين النداء نعم المجيب.

أحبهم وربي لست أنسى.

شعوري إذا أنا منهم قريب

شجرة الحب

استيقظ اليوم مستوطنا أحضان هذا الذي كان أمس يستمتع بدفء عينيه قرب قلبه، لا أحد يبقى، كلنا نسقط من أعلى أغصان شجرة الحب، نحن جميعا متساوين في الذبول وفى الحنين !! كم رأيت من عشاق كانوا كأوراق نباتية جميلة تنبت في اشراقة فجر عشقي جديد بقوة النور، فقوة الحب كقوة نور النهار. كلاهما دعاة للأمل !! ..

فالحب كل نهار ينبت في قلبي ليحولني لورقة شجر مفعمة بشغف الحياة، فما أجمل البشر على هيئة اوراق مسكونة بالحب.

نعشق كورقة شجر خضراء تمر بكل فصول الهوى، تنبت في ربيع عشقي نحيا فيه كل أوقات الندى الصباحية الحانية ونقترب تحت ضوء القمر حتى نتورط أكثر في العناق، ثم يأتي صيف الحب تشتد فيه حرارة القلب وترتفع درجة حرارة الغرام فنتمدد داخل شريان قلبي ساخن يمنح قلوبنا سمرة ذهبية لامعة تضئ الحياة من حولنا،

وتمضى الأيام وتنشأ الخلافات ليبدأ خريف العلاقة، نهتز من أعماقنا حين تتغير المشاعر ونحارب واهمين أننا سننتصر ونبقى فيلقى بنا القدر من أعلى أغصان هذه الشجرة ونسقط سقوطا نعانى منه كسرة قلب غير قابلة للتجبير فيسكننا الألم ذابلين كأوراق صفراء ممددة حتى يأتي الشتاء ساحقا ما تبقى منا على أرض الغرام بقسوة ويتركنا ممزقين يكسو قلوبنا التألم والتأمل والحنين.

لماذا نقع في الحب إذا كنا سنقع مكسورين القلب يوما، ونطلق على احلامنا التي كانت ” ذكرى” وتتحول أيامنا الى سطر على قلب كل منا يقرأه ليتذكر ويتعلم قسوة شتاء الحب لا فرحة ربيعه.

شجرة الحب مثل جميع الاشجار تجدد اوراقها وعشاقها، مع كل فصل وبمرور الوقت تتغير كل المشاعر حتى تتخلى عن كل العشاق وينبت على أغصانها عشاق جدد ومن منا يملك العمر ويدلل أيامه القدر فيسقط من على شجرة لينبت على أخرى ويعيش قلبه كل فصول الحب مرات ومرات، وأن كانت أيامنا تحتمل فهل قلوبنا أيضا يمكنها ان تصمد من جديد!

إذًا يمكن القول إن الحب هو كبذرة زرعت في أرض خصبة، تُسقى بماء المشاعر الفياضة وتحدث بأعمال الحب الكثيرة ولا بد لها من زمن حتى تستقر شجرة كبيرة فارهة الطول عظيمة الأغصان، تتجاوز كل المحن والصعوبات. وهناك عشر وسائل لتنمية الحب والمودة بين الحبيبين:

1ـ تبادل الهدايا حتى وإن كانت رمزية، فوردة توضع على وسادة الفراش قبل النوم، لها سحرها العجيب، وبطاقة صغيرة ملونة كتب عليها كلمة جميلة لها أثرها الفعال، والرجل حين يدفع ثمن الهدية، فإنه يسترد هذا الثمن إشراقًا في وجه زوجته، وابتسامة حلوة على شفتيها، وكلمة ثناء على حسن اختيارها، ورقة وبهجة تشيع في أرجاء البيت، وعلى الزوجة أن تحرص على إهداء زوجها أيضاً.

2ـ تخصيص وقت للجلوس معًا لإنصات بتلهف واهتمام للمتكلم، وقد تعجب بعض الشراح لحديث أم زرع من إنصات الحبيب المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ في حديث عائشة الطويل وهي تروي القصة. 3ـ النظرات التي تنم عن الحب والإعجاب،

فالمشاعر بين الزوجين لا يتم تبادلهما عن طريق أداء الواجبات الرسمية أو حتى عن طريق تبادل كلمات المودة فقط، بل كثير منها يتم عبر إشارات غير لفظية من خلال تعبيره الوجه، ونبرة الصوت، ونظرات العيون، فكل هذه من وسائل الإشباع العاطفي والنفسي،

فهل يتعلم الزوجان فهم لغة العيون؟ وفهم لغة نبرات الصوت وفهم تعبيرات الوجه، فكم للغة العيون مثلاً من سحر على القلوب؟

4ـ التحية الحارة والوداع عند الدخول والخروج، وعند السفر والقدوم وعبر الهاتف.

5ـ الثناء على الزوجة، وإشعارها بالغيرة المعتدلة عليها، وعدم مقارنتها بغيرها.

6ـ الاشتراك معًا في عمل بعض الأشياء الخفيفة كالتخطيط للمستقبل، أو ترتيب المكتبة، أو المساعدة في طبخة معينة سريعة، أو الترتيب لشيء يخص الأولاد، أو كتابة طلبات المنزل، أو غيرها من الأعمال الخفيفة، والتي تكون سبباً للملاطفة والمضاحكة وبناء المودة.

7ـ الكلمة الطيبة، والتعبير العاطفي بالكلمات الدافئة والرقيقة كإعلان الحب للزوجة مثلاً، واشعارها بأنها نعمة من نعم الله عليه.

8ـ الجلسات الهادئة، وجعل وقت للحوار والحديث، يتخلله بعض المراح والضحك بعيدًا عن المشاكل، وعن الأولاد وعن صراخهم وشجارهم، وهذا له أثر كبير في الألفة والمحبة بين الزوجين.

9ـ التوازن في الإقبال والتمتع، وهذه وسيلة مهمة، فلا يُقبِل على الآخر بدرجة مفرطة،

ولا يمتنع وينحرف عن صاحبه كلياً، وقد نُهي عن الميل الشديد في المودة، وكثرة الإفراط في المحبة، ويحتاج المتمتع إلى فطنة وذكاء فلا إفراط ولا تفريط، وفي الإفراط في الأمرين إعدام للشوق والمحبة، وقد ينشأ عن هذا الكثير من المشاكل في الحياة الزوجية.

10ـ التفاعل من الطرفين في وقت الأزمات بالذات، كأن تمرض الزوجة، أو تحمل فتحتاج إلى عناية حسية ومعنوية، أو يتضايق الزوج لسبب ما، فيحتاج إلى عطف معنوي. وإلى من يقف بجانبه، فالتألم لألم الآخر له أكبر الأثر في بناء المودة بين الزوجين وجعلهما أكثر قرباً ومحبة أحدهما للآخر

لَحظَةُ الصَّمتِ كانتْ كَلامًا. بيننا ،لُغَةً ليسَ يَفهَمُها في الوجودِ سِوانا إنَّها أبْجَدِيَّةُ مَن يَعشَقونَ ومَنْ يَنزِفونْ إنَّهُ النُّطقُ مِنْ حَدَقاتِ العُيونْ كُلُّنا مُغْرَمونْ كلُّنا عاشِقونْ بَصْمَةُ العِشْقِ لا تَتشابَهُ بينَ الأحبَّةِ حتى يَكونوا بِنفسِ البراءَةِ ،نَفسِ الطَّهارَةِ نفسِ الجُنونْ  ليسَ للحبِّ آخِرْ رِحلَةُ العِشقِ أطوَلُ مِن سَنَواتِ العُمُرْ ومِن هَمَساتِ الظُّنونْ أنتِ كلُّ المَرافئِ لو يَعلَمونْ أنتِ عَصرُ النُّبوءَةِ أنتِ الخُصوبَةُ أنتِ التَّوَحُّدُ أنتِ الزَّمانُ الحَنونْ كلُّ أَزْمِنَةِ الحبِّ تَرحلُ إلا زَمانَكِ مازالَ يَنبِضُ رَغْمَ السُّكونْ كلُّ شيءٍ جميلٍ تَوارَى ولَكِنْ .

. عُيونُكِ تَزدادُ حُسْنًا، وتَزدادُ عُمْقًا وأزدادُ عِشقًا لِهَذي الفُتُونْ لَمْ يَعُدْ لي سِواكِ امْنَحيني الهُويَّةْ أدْخِليني لِحضْرَةِ عَينيكِ كلُّ الصِّعابِ أمامي تَهونْ ليسَ لي مِن مَكانٍ، ولا من زَمانٍ وحَيثُ تَكونينَ قَلبي يَكونْ أيُّها الجاهِلونَ.

مَعاني المَحَبَّةْ ليسَ لِيَ أنْ أُبَرِّرَ هذا الشُّعورَ فلنْ تَفهَموني ولن تَعذُروني لحْظَةُ الحبِّ أروَعُ ما في الوجودِ فهل تُنكِرونْ وهل. تَهْرُبونْ؟ أيُّها الكافرونَ بِدينِ المَحَبَّةِ لا تَسألوني عَنِ الحُبِّ حتَّى تَذوقوهُ مِثليَ أو تُؤمِنونْ

لو أن حبك لو أنَّ حبَّكِ كانْ في القلبِ عاديَّا لمَلَلْتُهُ مِن كَثرةِ التَّكرارْ لكنَّ أجملَ ما رأيتُ بِحبِّنا هذا الجنونُ، وكثرةُ الأخطارْ حينًا يُغرِّدُ في وَداعةِ طِفلةٍ حينًا نراهُ كمارِدٍ جبَّارْ لا يَستريحُ ولا يُريحُ فدائمًا شمسٌ تلوحُ وخَلفَها أمطارْ حينًا يجيءُ مُدمِّرًا فَيضانُهُ ويجيءُ مُنحسِرًا بِلا أعذارْ لا تعجَبي. هذا التَّقلُّبُ مِن صَميمِ طِباعِهِ إنَّ الجنونَ طبيعةُ الأنهارْ ما دُمتِ قد أحببتِ يا مَحبوبتي فتَعلَّمي أن تلعبي بالنارْ فالحبُّ أحيانًا يُطيلُ حياتَنا ونراهُ حينًا يَقصِفُ الأعمارْ الروح ليك مشتاقة والقلب بيك مشغول وطيفك دايما في عنيا حتى النوم حرم علي رحلت عني علشان تروي الشوق لقيت في الورد شوك قالت العذاب اهون من بعدك يا عنيا. لو زرعت وردة واحدة في كل مرة أفكر فيها بك، لكان لدي حديقة أمشي بها طوال حياتي دون أن تنتهي.

طاقات الحب

الحب الحقيقي يحتاج بصورة مستمرة الى الوعي به وتدبر امره بحكمة وجد ونشاط وبذل الجهد. المشكلة في الحب هو استسهاله من الناس وكأنه حدث عادي مثل بقية الاحداث.

الحب حدث غير عادي. الحب صاحب امتياز وهو يحتاج بصورة مستمرة الى عناية ورعاية ومزيد من بذل الجهد باتجاهه وبوعي تام به وبالمسؤولية والواجب تجاه من نحبهم في مختلف مواضيع الحب المختلفة من حب الوطن الى العلاقات والابناء والازواج والزوجات والعمل والحياة والعلم والابتهاج والسعادة والتعاطف الخ….

فالحب يحتاج الى جهد وهو لغة عظيمة تحتاج الى تعلم مستمر كي يبقى الحب متقدا فهو وقود الحياة وطاقتها العظمى. الحب هو اساس للنمو والتقدم الصحيح في دروب الحياة المختلفة

أم أن طاقات الحب لا تنفد وشلالاته لا تنضب وعطاءاته لا تتوقف؟! ثم ألن يشك السامع في قدراتها العقلية إذا قالت: إنها أحبته دون أن تعرفه وجهًا لوجه؟! نعم، إنها لا تعرف عنه شيئًا سوى أفكاره التي يبثها هنا وهناك، لكنها تتخيله بلحمه ودمه، وتشعر أنها بحاجة إلى أن تختلط بعصبه وعظمه،

وتريد أن تكون جزءًا من نبض قلبه ونسيج روحه، أيها الصبح الذي تشرق عليها أعني إلى الوصول لعينيها قد أتعبني غيابي وبعدي عنها وأصبحت في شوق لمآقيها عين الماء القريبة من ديارها   تشتهي أن تروي ثغرها وشفتيها    تلك العصافير المغردة تعزف لها  أجمل المقطوعات سحرا” لتسليها تلك الورود الملونة تزين حديقتها  وترقص فرحا” حينما تدنو وترويها  أتوق لأخوض معركة في عشقها  وأدعها تنام على صدري لياليها رؤية النجوم تستعرض جدالها في مخيلتي أتذكر تفاصيلها فأبكيها ترى الكواكب مجتمعة في حبالها كالشمس هي ساطعة معاليها يارب عجل لي في رؤيتها فنار الحب قد بدأت تكويني وتكويها

فماذا تفعل؟ كان فضولها يدفعها باتجاهه، لكنها حذرة جدًّا من ردة فعل غير متوقعة، قد تشكل صدمة جديدة في حياتها، ورغم أن قلبها قد اعتاد على الصدمات لدرجة أنها لم تعد تبالي بها، لكنها معه لا تريد أن تخسر،

نعم إنها تريد أن تربح هذه المرة، إنها لا تريد شيئًا كثيرًا، فقط هي تريد أن تعرفه أكثر، فقد كان صدقه غريبًا في عالمها الكاذب، وان الصفات التي يرغب بها الناس ان تكون متوافرة في المرأة هي إحدى أربع:

الجمال والمال والحسب والدين كما علمنا الإسلام ورسوله الكريم  وقدم الجمال لأنه غالب مطلب الرجال في النساء إذ يعجبهم أولا الجمال ثم المال ولكن النبي عليه الصلاة والسلام علية وهو المربي الأعظم والمرشد الأكمل يوصي شباب هذه الأمة باختيار ذات الخلق والدين لان بالخلق تستديم محبة زوجها لها فاظفر بذات الدين تربت يداك أي ان لم تفعل بهذه النصيحة والوصية افتقرت وأصابك الضر والبلاء فالمرأة الصالحة نعمة والمرأة الفاجرة عذاب ونقمة والمرأة الفاضلة المتدينة جنة وسعادة والمرأة المنفلتة شقاء وجحيم ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به فما أتعس الإنسان الذي يشقي في النهار بالعمل ثم يلقي بقية الشقاء بالليل إذا كان في بيته مثل حمالة الحطب امرأة أبي لهب وعلمنا رسولنا الكريم من خلال حديثة الشريف من سعادة ابن ادم ثلاثة:

المرأة الصالحة والمسكن الصالح والمركب الصالح ومن شقاوة ابن ادم ثلاثة المرأة السوء والمسكن السوء والمركب السوء صدق رسولنا الكريم علية أفضل السلام والتسليم فقد قال رسولنا الكريم أيضا فالمرأة أما جنة أو نار

وما أحسن قول القائل عن المرأة: -هي شيطان إذا أفسدتها وإذا أصلحتها فهي ملك طالما وصفت نفسها أنها معجونة بماء الحب، كان ذلك في الأيام الغابرة عندما كانت أصغر سنًّا وأكثر شبابًا.. إذ لم تكن ترى للحياة معنى دون حب لكن هل يعقل ما حدث لها وقد تجاوزت سن الشباب وبدأت خطواتها نحو الكهولة؟ ‍‍! هل ما زالت قادرة على الحب كما كانت من قبل، رغم أن بياض الشعر الذي يعلو رأسها أكثر من سواده؟!

كما أن حماسه المشتعل يلهبها في زمنها الفاتر، ولم تكن تستطيع منع نفسها من التساؤل: كيف يمكن أن يؤثر فيها أحد بكلماته وأفكاره -وهي التي خبرت الحياة وعركتها وعرفتها على حقيقتها -إذا لم يكن أقدر منها روحًا وفكرًا؟!

لم تجد نفسها جبانة كما تجد نفسها أمامه، لكن هل هي جبانة أم حذرة؟ مجرد الاقتراب منه كان حلمًا بعيد المنال بالنسبة لها، وقد حدثتها نفسها أنها أمام نجم، ونصحتها أن الاستضاءة بنوره خير من الاحتراق بناره، فلتبق بعيدة، ولتلزم حدودها فالعاقل من عرف حده فوقف عنده. ولكنها مع ذلك تجد نفسها مأخوذة به، فما العمل؟! هناك ما يجذبها إليه بكل قوة، هل هو الإعجاب؟ أم الفضول وحب المعرفة؟ إنها تؤمن بالقضاء والقدر إلى أبعد حد، ومن حكمها المفضلة: (ما كان لك آتيك على ضعفك، وما كان لغيرك فلن تناله بقوتك)، وهي تعرف أن عليها الأخذ بما تسطيعه من أسباب ثم لتترك تدبير الأمور إلى الخالق عز وجل. كما أن الحياة علمتها أن النية الصادقة أحيانًا تكفي إذا لم يكن لديها من الأسباب سواها؛ ولعل من ميزاتها أنها صادقة مع نفسها، ثم إنها تستطيع أن تعبر عن مشاعرها بسهولة متناهية، ولا ترى في ذلك أية غضاضة أو حرج، فهي لا تعبر عن الكره لأنها لا تعرف الكره، ومن ذا الذي يسوؤه تعبيرها عن حبها له وإعجابها به؟! وبقي ذلك السؤال يراودها:

“كيف أجذب انتباهه إلي؟ كيف أجعله يتساءل: من هي كما أتساءل من هو؟” لم تكن تريد أبعد من ذلك أبدًا، فقط تريد أن تعرفه ويعرفها.

ترتيبات القدر لم تكن تدري أن القدر قد رتب لها شيئًا أكبر من كل طموحاتها وأجمل من كل تصوراتها وأحلى من كل خيالاتها، فذات يوم قرأت إحدى مقالاته المؤثرة، وشعرت بكمِّ الصدق الهائل في كلماته،

حتى كأنها تسمع صوته مبحوحًا من الأسى الذي يعتلج في قلبه، تمنت عندها أن لو كانت إلى جانبه تمسح أحزان قلبه وتخفف آلام روحه، ففتحت بريدها، وخطت له رسالة شرحت له فيها أنها معه بقلبها وروحها، كانت تغرف من بحر عاطفتها وتغدق عليه حبًّا وحنانا، وهي إذ تعطي في الحب، فعطاؤها لا حدود له! سالت كلماتها عذبة في نفسه،

فكتب لها: “بالله عليك، من أين أتيت بهذه الكلمات المتدفقة التي تشد من الأزر وتربت على القلب وتمسح الروح المتعبة من صعوبة الطريق وقلة الرفيق؟

من أي ركن في غرف قلبك أم ثنايا روحك خرجت هذه الكلمات؟ أغرقيني أيتها الغيمة المثقلة بالعطاء لترتوي أيامي وتستيقظ روحي، لتحلق في السنوات بلا حدود. بلا حدود”.

وتوالى الكلام الجميل لم تسعدها رسالة في حياتها كما أسعدتها رسالته، فاستجمعت شجاعتها وكتبت له: “إذا كنتُ أنا ينبوعًا متدفقًا بالعواطف، فأنت شلال هادر بالأفكار، بحر زاخر باللآلئ، وأحتاج إلى وقت أكبر لأسبح في تيار فكرك، وأغوص في أعماق روحك، وأقطف الدر من أصداف قلبك، فمتى أحصل على هذه السعادة؟ متى سأبدأ؟ أنا عفوية جدًّا، صادقة كذلك، لا أستطيع أن أكون إلا كما أنا، قد أخفي نفسي عمن لا يفهمني، أما أمامك فكيف أخفي نفسي وأنت تستطيع تحليلي وتشريحي جزءًا جزءًا؟ كيف عرفت أنني أحب العطاء؟! لا أستطيع أن أعيش دون حب يملأ وجداني، أشعر أن حياتي مملة ورتيبة لأبعد الحدود، أريدك أنت أن تغرقني بكلماتك الساحرة، فهي تخفف من آلام روحي كثيرًا،

تشعرني بالأمان في هذا العالم المتأرجح، تمنحني الثقة لأستمر بين هؤلاء الناس المذبذبين، فلا تبخل عليَّ، أنا فعلاً بحاجة إلى صديق”. وأخذت الرسائل تتوالى، كلمات من الفكر والقلب، ولكن هل تكفي الكلمات أم لا بد من اللقاء؟

كتب لها: “اللقاء سيرفع الالتباس، ويمنح المشاعر عشًّا تعود إليه بعد كل لقاء، وها هو الشتاء ينسحب بعد أن أثبت وجوده هذا العام بأمطار وصقيع، ويتقدم الربيع واثقًا وواعدًا بتجديد أوراق الشجر، وحكايات السفر، وعطايا القدر، هل أزورك أنا؟”. أجابت: “ليس عندي مانع من لقائك في البر أو البحر أو الجو، ولكن كيف، وأين،

وأنت في بلد وأنا في آخر؟! لماذا لا نبقى مجرد أرواح تتفاهم، وقلوب تتخاطب، وأفكار تعبر، لا نحتاج غض بصر، ولا نضطر للابتعاد، وهذا أجمل ما في اللقاء؟

في الحقيقة سيدي أنا لا أريد منك أي نوع من الاتصالات إلا الاتصالات الروحية،

فالروح أفضل من كل أنواع التكنولوجيا، ورغم أنها ليس لها جناحان فهي محلقة دائمًا، ثم إن الاتصالات الروحية توفر ثمن ورق الرسائل وثمن الطوابع، وتوفر كثيرًا من الحب!

أليست الروح كالفراشة المنطلقة التي تبحث عن نور،

فإذا لمست نورًا مشرقًا ترمي بنفسها وتحترق؟ هل أنا أحترق في نورك دون أن أدري؟ هل الروح تنمو وتكبر، وتنضج، فيتغير أسلوب معرفتها ولقائها بالأرواح الأخرى، وبالتالي تغير من طريقة الحب؟

عذاء القلوب

أقول (الحب شعور تلقائي يغزو القلوب من تلقاء نفسه بدون استدعاء وبدون ان نرسل له التماسا) غريبـــة دنيانـا تصدمنا بمن عرفنا وتكشف لنـا الستار عن أصالة معدن من لم نعرف تجبرنا أن نجامل من لا نريد.

الحب نعمة الخالق للإنسان أن نحب ونعيش إحساس الحب وأن نحب ونشعر بحب ومشاعر الآخرين، فعندما يدخل الحب قلوبنا نشعر بإحساس جميل يعطى لنا القوة والدفء والحنان والأمان ويجعلنا نحب الحياة، فالإنسان الذي لا يعرف الحب ولا يلمس أوتار قلبه هو إنسان ميت لأن الحب هو غذاء القلوب. «إذا كان الحب جحيماً يطاق فالحياة بدون حب نعيم لا يطاق» فالحب سلطان لذلك فهو فوق القانون.

الحب وجود المرأة بأكملها وعندما يدخل قلبها يستأذن قبل الدخول، وسعادة المرأة في أن تحب الرجل وتخضع له، فالمرأة يخفق قلبها لرجل واحد هو كل حياتها، الحب بالنسبة للرجل سطر وبالنسبة للمرأة صفحات وهو بالنسبة للرجل جزء من وجوده ويقتحم قلبه دون استئذان. الحب هو أقوى العواطف لأنه أكثرها تركيباً ولغز مفتاح المرأة كلمة واحدة هي «الحب».

الحب يرى الورود بلا أشواك الحب الحقيق يجعلك مضحياً دون أن تشعر بتضحياتك ودون أن تعرف ذلك لأنك تحضن في قلبك ما لا يستطيع إنسان أن يلمسه بيدوما لا ينتهي بمرور الزمن. ثم نكتشـف بعـد أن نفارقـهم أنهـم وحدهم من استحق كـل أكوام الحُب المتراكم في صدور العاشقين جميـلـة دنيـانـا تهبنــا الحُـب والسعـــادة وحنـان وثقـة الصديــق تجعـل صدرونــا بحــورا بلا شطـآء وسماءٍ بلا حـدود وامتـداد لا نهـائـي من طيـوف السعـادة حزينــة دنيـانـا تسلبنــا الحُـب بعد أن ملكناه وتخطـف منـا الحبيب بعـد أن أحببنـاه توهمنـا بسعـادة اللقــاء ثم تصفعنــا بمـرارة الفـراق صغيــرة دنيـانـا

*نلاقـي صنـوف البـشر في غمـرة اللحظـات نفارقهم وتمضي السنين. وننساهم وينسونـا. ثم وذات لحظة حنونة. وجميلة.

نلاقيهم بـلا ميـعاد وبصدفـه مع القدر ألـيمة دنيـانـا تشعرنـا بالضعـف والمـرض والعجـز قـلة الحيـلة.  تقســو علينـا بخيانة صديـق.

وهجـر حبيـب وفقـد غـالي ورحيل اعز الناس لدينـا هي دنيـا نحياهـا. تقلبنــا بيــن صفحـاتــها وتنـزلنــا في محطـاتـها تسقينــا مرهــا تضحكـنـا وتبكينـا تسعدنـا وتشقـينا نحيـا أيـامها وليـاليها وسنسـأل ذات يــوم عـن كـل لحظــه فيــها.

ما أجمل اللقاء بالحبيبة بلا ميعاد سابقا يكون اللقاء أروع لأن القلبان لا يعرفان متى يلتقيا فيكون القلبان متشوقان للقاء الأجمل في الدنيا لأن الحب ينطق على لسان الحبيبان الطائران ولأن الحبيب هو الأيام وهو رض فها شقائق النعمان

فاللقاء ازداد حلوة بزيادة ضربات القلبان فبزيادة الحنان بهمسات الشعور الكبير الذي يترابطان فالشمس بأشعتها تعطي الجو صفة خلابة عند اللقاء فالنهر بتسمم للحبيبان

وقال أرجو دائما أراكما وتمشيان على جانبي وتتلكما بصدقا ونورا وضحكة الأرض بصوت الفرح وأخرجت من باطنها ثمارا فأما العصافير فقامت بعزف أحلى لحنا والناس تتحدث عنا وعن حبنا الذي ملأ الكون وملأ الحياة بكل مودا

الحب هو شعور بالانجذاب والإعجاب نحو شخص ما أو شيء ما وقد ينظر إليه على أنه كيمياء متبادلة بين اثنين ومن المعروف أن الجسم يفرز هرمون «الأوكسبتوسين» -المعروف بهرمون المجين-ويفرز هذا الهرمون اثناء اللقاء بين المحبين. قد تنمو الصداقة لتصبح حباً ولكن الحب لا يتراجع ليصبح صداقة…

فمن الممكن أن يكون الحبيب صديقاً والصديق حبيباً ولكن الحب والصداقة يختلفان فالصداقة يمكن أن تصبح حباً بل هي غالبا ما تبدأ كذلك، ولكن الحب لا يمكن أن يتحول إلى صداقة ولا يمكن أن يصبح الحبيب مجرد صديق، فمن نحبه نريده لنا وحدنا والحب لا يقبل انصاف الحلول فإما أن يكون قوياً أو ينتهي إلى الأبد. وإن كانا الحب والصداقة يتشابهان في وجوه عديدة غير انهما يختلفان في مظاهر أساسية تجعل من الحب علاقة أعمق فالحب صداقة إذ يستوعب كل مكونات الصداقة ولكنه يزيد عليها بمجموعتين من الخصائص هما الشغف والعناية.

الحب أجمل إحساس في حياتنا نحسه ونشعر به ونعيش نسماته الجميلة الطي تنعش قلوبنا، فلا تندم على حب عشته حتى لو أصبح ذكرى مؤلمة فإذا كانت الزهور قد جفت وضاع عبيرها ولم يبق منها غير الأشواك فلا تنس أنها منحتك عبيراً جميلاً.

فهو يشعر بجزعك وخوفك، فشلك ونجاحك لحظاتك الإيجابية والسلبية مثلما تشعر، وإن لم يُظهر لك ذلك فهو يُفضّل حينها أن يسعى لدعمك ومُساندتك وبث الروح الإيجابية داخلك لجذبك من دائرة الظلام إلى بقعة الضوء بدلًا من الندم والبكاء معك على اللبن المسكوب، وإن لم يفعل ذلك ما كان حبيبًا حقيقيًا.

فالحب الحقيقي هو البذل دون مُقابل والتضحية من أجل إسعاد الشريك وجلب كل ما يتمنى ليكون بين يديه، ولكن على الشريك أن يُقدّم التضحيات أيضًا لإسعاد حبيبه؛ فالتضحية الدائمة من طرف واحد دون الآخر ليست تضحية وإنما استغلال وقلة تقدير يُهدد مصير واستمرار علاقة حب حقيقية طاهرة.

فالحب الحقيقي أن ترد السوء عن حبيبك إن حدث وأساء إليه أحدهم أو أساء فهمه خاصةً وإن كان هذا الشخص ذو معزّة وقيمة معنوية كبيرة لدى الحبيب، وذلك حتى وإن افترقتم فالحب الحقيقي يعكسه احترام النهايات وليس انجذاب البدايات.

الغفران: فالحب الحقيقي أن يغفر كُلٌ منكما للآخر أخطائه ويُدرك أن لكل إنسان أخطاء فلسنا ملائكة، وأن تحفظ لحبيبك كل جميل في قلبك مهما بدر منه أو كان بُعد الفراق أو المسافات.

دعوة صادقة: فالحبيب الحقيقي يذكرك في دعائه دومًا بظهر الغيب، يتمنى لك كل خير ويحرسك بدعائه من كل شر دون كلل أو ملل أو نسيان مهما كان بينكما بُعد أو فراق. فهو لا يحمل في قلبه ضغينة إلى الطرف الآخر حتى وإن فارقه أو لم يجد منه مشاعر مُتبادلة، فقط يتمنى له السعادة ولو مع غيره ولا يحمل له في قلبه إلا كل حسن وجميل.

الشعور بالحرية أفضل من الشعور بالتبعية والحاجة للحب، لهذا فلا بد من اختيار الأسلوب الذي يتحقق مع التراضي والمودة والرحمة تحت سقف التعايش والعشرة حتى نحيى حياة تستطيع احتواء اختلافاتنا وتمنح الحب استقلالية نستطيع المضي فيها حتى النهاية وليست مجرد مرحلة نهرب من خلالها من جراح وآلام حب قديم

متى حررنا الحب من مبدأ التقايض والسيطرة العاطفية وغيرها من المبادئ والمفاهيم الخاطئة التي لن تحقق شيئا سوى بقاؤنا عالقين في دوامة سلبية لا نخرج منها أبدا سالمين وربما تمادى الأذى إلى تجاوز الزوجين للأبناء مما يوسع دائرة الضرر.

الحب الحقيقي هو تلك العلاقة التي تستند على الاحترام والتكامل وحرية العطاء، وليس فرض متطلبات تنهك الشريك وتضعه في موقف المضحي المنهك والمسلوب الإرادة.

الحب فرصة للحياة ومنحى للموت البطيء.

الحب فرصة للخلق السعادة وليس للغرق في التعاسة والكآبة.

الحب تضميد جراح وليس فتح جراح جديدة.

الحب باب للتفاؤل والأمل، فإن لم يتحقق فاترك حتى لا تؤذي نفسك أكثر.

غربة الحب وجنونه

الحب فرح لا بد من لحظة عتب، لحظة زعل، لحظة نوصل للرحيل، وبلحظة الشوق العظيم نرجع نبدأ من جديد. الحب عالمٌ كبير تتعدّد معانيه ومشاعره، وورد بالكثير من الألفاظ المُختلفة؛ فهو عشقٌ، غرامٌ، وتعلّقٌ، وجنون. لكل مرحلة في مراحلهُ لها معنىً خاص بها. اشتاقك وتشتاقني ولكننا نكابر دعنا ننهي الخصام بكلام جميل نقوله لقلوبنا ودعنا نعانق بعضنا عناق الاحبة اهمس لي بأنك تريدني بجانبك كي اهمس لك بأنني احتاجك واحتاجك دعنا نتناسى العتاب بيننا دعنا ننسى كبريائنا قليلا كي نقترب من بعضنا فأنا احتاجك وانت تحتاجني وكلانا نحب بعضنا فلا تكابر.

يسألوني ليه أحبك حب ما حبه بشر وليه إنتي في حياتي شمسها وإنتي القمر. وليه صوتك لا وصل صحاري يملاها الزهر علميهم يا لحبيبة يا أغلى حبيبة. حضنت حبك بقلبي وخليت نوره بصدري لأنك عمري وقلبي احبك حيل وربي.

مجنونك

كتبت الحب في قصه لقيت اسمك لها عنوان

بعد ما ضاق بي كوني رجعت اعيش في كونك

عرفت الحب من نظره وصرت العاشق الولهان

رسمت الحب يا حبي ولونه لمعه عيونك

نظرت بداخل عيونك معاني حبي العشقان

وما ملك قلبك المجنون وتملك قلب مجنونك

بقربك بهجه وفرحه وبعدك لي يجيب احزان

وانا اشم الهواء ريحك واشوف الكون من نونك

اضمك لو فا حلامي مكانك داخل الاحضان

وأحب بخدك وعينك واحبك داخل جفونك

حفظتك داخل عروقي وعشت بعالم النسيان

عطيتك قلب محبوبك يعيش بحكم قانونك

رسمتك رسمة العاشق رسمتك رسمة الفنان

رسمتك رسمته تحفظ معاني الحب وتصونك

بعد ما طالت الغيبة انا بعلمك والان

فقدت الحلم وعيوني جفاها النوم من دونك

في الحب تخلص المرأة لعجزها عن الخيانة أما الرجل فيخلص لأنه تعب من الخيانة.

ولا شيء يهين المرأة. كمقارنات تعقد بينها وبين أخرى ظهرت في حياة من تحب.     المرأة التي تفقد حبيبها: امرأة احبت، والمرأة التي تحتفظ بحبيبها امرأة اتقنت فن الحب.   يَآ عِشْقاً باتَ لِيْ نَفَسَاً كَلِماتُكَ تَحْفِرُ بوجداني تَنْسابُ بِمَسَامِيْ كَمّا نَغَمٍ تَأْتِينِيْ كَقَصيدٍ بِأَلحانِ أَدْمَنْتُكَ بِـ حَقِ خَالِقَكَ بِـ حَقِ مَنْ سَواكَ وسَوْآنِيْ أَدْمَنْتُ حُروفاً تَنْثُرهآ عَلّىْ صَبْريْ وسَهَرِيْ وأَجْفْآنِيْ. كم أحببتك وما زلت أحبك وسأبقى على حبك

نعم أحبك كثيرا ولو اقتربت أكثر ستسمعها أكثر

أحبك وأعشقك وأهواك وأتمناك

حــــبـــــيــــــبـــــي

أحبك بكل قطرة دم تسري في أوردتي وشراييني

لا بل أنت الدم نفسه حبيبي الذي يسيرني

أحبك بكل حرف ولحن ونبض ودقة ونغمة

تنطق بها هذه الكلمة وتتراقص عليها كل الأحاسيس والمشاعر

امرأة الحب والعشق أتعطش للمسة منك لتشحن حواسي وأجزائي

أتلهف لهمسة شفتيك بحروف أحبكِ تنثرها على أطراف أذني

أتشوق لأنفاسك اللؤلؤية لتنثرها على قلبي وعقلي وكياني

لأكون عبدة بين ذراعيك تملكني وتتملكني وتكوني بكل ما تملك

أحبك ولن تكفي حروف اللغات ولا كلمات المعاجم

ولا أوراق الأشجار ولا قطرات الأمطار

لا ولا حتى حبات الرمال ولا عدد النجوم في السماء

حبي لك أكبر من أن تكونه حروف أو تحتويه سطور

قد يحتمله الفراغ الذي وجد بين الأرض والسماء

أو قد يملأ المسافة المتواجدة بين الكواكب والأقمار

لا أعتقد ولا أظن ولا أشك في ذلك

فأن حبي لك قد يفيض من كل قلب وجد على هذا الوجود

ومع كل هذا لن أكفيك حقك أيها الحبيب.

أحـــــــبــــــك

ك—كياني ومكنوني ومضموني وكلي لك وحدك لا أحد غيرك

اشتَقتُ لك فامنحني العُذر إن قصَّرت في وصلِكَ يوماً، وإن طالت بي الأيام، ولم أسمَع بِها صوتك، وإن بعُدت خطاي اليوم عن دربِك، ثق بأنّك أروَع وأقرَب أحبابي. في يدي الواحدة خمسة أصابع، أراها متساوية جميعاً بالخشوع حينما تلامس يديك، ضاع عمري مرّتين، مرّة قبل أن ألقاك، والثّانية، عندما لم أعد ألقاك

الجنون هو أن أجلس كل يوم بذات المقهى، أتناول بالضبط ما كنت تطلبه، لعلك تمر منها و تتذكر ولكن كيف يتذكر الماضي من يعيش خارج الأزمنة أنت قصة فريدة، حدث نادر لا يتكرر في قصص العشاق كل ما بيننا كان هندسة قدرية لذا ما زلت أبحث في كل شيء عن شيء يشبهك، و من مثلك لا يشبه أحدا في مدينة لا تؤمن بعقيدة الحب إلا سرا و تكفر بها جهرا  أعترف لك كتابة بحبي و أنا أعرف أن نهايتي ستكون حرقا أخبرني كيف يكون الحب كبيرا من دون قصة حب لتحكي  ليحمل في طياته فقط جنونا أكبر الطرق ذاتها لم تتغير، لون الأشجار ما تغير و لا طعم القهوة تغير

فكيف تغير كل ذلك الحب بيننا أعترف لك أني لم أستطع أن أحب أحدا من بعدك ومع ذلك عقائد الانتظار لا تغريني، فأنا لم أحتجك يوما، كنت فقط أريدك بجانبي وهذا أسمى أنواع الحب اشارات المرور حمراء فلا ضوء أخضر لي لأعبر عالقة أنا في مستنقع حبك ولا أمل لي بالنجاة نقيق الذاكرة حاد يكسر الصمت كم عاجزة أنا عن التنفس من دونك ومع ذلك ما زلت أدعي أن الحب عقيدة من لا عقيدة له حالة مرضية إن لم يعالج في بدايته تحول إلى جنون

أهواك بلا حدود أشتاق إليك بجنون أحبك أكثر من روحي يا أغلى ما عندي يا آسري مفتونة أنا بحبك أحبك وأحبك وأحبك وسأستمر في حبك حتى الموت وأفخر بحبي الذي جعلني أرسم غباشًا على عيني حتى لا ترى شخصًا سواك وجعلني أتنازل عن كبريائي لأعترف لك بحبي إليك وحدك يا من أحبك القلب

واحتوتك الروح يا من أعيش لأجله طيفك يلاحقني في كل مكان أرى صورتك حولي لا تفارقني في كتبي في أحلامي في صحوتي فيرتعش كياني شوقًا إليك قلبي من الشوق يذوب ويكفيني هواك الذي يملئ رئتاي

وبريق عشقك الذي يتلالئ في عيني دعني أكون حبيبتك ومعشوقتك وابنتك التي تريدك أب وأخ وحبيب وعاشق لروحها وكيانها نعم أحبك حبيبي وليس لي وطن سوى قلبك أحبك حبيبي أنت نصيبي أحبك بكل اللغات يا مالك قلبي وساكن الوجدان أحبك أكثر من نفسي فأنت نبضي الذي أعيش به وهواي الذي أتنفسه أحبك يا عمري وحبك أغلى الأماني تمر الأيام

وأنتظر صوتك وتمر الأيام وأتمنى شوفك ويمر العمر وأنا أحبك أعشق ملامحك وأعشق تعابيرك وأعشق شذاك وأعشق عبيرك وأعشق قصتك وأعشق النظرة لعينك وأعشق طروقك بالهوى وأعشق غرورك أحبك أنت حبي وعشقي الذي يسري في عروقي ويسري في كل حواسي التي ما عادت تحس إلا بسواك أحب هذه الدنيا لأنك فيها أحب أن أتعب لأجلك أسهر لسهرك وأفكر معك أحب نعمة البصر لأنني أراك أحب ملامحك وأعشقها ففيها الحب والحنين والأمل فيها الأمان والقوة والقدرة فيها القلب الكبير والطيبة والطراوة والدفء

أغار عليك من لهفتي واشتياقي ومن خفقات قلبي أغار من كل شيء يقترب منك أغار من الهواء الذي تتنفسه وأغار من كل من هو حولك أغار حتى من وسادتك التي تلامس وجنتاك وفي محراب حبك أقمت صلاة عشقنا يقينا

بأن قداسة ذلك الحب لن تندثر أبدًا ولن تبور أحب جنونك الذي يجعلني كمجنونه بلا عقل لا تعي شيئًا إلا أنها تحبك فقط وليحرق العالم من بعدك! تتعلم من والديك الحب والمرح وكيف تضع قدمًا قبل الأخرى

ولكن عندما تفتح الكتب، تكتشف أنك تملك أجنحة. ضحكتك التي أُحب مشتاقة أنا لأحتسيها حبيبي! وفي محراب حبك أقمت صلاة عشقنا يقينا بأن قداسة ذلك الحب لن تندثر أبدًا ولن تبور أحبك دائمًا وبين أحبك دائمًا حبّ آخر لا ينتهي أبدًا كَيف لا أُحبك وأنت تَسري بِوريدي كَدمي! حبيبي أقدم عمري لك هدية وأعتذر عن رخص الهدية قدرك سما فوق السما ونجومها لك هدية بغربة الساعة أحببتك وبدمعة  الغيمة أحببتك بهزة رموشك أحببتك بكل حواس الحب حبيبتك في كل الوجوه أراك كل نبضة في قلبي تناديك أنت أرضي أنت وطني وكل كوني في المرة القادمة سأهديك نسيانًا

وبعدها نبدأ من جديد عشق جديد عناق جديد واللقاءات بيننا تبدأ بالخجل لو تعرف كم أحبك فستعلم أن التراب هو حضني من بعدك وأنني لم أكون لغيرك، أحبك حبًا فاق كل حدود العشق، حبًا تجاوز كل الخيال.

أريد أن تنمو أحلامي بين يديك وتغلق دائرة الأمنيات عليك وتتعثر في شوقي إليك حتى تمتلئ أركاني بعطرك وتعلم بأنني أحبك فتتفنن بإحراقي بنار عذابك وتتدلل عمدًا فتثمل قبلاتي برحيق رضابك وأحتضن الورد حالمًا فأدميت قلبي بأشواك غيابك يا قلبي وجنون صحوتي يا حنيني ولهفتي قلبي متسولا بباب عشقك ما أبخل عشقك

وقلبي مثمرا لا زال ببابك أنت جهتي الخامسة وقلبي الثاني والحرف التاسع والعشرون من أبجديتي أنت كتفي الثالث واليوم الثامن من أسبوعي.

هذا هو الحب

الحب: فرصة ليصبح الإنسان أفضل وأجمـل وأرقـى

الحب: ليس عاطفــة ووجدانــاً فقط إنما هو طاقة ـ وإنتــاج

الحب: هو أعظم مدرسة يتعلم كل عاشق فيها لغة لا تشبهها لغة أخرى

الحب: مثل أي لعبة يمارسها اثنـان … في نهايتهما: أحدهما يربح … والآخر يخسر

الحب: تجربة وجودية عميقة تنتزع الإنسان من وحدته القاسية الباردة لكي تقدم له حرارة الحياة المشتركة الدافئة

الحب: فضيلة الفضائل، به نعلو بأنفسنا عن العبث والتهريج والابتذال العاطفي، ونحمي عقولنا من الضياع والتبعثر الفكري

الحب: تجربة إنسانية معقدة، وهو أخطر وأهم حدث يمر في حياة الإنسان لأنه يمس صميم شخصيته وجوهره ووجوده، فيجعله يشعر وكأنه وُلد من جديد

الحب: هو الذي ينقل الإنسان إلى تلك الواحات الضائعة، واحات الطهارة والنظارة والشعر والموسيقية لكي يستمتع بعذوبة تلك الذكريات الجميلة التائهة في بيداء الروتين اليومي الفظيع وكأنما هي جنات من الجمال والبراءة والصفاء في وسط صحراء الكذب والتصنع والكبرياء    الحب: كالبحر حين تكون على شاطئه يقذفك بأمواجه بكرم فائق يستدرجك بلونه وصفائه وروعته ولكن حين تلقي بنفسك بين أحضانه لتبحث عن درره يغدر بك ويقذفك في أعماقه، ثم يقذف بك وأنت فاقد لإحساسك

الحب: يبدأ بالسماع والنظر فيتولد عنـه الاستحسان ثـم يقوى فيصيــر مـودة

ثـم تقـوى المودة فتصير محبة ثم تقوى المحبة فتـوجـب الهوى فـإذا قوي الهوى صـار عشقاً ثـم يـزداد العشـق فيصيـر تتييماً ثـم يـزداد التتييم فيصير ولهاً، وهو قمة ما يبلغه المحب

الحب: ليس سلعة رخيصة نساوم بها كما نريـد

الحب: لا يُقال له سحابة صيف وتزول، الحب لا نصفه بفصل من الفصول الأربعة

الحب: ليس ورقة شجراً ساقطة ولا دمعة عابرة ولا أحلام ضائعة، الحب ليس صورة ملونة ولا رسالة مزخرفة

الحب: ليس حروفاً مذهبة ولا سطوراً معلقة، ولا نغمة راقصة، الحب يا أبيض يا أسود ..ليس هناك وسطية ولا جدل يختلف عليه اثنان

الحب: ليس قسوة تغلف بمرارة، ولا فضاء ضيق، ولا سراب مستحيل تحقيقه

الحب: سماء صافية، وبحراً هادئ، وبسمة حانية الحب، يزلزل الروح والكيان ويفجر ثورة البركان

الحب: ناراً تضويناً، الحب نبنيه بأيدينا فماءه يروينا وزاده يكفينا، هـذا هـو الحب؛ لمسـة من الـوفــاء والعـطـــاء

لذا يجب أن يُعطى التقدير اللائق به، الحب يجب أن يكـون وديعـة مهذبـة للغايـة، وأن نأخذه بجدية إذا أردنا أن يعشقنا من نريد أن نعشقه

ولكن ما يقلق العاشقين فقط هو احتمال أن تكون الأقدار تخبئ لهم فُراقاً لم يكن في حُسبان أي منهم

هذا هو الحب

هذا هو الحب

الحب كالموت يغير كل شيء.

الحب لا يحتاج الى منطق يبرره. فهو منطق بنفسه.

الحب مبدأ كل شيء وغاية كل شيء وسبب كل شيء.

الحب اقوى العواطف لانه اكثرها تركيبا.

الحب شعلة نار تدخل النفوس فتشعلها

ويظهر لماعنها من خلال العيون

الحب داء ولكننا بدونه لا نكون بصحه جيده.

الحب هو الدموع.

ان تبكي يعني انك تحب.

الحب يوجب شوقا والشوق يوجب انسا فمن فقد الشوق

والانس فليعلم انه غير محب.

أحبوا بعضكم بعضا

ولكن لا تقيدوا المحبة بالقيود

بل لتكن المحبه بحرا متموجا بين شواطئ انفسكم.

كثيرا ما تنتهي الصداقة بالحب

ولكن لا يمكن للحب ان ينتهي بصداقه.

ان المراءه لا تهزاء من الحب

ولا تسخر من الوفاء

الا بعد ان يخيب الرجل امالها.

لقد خلق الله الحب نورا يرفرف بجناحيه في الهواء

ويغمر الحياة بنور مشرق ودقيق

فلماذا نحاول اطفاء النور وتحطيم الأجنحة

عتاب المحبين كمطر الصيف يمضي سريعا

ويترك الدنيا أكثر نضاره

وجمال. هذا هو الحب

هو شعور انساني! احيانا يكون خفي وفترات يكون جلي وصارخ!

أحيانا يكون جدار حماية وأحيانا جدار سجن!

ومن خلاله تتخذ قرارات كثيرة او نمتنع عن اخرى

وفي كل قد نواجه فشلا وقد نواجه نجاحا!

ومن ذلك قرارات الزواج او الطلاق!

وخصوصا للظروف الخاصة كالمطلقات او من تاخر زواجها

او مطلقة تعاني من مشكلات في حياتها.

فقد يتقدم زوج بمواصفات غير مناسبة لمطلقة

او متأخرة عن الزواج فهل تقبل به أم لا؟!

وكذلك الطلاق للمتزوجات!

في الغالب نتخذ آراء سريعة في الحكم على الآخرين!

فقد نفترض ان الزوج

وان كان بمواصفات غير مناسبة

انه أفضل من البقاء بلا زواج!

ولكن في الواقع قصص كثيرة

اثبتت ان هذا ليس على اطلاقه!

وقد نظن ان الطلاق حل لمشكلة

ما او العكس نرفضه جملة وتفصيلا

والراي الاصح بعكس ما نراه!

ما علاقة الخوف بهذا؟!

الخوف هو مصدر هذه القرارات!

فقد نقبل بزوج سيء لمجرد الخوف من العنوسة

او تأخر العمر

او عدم تقدم الافضل!

وقد نرفضه خوفا من عدم القدرة على المواصلة!

قد نرفض الطلاق خوفا من المستقبل

او خوفا على الاطفال

وقد نقبله خوفا على أنفسنا

او مستقبلنا او خوفا من استمرار الفشل في حياتنا!

الخوف!

قد يحمينا من الوقوع في الخطأ

وقد يمنعنا من الخروج من المشكلة!

المرأة سر الحياة

  • للان الجنس هو سر استمرار الحياة علي كوكب الأرض من ألاف السنين حتى ألان ولأنه المتعة التي خلقها الله لنا لنمارسها بالطرق الشرعية ولأننا نريد ان يكون هناك ارتباطا وثيق بين الجنس والزواج بحيث نستبعد ممارسة الجنس تماما من أي إطار خارج إطار الزواج الذي محللة الله وإننا نريد الوقاية من الأمراض العضوية والنفسية والاجتماعية ونريد الحفاظ على العلاقات الزوجية عن طريق تعرف كل زوج علي احتياجات وطبائع شريكة في الحياة
  • كما نريد الحصول على نسل ملئ بالصحة والحيوية والسعادة النفسية والتعرف على تعاليم ديننا الحنيف فيما يتعلق بعلاقة الإنسان بجسده أو جسد زوجته وتجسيد قدسية الزواج فوائده الطبية والنفسية والاجتماعية ومحاربة الإباحية التي تهدف إلا إلى الإثارة الجنسية وممارسة الفجور •

والسبب المهم أيضا هو حرج بعض الإباء والأمهات من الحديث عن الموضوعات الجنسية أمام أبنائهم عاشا معاً في السماء، ثم هبطا سوياً إلى الأرض، ليبنيا من جديد.” بيت القصيد”. آدم كان شطره الأول. وحواء كانت شطره الثاني.

وإذا كان للشطر الأول شرف البدء، وبراعة الاستهلال.  فللشطر الثاني حسن القافية، وروعة الختام.

وهل ثمة جمال في الطبيعة ينافس جمال المرأة ؟! ويأبى قلم التاريخ إلا أن يتتبع خطوات آدم. أما حواء فقد توارت خلف قامات الرجال.  وبالرغم من هذا فقد ظل آدم سقفاً لبيتها، وأباً لأبنائها، وقوة لضعفها النسوي وإذا وُجد الحب كان البحث عن العدل من نافلة القول.

فالحبّ كريم يسّد كل الثغرات، والمودة رحيمة تغفر كل الهنَات.  وخيرٌ لمجدافي السفينة أن يتّحِدا في اتجاه المسير الثقة في العلاقات يتم بناءها عن طريق معرفة الطرف الاخر واكتشاف ما بداخله عن طريق سلوكياته وتصرفاته فالثقة من اهم مكونات العلاقات الناجحة فعندما تشيع الثقة بين الرجل والمرأة يشعر كل منها بالحرية في ان يكون نفسه ويستطيع البوح بمكنونات قلبه في العلاقة مع الاخر ولكن اذا تحدثنا من منظور علمي فإن المسئول عن شعورنا بالثقة هرمون الاوكسيتوسين الذي يفرزه المخ عندما يلمس كل منهما الاخر في علاقة زواج فهذا الهرمون لديه القدرة على زيادة رصيد الثقة بين الرجل والمرأة .

حاسة اللمس من الحواس القوية جدا ولذلك فهي متصلة بمشاعر جميلة مثل الثقة والامان والحب والراحة والاستقرار ولذلك فإن استغلال ذلك في العلاقة بين الرجل والمرأة بشكل شرعي يعمل على زيادة مشاعر الرضا بين الزوجين

كما انها تجعل كل طرف يشعر باهتمام الطرف الاخر به مما يعمل على زيادة جودة الحياة الأسرية بين الرجل والمرأة فكلما زاد معدل الرضا في العلاقات كلما زادت المشاعر الجميلة التي تربط العلاقة بين الرجل والمرأة مما يؤدي إلى زيادة الانتاجية في العمل نتيجة التخفف من الضغوط الحياتية اليومية لأن تراكم الضغوط بدون التخفف منها يعمل على خفض كفاءة الجهاز المناعي مما يزيد من احتمالية الاصابة بالأمراض النفسية والجسدية نتيجة تراكم المشاعر السلبية التي يعاني منها الرجل والمرأة مما يقلل من معدل الرضا عن الحياة ولذلك إذا كانت العلاقة بين الرجل والمرأة متوازنة فإنها تساعد على توازن باقي جوانب حياة كل منهما.   المرأة هي سرّ جمال الحياة، لأن طبيعتها الرقيقة تفرض عليها أن تمنح العطف والحنان لكل من حولها، فهي القلب الحنون والروح الطيبة التي تنشر الدفء والعبير في المكان، وهي الروح التي يسكن إليها الرجل والأبناء، لأنها سر استقرار الأسرة وثباتها، وقد خلقها الله سبحانه وتعالى بفطرة تميل للعطف على كل من حولها، وليس على الآخرين فقط، بل على الحيوان والنبات، لأنها مخلوقٌ مجبول على العاطفة وحب الخير، بل هي تركيبة عجيبة لا يعلم سرها إلا الله سبحانه وتعالى، وليس عجيباً أن الشعراء جميعهم تغنوا بالمرأة وتعجبوا من طباعها واحتاروا في فهمها.

أن مرتبة الكمال الوجودي، للنساء والذي يقول “من عرف قدر النساء وسرهن لم يزهد في حبهن، بل من كمال العارف حبهن إنه ميراث نبوي وحب إلهي”. لهذا جعل الصوفي النكاح عبادة للسر الإلهي، إنه يجمع بين العبادة والمتعة والافتتان: (يساوي. كعبادة لأنه يجدد العلاقة بالألوهية، كمتعة لأنه يجدد العلاقة بالمرأة، كافتتان لأنه يجدد العلاقة بالطبيعة ومشاهد الجمال) من هنا يصبح الجسد الأنثوي قبسا من الجمالية الإلهية فشهود الحق في النساء أعظم الشهود وأكمله.

وأعظم الوصلة النكاح، وهو نظير التوجه الإلهي على من خلقه على صورته. إن الجسد عند الصوفي هو أكبر من جسد يمنح اللذة والمتعة الجنسية لأنه، إضافة إلى ذلك كائن يرمز إلى السر الإلهي والكوني: الحياة، الأصل، الجذور ويعتبر الكثير أن الجسد في بعض مكونات الثقافة الحالية عنصرا فاعلا ومحوريا،

إذا تم التركيز عليه واستغلاله، بشكل كبير لتحقيق أغراض تجارية محضة في مجتمع المال والأعمال فلا نجاح للأعمال التالية: إشهار، أفلام سينمائية، أغاني، مجلات، صحف، أزياء، بدون جسد يليق بالعرض.

إذن أن الإسلام هو الذي يضمن للمرأة حقوقاً ويعلى ويرفع من شأنها ويجعلها النصف المكمل للرجل لسير سوياً لبناء الحضارة والتقدم ويداً بيد لرفع شأن المرأة التي هي الأم والزوجة والبنت وبها يكمل الحياة ويزيدها بهجة ورونقاً وبهاءً. ويجب أن لا نسى معاناة الأرامل والأيتام والمطلقات ظلماً وبهتاناً. خصائص الذكاء العاطفي هو “معرفة الذّات”. أنْ تعرف قدراتك الباطنية وقوتك.

الثانية: هي قدرتك على معرفة الآخرين، وإنشاء علاقة إدراكية معهم. ويتم تقييم حس المسؤولية والتنشئة الاجتماعية ضمن هذا السياق.

الثالثة: هو التكيف والانسجام البيئي ومواجهته، واستخدام منطق الليونة عند الضرورة، وقدرة العثور على حل لمعالجة المعضلات.

الرابعة: فهي قابلية التحكم وقدرة السيطرة على الذات عند الأزمات والتوتر وقوة التحمل أثناء ذلك.

الخامسة: هي أن تمتلك حياة ممتعة وتتم موازنة كل هذه الخصائص التي تحدثنا عنها من طرف نِعمة العقل العاطفي.

لذلك أيضاً كانت معتقدات الأوليين قائمة على أساس العيش المشترك بينهم وبين الطبيعة وإنَّ الآلهة هي التي تبارك هذه العلاقة بالنِّعَم والحب والعطف والعطاء. وأنا أقصد هذا المعنى عندما أقول “المرأة إلهة وكيان”.

على الرغم من أنَّ فترة حياة المرأة، القائمة على أساس عبوديتها من قبل التسلُّط الذكوري، أقصر من فترة حياة المرأة القائمة على أساس المساواة والإيمان والنّظام الاجتماعي بين المرأة والرجل،

إلا إن تحقيق هذه المساواة الآن تتطلب قوة خارقة، وفي ظل مساع بعض الباحثين لإنكار وتجاهل الفترة التي سادت المرأة فيها وأصبحت رائدة وعالمة ومقدسة، أنها الصبر؛ التضحية؛ الرقة؛ بحر الحنان؛ عطر الزمان؛ ضحكة الحياة؛ نغم الخلود؛ بسمة الأفراح؛ دمعة الأحزان؛ حديقة الأزهار الملونة في واحة الحياة؛ حقل السنابل الطاهرة التي تثمر البراءة من بذرة الطفولة العاشقة للحياة؛ وهي من تسقي الرجال من لبنها أصول الكرامة ومعنى الكفاح وكل معاني النبل والتسامح واصول الوفاء والشرف والكبرياء في حياتنا؛ وهي أيضا الوعاء الحاضن لكل أفراحنا وأحزاننا وينبوع العطاء الدائم الذي لا يتوقف ويمنح حياتنا الأسرية والاجتماعية طعما ولونا يجعلان كلا منا يشعر بالسعادة وببهجة الحياة التي صنعت من روحها وأنفاسها !

المرأة والحياة

“امرأة فاضلة من يجدها لأن ثمنها يفوق المال. بها يثق قلب زوجها فلا يحتاج إلى غنيمة. تصنع له خيراً لا شراً كل أيام حياتها. تطلب صوفا وكتانا وتشتغل بيدين راضيتين. هي كسفن التاجر. تجلب طعامها من بعيد. وتقوم إذ الليل بعد وتعطي أكلاً لأهل بيتها وفريضة لفتياتها.

تتأمل حقلاً فتأخذه وبثمر يديها تغرس كرماً. تنّطق حقويها بالقّوة وتشدّد ذراعيها. تشعر أن تجارتها جيدة. سراجها لا ينطفئ في الليل. تمد يديها إلى المغزل وتمسك كفّاها بالفلكة. تبسط كفيّها للفقير وتمد يديها إلى المسكين. لا تخشى على بيتها من الثلج لأن كل أهل بيتها لابسون حللاّ. وتعيش المرأة حلماً جميلاً،

أنها يوما ستلتقي بفتى أحلامها، الذي يأخذها إلى بيت الزوجية، وتعيش سعيدة إلى الأبد. فتعيش قصة حب رائعة، وحلم لا تريد أن يقطعه نور الصباح. فها هي في عش زوجي سعيد، وأولادها يملئون البيت فرحاً وبهجة. وفجأة تبزغ الشمس بنورها، وتستيقظ من أحلامها الجميلة،

فتجد نفسها في بيت مملوء بالخصام والنزاع. وتكتشف أن فتى أحلامها أصبح شخصية مختلفة عما كانت تتوقعه، قُلبت حياته رأساً على عقب، وتبدّل الحب إلى بغضه، والأحلام إلى أوهام. وتنتهي قصة الحب الجميل. وتبدأ معركة الحياة.   إن واقع المرأة اليوم، والكيفية التي تعيش فيها أصبح سيئاً ومزعجا، وهيهات ما تغفى عينيها لتنام ليلة هادئة.

إن وضعا كهذا لهو ضداً لما قصده الله تعالى تجاه المرأة. وتشوهت هذه الصورة الجميلة مع أن قصد الله لا ولن يتغير، لكن العبرة في التنفيذ. وأصبح الرجال قوّامون على النساء. ترى ماذا حدث؟

سيدتي العزيزة، اسمحي لي أن ألقى نظرة عن واقع المرأة ومدى المعاناة والآلام التي عاشتها عبر التاريخ، وما زالت تعيشها حتى يومنا هذا. هذا هو حال النساء في دول العالم عامة، وفي مجتمعاتنا العربية خاصة، نتيجة تعاليم دينية لا تمت للإنسانية بصلة.

للان الجنس هو سر استمرار الحياة علي كوكب الأرض من ألاف السنين حتى ألان ولأنه المتعة التي خلقها الله لنا لنمارسها بالطرق الشرعية ولأننا نريد ان يكون هناك ارتباطا وثيق بين الجنس والزواج بحيث نستبعد ممارسة الجنس تماما من أي إطار خارج إطار الزواج الذي محللة الله وإننا نريد الوقاية من الأمراض العضوية والنفسية والاجتماعية ونريد الحفاظ على العلاقات الزوجية عن طريق تعرف كل زوج علي احتياجات وطبائع شريكة في الحياة

كما نريد الحصول على نسل ملئ بالصحة والحيوية والسعادة النفسية والتعرف على تعاليم ديننا الحنيف فيما يتعلق بعلاقة الإنسان بجسده أو جسد زوجته وتجسيد قدسية الزواج فوائده الطبية والنفسية والاجتماعية ومحاربة الإباحية التي تهدف إلا إلى الإثارة الجنسية وممارسة الفجور

والسبب المهم أيضا هو حرج بعض الإباء والأمهات من الحديث عن الموضوعات الجنسية أمام أبنائهم خلق لكم من أنفسكم أزواجا (ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها) الروم 21 السكن والمودة والرحمة هما أساس العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة فالزوجة هي السكن وبغياب المودة والرحمة ينهار السكن

السكن هو سكينة النفس وطمأنينتها واستقرارها السكن هو الحماية والأمن والسلام والراحة والظل والارتواء والشبع والسرور للكن قيمة معنوية وليس قيمة مادية ولان السكن قيمة معنوية فان الزواج يجب ان يرفع فيه أشياء معنوية وهو ان يتبادل المودة والرحمة مع الزوجة فهذا السكن يقام على المودة والرحمة هما الأساس والهيكل والمحتوي والهواء وبغياب المودة والرحمة ينهار السكن

فلماذا جعلت اللزوجة هي السكن الإجابة تأتي من نفس الآية الكريمة ( ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها ) تقول ( خلق لكم من أنفسكم أزواجا ) انتبه إلي كلمة أزواجا ولم يقل نساء أي لا يتحقق إلا من علاقة زواج لا يتحقق إلا إذا تحولت المرأة إلي زوجة أذن الأصل في الحياة ان تكون هناك زواج رجل مؤهل لان يكون زوجا وامرأة مؤهلة لان تكون زوجة يذ1هب الرجل إلي المرأة لتصبح زوجة ليسكن إليها فإذا لم تكن زوجته فأنه من المستحيل ان تصبح سكنا حقيقيا له

ولذلك لا تصبح العلاقة بين الرجل والمرأة إلا بالزواج ولا يمكن للرجل ان ينعم بالسكن إلا من خلال الزواج ونكمل الآية الكريمة (وجعل بينكم مودة ورحمه) جاء السكن سابقا على المودة والرحمة إذ لابد للإنسان ان يسكن أولا ان يختار المرأة الصالحة ويتقدم إليها ويتزوجها ليتحقق السكن فإذا أقام السكن جعلت المودة والرحمة

  • إذ لابد للإنسان ان يسكن أولا ان يختار المرأة الصالحة ويتقدم إليها ويتزوجها ليتحقق السكن فإذا قام السكن جعلت المودة والرحمة إذ لا يمكن ان تقوم المودة والرحمة إلا من خلال وفي إطار سكن أي

من خلال وفي إطار زواج والكلمات الربانية البليغة تقول (وجعل بينكم) أي ان الله هو الذي جعل أي لابد ان يكون فطالما انه زواج فلابد ان يستمر على المودة والرحمة

  • هذا ضمان من الله لكل من أراد الزواج فإذا أردت ان تسكن فلابد ان تتزوج وإذا تزوجت فلابد ان تنعم بالمودة والرحمة وتأمل الكلمة الربانية الدقيقة ( بينكم ) لم يقل عز وجل: جعل لكم وإنما بينكم وهي تعني إنها مسألة تبادلية أي يتبادلها الزوج والزوجة أي ان المودة والرحمة لا يتحققان إلا من الطرفيين أي لا يمكن ان تكون من طرف واحد لم يجعل الله الرجل ودادا رحيما وحدة ولم يجعل المرأة ودادة رحيمة وحدها هذا لا يكفي إنما لابد من الاثنين معا ويتجه الرجل نحو المرأة ثم يطمع في المودة والرحمة مودة المرأة وحبها فتهبها له
  • ومن أسماء الله الحسني انه الودود وهو الرحمن وهو الرحيم أذن المودة والرحمة هما من بعض صفاته سبحانه وتعالي ولذلك لا حدود لمعاني المودة والرحمة وهو شيء يفوق الحب شيء فوق الحب بمراحل كثيرة كالمسافة بين الأرض والسماء كالفرق بين الثري والثر يا والمودة مطلوبة في السراء والرحمة مطلوبة في الضراء وهذه هي حكمة اجتماع الكلمتين في أمر الزواج وهذا إشارة إلي ان الزوجين سيواجهان صعوبات الحياة معا هناك أيام سهلة وأيام صعبة وأيام سارة وأيام محزنة أيام يسيرة وأيام عسيرة المودة مطلوبة في الأيام السهلة السارة اليسيرة والرحمة مطلوبة في الأيام الصعبة والمودة هي اللين والبشاشة والمؤانسة البساطة والتواضع والصفاء والرقة والألفة والتالف

وإظهار الميل والرغبة والانجذاب والتغبير عن الاشتياق وفي ذلك اكتمال السرور والانشراح والبهجة والنشوي أما الرحمة فهي التسامح والمغفرة وسعة الصدر والتفهم والتنازل والعطف والشفقة والاحتواء والحماية والصبر

وكظم الغيظ والسيطرة على الغضب والابتعاد كلية عن القسوة والعنف والعطاء بلا حدود والعطاء بدون مقابل والتحمل والسمو والرفعة والتجرد تماما من الأنانية والتعالي والغرور والنرجسية وهي معان تعلو على المودة وتؤكد قمة التمام الروح وقمة الترابط الأبدي الخالد المرأة مؤهلة بحكم تكوينها

لتجسيد كل هذه المعاني الأصيلة وبذلك فهي السكن الحقيقي ولا تصلح للسكن إلا من كانت مؤهلة لذلك فإذا كانت هي السكن فهي المودة والرحمة وهي قادرة على تحريك قدرة الرجل على المودة والرحمة فالبداية من عندها الاستجابة من عند الرجل ليبادلها مودة ورحمه برحمة ويظل الزواج باقيا ومستمرا ما استمرت المودة والرحمة ولحظة الطلاق هي لحظة الجفاف الكامل للمودة والرحمة وانتزاعها من القلوب وهناك قلوب كالحجر أو اشد قسوة وهي قلوب لا تصلح ان تكون مستقرة لأي مودة ورحمة وبالتالي فهي لا تصلح للزواج وإذا تزوجت فهو زواج تعس ولابد ان ينتهي إلي الطلاق

الزواج يحتاج إلى قلوب تفيض بالمودة والرحمة يقولون ان الزواج سترة البنت ولكنة في الحقيقة سترة للرجل أكثر •

وحين يموت الزوج يستمر البيت قائما تظل الزوجة ويظل الأولاد من حولها ثم يتفرقون ولكنهم يروحون ويجنون ولكن إذا ماتت الزوجة فان البيت ينهار والزوج وحدة لا يستطيع ان يدير بيتا ولا يستطيع ان يعمر سكنا ينطفئ البيت ويتفرق الأبناء

الهيام الكامل

تُعتَبر هذه المرحلة الأكثر اكتمالاً ونُضجاً من بين المراحل السبعة، حيث يتميّز الحُبَُ هُنا أنه يمتلك كامل الحُريّة في إظهار المشاعر الجنونية؛ بسبب مروره في رحلة عاطفيّة طويلة، فتشير هذه المرحلة إلى غياب جميع العوائق التي كانت تقف أمام مشاعرهم وعواطفهم؛ وفيها يصلون إلى السعادة المُطلَقَة في الحُب،

وهو يشير إلى أعلى درجات الحب، وفيه يصل المحب لمرحلة الجنون الخالص من كثرة الحب، والهُيام لغةً من الهيم، أي الإبل الهائمة على وجهها، والشاردة في الصحراء، فإذا عطشت كان عطشها عظيماً، وشربت، حتى انفجرت اخترت بكامل إرادتي أن أعيش حالة من الهيام الكامل، والافتنان المطلق بك;. أحملك في سويداء قلبي، في حافظة نقودي، في سطور كتاباتي، في أثير الإذاعة

’ في نغمات أغنياتي، في حقيبة سفري، في أفكاري، في سرعة سيارتي، في عطري، في ملابسي.

أنت الرفيق المسافر دائماً بداخلي، الميناء الأبدي الذي رست عليه كل سفن مشاعري.

عندك، ومعك. ومعك فقط أستريح من كل خداع البشر. من لعبة الكذب الاجتماعي، من تمثيلية المجاملات، من روايات الابتسامات الخادعة، ومسرحيات ((الواجب والمطلوب)) …

أريد أن أفعل عملاً مجنوناً كي أثبت لك عشقي المتزايد، لكنني لا أعرف ماذا أفعل بالضبط.

هل أفعل معك مثلما فعل شباب ثورة أمريكا اللاتينية، حينما كتبوا وثيقة مبايعة بالدم لقائدهم ((جيفارا))؟

هل أكتب لك قصيدة عشق بدمي ودموعي؟ هل أقف في أكبر ميادين العاصمة وأعلن عن عشقي لك؟ هل أنشر إعلانا في أكبر صحف العالم، فيه صورتك وتحتها: هذه المرأة أحبها؟ هل أذيع بياناً في إذاعات العالم: أفصح فيه عن ذلك الجنون الذي يسيطر على مسام عقلي وروحي وجسدي؟ أريد أن أكون مختلفاً، لا أريد أن أكون تقليدياً ومملاً!

أريد أن أكسر كل القواعد الثلجية المعتادة في بروتوكول العلاقات الإنسانية، وأمارس تجربة ثورية في المشاعر. أريد أن تصل لك رسالتي، ليس عبر الأقمار الصناعية، ولكن من خلال قمر الأغنيات التي طالما تغنينا بها.

أريد أن أكون معك: أنا وأنت، والبحر وزهرة وأغنية عشق وقصيدة… ولحظة هروب من وحشة الواقع! هذا ما بداخلي… فهل يكفي؟!لحظة ميلاد: في الاستفتاء على حبك… قلت: نعم… ولا. نعم: أريدها حبيبتي. ولا: أحد سواها

الحب الروحاني شعوري الذي في قلبي نحوك هو الحب الطبيعي الذي يتوجه إلى جميع الصور الجميلة العظيمة فيك الحب الذي في قلبي هو الحب الروحاني الذي يحب الموضوع لنفسه ولجوهرة لأنه يستمد منة لذة فهو يحب ولو كان الطرف الأخر يهجر أولا يعطي فهو لا يفكر إلي سعادة المحبوبة

وما الوجه إلا إشارة إلى ما في القلب وما البدن؟ إلا عبارة إلا عن الروح أي المظهر المادي للروح للان الحب إنما بالقلوب والوجه تعبيرا ما في القلوب.

دائما وابدأ في الليل والنوم وفي أحلامي كيف انسي وجهك الهادئ القمري كضوء النجوم الساطعة في سماء صافية وجدت في عيناك نور الضحى والشروق تشرق على قلبي أصبحت غذاء روحي وجنة فؤادي أصبحت وردة جميلة ترفرف بالريحاني

أصبحت زهرة حبي وقلبي المشتاق للرحيق المختوم والعطر الجميل أصبحت بلسم جروحي ودوائي من عللي أصبحت زهرة شبابي وردة ليالي الطويلة نور العين.

عندما أسبح في رؤيا كي انسي الدنيا وما فيها

الهوى هي أول مرحلة من مراحل الحُب، والتي يشعر فيها شخص ما بالإعجاب والميل تجاه شخص آخر، وفيها يكون الحُب عابراً أي من المُحتمَل أن ينمو ويتطور أو يتوقف ويموت دون أن يخطو خطوة إلى الأمام؛ وذلك لأنه مازال في بدايته والمشاعر في بدايتها تتغير بسرعة.   الصَّبابة أو الصَّبوَة، تُطلَقُ هذه الكلمة على المرحلة الثانية من مراحل الحُب،

وفيها يكون الحُب قد بدأ بالتطور، من خلال التلميح وإظهار المشاعر بين المحبوبين، وفيها يتبادلان الغزل وكلمات الحُب، وجاء هذا المصطلح من كلمة الصِبا التي تدل على مرحلة الشباب والطَّيْش والمشاعر المتدفقة، الأمر الذي يُعتبر عنوان هذه المرحلة.

الشَّغف كلمة شغف مُشتقَّة من شغافه، أي جاءت من كلمة شغاف القلب وتعني غشاؤه، وهي المرحلة الثالثة من مراحل الحُب السبعة، وفي تحليل مرحلة الشغف، تكون هذه المرحلة عندما يبدأ الحُب بملامسة غشاء القلب، أي تعمَّق فيه، ويُعتبر كل شغف في شيء حُباً له، ولكن لا يُمكن اعتبار كل حُب شغف.

الكَلَف هي مرحلة العشق العميق، عندما يرتفع مستوى الحب إلى مستويات شديدة، فيبدأ بإيذاء صاحبه، ويبقى القلب منشغلاً فيه بالحبيب، ويصبح الحب قوياً لدرجة أن يُسبب ردود فعل جسديّة، وتعباً ومشقة بسبب التفكير.

العشق هذه المرحلة تصف الشعور عندما يكون القلب في افتتان حقيقي، فيَصِل الحب إلى جميع أجزائه، وكلمة (عشق) تحمل دلالات عديدة منها الحُب الأعمى، وهو أعلى مرحلة من العاطفة المُمتعة قبل أن يصبح الحُب أكثر وضوحاً وواقعية، وفي هذه المرحلة يستهلك الكثير من العواطف والتفكير.

النَّجوى في حال حدوث بُعد أو فراق بين المُحِبَّين بعدَ المراحل الخمسة السابقة تأتي مرحلة النَّجوى، وفيها تختلط مشاعر المُحِب بين الحُب والحُزن لعدم القدرة على لقاء المَحبوب ورؤيته. قطرات من الندى تساقطت حروفي. عذب ما دون حبري …ليفجر براكين شوقي

أيها الحب. لقد قتلتني فأبدعت في قتلي… عذرا أيها القلب …كم ضحيت من أجلك…وأريدك اليوم أن تضحي أنت من أجلي… فقد أرهقني الحب …. فلا تتركني وحيدة… فنبضك هو الذي يحييني… فالعشق قد استعمرني …. قيد شجوني. ألهب مشاعري. فأي نداء أناديه ؟؟. وأي قلب أحييه؟؟…وأي زمن أثق به؟ ……فاقبل اعتذاري أيها القلب فلم تكن هذه الكلمات …….إلا. بوحا ملائكيا. لا خاطرة لفتاه أثقلها العشق. فلم يخط قلمي. إلا لأني قطر الندى.

أعذرني أيها الحب ……….فقد تكون أحرف كلماتي …….همسة حب …………وقد تكون بقايا روح ممزقة …. وقد تكون بقايا روح معلقة بسلاسل من الآهات المؤلمة. وقد تكون دمعة حارقة ……….وقد تكون ذكرى من قطر الندى فان قرأت عيناك ما أكتب من حروف. فاعلم أن الحب عندي ورقة رابحة ………لا تحتمل أي حبر اسود ………….فهي مرتبطة بقلب أبيض وابتسامة أمل. ولن أوقع على أي وثيقة فراق.

أعذرني أيها الحب… فقلمي متلهف ليكتب لما أكنه من مشاعر فان قرأت ما أكتب. فاعلم أني لا أريدك أن تأتي في ………وقت نفذ فيه صبري ………..وماتت فيه المشاعر ……….وذبلت فيه ورودي ………وأحرقت الدموع جفوني …. وسقطت كل كلماتي …………وتبعثرت كل أوراقي. وجف الحبر في محبرتي ….

أعذرني أيها الحب ………..فقد عصاني القلم. وتمردت الكلمات ………..فلم أعد أسيطر………….. خانتني الكلمات …. وتساقطت كل الحروف عندما قررت أن أكتب مشاعري على أوراق باهته غسلتها الدموع آلاف المرات …. لكني حاولت استجماع بعضا من الكلمات……… علها توصل لك قليلا ……..من حبي وشوقي فقد اخترت بكامل إرادتي أن أعيش حالة من ……….الهيام الكامل. أحملك في أعماق قلبي…. في عناويني … في سطور كتاباتي …. في أفكاري. في وجودي. ليتك تعلم كيف …تغادرني روحي كل مساء لتبدأ رحلة البحث عن روحك. التي أقدس تربتها وأعشق ريحها الندي اعرف أنك اليقين الذي تمنيت منذ زمن …فأنا في كل ليله أدعو الله من كل قلبي.

أن لا يمس الشك صدق يقيني وان تبقى أنت اليقين الذي أعيش من أجله. فان لم تكن نصيبي… فستبقى أنت حبيبي إلى الأبد عذرا يا من أعشق

. فهذه هي قصتي. أكتبها…في وقت تعالت الحروف والكلمات فلم أستطيع أن أنهي كلامي فأنا لست إلا قطر من الندى

حقيقة المراهقة المتأخرة

(زوجي يمر بحالة مراهقة متأخرة) شكوى متكررة من الزوجات، وهزة عنيفة قد تصيب الحياة الزوجية بمقتل. المراهقة المتأخرة عند الرجل يعتبرها البعض مجرد ممارسات شاذة لحالات فردية قليلة،

إلا أن هذه الرؤية أدت إلى تجاهل ظاهرة خطيرة تمر بها الأسر في العالم العربي، ومع غياب ثقافة اللجوء إلى المستشار الزوجي والمختصين بعلم النفس والاجتماع عانت العديد من الأسر من هذه الظاهرة دونما قدرة على استيعابها أو امتلاك لأدوات كفيلة بتفاديها أو مواجهتها واحتواءها…

تفسير الظاهرة يمر الإنسان بمراحل مختلفة خلال دورة الحياة تبدأ بالطفولة ثم المراهقة ثم الشباب والنضج وأخيراً الشيخوخة، وبينما ينتقل البعض من مرحلة لأخرى بسلاسة يكون هذا الانتقال لدى البعض الآخر مصحوباً بأزمات تتفاوت في شدتها وأعراضها بحسب قدرة الإنسان على استقبال مرحلة جديدة من حياته والتكيف مع طبيعتها ومظاهرها،

وتكمن الصعوبة في أن التغييرات تكون داخلية كإحساس الإنسان بنفسه وخارجية حيث قد تتغير نظرة الآخرين له. مرحلة منتصف العمر عند الرجال يرجح أنها تبدأ غالباً بعد بلوغ الرجل 40 سنة إذا شعر هو ومن حوله بالتغيرات الفيزيائية التي تطرأ عليه،

فقد ينجح بالمحافظة على لياقته لكن من الصعب أن يتحكم في أعراض التقدم في العمر مثل الشعر الأبيض أو سقوط الشعر أو ضعف البصر أو آلام المفاصل أو زيادة الوزن أو التجاعيد، ومن الحالات الطبيعية التي تمر بها حياة الرجل في هذه المرحلة: ـ

انخفاض هرمون الذكورة بعد الأربعين مما يؤدي إلى اعتلال المزاج.

ـ زيادة المسؤوليات في العمل والمنزل والحياة الاجتماعية.

ـ تأجج العواطف والإحساس المرهف وصعوبة السيطرة على المشاعر. ـ الحاجة إلى تبادل المشاعر مع الآخرين والحديث عنها.

ـ الرغبة بلقاء أصدقاء الدراسة.

ـ قمة العطاء الوظيفي والنجاح يقابله إحساس بالفشل في الحياة الخاصة وعدم الإحساس بالأمان أو الإحساس بأنه لا قيمة له وأن قطار الحياة قد فاته.

ـ يراهم الآخرين في قمة مراحل الجاذبية والعطاء والحظ والخبرة والصحة بينما ينتابهم الخوف من المستقبل.

ـ تمر الحياة الزوجية في هذه المرحلة بأدنى معدلات الرضا إذا لم تكن العلاقة صحية.

ـ الانتقال من مرحلة الغرق في الذات إلى مرحلة الرغبة في العطاء والانخراط في العمل الاجتماعي والتطوعي لإسعاد الآخرين.

مرحلة منتصف العمر في الدين أشار القرآن الكريم إلى مرحلة منتصف العمر بقوله تعالى: “حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ”.    وفد اعتبر العلماء أن الآية تشير إلى أن هذه المرحلة من عمر الإنسان تحكم على ما تبقى من حياته فإذا لم يستقم في هذا العمر فصلاحه في ما تبقى من عمره احتمال ضعيف.  العوامل المؤدية إلى تفاقم الأزمة تؤكد الدراسات أن 25% من الرجال يعانون من أزمة منتصف العمر خاصة إذا تزامنت مع العوامل التالية:

ـ وجود خلل في العلاقة الزوجية أو مع الأبناء.

ـ إحساس الرجل بأنه لم يحقق كل ما كان يحلم به. ـ تقييم الرجل لنفسه يرتبط بنجاحه في عمله ومواجهته للفشل في هذه المرحلة قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة.

ـ عدم الاعتياد على التعامل مع الضغوطات وتجاوز العقبات.

ـ عدم التوافق الثقافي والاجتماعي والفكري مع الزوجة، في مقابل احتكاكه بالأخريات في بيئة العمل أو الحياة الاجتماعية.

ـ الزواج وتحمل المسؤولية في سن مبكر مع استمرار الزواج لسنوات دون وجود لغة حوار بين الزوجين أو اهتمامات مشتركة فيشعر الرجل بعد أن وصل لمرحلة النضج بالرغبة في أن يعيش حياته من جديد وقد يساعده على ذلك استقراره المادي فيبدأ بالبحث عن فتاة صغيرة وسرعان ما يتوهم الحب.

أعراضها

ـ سخط وملل من نمط الحياة و/أو الأشخاص الذين كانوا يشعرونك بالرضا فيما مضى. ـ التذمر والرغبة بالقيام بشيء مختلف تماماً.

ـ الشك في القرارات التي اتخذها في السنوات الماضية ومدى صحتها. ـ الإنهاك وكثرة الشرود مع أحلام اليقظة. ـ الحدة والغضب المفاجئ.

ـ زيادة مفرطة أو تراجع حاد في الرغبة الجنسية. ـ الانجذاب للفتيات الصغيرات.

ـ زيادة كبيرة أو تراجع حاد في الطموحات. الممارسات الأكثر شيوعاً

ـ محاولة تجديد الشباب:

التمرد على الشعر الأبيض، والتمسك بالطابع الشبابي

في المظهر والملابس، اقتناء سيارة شبابية.

ـ محاولة تجديد المشاعر:

البحث عن امرأة أخرى أو زوجة ثانية صغيره يشعر معها بأنه مرغوب وتشعر هي أنها منبهرة بحديثه ونجاحه وخبرته في الحياة.

ـ ارتكاب أخطاء لا تتناسب مع ملامح الوقار كتصفح المواقع الجنسية.

ـ في الغرب قد يتجه الرجل إلى مقاعد الدراسة من جديد لينال درجة علمية فيجمع بين رغبته باستعادة إحساس الشباب والقدرة على العطاء وبين الارتقاء بمكانته في العمل.

ـ طلاق سريع يكتشف بعده أن المشاكل لم تكن تستدعي مثل ذلك القرار. كم تستغرق من الوقت؟

من الصعب تحديد توقيت زمني لانتهاء الأزمة بالرغم من أن أغلب الدراسات تشير إلى أنها تمتد من 3 إلى 5 سنوات.

العلاج الشخصي ـ الاعتراف والقبول بالتغيرات الطبيعية التي طرأت عليك، لابأس من التعبير عن مشاعرك والإفصاح عن مخاوفك لأسرتك وأصدقائك.

ـ تخلص من الارتباطات الغير هامة والتي تثقل كاهلك بواسطة ترتيب الأولويات لتفادي الضغوطات والتوتر.

ـ توظيف نضج شخصيتك وتوسيع آفاقك بمحاولة التعرف على آراء جديدة واستيعاب وجهات نظر مختلفة وثقافات متعددة.

ـ استعادة أصدقاء الدراسة فهم غالباً يمرون بنفس الحالة والحاجة. دور الزوجة في إنعاش العلاقة الزوجية الزوجة الصديقة هي المنقذ لزوجها من أزمة منتصف العمر، وحتى يتحقق لها ذلك عليها: ـ

الارتباط بعلاقة صداقة وثيقة مع الزوج وعدم الانشغال منذ وقت مبكر بالأطفال حتى لا يتراكم التباعد فيعتاد الزوج انشغالها عنه وانشغاله عنها بأمور أخرى أو اهتمامات لا تكون هي طرف فيها.

ـ أن لا تنتقده ولا تسخر منه بل تكثر من الإطراء على مظهره وتعبر عن حبها وإعجابها به كما تمنحه ما يحتاجه المراهق من حب ورومانسية ومغامرة.

ـ أن تشعره بأهميته وتبحث عن التغيير والتجديد ومشاركته في هواياته.

ـ أن تدرك أن آخر ما يود أن يستمع إليه هو الحكم والمواعظ.

ـ إضافة بهارات جديدة للحياة وكسر الروتين بدعوته للعشاء في مطعم جديد، القيام برحلة، تغيير أثاث المنزل.

ـ أن تدرك أن الإنسان يحق له أن يبحث عن السعادة مهما تقدم به العمر. متطلبات مشتركة ـ استيعاب كل طرف للآخر: كل من الزوج والزوجة يمران بمرحلة جديدة وأصبح لديهم متطلبات وحاجات جديدة، فالرجل خلافاً للمعتاد بدأ يشعر بعدم الأمان،

لا يعرف متى وكيف سيغادر وظيفته، حزين لأنه لم يحقق كل ما كان يتمناه من نجاح، يحتاج إلى من يفهمه ويصغي إليه وهو يعبر عن مخاوفه.

الزوجة بدورها تواجه مخاوف سن اليأس وقد أثبتت الدراسات أن المخاوف والأعراض تزداد إذا تزامنت مع مرور الزوج بأزمة منتصف العمر مما يجعل الأمر أكثر صعوبة على المرأة لتعجز عن ضبط انفعالاتها أو تتجه وسط حالة من التوتر إلى أسهل وأسرع الحلول كعمليات التجميل في محاولة لإرضاء زوجها.

ـ الإصغاء لبعضكما البعض: التركيز على استيعاب المشاعر التي تتدفق مع الأفكار والآراء والمعاني بين السطور والكلمات لتفهم شريكك.

مثال: في كتاب Women in midlife crisis تشاجر زوجين في طريقهما للمنزل بعد مغادرتهما لحفل زواج ابنتهم الصغرى. فقالت له: “بالطبع أنت سعيد اليوم؟ لقد زوجنا كل أبناءنا”.

قال: “بالطبع لقد كنتِ أم جيدة ولكني كنت على ذيل قائمة أولوياتك”. واستمر الشجار حتى قال لها: “أريد أن نعود كما كنا قبل أن ننجب أطفالنا،

أمامنا ما تبقى  من الحياة لنعيشها معاً ويجب أن نجعلها حياة سعيدة وإلا..”. هذا التهديد كان مخيفاً وجعلها متوترة حتى لحظة مغادرته في صباح اليوم التالي للعمل فتحركت تقاوم يأسها لإعداد كوب من القهوة

خيانة الحياة

خيانة الحياة. هي الخيانة العظمى حيث تتبعها كل خيانة وخانتني الحياة فخنتُ عهدي. وما عهدي إذا خانت بودّي رويدكم صحابي لا تلوموا. فتنقلبوا إذا خانتني ضدّي عهدتم أنني أوفي عهودي.

وأبذل في وفاء العهد جُهدي فما ذنبي إذا انقلبت حياتي. وذقت المرّ ممزوجا بنكدِ فم يدري وربي ما بقلبي. سوايَ لذاك كم عانيتُ وحدي صحابي لا تلوموني صحابي. فهمّي قد أضاع الدهر رُشدي أذوق المرّ نشوانا طروباً.

لخوفي من أمرّ يفتّ كبدي وقائلة دعِ الأحزان واسعد. وما تدري بأن الهمّ يردي رويدكِ لو علمتِ بسرّ أمري.

نتناسى لكننا لا ننسى، قد نتخلّى عن المحاسبة لكننا لا نسامح. لكي نفهم الخيانة الزوجية من الناحية النفسية، علينا أن نراجع الأسس التي قام عليها الارتباط أصلاً.

كذلك علينا فهم ماهية الفارق بين البداية والنهاية وهما طرفا محور الارتباط الذي ينطوي على عقد ضمني يعتني بحاجاتنا النفسية ويحمل في طياته الثقة بالذات وبالآخر، والاحترام، والوفاء، والإخلاص، والتميّز، وتحقيق الذات والإشباع المتبادل على جميع الصعد: نفسياً ومعنوياً وعقلانياً وجسدياً وروحياً.

لحار بك الجواب ولم تردّي أما في العيش قوم ذو ارتياحٍ. وقوم بين أو صابٍ وكدّ؟ فمن بعض الشجون مللتِ مني. فكيف إذا خوافيهنّ أبدي أراني في حياتيَ مثل بحر فأقضي العمر في جزر ومدِّ فما أيامنا إلا منام وما أحلامنا إلا تعدّي دعيني لا أبالك لا حياة. تسرّ ولا صديق فيّ يفدي أكلٌّ ملّ والدنيا صروفٌ.

أكل الوصل قد أضحى لصدّ؟ أأنكرتم بني قومي قصيدي وما أنكرتم حالي ووجدي أأضحك والمصائب حائماتٌ ومنهن الزمان المرّ يهدي

: -حبيبتي. ما أجملني بك ما أروعك في داخلي. شعوري بك تجاوز هذه الحروف بقلب تجاوز عمري. بعمر. ليلة مررتَ فيها على عالمي سرقتُ لكَ من زمني وقتاً ومنحتكَ مني قلباً وسقيتكَ فيها كل الحب.

فثملتَ بي وتنفستكَ عشقاً تلك الليلة كانت مشتعلة كانت متوهجةً ناراً. كانت متلألئة أنواراً كانت معقبه عطراً وأزهاراً تلك الليلة أوقدتُ شموعي   أشعلتُ بخوري أبهرتكَ انتقاءاتي عبير عطري   ولون شفايف الوردِ أدهشتكَ رسومَ حنائي همستَ لي.

يأكل جِناني فلا قبلكِ ولا بعدك حبيبتي معكَ ارتقيت   تألقت تفاصيلي بأحاسيسك أصبح وجودي متخللاً فيك لقّمتني ألهمتني أبجديتي ورتبّتَ بصدري غيم الهمس فهطلت أمطاركَ علي فارتويت   وربت أرضي وأحييت قلبي

فانتشيت وانتشت روحي وآمنت بليلةٍ فيها كنتَ وكنت في جنون / ليل في ليل / حب في حب / قلب في قلب الانصهار أنا. أنت. أنتَ. أنا. يا ليلتي    يأكل ذاكرتي يا مسكَ غدي يا أجملَ من كل أخيلتي كان حبيبي هنا.

ليس أجمل من امرأةٍ عاشقةٍ في يد من تحب. ما أجملني بك. ما أروعك في داخلي أن يطعنك أحدهم في ظهرك فهذا أمر طبيعي ولكن أن تلتفت وتجده أقرب الناس إليك فهذه هي الكارثة من المؤسف حقاً أن تبحث عن الصدق في عصر الخيانة

وتبحث عن الحب في قلوب جبانة إذا كان هناك من يحبك فأنت إنسان محظوظ وإذا كان صادقاً في حبه فأنت أكثر الناس حظا أكثر الناس حقارة هو ذلك الذي يعطيك ظهره وأنت في أمس الحاجة إلى قبضة يده لا يوجد أسوأ من إنسان يسألك عن اسمك الذي طالما كان يقرنه دائماً بكلمة أحبك لا شك في أنك أغبى الناس إذا كنت تبحث عن الحب في قلب يكرهك

الخيانة في بعض الأحيان تكون الشعور الأجمل إذا كان الشخص المغدور يستحقها

الحب الحقيقي لا ينتهي إلا بموت صاحبه والحب الكاذب يموت عندما يحيا صاحبه

كل خائن يختلق لنفسه ألف عذر وعذر ليقنع نفسه بأنه فعل الصواب

الحب الصادق كالقمر عندما يكون بدراً والكسوف هو نهايته عندما يلاقي غدراً

الحب كالزهرة الجميلة والوفاء هي قطرات الندى عليها والخيانة هي الحذاء البغيض الذي يدوس على الوردة فيسحقها

أيها الخائن. لو كانت كل قصة حب تنتهي بالخيانة لأصبح كل الناس مثلك

الحب مشاعر جميلة وأحاسيس راقية. الحب هو حياة القلوب الميتة

إذا لم تم تكن أهلاً لقول كلمة أحبك فلا تقلها لأن الحب تضحية وصبر وتعب-

لا تسألني عن الخيانة فأنا لا أعتقد أن هناك كلمات قادرة على وصفها-

إذا كنت تحب بصدق فتوكل على الله ولا تفقد الأمل وإذا كنت كاذباً فارحل وتحدث عن القضاء والقدر الوفاء عملة نادرة والقلوب هي المصارف وقليلة هي المصارف التي تتعامل بهذا النوع من العملات ألا تستحي العروس الخائنة من الجلوس في كوشة واحدة مع رجل لا يعرف ما صنعت يداها في أحد الرجال الوفاء عملة نادرة والقلوب هي المصارف وقليلة هي المصارف التي تتعامل بهذا النوع من العملات يقول القلب الصادق أنا أحبك. إذن أنا مستعد لفعل أي شيء من أجلك أرجوكم،

أقنعوني بأي شيء إلا الخيانة لأنها تحطم القلب وتنزع الحياة من أحشاء الروح إذا كنت تحب بصدق فلا تتخاذل لأن التخاذل هو الخيانة ولكن بحروف مختلفة الحب الجميل الصادق تبقى ذكراه إلى الأبد والحب الكاذب ينتهي إلى آخر نقطة في قاع الجرح

إذا مزقت قلبي فلا تتحدث عن الحب لأن الحب بريء من الخونة لو كان في قلبك ذرة واحدة من الحب فتأكد بأن آخر ما كنت ستفكر فيه هو الابتعاد عني ألا تخجل من التحدث عن الحب وأنت الذي زرعت في قلبي أكثر الجروح إيلاماً إذا كنت تحبني فربما أحبك وربما لا أعبأ بك ولكن إذا كنت تكرهني فتأكد أن الكراهية لا تقتل سوى قلب صاحبها ألا يخجل الرجل من تمثيل دور الحبيب الهائم مع كل امرأة يصادفها

غيرت رأيي فيك واخترت فرقاك

الله مع الأيام يغنيك ويغنيني

ما عاد أبي شوفت خيالك ورؤياك

حاول تبعد عن خيالي وعيني

للصبر أخر خلاص عافك الخاطر

حاوله امسح ذكراك لكن ماني بقادر

روح ابعد بس يكفيني جراح

لا ترخى راح ذاك الحب راح

خالني بعيش بعدك مستريح

ما يسح الجرح غير الجريح

لا انته ولا غيرك

لا انته ولا غيرك ولا حتى السنين السود

تخلي دمعتي تنزل على خدي واكفكفها

انا أدرى منيتك إنك تشوفني وانا مهدود

ولكن اغسل يدك محال ادموعي اذرفها

احبك كنت انا احبك وحبك كان بي موجود

ولكن عشرتك هالحين انا من قلب عايفها

عطيتك كل ما املك ولا فكرت بالمردود

وكلما تصدمني بجرح اقول احباب طوفها

تقول الخطاء وارد وانا اقول الصبر بحدود

ولا انت درس علمني عطايا القلب أطرفها

انا ماني هذاك اللي إذا ضاقت عليه يعود

انا يالضيقه تنسفني يا اما الضيقه انسفها

صار يتغلى علينا ما يعجبه شيء فينا

ما درى إحنا بغلانا ما نبي اللي ما يبينا

ماني بميت لي نسيتي غرامي

ببكي عليه أيام لحد منسي

راح تعرف أن حبي مع مرور الوقت صايب

راح تعرف في النهاية ما حد يعوض مكاني

راح يكشف لك زمانك من هو اللي كان طيب

ومن هو اللي لجل خله عاند ظروف الزماني

هذي الدنيا غريبة… صعب تلقى لك حبايب

قلتها لك ما لبداية صعب يوفي لك أناني

خذ راحتك صبري على بعدك كبير

لا تنزعج مني ابد دنياك عاشرها وسير

لا تتعب أفكارك معاي أنا مجرد ذكريات

راحت مع أحلام السنين هذا المقدر والمصير

خذ راحتك عيش الهنا عيش الوفا مع من تريد

عسى الليالي تسعدك وتهنى مع الجو الجديد

سامحيني. خانتك نظرة عيوني يوم شفتك للأسف لحظة لقانا كنت أظنك شخص ثاني

جت عيوني في عيونك. صدقيني ما عرفتك! أعتذر قلبي تغير . مثل ما قلبك نساني

سر الحياة

خلق لكم من أنفسكم أزواجا ( ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها ) الروم 21 السكن والمودة والرحمة هما أساس العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة فالزوجة هي السكن وبغياب المودة والرحمة ينهار السكن

  • السكن هو سكينة النفس وطمأنينتها واستقرارها السكن هو الحماية والأمن والسلام والراحة والظل والارتواء والشبع والسرور للكن قيمة معنوية وليس قيمة مادية ولان السكن قيمة معنوية فان الزواج يجب ان يرفع فيه أشياء معنوية وهو ان يتبادل المودة والرحمة مع الزوجة فهذا السكن يقام علي المودة والرحمة

هما الأساس والهيكل والمحتوي والهواء وبغياب المودة والرحمة ينهار السكن فلماذا جعلت اللزوجة هي السكن الإجابة تأتي من نفس الآية الكريمة (ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها) •تقول (خلق لكم من أنفسكم أزواجا)

  • انتبه إلي كلمة أزواجا ولم يقل نساء أي لا يتحقق إلا من علاقة زواج لا يتحقق إلا إذا تحولت المرأة إلي زوجة أذن الأصل في الحياة ان تكون هناك زواج رجل مؤهل لان يكون زوجا وامرأة مؤهلة لان تكون زوجة يذ1هب الرجل إلي المرأة لتصبح زوجة ليسكن إليها فإذا لم تكن زوجته فانة من المستحيل ان تصبح سكنا حقيقيا له ولذلك لا تصبح العلاقة بين الرجل والمرأة إلا بالزواج ولا يمكن للرجل أن ينعم بالسكن إلا من خلال الزواج ونكمل الآية الكريمة (وجعل بينكم مودة ورحمه) جاء السكن سابقا علي المودة والرحمة
  • إذ لابد للإنسان ان يسكن أولا ان يختار المرأة الصالحة ويتقدم إليها ويتزوجها ليتحقق السكن فإذا أقام السكن جعلت المودة والرحمة
  • إذ لابد للإنسان ان يسكن أولا ان يختار المرأة الصالحة ويتقدم إليها ويتزوجها ليتحقق السكن فإذا قام السكن جعلت المودة والرحمة إذ لا يمكن ان تقوم المودة والرحمة إلا من خلال وفي إطار سكن أي من خلال وفي إطار زواج والكلمات الربانية البليغة تقول (وجعل بينكم) أي ان الله هو الذي جعل أي لابد ان يكون فطالما أنه زواج فلابد ان يستمر على المودة والرحمة
  • هذا ضمان من الله لكل من أراد الزواج فإذا أردت ان تسكن فلابد ان تتزوج وإذا تزوجت فلابد ان تنعم بالمودة والرحمة وتأمل الكلمة الربانية الدقيقة ( بينكم ) لم يقل عز وجل: جعل لكم وإنما بينكم وهي تعني إنها مسألة تبادلية أي يتبادلها الزوج والزوجة أي ان المودة والرحمة لا يتحققان إلا من الطرفيين أي لا يمكن ان تكون من طرف واحد لم يجعل الله الرجل ودادا رحيما وحدة ولم يجعل المرأة وداده رحيمة وحدها هذا لا يكفي إنما لابد من الاثنين معا ويتجه الرجل نحو المرأة ثم يطمع في المودة والرحمة مودة المرأة وحبها فتهبها له
  • ومن أسماء الله الحسني أنه الودود وهو الرحمن وهو الرحيم أذن المودة والرحمة هما من بعض صفاته سبحانه وتعالي ولذلك لا حدود لمعاني المودة والرحمة وهو شئي يفوق الحب شيء فوق الحب بمراحل كثيرة كالمسافة بين الأرض والسماء كالفرق بين الثري والثريا والمودة مطلوبة في السراء والرحمة مطلوبة في الضراء وهذه هي حكمة اجتماع الكلمتين في أمر الزواج وهذا إشارة إلي ان الزوجين سيواجهان صعوبات الحياة معا هناك أيام سهلة وأيام صعبة وأيام سارة وأيام محزنة أيام يسيرة وأيام عسيرة المودة مطلوبة في الأيام السهلة السارة اليسيرة والرحمة مطلوبة في الأيام الصعبة
  • والمودة هي اللين والبشاشة والمؤانسة البساطة والتواضع والصفاء والرقة والألفة والتالف وإظهار الميل والرغبة والانجذاب والتغبير عن الاشتياق وفي ذلك اكتمال السرور والانشراح والبهجة والنشوي أما الرحمة فهي التسامح والمغفرة وسعة الصدر والتفهم والتنازل والعطف والشفقة والاحتواء والحماية والصبر وكظم الغيظ والسيطرة علي الغضب والابتعاد كلية عن القسوة والعنف والعطاء بلا حدود والعطاء بدون مقابل والتحمل والسمو والرفعة والتجرد تماما من الأنانية والتعالي والغرور والنرجسية وهي معان تعلو علي المودة وتؤكد قمة التمام الروح وقمة الترابط الأبدي الخالد
  • المرأة مؤهلة بحكم تكوينها لتجسيد كل هذه المعاني الأصيلة وبذلك فهي السكن الحقيقي ولا تصلح للسكن إلا من كانت مؤهلة لذلك فإذا كانت هي السكن فهي المودة والرحمة وهي قادرة على تحريك قدرة الرجل على المودة والرحمة فالبداية من عندها الاستجابة من عند الرجل ليبادلها مودة ورحمه برحمة
  • ويظل الزواج باقيا ومستمرا ما استمرت المودة والرحمة ولحظة الطلاق هي لحظة الجفاف الكامل للمودة والرحمة وانتزاعها من القلوب وهناك قلوب كالحجر أو اشد قسوة وهي قلوب لا تصلح ان تكون مستقرة لأي مودة ورحمة وبالتالي فهي لا تصلح للزواج وإذا تزوجت فهو زواج تعس ولابد ان ينتهي إلى الطلاق
  • الزواج يحتاج إلى قلوب تفيض بالمودة والرحمة يقولون ان الزواج سترة البنت ولكنة في الحقيقة سترة للرجل أكثر
  • وحين يموت الزوج يستمر البيت قائما تظل الزوجة ويظل الأولاد من حولها ثم يتفرقون ولكنهم يروحون ويجنون ولكن إذا ماتت الزوجة فان البيت ينهار والزوج وحدة لا يستطيع ان يدير بيتا ولا يستطيع ان يعمر سكنا ينطفئ البيت ويتفرق الأبناء هي سر الحياة .. تغيير وجه الحياة بأسرها. تبعث الأمل في نفوس الآخرين. تجعلنا نتجاوز الآلام والأحزان. هي السحر الحلال. هي إعلان الإخاء وعربون الصفاء. هي رسالة الود وخطاب المحبة. تقع على صخرة الحقد فتذيبها… وتسقط على ركام العداوة فتزيلها.

وإليك دليل ما أقول: –

كانت هذه الفتاة الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها الست سنوات بائعة المناديل الورقية، تسير حاملة بضاعتها على ذراعها الصغير. فمرت على سيدة تبكي، توقفت أمامها لحظة تتأملها. فرفعت السيدة بصرها للفتاة والدموع تغرق وجهها. فما كان من هذه الطفلة، إلا أن أعطت للسيدة مناديل من بضاعتها ومعها ابتسامة من أعماق قلبها المفعم بالبراءة وانصرفت عنها، حتى قبل أن تتمكن السيدة من إعطائها ثمن علبة المناديل

وبعد خطوات استدارت الصغيرة ملوحة للسيدة بيدها الصغيرة ومازالت ابتسامتها الرائعة تتجلى على محياها.

عادت السيدة الباكية إلى إطراقها ثم أخرجت هاتفها الجوال وأرسلت رسالة: -آسفة لقد قصرت في حقك كثيراً .. وصلت هذه الرسالة إلى زوجها، الجالس في المطعم مهموم حزين. فلما قرأها ابتسم، وما كان منه إلا أنه أعطى (الجرسون) 50 جنيهاً، مع أن حساب فاتورته 5 جنيهات فقط.

عندها فرح هذا العامل البسيط بهذا الرزق الذي لم يكن ينتظره، فخرج من المطعم، وذهب إلى سيدة فقيرة تفترش ناصية الشارع تبيع حلوى فاشترى منها بجنيه، وترك لها 20جنيه صدقة وانصرف عنها سعيداً مبتسماً.

تجمدت نظرات العجوز على الجنيهات، فقامت بوجه مشرق وقلب يرقص فرحاً. ولملمت فرشتها وبضاعتها المتواضعة، وذهبت للجزار تشتري منه قطعاً من اللحم. ورجعت إلى بيتها لكي تطبخ طعاماً شهياً وتنتظر عودة حفيدتها وكل ما لها من الدنيا. جهزت الطعام و جلست تنتظر حفيدتها. وما هي إلا لحظات حتى دخلت عليها فتاة صغيرة وعلى وجهها سر الحياة نفس الابتسامة التي كانت سر السعادة بين هؤلاء جميعاً. إنها بائعة المناديل.

طبيعة الأنثى

إنّ الذكورة والأنوثة متكاملان في الحياة، ولا يغني أحدهما عن الآخر، والعلاقة بينهما ليست علاقة تفوُّق وتسلُّط واستغلال، بل هي علاقة تمايز تحمل تكاملها في تمايزهما، إذ بتمايزها يستطيعان أداء الأدوار الحياتية المختلفة،

وبتمايزهما يشكلان زوجاً جميلاً ومبدعاً، والاختلاف في التكوين أكّد حاجة بعضهما إلى البعض الآخر: حالة متكافئة في كونها حاجة أساسية لاستدامة الحياة رغم اختلاف نوع الحاجة وكمّها. إلّا أنّ توزُّع الأدوار هذا لا يعني عدم اختصاص بعضهما بصفات فريدة جعلت منه فريداً ورائعاً في بابه،

وهكذا كانت الأنوثة تعني: الإلهام والإبداع في بابنا هذا، فيما كانت الذكورة لا تفعل سوى “التصنُّع سواء كان الأمر بصدد عمل فنِّي رائع أم عمل فنِّي هزيل. فليست الذكورة متصفة بالعبقرية على الإطلاق، إنّها مجرد العامل المنفذ للأنوثة (أو للحياة الداخلية)”.

وطبيعي أنّ المقصود هنا هو جزء الأنوثة في الشخصيّة الإنسانية: رجلاً كان أم امرأة، بناءً على النظريات الحديثة لعلم النفس، والتي تؤكِّد وجود هذين القطبين في كلّ نفس إنسانية، مع انسحاب أحدهما إلى الخلف وبروز الآخر، والذي يعطي الإنسان هويته الذكورية أو الأنثوية. وهنا يأتي دور المرأة: الأُم، فهي التي تغذّي بروحها هذا الجانب الأُنثوي في الإنسان، وهي التي تهذّب وتربّي فيه شخصيّته، بقطبيها الموجب والسالب.

وإذا كان مصدر الإبداع ومبعث الإلهام في الشخصية الإنسانية -رجلاً أم امرأة -هو قطبها الأُنثوي، فإنّ دور المرأة في المجتمع الإنساني كان أيضاً نسخة من دور الأُنوثة في ذات الإنسان.

فإنّ المرأة، بنتاً أم أُمّاً أم شريكة حياة، هي التي تبعث في الإنسان قوّة تحدِّي الظروف وتلهمه روح الكفاح من أجل الصمود والتقدُّم ومن ثمّ الخلق والإبداع. لأنّها تجتمع فيها عناصر المقاومة وتشعّ من روحها طاقة الاستمرار.

إنّها مجتمع الصبر والانتظار في بودقة واحدة ولا عمل ولا أمل بدونها، ولذا خرج الأبطال يخوضون المعارك، وانطلق المبدعون يسجِّلون الانتصارات بدفع من النساء وبتشجيع منهنّ.

إذا كانت الأُنوثة: نقطة الاستقرار في المجتمع البشري.

وإذا كانت الأُنوثة: معبد الحبّ للإنسان.

وإذا كانت الأُنوثة: مركز الإبداع ومنبع الإلهام للرجل والمرأة، على السواء.

فلماذا تخجل المرأة من أُنوثتها ولا تفتخر بها؟

ولماذا يحتقر الرجال النساء، ويوصفونهنّ بأسوأ الأوصاف؟

وكيف يجمع الرجال بين حاجتهم التكاملية والأساسية لوجود المرأة وبين استضعاف هذا الوجود وإضعافه؟ وبعد ماذا يجني العالم حين ينحو بالنساء لأن يكن رجالاً، ولن يكن كذلك، بل أقصى ما يمكن أن يكنّ هو أن يصبحن رجالاً ممسوخين.

ولكن هل يمكن لكلّ الرجال أن يعطوا للوجود ما تهبه امرأة؟

إنّ الأُنوثة كنز البشرية، كما إنّ الذكورة هي الأخرى ذخيرة لها، ولا يمكن للبشرية أن تتقدّم إلّا بالحفاظ على هذا الكنز والاستفادة من تلك الذخيرة بالشكل الطبيعي الذي هيأهما الله تعالى لذلك وسخّر طاقاتهما باتّجاه الوحدة والتكامل مع المجتمع.

ولذا كان من الواجب أن تكون أوّليات برامج النساء: الحفاظ على أُنوثتهنّ، بل تنمية تلك الأُنوثة لتزهر وتثمر وتغني المجتمع بوجودها المبارك والمعطاء. ويحتاج ذلك إلى مناهج تربوية سليمة، كما يحتاج إلى أن نعي الآثار المدمِّرة والخطيرة التي تتركها مناهج “تذكير الأنثى”، والتي يمكن أن تكون أحد الأسباب الرئيسية وراء أزمة الإنسان المعاصر وفقده للأمن والسلام وميله نحو العنف والعدوانية. إنّ المرأة يجب أن تعتزّ أنّها أنثى، بل يجب أن يكون ذلك مدعاة للتباهي والفخر، أليست هي واهبة الإنسان وجوده وشعوره بالحياة؟

قالوا …؟

في رأس المرأة فكرتان !! انها تريد كل شيء وألا تعمل أي شيء.

بالنار يختبر الذهب وبالذهب تختبر المرأة وبالمرأة يختبر الرجل

بين شفتي المرأة كل ما في الدنيا من سم وعسل.

تحب الفتاة في سن الرابعة عشر لتتسلى

وتحب في سن الثامنة عشر لتتزوج

وتحب في سن الثلاثين لتثبت أنها مازالت جميلة.

وتحب في سن الأربعين كي لا تفكر في الشيخوخة

تضحك المرأة متى تمكنت ولكنها تبكي متى أرادت.

تسع أعشار المرأة دهاء والعشر الآخر فتنة.

تحب المرأة أولاً بعينيها ثم بقلبها ثم أخيراً بعقلها.

زينة الغني الكرم وزينة الفقير القناعة وزينة المرأة العفة.

تعرف المرأة من سلاحها: -ففي الدفاع سلاحها الصراخ –

وفي الفشل سلاحها السكوت -وفي الجدال سلاحها الابتسامة.

التملك بالنسبة للرجل نهاية ولكنة بالنسبة للمرأة بداية.

تموت المثل العليا على شفتي المرأة اللعوب.

تهب المرأة قلبها للرجل بكل سهولة

ولكن الصعوبة عندما تريد أن تسترده.

الماء والنار والمرأة: فالماء يغرق والنار تحرق والمرأة تجنن.

أشياء لا تتفق مع المرأة: والسر -والصمت.

ثلاثة أشياء لا تهدأ أبداً: الماء -والهواء -والنساء.

ثلاثة تتمتع بها المرأة: الفطنة -وسلامة الذوق -والغيرة.

ثلاثة تجيدها المرأة: البكاء -والإغراء -والدهاء.

ثلاثة أمور تزيد المرأة إجلالاً: الأدب _ والعلم _ والخلق الحسن.

ثلاثة لا تحبها المرأة: امرأة أجمل منها -ومن يسألها عن عمرها -ومن يسألها عن ماضيها.

ثلاثة تهتم بها المرأة: المال -والوقت -والصحة.

الصداقة غالباً ما تنتهي إلى حب ولكن قلما ينتهي الحب إلى صداقه

ثلاثة لا تنصحهم: مثقف مغرور -وشاب مراهق -وامرأة جميلة.

الحياة فصول … والمرأة ربيعها والعجائز خريفها والرجل صيفها أما العوانس فهن شتاؤها.

الحياة في نظر الطفلة الصغيرة صياح وبكاء وفي نظر الفتاة اعتناء بالمظهر وفي نظر المرأة زواج وفي نظر الزوجة تجربة قاسية.

الدمعة تقنع الرجل أما المرأة فتقنعها القبلة.

العيون الواسعة تنم على الصراحة والبراءة

العيون الضيقة تنم عن المكر والخبث والدهاء والحقد.

العيون الحالمة تدل على العاطفة الرقيقة.

العيون الزرقاوية اللون فتدل على العناد.

غرور المرأة كوب بغير قاع لا يمتلئ.

الفتاة التي تصارحك بحبها من أول لقاء تتركك دون كلمة وداع.

الفتاة العاقلة لا تؤمن بالحب للحب ولكنها تؤمن بالحب للزواج.

في الحب تخلص المرأة لعجزها عن الخيانة

أما الرجل فيخلص لأنه تعب من الخيانة.

في الحب تسأل المرأة: هل الرجل كتوم للسر

ويسأل الرجل: هل المرأة جميلة.

في حياة المرأة ثلاث رجال:

الأب وهو الرجل الذي تحترمه، والأخ

وهو الرجل الذي تخافه، والزوج وهو الرجل الذي يخشها.

الدنيا قلب الرجل، والقلب دنيا المرأة،

فالمرأة ترى أعمق بينما يرى الرجل أبعد.

من هي المرأة التي يقع الرجل في حبها؟

متى استطاع الرجل أن يفرق بين الجاذبية والحب فإنه سيكون قادرا على اختيار المرأة التي يمكن أن يقع في حبها. كما أن مواصفات الجاذبية واضحة ومعروفة، وينبغي على الرجل فهمها؛ لكي لا يقع في مطب خاطئ.

الجاذبية تعني رغبة جامحة تجاه امرأة، ولكن الحب يذهب إلى أبعد من ذلك بكثير. فما هي مواصفات المرأة التي يمكن أن تجعل الرجل يقع في حبها؟

أولاً، المرأة المتميزة: أكدت الدراسة أن الحرية التي يتمتع بها الرجل في المجتمع أكبر بكثير من حرية المرأة، ولذلك فهو ربما يتعرف إلى نساء كثيرات، ويعطي تقييمه لهن في قرارة نفسه. فإذا استطاع أن يشعر بأن المرأة التي أمامه تشد انتباهه من حيث إنها تختلف عن نساء كثيرات بسبب تمتعها بميزات خاصة، فهي قد تكون المحظوظة من حيث وقوعه في حبها.

ثانيا، المرأة التي يخشى أن يفقدها: إن الرجل يتعلق جدا بالمرأة التي يشعر بأنه لا يستطيع فقدانها؛ لأنه لا يستطيع الاستمرار في الحياة من دونها. فإذا شعر بأنه مرتبط ارتباطا وثيقا بامرأة ولا يمكنه أن يتصور فقدانها أو حتى أن تتخلى عنه، عندها يمكن أن يقع في حبها.    ثالثا، المرأة التي تحترم نفسها وتطلب الاحترام من الآخرين: إن نسبة 70% من الرجال لا يحبون المرأة السهلة، التي يمكن أن تسلم نفسها بسهولة للرجل. وما هو معروف بأن الرجل يحب ويتمتع بتتبع المرأة الصعبة، التي تحترم نفسها وتفرض احترامها على الآخرين، بل إنه يفضل أن تطلب منه أن يحترمها؛ لأنها ليست شيئاً لا قيمة له، بل هي إنسانة بحاجة إلى احترام الرجل لها بشكل كبير. هذا النوع من النساء هو الذي يمكن أيضا للرجال الوقوع في حبهن.

رابعا، المرأة السعيدة مع نفسها: إن الرجل يفضل أيضا المرأة التي تكون سعيدة مع نفسها؛ لأن ذلك يعني أنها يمكن أن تسعد الآخرين. ومن المنطق أن يفكر في هذا الاتجاه؛ لأنه ثبت أن المرأة التي تشعر بالسعادة مع نفسها قادرة أكثر من غيرها أن تسعد من معها. وهذا يسهل الطريق أمام وقوع الرجال في حبها.

خامسا، المرأة التي يمكن أن يفتخر بها: إن نسبة كبيرة من الرجال يقعون في حب المرأة التي يمكن أن يفتخروا بها عندما تكون بجانبهم، ويعرفوها على الأقرباء والأصدقاء. وهذا يتضمن بشكل منطقي المرأة التي تعرف الاعتناء بنفسها، وتتمتع بذوق رفيع، وتعرف كيف تتحدث وتظهر الذكاء في حديثها.

سادسا، المرأة التي يشعر الرجل بأنها لن تعقد حياته: إن الرجل لا يحب المرأة التي يشعر بأنها ستعقد حياته، وهذا يتضمن ألا تكون امرأة غيورة جدا أو متحكمة أو تجعله يشعر بأنه في سجن ومقيد الحركة. والغالبية العظمى من الرجال لا يقعون في حب المرأة المعقدة، التي تعطي الشعور بأنها تعاني من عقد نفسية.

سابعا، المرأة التي تثير اهتمامه طوال الوقت: أوضحت الدراسة أن الرجل يحب كثيرا المرأة القادرة على إثارة اهتمامه بأسلوبها المرح وخفة دمها، وهذا ما يجعل الملل يطفو على السطح، فالرجل لا يحب المرأة المملة وكثيرة الشكاوى.

ثامنا، المرأة التي تساعده عندما يكون بحاجة للمساعدة: الرجل نادرا ما يطلب مساعدة المرأة إذا شعر بأن ذلك سيضعف من شأنه أو هيبته. ولكن إذا أظهرت المرأة أنها تهتم بهذه الأمور وأنها تكون مستعدة لمساعدة رجل يحتاج للمساعدة، فإنها تكبر في عينيه، وقد يكون هذا بداية الطريق باتجاه وقوعه في حبها.

طبيعة الحياة

فإن من طبيعة الحياة الدنيا الهموم والغموم التي تصيب الإنسان فيها، فهي دار اللأواء والشدة والضنك، ولهذا كان مما تميزت الجنة به عن الدنيا أنه ليس فيها هم ولا غم ” لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين” وأهلها لا تتكدر خواطرهم ولا بكلمة ” لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاماً ”

وطبيعة الحياة الدنيا المعاناة والمقاساة التي يواجهها الإنسان في ظروفه المختلفة وأحواله المتنوعة، كما دل عليه قول الحق تعالى: ” لقد خلقنا الإنسان في كبد “. فهو حزينا على ما مضى، مهموم بما يستقبل، مغموم في الحال. والمكروه الوارد على القلب إن كان من أمر ماض أحدث الحزن،

وإن كان من مستقبل أحدث الهم، وإن كان من أمر حاضر أحدث الغم. والقلوب تتفاوت في الهم والغمّ كثرة واستمراراً بحسب ما فيها من الإيمان أو الفسوق والعصيان فهي على قلبين: قلب هو عرش الرحمن،

ففيه النور والحياة والفرح والسرور والبهجة وذخائر الخير، وقلب هو عرش الشيطان فهناك الضيق والظلمة والموت والحزن والغم والهم. والناس يتفاوتون في الهموم بتفاوت بواعثهم وأحوالهم وما يحمله كل واحد منهم من المسئوليات. ما أقسى الحياة بلا حنان! الكل منــّا يبحث عن الحنان الكل منّا يقصده

. الحــياة مـن دون حــنان. كـالروض مــن دون جنــان. هذا يشكى من فراق.  وذاك من ألم. وذاك من ظلم وذاك من قسوة. وذاك من سقم. وذاك من وحده وذاك من تعذيب. وذاك من أسر   وذاك من يتم.

وذاك من فقر وذاك من حيره. وذاك من عجز. وذاك من إذلال وذاك من هزيمة. وذاك من سفر. حنان الأم.. حنان الأب.. حنان الأخ.. حنان الأخت.. حنان القريب.  حنان الصديق. حنان الحبيب. الجميع يقول بل يجزم

إن الحنان الأكبر هو حنان الأم لأنه لا يضاهى ولأنه الأقوى والأصدق والأنبل والأوفى الحنان. إحساس ومشاعر صادقه نبيلة يتكللها المراعاة للغير وفرط الشعور المرهف ولمسة وفاء شيء وهذا ادقه ونظرة حب من عين تبحر بها العواطف.

وقلب نابض بروح حيــّه ووجدان يسبح بالسكينة الاطمئنان حياة لا تحمل من الضغينة شيء وهذا ولا زلنا نبحث في زحم الحياة بشتى متناقضاتها وزمن ألا شعوريان. عن الحنـان النابض الصادق الحي حياة نعيشها لمجرد إنها حياة فقط! دون لا طعم ولا رائحة ولا لون فأصبحت الماديات هي السّيــد والأحاسيس الميتة هي النابضة.

كم تمنينا في ليلة باردة. لمسة حنان دافئة تأف راق لمسة ضان.

كم تمنينا في ليلة فراق لمسة حنان تحيي الروح الميتة!

كم تمنينا في ليلة ظلم. ل

مسة حنان شافية تكمد الجروح! كم تمنينا في ليلة ظلم.

لمسة حنان تواســي وحده. والأنصــاف.

كم تمنينا في ليلة وحده. لمسة حنان نابضة، الأمل كم تمنينا في ليلة فقر. لمسة حنان مشبعة، تروي الظمأ.

كم تمنينا في ليلة صمت. لمسة حنان تعيد العزم والقوة! كم تمنينا في ليلة صمت. لمسة حنان تعيد وهجأ سر لمسة لصادقة. كم تمنينا في ليلة أسر لمسة حنان تعيد الحرية والنــور كم تمنينا في ليلة سفر. لمسة حنان تعيد الأمان والسكيــنة.

ونحن نعلم علما اليقين. أن فاقد الشيء لا يعطيه!) فكيف نطلب (منهم) ذلك؟ وكيف نبحث (فيهم) عن ذلك؟ وما السبيل؟ وكيف الوصول؟ لا حياة من دون الحنان ولا حنان من دون الحياة. الاثنان مكمــّلان لبعضهما! لكي نعيش وننمو ونكبر. يجب أن يكبر شعور الحنان النابض الصادق الحي معنا. فالعيــش ليس مجرد: مــاء. وهــواء.

وغـذاء بــل الحنـان أيضــا. وتبقى الحياة من دون حنان كالروض من دون جنان! ولكم مني إخوتي وأخواتي في الله كل الحب والمودة والإخلاص فهذه قصة حبي فيها من العظة ما يرد على أصحاب الهوى

هذا هو الحب الصادق المبني علي خشية الله و لا يتعدى حدوده بل واضع نصب عينية التقوى والخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والاستعداد يوم الرحيل؟ في منتصف فبراير من كل عام يدهمنا حدث شبابي مهم، تجيش فيه العواطف وتستعد فيه جماعات الشباب لإحيائه بالشكل الذي يفوق العام الذي سبقه بكثير من الحفاوة والابتكار في طريقة الاحتفال. هذا الحدث هو ما يعرف بعيد الحب، ذلك الحدث الذي بات يشكل تظاهرة صامتة فيها الكثير من الإيجابية والفاعلية نحو هذا الهدف السلبي الذي يؤكد أن شبابنا من الجنسين يدورون ويدورون لالتقاط أي شيء يخرجهم من أزماتهم، الشخصية، وانتكاسات واقعهم الذي يحيونه! ولا تجد هذه القلوب الخضراء أمامها غير هذا الحدث وما شابهه والاستعمار.

هم في العلن ويمارسه أكثرهم على استحياء، ولسان حاله يقول إنه كالمستجير من الرمضاء بالنار، فأكثر هؤلاء الشباب يعرفون أن هذا العيد ليس من أعيادنا وأنه قد يصطدم مع معت، بلونغير أن احتفالهم ـ في الغالب ـ لا يكون بالجانب الفلسفي أو العقدي فيه، بقدر احتفالهم بمظهره الاجتماعي الذي تشاع فيه الدعوة للحب وتبادل الهدايا وهي من عوامل استمالة النفس عموما، واستمالة الشباب خصوصا، فهذه القلوب الخضراء التي تعيش أياما حمرا، بلون الدم وصار فيها القتل شبه مجاني في بعض العواصم الإسلامية،

فأصبح من المألوف أن نطالع صور التقتيل والدماء، كل هذه الأحداث الملتهبة من حوله من كل جانب تجعل الشباب يبحث عن بارقة أمان حتى لو تمثلت في عيد الحب أو غيره من المظاهر الغربية أو الشرقية، المهم أنهم يسعون لإرواء حاجتهم النفسية والعاطفية في زمن أحيطت منطقتنا بالقتل والتشريد، وأصبحت السعادة أو الفرحة الصافية من الأشياء العزيزة الشحيحة بفعل الواقع المفروض علينا! ونحن نسلم بأن هذا الشباب يعاني ظلما وجورا أكثر من الأجيال التي سبقته، فالبطالة، والعنوسة، والفقر، والتشرد، والتهجير، والقتل، والإبادة، كل هذه وسائل تمارس ضد شبابنا بشكل مادي أو معنوي، ولا فرق فيها بين من يقع عليه الحدث أو من يراقبه من الخارج؛ بل ربما كان نصيب المراقب أعنف على قلبه،

فالذين تقع عليهم الأحداث يستغرقهم ما هم فيه، أما الذين فتحوا عيونهم لتلقف كل حدث من الفضائيات ووسائل الأخبار بما يشبه الإدمان على الألم فهم يمثلون القطاع الأكبر من شبابنا. والمحصلة واحدة ولا فرق فيها بين الذين يعيش داخل الحدث أو الذين يعيشون خارجه! ومع التسليم بكل ما سبق إلا أن شبابنا يجب عليه عدم الاستسلام لهذا الواقع، وأن يستمد فرحته وتفاؤله من دينه وقيمه وحضارته التي كانت ولا زالت وستزال منارة للإنسانية في كل مكان، ومن حق شعوب الأرض كلها أن تذوق حلاوة الإيمان

وأن تلتمس نور الإسلام حضارته وتستضيء بهدية، ولن يكون ذلك بالمدافع والأساطيل الحربية؛ لن يكون إلا بتوجه شبابنا إلى إصلاح نفسه والسعي لإصلاح الآخرين، ونشر ثقافتنا في العالمين، وفي هذا السعادة والهناء. لكن إذا استعذبنا الألم وارتضينا جلد أنفسنا،

وقنعنا بما يتيحه لنا الغرب من الفرح والمتعة في عيد الحب أو غيره، ثم نعود لننتظر صواعقه تنزل على رؤوسنا لنجتر آلمنا فسوف تستغرقنا دوامة لا أول لها ولا آخر، حتى نصبح آلات وكائنات تتحرك (بالريموت كنترول)،

يقولون لنا: افرحوا فنفرح، ويقولون: احزنوا فنحزن وهذه حياة العاجزين؛ ولا خير في حياة سُلبت من صاحبها وكانت بيد غيره يمنحها ويمنعها وقتما شاء! يا شبابنا الأعزاء هلموا لتحرير قلوبنا ونفوسنا من التبعية والاستعمار.

نعم إن قلوبنا مستعمرة محتلة ونحن بحاجة إلى تحريرها من قيود الاحتلال قبل تحرير الأوطان والتراب، فحين نمتلك الإرادة والثقة بأنفسنا والاعتزاز بقيمنا والجهر بها ـ حينها فقط ـ سنحصل على تقدير العدو قبل الصديق، وقبل كل ذلك رضا الله وتوفيقه ماذا أكتب ووحدتي تسكنها الجراح و لم يعد يقرأ لي سوى الورق فماذا أقول وصرختي بعثرتها الرياح ولم أجد من ينقذني من حيرة الطرف ماذا أفعل و قد رحلت حبيبتي تركتني أشلاء مبعثرة بقايا إنسان وقلب من لوعته احترق وما كان فوأدي يوما” يحتمل الفراق فكيف لقلبها ” أن يفترق كتمت الأمي من الغياب

وقلت لن أبوح بالنار فإذا بقلبي وقد نطق مرت ايامى عذاب يبكي فيها النار ويبيت الليل في أرق وغدت  الأمي سراب تحكى عنها الإشعار فيئن اللحن من القلق أتسأل هل تعودين إلى فإلقاءك نبضه حياة لحبيب قد عشق ووصالك طوق النجاة فسوف فقالت لي يوما: سألتني! أتنساني؟؟

قلت: من المحتمل أن أنساك! ولكن. أتدرين متى؟ إذا ماتت الأحاسيس إذا نضبت المشاعر إذا جفت المحيطات واستحالت أرضا جرداء قد نسيت الحياة إذا اندكت الجبال فأصبحت قاعا صفصفا إذا جاء الشتاء صيفا إذا تبدل البرد دفئا إذا ادلهم القمر إذا نسيت الشمس ذات صباح أن تشرق أو إذا مت ذكرياتي

عالم الإسرار والقلوب

فالقلب ابدا ودائما بين حركه وسكون. فاليوم يتحرك لهذا الامر ويسكن اليه. فهو السكون المتحرك. اي انه سكن الى فلان من الناس أثر حركه سببها ما لمحه ورآه في الاخر من امر أناله اعجابه الداخلي ومن ثم تحرك نحوه. وفي الاخير سكن اليه واستقر.

وغدا ربما يحدث تقلب في هذا القلب فيتحرك الى شيء اخر. وربما تحرك القلب لأمور كثيره فهو قد يحب امورا كثيرة في وقت واحد .. ولهذا لكي تتحرك القلوب نحو امر ما فلا بد ان تجد سببا يغزوها.

وبالتالي فانه ما دام قلب فلان من الناس لم يجد موطنا يستدعيه للسكنى لدى اخر فانه لن يتحرك نحوه حتى يحدث السبب. ولهذا فان من اراد ان يستميل احدا نحو ويحركه اليه فانه يلزمه ان يحركه بما يحبه الاخر لا ان يتحرك فقط نحوه بمجرد ارادته ذلك.

اي لو فرضنا ان انسانا يحب فلانا من الناس فانه لكي يحركه نحوه فلينظر ما لذي يحبه فلان حتى يجذبه من خلاله ويصرفه نحوه من خلال هذا المدخل. لا ان يهتم فقط بمشاعره نحوه وبانجذابه وارادته.

فكما إنك انت احببت فلانا لسبب أدركته فيه وحركك! فانه هو ايضا يريد ذلك حتى يتحرك اليك. ولهذا ان وجد ثمة محب ومحبوب فان المحبوب ابدا يظل متبلدا ولا يشعر ولا يحس بالمحب ولا يتحرك حتى يجد الداعي لذلك. ولهذا طالما اتهم المحبوبون بالجفاء. وهو ظلم لهم. لأنهم لو شعروا بمحرك يحركهم نحو من أحبهم لمالوا اليه فالعدل يقتضي ان يقال / انه كما انه وجد المحب صفات وامورا حركته الى المحبوب وتلذذ بها. فانه كذلك يريد المحبوب.

فالحب حركه قلبيه تورث احساسا وشعورا وانجذابا الى اخرين بسبب امور أدركناها فيهم سواء روحيه او شكليه او كلاهما. فالحب قد يكون بمدركات روحيه حتى لو لم تحصل مشاهدة ولا سماع كما قد قررت ذلك في مقال مطول بعنوان (هل نحب من لا نعرفهم)؟

وهذه الحركة في نفس الوقت لا يمكن ان تقبل حركه اخرى بنفس القوة والدرجة. فمن تحرك قلبه لفلان من الناس بدرجه ما لا يمكن ان يتحرك لفلان في نفس الدرجة. ولهذا في حتى في شأن الزواج فمن تزوج باثنتين فمحال ان يحبهما بدرجه واحده ومن تزوجت بأكثر من رجل نتيجة طلاق او موت فإنها تظل ابدا تحب واحدا منهما أكثر من الاخر.

في قلوبنا توجد أسرار لا يوجد لها أثر للآخرين، في قانون الحياة احتفظ بها بنفسك، أو عبر عنها بطرقك ما نظر عبد هذه النظرات ولا استجاشت في نفسه هذه التأملات إلا اهتز القلب من خشية الله وانفطر هيبة لله تبارك وتعالى، وأقبل على الله إلى الله تبارك وتعالى إقبال صدق وإنابة وإخبات أحبتي في الله: أعظم داء يصيب القلب داء القسوة والعياذ بالله.

ومن أعظم أسباب القسوة: بعد الجهل بالله تبارك وتعالى: الركون إلى الدنيا والغرور بأهلها. وكثرة الاشتغال بفضول أحاديثها،

فإن هذا من أعظم الأسباب التي تقسي القلوب والعياذ بالله تبارك وتعالى، إذا اشتغل العبد بالأخذ والبيع، واشتغل أيضا بهذه الفتن الزائلة والمحن الحائلة، سرعان ما يقسو قلبه لأنه بعيد عن من يذكره بالله تبارك وتعالى.

فلذلك ينبغي للإنسان إذا أراد أن يوغل في هذه الدنيا أن يوغل برفق، فديننا ليس دين رهبانية، ولا يحرم الحلال سبحانه وتعالى، ولم يحل بيننا وبين الطيبات.  ولكن رويداً رويدا فأقدار قد سبق بها القلم، وأرزاق قد قضيت يأخذ الإنسان بأسبابها دون أن يغالب القضاء والقدر. يأخذها برفق ورضاء عن الله تبارك وتعالى في يسير يأتيه وحمد وشكر لباريه سرعان ما توضع له البركة، ويكفي فتنة القسوة، نسأل الله العافية منها.  فلذلك من أعظم الأسباب التي تستوجب قسوة القلب الركون إلى الدنيا، وتجد أهل القسوة غالبا عندهم عناية بالدنيا، يضحون بكل شيء، يضحون بأوقاتهم.  يضحون بالصلوات يضحون بارتكاب الفواحش والموبقات. ولكن لا تأخذ هذه الدنيا عليهم، لا يمكن أن يضحي الواحد منهم بدينار أو درهم منها، فلذلك دخلت هذه الدنيا إلى القلب.  والدنيا شُعب، الدنيا شُعب ولو عرف العبد حقيقة هذه الشُعب لأصبح وأمسى ولسانه ينهج إلى ربه:

ربي نجني من فتنة هذه الدنيا، فإن في الدنيا شُعب ما مال القلب إلى واحد منها إلا استهواه لما بعده ثم إلى ما بعده حتى يبعد عن الله عز وجل، وعنده تسقط مكانته عند الله ولا يبالي الله به في واد من أودية الدنيا هلك والعياذ بالله.

هذا العبد الذي نسي ربه، وأقبل على هذه الدنيا مجلا لها مكرما، فعظّم ما لا يستحق التعظيم، واستهان بمن يستحق الإجلال والتعظيم والتكريم سبحانه وتعالى، فلذلك كانت عاقبته والعياذ بالله من أسوء العواقب.

ومن أسباب قسوة القلوب: بل ومن أعظم أسباب قسوة القلوب، الجلوس مع الفساق ومعاشرة من لا خير في معاشرته. ولذلك ما ألف الإنسان صحبة لا خير في صحبتها إلا قسي قلبه من ذكر الله تبارك وتعالى، ولا طلب الأخيار إلا رققوا قلبه لله الواحد القهار، ولا حرص على مجالسهم إلا جاءته الرقة شاء أم أبى، جاءته لكي تسكن سويداء قلبه فتخرجه عبدا صالحا مفلحا قد جعل الآخرة نصب عينيه.  لذلك ينبغي للإنسان إذا عاشر الأشرار أن يعاشرهم بحذر، وأن يكون ذلك على قدر الحاجة حتى يسلم له دينه، فرأس المال في هذه الدنيا هو الدين.

* اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلا أن تهب لنا قلوبا لينة تخشع لذكرك وشكرك.  * اللهم إنا نسألك قلوبا تطمئن لذكرك.

* اللهم إنا نسألك اللسنة تلهج بذكرك.

* اللهم إنا نسألك إيمانا كاملا، ويقينا صادقا، وقلبا خاشعا، وعلما نافعا، وعملا صالحا مقبولا عندك يا كريم.  * اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

«ابتسمي»: كوني ملكة بابتسامتك، اجعليها سمة شفاتكِ، وأهديها لمن تقابلين، ابتسامة واحده تكفل لك أجر (صدقة).

«انشري السلام»: أن تكوني البادئة بالسلام يعني أنكِ حققت سنَّة نبوية تكاد أن تندثر، فالسلام على من عرفتِ ومن لم تعرفي يعني أن لك نفساً رحبة تتسع لجميع الخلقية، وروحاً جميلة، وتذكري أن في السلام طمأنينة، وأن المصالحة تطيح بالذنوب وتقوي الروابط وتزيد من المحبة.

«لا تكوني كَقِمَّة الجبل ترى الناس صغاراً، ويراها الناس صغيرة»: تواضعي فالتواضع من أهم وسائل جذب قلوب الآخرين، والناس تنفر ممن يستعلي عليها ويتكبر، اجعلي التواضع سِمتك حتى لو كان من أمامكِ أقلّ منك شأناً ومنزلة.

«كوني مستمعة جيدة»: تعلمي فنّ الإنصات، فالناس تحب من يصغي إليهم، أظهري الاهتمام والتفاعل، وأبدي المشورة إن طُلبت منكِ، وابذلي النصيحة، وحذارِ من المقاطعة! «كفكفي الدمعة، وافرحي»

لا تنسى أن تشاركي الناس همومهم، وقدِّمي العزاء والمواساة في مواقف الحزن والفقد، امسحي دمعتهم بيدكِ وخففي من آلامهم، زوريهم في حال المرض وهوني عليهم بأس ما يجدون، وفي المقابل شاركيهم مناسبات الفرح، وابتهجي لأجلهم. «فرِّجي كربة»

قدمي مساعدتكِ لمن يحتاجها، ولا تتبعيها بمنٍّ وأذى، واعلمي أن تفريج الكرب من أفضل الأعمال عند الله، وأشدّها وقعاً على النفوس، وسيظهر أثرها عليكِ أولاً قبل من فرجتِ كربته. «لا تكذبي»: تصوري كيف سيكون موقفكِ لو علمتِ أن أحداً ما يكذب عليكِ ؟! حتماً سيتهاوى من عينك،

وأنت لا تدرين أن تظهري بهذا المظهر البشع مطلقاً، ثوب الكذب لباسٌ لا يلاءم شخصيتك المسلمة، تحدثي بالصدق ولا تظهريٍ بمظهرٍ ليس لك، وثقي بأن الصدق منجاة. «أظهري الحب»: ماذا سيكون شعورك لو همست لك أختٌ بأنها تحبكِ؟ قطعاً ستفرحين، إذن لماذا لا تمنحين أحداً من أحبائكِ هذا الشعور؟ تذكري قوله صلى الله عليه وسلم: (إني أحبكَ يا معاذ).

عطش القلب

إن الحب في مجتمعنا عاطفة معقدة كل شيء في مجتمعنا العصري صناعي حتى الكلام أسلوب صناعي للتعبير، والإنسان في هذه الحياة فاقد لوعيه، فاقد لنفسه، فاقد لفطرته البيضاء النظيفة والحب أحيانا يعبر عن عقد نفسية فينا لا علاقة لها بمن نحبهم بالمرة، قد يعبر عن مركب النقص، أو مركب العظمة، أو السادية، أو الهيستريا، أو الهروب من المذاكرة أو من وطأة الحياة اليومية أو من مسئوليات البيت المرهقة أو هروباً من أنفسنا

أما الحب الحقيقي موجود مثل الماء في باطن الأرض يكفي أن تدق عليه ماسورة فينفجر في ينبوع لا ينضب …  لا يسكن بنقطة ماء. القبر الحقيقي ليس في الارض بل في القلوب. فرح القلب يجعل الوجه جميلاً.

القلب طفل يتمنى ما يشتهيه. القلب يمرض كما يمرض البدن وشفاؤه في التوبة والحمية ويصدأ كما تصدأ المرآة وجلاؤه الذكر ويعري كما يعري الجسم وزينته التقوى ويجوع ويظمأ كما يجوع البدن وطعامه وشرابه المعرفة والمحبة والتوكل والانابة والخدمة. القلب أضناه عشق الجمال، والصدر قد ضاق بما لا يقال

. يا قاسيَ القلبِ قدْ أشعلتَ أحزاني آلامُ بعدكَ كالإعصارِ هائجةٌ من كتر جفاك يا حبيبي   تعلمت القسوة…. ضاع الحنان وما بقي الا الدمعة…. ما أصعب أن تقابل حناني وعشقي لك بمزيد من القسوة…. تمحو ضحكتي وترسم على وجهي الحزن والمشقة.  برغم آلامي وأحزاني شامخة مرفوعة الرأس سأبقى

سأخرج من بين حطامي وأعلن أنى بعزة وكرامة حبنا خلف الجدار آه أنا الجالس ورى ظهر النهار. أنفض أغبار ذكرى أرفض يكون الانتظار بكرا مثل البكا. حبيبتي تحتاجني. تحت الظلام. ومثل الفرح. حبيبتي أحتاجها. وسط الزحام الحب علمها السكوت.

والحب علمني الكلام. أرفض الصمت. الحوار بيننا. خلف الجدار. أبسقي عطش قلبي اليابس. على شفاهي.

بقول أحبك. أرفض إني أموت. أموت في قلبك ما دري بموتي أحد. حتى أنا أ بسقي عطش قلبي اليـــابس على شفاهـــي

وأقول “أحـــــــــبكــ أبيك تسقيني من أرضك ومن ماك. لا تحرم العطشان لا صار هالك وأنت تحس عروق قلبه ترجاك. أخذت بير الشوق والما لحالك.

وأنا على جالك وعيني تحراك. ليت أتفيا وأرتوي في ظلالك. واقطف عناقيد الوله من مزاياك.  وش تنتظر ما دام قلبي صفا لك.

ومن زود حبك شارك الحب ماطاك. أرجي من الله لحظة في وصالك ومتى تقر العين لحظة قلوبنا مدينة نلقى فيها أناساً سنحتفظ بهم في أعماقنا.  ولن يتمكن غبار الوقت من إخفاء ملامحهم.

وسنظل نصافحهم بشوق ونحتويهم بحنين. جميل أن نحبهم في الله للأبد. والأجمل أن يبادلوننا هذا الحب. أخوتنا زهرة في الحقول وبسمة حب لكل الفصول بها نستذل صعاب الدروب ونبصر معنى الحياة الجميل)

القلب الطيب قلبٌ له القدرة على أن يستوعب كل مساحات الخواء لكل ما يحيط به من حوله في هذه الدنيا. القلب الطيب، لو كثر التغيير وحدث في قلوب الآخرين إلا أنه يبقى وفيًّا ثابتًا جميلًا كما هو لا يتغيَّر. القلب الطيب يحن ويفرح ويتذكَّر ويشتاق، عكس القلب القاسي، فهو محرومٌ لا حظَّ له من ذلك كله.

القلب الطيب لا يبرد، يبقى دافئًا حتى لو كثر الجليد على القلوب من حوله. القلب الطيب قلب نبيل حين يحب، فهو يحب من قبيل الارتياح وراحة البال وسلامة الروح صاحب القلب الطيب هو صحب القلب المتسامح: إنه إنسان لا يعرف الحقد ولا يعرف الكراهية ولا ينتقم ويسامح بسهولة وأسهل من السهولة فلا ينتظر السنين ليسامح ويعفو عن الاخرين

القلب الطيب بطبيعته يتواجد في الإنسان الحساس ورقيق المشاعر فإنه إنسان يشعر بألم وأحزان غيره ويؤلمه أن يراهم يعانون. فيشاركهم هذه المشاعر يشاركهم احزانهم قبل افراحهم ولا يغفل له جفن حين وجود خلافات او مشاكل بين معارفه او اصدقائه او اقربائه او حتى بين أناس لا يعرفهم.

فيساهم بكل ما اوتي من قوة لحل كل الخلافات والمشاكل بين اعزائه واصحابه واقاربه ويسعى دائما للصلح. ليكن هذا الانسان هو قدوة لنا

ولنكن جميعنا مثله نملك القلب المسامح الطيب الحنون. حينها سنحيي دون خلافات ومشاكل ونحيي بسلام دائم وحينها ستلغى القوانين الصارمة بين افراد اسرة واحدة فلا حاجة لقاضي يحكم بيننا سوى القاضي العادل وهو الله عز وجل أن صاحب القلب الطيب تطيب له الحياة عاجلا أم اجلا، مؤمنة جدا بمقولة ازرع جميلا

ولو في غير موضعه فلا يضيع جميلا أينما زرع. لا أحب الأقوال الشائعة التي تجعل من الطيبة غباء أو تعاسة من هذه الأقوال طيبتي سبب تعاستي أو طيبتي غباء، أرى أن مطلقوها غير متسامحين مع ذواتهم الطيبة سبب الرفعة والعز ولو بعد حين، الطيبة أن نتعامل مع البشر لنرضي رب البشر، الطيبة صفاء القلب وحكمة العقل والذكاء

لا يتنافى مع الطيبة بل يكملها، الطيبة مفتاح النجاح والتوفيق لدي قناعة أن قلب الخبيث لا يهدأ ولا يرتاح وقلب الطيب مرتاح هادئ مطمئن، الطيبة أن تترفع عن تفاهات الأمور وتكون سعادة وبلسما للصدور الطيبة في أبسط صورها أن يلمس الناس من لسانك الطيبة أن لا تحسد الاخرين على حياتهم واهتماماتهم الطيبة أن تكون راقيا في تعاملك مع الجميع (جميع فئات المجتمع) الطيبة أن لا تتصنع الطيبة ولا تتظاهر الأخلاق الحميدة بل تكون تلقائية ونابعة من القلب. من صور الطيبة أن تفزع لصديق وقت حاجه وأن تكشف كربة وتفرج هم وأن تعتذر لمن أخطأت في حقه الطيبة أن تفعل كل فعل طيب

ولا تتفاخر تلتزم الصمت إلا لصديق مقرب إن أحببت وفضفضت، الطيبة أن تكون بارا بوالديك ولو كان أحد والديك او كلاهما ظالما أو عاقا في حقك من هو طيب القلب؟ الطيب يقابل الاساءة بالإحسان. ويغدق العطاء حتى على أهل الجحود والنكران.

ويشعر بتأنيب الضمير بعد الذنب والعصيان. الطيب يصلح بين المتخاصمين، ويشكر من أسدى له معروفا، ويعبر بامتنان الطيب، لا يكون بعطائه وتواصله منان ويصبر على الضيق والأحزان، طيب القلب لا يهتم بظلم وبهتان،

ويحترم الجميع من مبدأ كونه إنسانا، ويضع كل اساءة تعرض لها في طي النسيان. الطيبة أن تعمل كل طيب وكل جميل من صميم قلبك وجمال روحك. الطيبة أن تكون قدوة طيبة لمن يحبك.

الطيبة أن تتحدث بخير أو تصمت. الطيبة أن تسعى بين الناس بالسلام والوئام. طيبة القلب أن تتمنى الخير والسعادة لمن تحب. الطيبة صفاتها كثيرة أترك المجال لكم تخبروني عن صفات الطيب.

اما طيب القلب. فهو ذلك الشخص القادر على التمييز بين الخير والشر، هو ذلك الشخص الذي يختار طريق الخير طوعاً. هو الإنسان القادر على العطاء دون انتظار المقابل، ولا يتصف بهذه الصفة إلا الأشخاص الأقوياء،

أما هؤلاء الذين لا يعرفون معنى العطاء. فهم الضعفاء، والأيام التي نعيشها في وقتنا الحاضر تضطرنا للتعامل مع الآخرين بشكل أو بآخر، وقد نضطر إلى التعامل مع بعض البشر وفي تعاملاتنا اليومية قد نلتقي بمثل هذا الشخص الطيب، الذي يرى الخير في من حوله، قد يتلقى أحياناً طعنات حتى من أقرب الناس إليه لكنه أبداً لا يتغير، فهو لا يعامل الآخرين بمثل معاملتهم له، فصاحب القلب الطيب لا يعرف الحقد ولا الانتقام،

هو إنسان قادر على أن يسامح وأن ينسى الإساءة، فأصحاب القلوب الطيبة لا يعرف الظن السيء إليهم طريقا، يرافقهم دائما حسن الظن بالآخرين.

إذا كان هناك بالقرب منك مثل هذا الشخص فاحرص عليه، فهو أول من ستجده إلى جوارك في الملمات ، وهو في الغالب الذين سيسارع إلى ترميم انكسارك إذا ما سقطت يوماً، ولن يخذلك أبداً إذا ما احتجت إليه، اسأل الله ان يجعل قلوبكم دائما عامرة بأحبابكم.

لقاء حياتي

حبيبي كم اشتقت إليك، كم اشتقت لعيونك الساحرة، ولأنفاسك العطرة، ولهمساتك الدافئة ولأحاسيسك المترَفة، حبيبي ها أنا أقف بين يديك وها هي الأحاسيس تنجيك، وها هو القلب يناديك والمشاعر تسبح في عيونك من أجل أن ترضيك، حبيبي ما أصدق من دموع العيون، ونبض القلوب في جوف الحبيب، إنك تسكن شلالات شراييني في قطرات دمي التي تسيل في عروق جسدي، ما أجمل لقاء الحبيب.

ما أجمل لقاء الأحبة فهو يبث الأُنس ويطرد الأحزان ويريح النفوس المتعبة، فلحظاته مشرقة ونسائمه عليلة وهواؤه منعش، وأصوات الأحبة فيه كزقزقة العصافير على الأفنان. إن لك في القلب أنواع من المحبة حب نتج عن طيب معشرك، وحب نتج عن صدق محبتك، وحب نتج عن حبك لله، فأنا أعيش مع الأول أحلى الذكريات، وأشعر مع الثاني بالسعادة، ويذكرني الثالث أن أدعو لك وأنتظر اللقاء.

أعلم جيداً أنك هناك تنظرني كعهدك دوماً، توقف دقات الساعات وترى صورتي في كل ثانية تمر بدوني، أعلم جيداً أنّ حبك لي مازال هو لم يتأثر ببعدنا، لا يمكن لي أن أفعل شيء سوى أن أنتظرك وأدعو ربي في كل ليلة أن يجمعني بك، وأن أصحو في يوم ما لأجدني معك، معك أنت فقط. ابتداء اللقاء لتشتاق الأذهان عن ما كان يشغلها في وقت سابق وتتمعن الأبصار لكي تملأ قعر الأعين بنظرات تترجم صورها داخل براويز الفؤاد، لم ينته حديث اللقاء فتأخذ نفس عميق ليخفف لهيب الشوق ويخرج نفساً دافئاً تصاحبه همسة تكاد لا تسمع وتبدء عقدت اللسان تنحل لتخرج كلمة لتعبر عن ما فعل الفراق ويصمت الطرفان لتحكي عيناهما حديثاً، حديث عتاب، خناق، تحقيق، إدانة، لوم، لا يفرق دامت الأعين هي من تتحدّث لأنّ كل ما تحكيه تذوبه دموعها الحارة.

ما أجمل العيون ونظراتها وما أجمل الأحاسيس وتصويراتها، لحظة لقاء الحبيب، فهي إبحار في فضاء الدفء والحنان في أجمل مراكبها، مراكب الدموع السعيدة، دموع الفرح وبسمة السعادة وشعور القلوب.

ما أجمل لقاء الحبيب بعد طول فراق، وبعد سيل من الأشواق، إنها لحظة ترسم أحداثها في لوحة ربيع العمر، لحظة يزاد فيها نبض القلب، وتتجمد المشاعر من فرح القلوب، لحظة فيها من الوفاء ما يروي الأحاسيس. لقاء الحبيب هو العلاج للقلوب، وهو الطبيب.

منذ افتراقنا وأنا لم أعد أرى للكون أيّ ألوان، ولا أسمع أصواتاً سوى نبضات قلبي المتسارعة التي تهمس باسمك في كل دقة، أنام لأراك هناك تنتظرني كما كنت تفعل دوماً، أستيقظ لأجدني وحدي أنتظرك دون أن أمل، وسأظل في انتظارك حتى ألقاك.

إن لك في القلب أنواع من المحبة حب نتج عن طيب معشرك، وحب نتج عن صدق محبتك، وحب نتج عن حبك لله، فأنا أعيش مع الأول أحلى الذكريات، وأشعر مع الثاني بالسعادة، ويذكرني الثالث أن أدعو لك وأنتظر اللقاء. اللقاء بالأحباب هو فصل من فصول العمر بديع، يضاهي الربيع في روعته ورونقه، سيظل الفؤاد يحن إليه كما تحن الفراشة إلى الورود والرياحين، وسيبقى باب الأمل باللقاء.

آآآهاااات أنفاس ساخنه وحرارة جسد

وحاله من التخدير هذا ما حسسته

وانا معك كنا سويا لوحدنا نتبادل النظرات وبعض الكلمات

ولكنها ليس بالشيء المهم مجرد كلمات تلطف الجو

او بالأصح تغير الوضع الذي احسسنا به كنت اجلس بنفس المقعد معه وكان قريبا مني الى حدً ما والضوء كاد ان يتلاشى من ضعفه وفي وسط الكلام لمست يدي بيدك بالخطأ فأحسست ان الدنيا تدور بي وكأنني اول مره ألمس امرأة بحياتي

نعم احسست ان دمائي بدأت تجري بشده في جسدي ومن قوة دفعها احسست ان جسمي تخدر …

كنت اردد بيني وبين نفسي أنني أريدك.  وكأنه سمعتها

فقالت: حبيبي اميري الصغير

اتقبل ان أُقبل يدك ولو لمرة واحده بحياتي فلم أتكلم واكتفيت بابتسامه خفيه وكان يبدو على وجهي الخجل أخذت يدي برقه وبإحساس لم اعرفه من قبل

ولم يعاملني من قبل كمعاملتك لي. قبل راحت يدي وكادت انفاسي ان تحرق يدي بدأت ابتلع ريقي من شدة الخوف من الضعف امامك.

طــااااالت القبلة وبدأ يتنقل بفمه على يدي الى ان وصل الى فمي الذي انتظره منذ زمن كي اعرف معنى القبلة وطريقتها.

قبل حول فمي قبلات خفيفة الى ان وصل الى فمي وبدأ يلتهمه بدون رحمة

آآآآآآآه أحسست بطعم لم تذوقه بحياتي طعم كنت افتقده …  صار يتلاعب في فمي وكأننا أصبحنا جزء متصل احسست بلسانه يتفحص فمي من الداخل ويرتوي من مائي حتى احسست بالعطش وبدأ افعل مثله حتى اذوق لو قليلاً من طعمه

عند لقاء الاحباب تفر الكلمات                                                ويصبح الصمت سيد اللحظات

ويتوج على عرشه النظرات                                                        لتخرج ما في الصدور من آهات

لا تستطيع ان تترجمها العبارات                                            فدع صمتي يبلغك ما أخفته النبرات

أرايت ان وجودك يمد البستان بالنسمات!                                  وتتراقص على أغصانها الزهرات

ويفوح عبيرها فيصنع من الفراشات عاشقات                       لضياء وجهك فيخطفها من الحديقة مجبرات والبستان جاء متبخترا في أبهى الزينات                                    والأزهار في البستان تزينت بالبسمات

والبلابل تشدو بعذب الأغنيات                                      فاذا كان هذا حال البستان من وجودك

فما حال من قلبها في الغرام ذاب

اعلم جيداً إنك هناك تنظرني كعهدك دوماً،

توقف دقات الساعات وترى صورتي في كل ثانية تمر بدوني،

أعلم جيداً ان حبك لي مازال هو لم يتأثر ببعدنا،

لا يمكن لي ان افعل شيء سوى

ان انتظرك وادعو ربي في كل ليلة

ان يجمعني بك وان اصحو في يوم ما لأجدني معك، معك انت فقط!

اشتاق اليك كما تشتاق الشمس

لأن تشرق في الصبح

وكما تحلم قطرات المطر بتلك اللحظة التي تقبل فيها الأرض

وكما تبحث النحلة عن الأزهار حتى تحصل على أعذب ما في رحيقها،

أشتاق لك كما لم افعل من قبل!

وفي لحظة. يجمعنا القدر! في حينها.

ننسى تلك الأوقات العصبية التي مرت علينا.

ولا نتذكر شيئا منها. في حينها.

الدنيا حلوة نتمنى أن نعيش كل لحظة من لحظاتها.

في حينها. يجتمع الشوق والحنين

فيرسمان أعذب صورة من صور الحب والهوى.

في حينها. لا نملك سوى الصمت.

ونترك العيون بمفرداتها القليلة.

أن تحكي عن قصة الشوق والعذاب.

بأسلوب عجز اللسان أن ينطق به.

في حينها نقول. ما أحلى اللقاء بعد الفراق!

وما أجمل الفرح بعد الحزن والشقاء!

لقاء نسيمه الشوق وعبيره الإخلاص،

ينبع من بساتين الحب في ربيع العمر،

في أرض القلوب في لحظة اللقاء.

ما أحلى تلك المشاعر التي تنتابنا عند اللقاء،

وما أرق تلك الأحاسيس، وما أصدق من تلك القلوب،

وما أجمل اللقاء.

بخطوات الليل المعتمة وضوء القمر الحزين

رسمت أقسى لوحات بآلام العشق.

وأنين الغرام زواياها من تحجر المشاعر خطوطها

من نسج الخيال ومضمونها فراق القلب عن نبضه. من دخل باب الحب

ليس له خلاص يذوق به الشوق ويوجعه

الم الفراق ولك مني النصح

وبكل صدق واخلاص ليس لك دواء سوى دعواتك للرب الخلاق.

نصيحة المحبين

فإذا كان العمر الجميل قد رحل. فمن يدري ربما ينتظرك عمر أجمل ..شعورنا حميما وكلما كان حبنا متغلغلا في شفاف القلب مالكا ناصية الشر ساكنا الفؤاد عجز اللسان وتضاعفت الكلمات

وتقطعت العبارات لو آني استعرت أجمل الكلمات لم أقدر ان أوصف لكي ما في قلبي وشعوري نحوك فهنا شعور جديد تماما وخاص جدا وذاتي هنا حضور مؤنس يشيع الدف والبهجة الهادئة والإحساس بالمعية التي تطرد الوحشة والوحدة هنا كل شيء هامس خافت بلا صوت وبلا صورة وبلا لفظ وبلا غرض وبلا مأرب فما ابلغ الصمت وما أقدره على التعبير

أود ان أقول لك يا حبيبتي أنت سر من أسرار السعادة التي أعيش فيها الآن أنت الانسجام الظاهر والباطن في وحدة متناسقة متناغمة

حبيبتي روحي هيام فؤادي شعاع الشمس تجسد فيك أنت نور حياتي الذي لا يغيب أنت في سواد العين أنت في شفاف القلب يا حبيبتي اسمك تسبيحتي خيالك غرفتي ابتسامتك وسادتي التي أعفو عليها أنفاسك عطري المحبب كلماتك روحي المقدس الذي لا يفأ رقني ذكراك تاريخي أيامك حياتي كلها لن أنساك ابد لن أنساك أبدا

اعلمي جيدا ان الناس اليوم تتكالب آخرين علي الحياة يجعلونها همهم الأول والأوحد ينتبهون ما فيها من متعة قبل وقت الفوات فتملكهم شهواتهم

ولا يملكون أنفسهم منها وثقتهم في نهاية الأمر يستوي ان توردهم موارد الحتف أو تشقيهم بالتعلق الدائم الذي ليهنأ ولا يستقر والكيان النفس بحكم فطرته التي فطرة الله عليها وحدة تشمل الجسم والعقل والروح تشمل (المادة)

ولا مادة تشمل شهوات الجسد ورغبات النفس وتأملات العقل وسجات الروح وتشمل نزوات الحس الغليظة وتأملات الفكر الطليقة وإذا فرقت الأيام بينكما ..

فلا تتذكر لمن كنت تحب غير كل أحساس صادق .. ولا تتحدث عنه الا بكل ما هو رائع ونبيل … فقد أعطاك قلبا .. وأعطيته عمرا ..

وليس هناك أغلى من القلب  والعمر في حياة الأنسان ..

. لا تندم على حب عشته حتى ولو صارت ذكرى تؤلمك …

لا تكسر أبدا كل الجسور مع من تحب …

فربما شاءت الأقدار لكما يوما لقاء آخر.

يعيد ما مضى ويصل ما أنقطع …. فاذا كان العمر الجميل قد رحل.

فمن يدري ربما ينتظرك عمر أجمل. ورفاقات الروح الطائرة حين يلتقي طريق الدنيا بطريق الآخرة وينطبقان فهما شيء واحد يحدث مثل هذا في داخل النفس فتقترب الأهداف المتعارضة ويلتقي الشتات المتناثر ثم ينطبق الجميع فهو شيء واحد وتلتقي النفس المفردة بكيانها الموحد تلتقي بكيان الحياة الأكبر وقد توحدت أهدافه وارتبط شتاته فتتلاقي معه وتستريح إلية وتنسجم في اطارة وتسبح في فضائه كما يسبح الكوكب المفرد  في فضاء الكون ليصطدم بغير من الأفلاك إنما يربطها جميعا قانون واحد شامل فسيح والإسلام يصنع هذه العجيبة ويصنعها في سهولة ويسر يصنعها بتوحيد الدنيا والآخرة في نظام قال الله تعالي (وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا) القصص. واعلمي جيدا إنما الإسلام ان نأكل باسم الله ونتزوج باسم الله ونتعلم باسم الله وفي سبيل الله ويعلموا ونتجوا ويتقوا ويستعدوا في سبيل الله ولا تشغلنا الدنيا عن الآخرة عن الدنيا لأنهما طريق واحد ليفترقان ويروج أعداء الدين وأعداء الإسلام وأعداء الله للبسطاء من الناس يقولوا للناس في كل الأرض

لقد ألغيتم الله من حسابكم للان كم ظننتم ان يعوقكم من تعمير الأرض وعن تعلم العلم وعن استغلال طاقة الأرض والاستمتاع بالحياة ولكن في الواقع ليس كذلك أنه يدعو إلى كل هذا الذي تهفون إلية

(قل من حرم زينة الله التي اخرج لعبادة والطيبات من الرزق) وإنما يريد فقط ان توحدوا طريقكم فلا تجعلوا للدنيا طريقا وللآخرة طريقا منفصلتين وإنما طريقا واحد للدنيا والآخرة هو الطريق إلي الله فلا يأس مع الحياة؟

والعمل من اجل الحق مادام الذي بيننا هو الحق نعم هو الحق لينبغي ان ينقطع لحظة واحدة بسبب اليأس من النتيجة للان المثابرة من الإيمان بقدر الله عز وجل علي عبده

حيث ان الصبر كما يقولون مفتاح الفرج ما دمتي أنت مقتنعة وأنا مقتنع بما نعملا فهذا هو الحق والصواب مدام قلوبنا اختارت أنفسنا سواء بسواء على الصراحة والتكامل الفكري والديني متوافق متوافر بيننا

هذا هو المطلوب الإنسان في هذه الدنيا ما هو إلا وسيلة تفعل سواء ما يمليه علية عقلة أو ضميره وهي النفس اللوامة التي تلوم صاحبها في حالة وجود معصية دنيوية لله رب العالمين مادام نفعل ما يمليه علية ضمائرنا ونخاف ونخشى الله سبحانه وتعالي سواء في السر أو العلن جهرا وخفيا نسير علي بركة الله تعالي في طريقنا ونختار للانفسنا ما اختارته قلوبنا وضمائرنا ونفوسنا الحب وسيلة وغاية يسعي إليها الإنسان من اجل إسعاد ما يحب للان اسمي وأحسن حب ان ترفع من راحتك وحياتك من اجل إسعاد ما يحب للان الحب  تضحية هذا هو الحب حافظي علي هذا الحب للانني احبك لنفسك احبك لوفائك احبك للاخلاصك احبك لحبك للاسرتك وغيرتك علي اهلك ما زلت احبك من قلبي الذي لا يخفق للحظة واحدة عن حبك بالرغم من وجود الرفض حتى لارفض لا قسمة لا نصيب حتى لم يعطوا فرصة للانفسهم مقابلتي لمناقشتي في كافة الجوانب المتعلقة بي أو حتى علي الأقل يعرفوني ولكن أنا معك حتى نهاية المشوار

معنى الحب ووصفه وأجمل أحاسيسه عندما تزداد دقات قلبك لحبيب طالما حلمت البقاء معه ولو لثواني تتمنى رؤيته ولو لمحة لحاجة في نفسك تجبرك على رؤيته لا تدري ما تفسيرها ربما وله وقد يكون عشق

وقد يكون شوق ولكنه إحساس جميل عندما تتلهف لرؤيته بشوق ولهفة وتخالجك أجمل الأحاسيس وصفا وروعة عندما يدق قلبك معلنا إنك لا زلت حيا لأجله حينها تسمع صدى اسمه في قلبك فترتاح لان حبيبك لازال حيا ويعيش بداخلك فتعشق كل لحظة في حياتك عندما يضخ قلبك دما ترى في كل قطرة اسمه قد نقش نقشا

وبات اسمه يسري في عروقك فأصبح اسمه عنوانا لحياتك أصبحت بدونه بلا عنوان وأصبحت لأجله حيا وموجودا أصبح كل شيء فيك ينطق عودي يا حبيبتي ولكل نجم يتلألأ في سماء الحب تناديه شمس برّاقة تلمع تضئ كل خطاويه ولكل نجم.

حبيب يهمس في أذنيه وكل جوارحه تصرخ تناديه ارحمي حالي وتطلعي لكياني الذي ملأ تيه لم يطل الفراق؟ ولم الحب لا تعطيه؟؟هل الهوا لعبة في يديك بإصبع واحد تديره ؟؟وهل الحب خطيئة ؟؟  تجرين به حتى تخفيه ؟؟

وهل المشاعر دمية ؟؟  أو قط تعبثي بيه أأنت تحبينني أم أنا واهم ؟؟ لقد ذبت في إشراقه وجهك الباسم أنت تحبينني أم أنا غارق ؟؟

أوهمتنني أنك تحبينني رغم الفوارق لماذا تتشبثين بإرادتك ؟؟ مع أني أحبك وأنتي تحبينني وأظن أني ملأت كيانك لماذا تصنعين ذلك معي؟

وتطلبي مني الفراق إني لست قادرا على الفراق

وأصبحت حياتي بدونك لا تطاق ولكني سوف أصبر على جنونك

سوف أصبر هذه ضريبة الحب ليس لنا خيار

عندما تدق أجراس القلب ولكننا يا حبيبة العم

ر سيمضي بنا قطار العمر ولن نلحق به

وسوف تركضين ورائه وستندمين على ما فعلتيه فعودي لصوابك.

وانسي كل أعمالك فسأظل أحبك. .

وستظلين تحبينني يملأني منك

وأنتئ مني وسأحملك في عيوني

وسأغلق عليك جفوني فعودي إليّ يا حبيبتي عودي أليّ لتجعليني رجلا سعيدا.

لترضيني فأنا ما أرضى بغير عيون كبديلا عن أحزاني

وما أرضى بغير يديك البيضاء تمسح عن وجهي عناء أيامي وما أرضى بغير قلبك الطيب مجرى عذب لدموعي وآلامي

وما أرضى بغير عينيك السوداويان فناء واسع لشقائي ومعاناتي فأنت يا مهجة القلب كل عمري. .

وأملي وحياتي لقد ذقت مرارة البعد عنكي وما أرضى بغير قربك بديلا لسعادة أيامي وما أرضى بغير صوتك الشجي بديلا يشدو قيثارة حبي وعذابي فابتسامة وجهك النقية بمثابة شهادة ميلاد جديدة لقلبي وحينما تفسد كل الأبواب إمامة يظل هناك باب مفتوح في داخلة هو الباب المفتوح على الرحمة الإلهية ان الفرد والمجتمع جزء من عمارة هذا الكون ولكن ليسأل عن العدم للأنة عدم فإذا كان عدم فلا وجود له. دائما مع نفسي: -(دينها الملل وعبادتها السأم ) هذه هي الحياة المكررة التي تتكرر فيها الأحداث والوقائع والظروف حتى الكلام فيها مكرر والمواقف سيناريو محفوظ ومكرر يوميا لا تغير فيها ولا تجديد حياة ملل والسأم ما فيها علقم ومر يوميا وهذا رجع إلي خوفي الشديد

يا حبيبتي

اطوي ضلوعي على حزن دائم وتبلل عيني بدموع حائرة تأبي ان تنزل وسأطوي ضلوعي علي سري وأعيش وأموت له ان الراحة والاطمئنان والسعادة لا يمكن ان تنشأ إلا بتحقيق الانسجام بين الإنسان وبين عواطفه وتفكيره وأفعاله وظروفه

ونزلت دمعة من مقلتيها فقالت يا حبيبي لقد كتب علينا الفراق قبل ان نلتقي فقل لي مع السلامة ولا تقل لي وداعا فليس الوداع إلا بانفصال الأرواح وأرواحنا احتوائها القلبان

فأصبحا قلبا واحدا وروحا واحدة فلما قالت له كتب علينا الفراق انهمرت الدموع من جفوني وقلت لها أنت في الفؤاد والقلب ذاكرا يتجلى بذكراك ويناجيك بعدم نسياني وتفتكريني كلما اشتقت إليك فأنا في الفؤاد محفورا بمداد كله مسك وعطور.

اعلمي يا حبيبتي: المرء؟ الحياة الدافق ينساب تحت قبة السماء ويجري بين شيطان السجون وإنما كل ما يعنينا هو حجم الكأس التي تغمرها في مياهه وان هذه الكأس لتأخذها دائما شكل أفكارنا ورغباتنا وتساوي سعة إشراقنا،

الــوداع كلمة تقسو علينا   كلمة عند نطقها لا نحس بمعناها وإنما نحس بمرارتها عندما تحين لحظة الوداع التي دائما تمر على وهي أقسى وأمر اللحظات التي أعيشها   مع أنها لحظة إلا أنني دائما أفكر في هذه اللحظة أكثر من ليلة لأتقبل الأمر وأهونه على نفسي حتى لا أمرض أو أصاب بالإحباط الدائم التي تسببه لنا هذه اللحظة وغيرها من اللحظات المؤلمة في حياتنا نعم حتى أتقبل الحياة من جديد وأمارس حياتي بكل الوسائل الطبيعية   لماذا ؟؟ دائما أعيش هذه اللحظة ؟ هل لكثرة أسفار المرء ؟  وإذا كانت هذه الأسفار رغما عن أنفه ماذا يفعل إنه دائما يودع أعز أصحابه وأغلى أصدقائه.  فماذا يفعل حتى يمنع هذه اللحظة؟  هل أنصحه وأنصح نفسي بعدم المرور على هذه اللحظة أي ألاّ أودع أحبابي وأصحابي؟

لا لا أستطيع فمن الصعب على المرء أن يترك جزءا من قلبه دون توديعه لحظة الوداع هذه المرة الصعبة هي تقدير محبة الشخص المودع لمن حوله وتقيس محبة مودعيه الذين ودعهم. نعم تخبرك عن قدر المحبة والمعزة في قلوبهم

لأن هذه اللحظة يصعب على الإنسان أن يمثل وأن   يلبس أي قناع يريد إخفاء الحقيقة خلفه مع أنك ياد قائق الوداع مرة إلا أننا عندما نتذكرك على مدى الأيام جميلة تحفرين هذه الدقائق في قلوبنا الوداع يقابله اللقاء والذي هو أجمل وأحلى من الوداع

فاللقاء فرح وسرور ورجوع أجزاء القلب لمكانها وتدفق الدم بنقاء وصفاء اني احبك بمنتهى الجنون حبيبتي واعلم اني مجنون بك انتي . مجنون يا روحي اهواك بلا حدود يا حبيبتي اشتاق اليك بجنون هل قلت لك من قبل كم احبك احبك أكثر من روحي احبك اكثر من اي شيء آخر هل قلت لك يومآ عن مدى اشتياقي اليك،

اشتاق اليك بلا حدود اشتاق اليك بعدد حبات الرمال، اشتاق اليك بعدد نجوم السماء هل قلت لك من قبل كم انا مجنون بكى، مجنون بحبك،

لدرجة انني لا اريد أحد ان يراكي، يسمعك او يلمسك سوف اخبئك في قلبي. حتى لا يراك أحد يا عمري. احبك يا نصفي الثاني. واتمنى قربك في كل يوم، وكل ساعة، وكل ثانية، يا حبي. فهل انتي تحبيني…؟ هل تهويني…؟؟

هل تشتاقين الي يا حبي…؟؟ دموعي تبكي عليكي، تخاف ان تنسيني، تخاف ان ترحلي عني، قلبي يتألم من هجرك يا حبيبتي. احقا انا حبيبك …؟؟ احقا تعشقينني احقا انا حبك؟ هل انتي حقا يا حبيبتي تهويني …؟؟ حبيبتي رغم حبي لكى رغم شوقي اليكى ،الا ان بداخلي خوف كبير. اخاف ان تهوي غيري، وانا بعيد اخاف ان تنسي حبي، وانا بعيد اخاف ان تهجري قلبي، وانا بعيد. حبيبتي انتى عندي أغلي من ذاتي، من روحي. حبيبتي انت عندي بالدنيا. اسألك ان تريحي قلبي.

وتقولي لي احقا تهويني. ؟؟

ذلك هو السؤال الذي يشعل بداخلي نار لا تنتهي. حبيبتي لا اريد ان يراك أحد. لا اريدك يا حبيبتي الغالية ان تضمي بحضنك غيري. لا اريد ان ينطق لسانك غير اسمي. لا اريد ان تلمس يداك غير يداي.

اتعلمين بأنني اغار عليك جدا. اغار عليكى من همسي.

اغار عليكي من حسي.

هل تشعرين بنار الغيرة التي تشتعل بداخلي اغار

وانا بعيد عنك اغار، والغيرة تقتل قلبي. الذي يعشقك حد الجنون.

انتي بعيدة عني لا اسمعك، لا اراك، وغيري يراك ويسمعك، ويضحك معك. وانا بعيد والبعد يقتلني. يا ليتني طائر، لأطير اليك.

اسكن بين يداك. ليتني دمعة، تسقط من عينيك ليتني هناك معك بجانبك.

حبيبتي انتى لي انا وحدي اليس كذلك. انت لي انا، وليس لغيري.

أهذا صحيح حبيبتي في النهائي احبك يا فارسة احلامي المنتظرة انا بانتظارك

وإزاي تهون عليا حياتك وانتي حياتي. انتي كل حياتي وبدونك لا أستطيع أن أفعل شيء اللهم أحفظها لي.

اضع قلبي بين يديكي لينبض من اجلكي انتي فقط اضع عيني ف عينيكي لكي لاتري غيرك اضع روحي فدي نبضكي فاانا احيا من اجلكي انتي يامن ملكتي القلب والفؤاد انتي جعلتني اتغير في حياتي وغيرتي انفاسي انا غريب بدونك.

ربما لا تعلمي كم أحبك ولكن إعلمي إنكي انتي كل حياتي الي مهملتني العامضه.  احبك، اموت فيك، اهواك، اعشقك، حياتي، اتنفسك قلبي عمري، دنيتي، فداك كلي، فديتك ي الزين عيوني انتي، حياتي بدونك م تسوى ي لباك، ي بعد الخلايق كلهم. دعيني حبيبتي اخبرك شيئا عنك بداخلي، شوق يهز صدري وبركان عشق ثائر وانهار من عبارات الحب وحديقة ازهار مكتوب على كل زهره احرف اسمك وعازف يعزف لحن الحياه ونبض قبلي يرقص طربا لذلك. أعشقك حبيبتي أستحلفك بالله لاتقصيني عنكي

فأنا لا غنى لي عنكي أستحلفك بالله أبقني بقربك فأنا أعيش معكي كل دقائق حياتي أنتي كل كياني أما قلت لك يوما حبيبتي لا تحرميني من صوتك لان صوتك غذاء روحي وهنا أكررها صوتك غذاء روحي فلا تحرميني سماعه أرجوكي وأتوسلك صوتك يشجيني معشوقتي سارونتي.

انتي بالنسبة لي مش حب ف حياتي بس، انتج كل حياتي فعلا افهميني.  احببتك بعقلي وبقلبي وبكل كياني احببتك حتى زاد حبى وفاق العشق وتعدى حدود الغرام احببتك واصبح القلب لكى عاشق اسير احببتك

وساظل احبك حتى اخر حياتي ﻻنك انتى اغلى ما فى حياتي.

إنتي الحاجه الوحيدة الحلوه ف حياتي ممكن أخسر الدنيا

كلها بس إنتي مينفعش. يا امرأة يغمرني حبها يا امرأة يأسرني عشقها

ياامرأة يلهبني شوقها أترين ذاك الصرح أنه كياني فأسكنيه أترين ذاك العرش انه قلبي فأعتليه توجت حبك على قلبي نقشت حبك بين حنايا ضلوعي يا امرأة هجرها ينهيني ياامرأة قربها يحيني أنتى لملمة شتاتي

أنتى نبع حياتي كل حروفي أنتى كل كلماتي أنتي. بين الحلم والأمنيه وآلنصيب والقدر لايحدث الا ما كتب آلل لنآ آلأشياء الجميلة تختبئ خلف العسر

دائما ليفاجئ آلل صبرنا بكرم عطاياه بآسمك يا الله نبدأ هذا اليوم فأعطنآ خيره وآكفنآ شره جميل

أن نعيش سعداء والأجمل آن نتمنى السعاد لمن نحب.

أسباب الرقة والقسوة

وللرقة أسباب، وللقسوة أسباب: الله تبارك وتعالى تكرم وتفضل بالإشارة إلى بيانها في الكتاب. فما رق القلب بسبب أعظم من سبب الإيمان بالله تبارك وتعالى. ولا عرف عبد ربه بأسمائه وصفاته إلا كان قلبه رقيقا لله عز وجل، وكان وقّافا عند حدود الله.

لا تأتيه الآية من كتاب الله، ويأتيه حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قال بلسان الحال والمقال: {ا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} البقرة:285.

فما من عبد عرف الله بأسمائه الحسنى وتعرف على هذا الرب الذي بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إلا وجدته إلى الخير سباق، وعن الشر محجما.  فأعظم سبب تلين بة القلوب لله عز وجل وتنكسر من هيبته المعرفة بالله تبارك وتعالى،

أن يعرف العبد ربه.  أن يعرفه، وما من شيء في هذا الكون إلا ويذكره بذلك الرب.  يذكره الصباح والمساء بذلك الرب العظيم.  وتذكره النعمة والنقمة بذلك الحليم الكريم.  ويذكره الخير والشر بمن له أمر الخير والشر سبحانه وتعالى.  فمن عرف الله رق قلبه من خشية الله تبارك وتعالى.

والعكس بالعكس فما وجدت قلبا قاسيا إلا وجدت صاحبه أجهل العباد بالله عز وجل، وأبعدهم عن المعرفة ببطش الله، وعذاب الله وأجهلهم بنعيم الله عز وجل ورحمة الله.  حتى إنك تجد بعض العصاة أقنط ما يكون من رحمة الله، وأيئس ما يكون من روح الله والعياذ بالله لمكان الجهل بالله.  فلما جهل الله جرأ على حدوده، وجرأ على محارمه، ولم يعرف إلا ليلا ونهارا وفسوقا وفجورا، هذا الذي يعرفه من حياته، وهذا الذي يعده هدفا في وجوده ومستقبله.  لذلك يا هيام -المعرفة بالله عز وجل طريق لرقة القلوب،

ولذلك كل ما وجدت الإنسان يديم العبرة، يديم التفكر في ملكوت الله، كلما وجدت قلبه فيه رقة، وكلما وجدت قلبه في خشوع وانكسار إلى الله تبارك وتعالى.

السبب الثاني: الذي يكسر القلوب ويرققها، ويعين العبد على رقة قلبه من خشية الله عز وجل النظر في آيات هذا الكتاب، لنظر في هذا السبيل المفضي إلى السداد والصواب. النظر في كتاب وصفه الله بقوله: {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} هود:1.

ما قرأ العبد تلك الآيات وكان عند قراءته حاضر القلب متفكرا متأملا إلا وجدت العين تدمع، والقلب يخشع والنفس تتوهج إيمانا من أعماقها تريد المسير إلى الله تبارك وتعالى، وإذا بأرض ذلك القلب تنقلب بعد آيات القرآن خصبة طرية للخير ومحبة الله عز وجل وطاعته.

ما قرأ عبد القرآن ولا استمع لآيات الرحمن إلا وجدته بعد قراءتها والتأمل فيها رقيقا قد اقشعر قلبه واقشعر جلده من خشية الله تبارك وتعالى: {كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بة مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} الزمر:23.

هذا القرآن عجيب، بعض الصحابة تُليت عليه بعض آيات القرآن فنقلته من الوثنية إلى التوحيد، ومن الشرك بالله إلى عبادة رب الأرباب سبحانه وتعالى في آيات يسيرة.  هذا القرآن موعظة رب العالمين وكلام إله الأولين والآخرين، ما قرأه عبد إلا تيسرت له الهداية عند قراءته، ولذلك قال الله في كتابه: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} القمر:17.

هل هناك من يريد الذكرى؟ هل هناك من يريد العظة الكاملة والموعظة السامية؟ ولذلك – يا هيام -ما أدمن قلب، ولا أدمن عبد على تلاوة القرآن، وجعل القرآن معه إذا لم يكن حافظا يتلوه آناء الليل وآناء النهار إلا رق قلبه من خشية الله تبارك وتعالى.

السبب الثالث: ومن الأسباب التي تعين على رقة القلب وإنابته إلى الله تبارك وتعالى تذكر الآخرة، أن يتذكر العبد أنه إلى الله صائر.  أن يتذكر أن لكل بداية نهاية،

وأنه ما بعد الموت من مستعتب، وما بعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار.  فإذا تذكر الإنسان أن الحياة زائلة وأن المتاع فان وأنها غرور حائل دعاه -والله -ذلك إلى أن يحتقر الدنيا ويقبل على ربها إقبال المنيب الصادق وعندها يرق قلبه.

ومن نظر إلى القبور ونظر إلى أحوال أهلها انكسر قلبه، وكان قلبه أبرأ ما يكون من القسوة ومن الغرور والعياذ بالله.  ولذلك لن تجد إنسانا يحافظ على زيارة القبور مع التفكر والتأمل والتدبر، إذ يرى فيها الآباء والأمهات والإخوان والأخوات، والأصحاب والأحباب، والإخوان والخلان.

يرى منازلهم ويتذكر أنه قريب سيكون بينهم وأنهم جيران بعضهم لبعض قد انقطع التزاور بينهم مع الجيرة.  وأنه قد يتدانى القبران وبينهما كما بين السماء والأرض نعيما وجحيما.  ما تذكر عبد هذه المنازل التي ندب النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذكرها إلا رق قلبه من خشية الله تبارك وتعالى.

ولا وقف على شفير قبر فراءه محفورا فهيأ نفسه أن لو كان صاحب ذلك القبر، ولا وقف على شفير قبر فري صاحبه يدلى فيه فسأل نفسه إلى ماذا يغلق؟ وعلى من يُغلق؟ وعلى أي شيء يُغلق؟ أيغلق على مطيع أم عاصي؟ أيغلق على جحيم أم على نعيم؟

فلا إله إلا الله هو العالم بأحوالهم وهو الحكم العدل الذي يفصل بينهم.  ما نظر عبد هذه النظرات ولا استجاشت في نفسه هذه التأملات إلا اهتز القلب من خشية الله وانفطر هيبة لله تبارك وتعالى، وأقبل على الله إلى الله تبارك وتعالى إقبال صدق وإنابة وإخبات. يا هيام: أعظم داء يصيب القلب داء القسوة والعياذ بالله.

ومن أعظم أسباب القسوة: بعد الجهل بالله تبارك وتعالى: الركون إلى الدنيا والغرور بأهلها. وكثرة الاشتغال بفضول أحاديثها، فإن هذا من أعظم الأسباب التي تقسي القلوب والعياذ بالله تبارك وتعالى، إذا اشتغل العبد بالأخذ والبيع،

واشتغل أيضا بهذه الفتن الزائلة والمحن الحائلة، سرعان ما يقسو قلبه لأنه بعيد عن من يذكره بالله تبارك وتعالى.  فلذلك ينبغي للإنسان إذا أراد أن يوغل في هذه الدنيا أن يوغل برفق، فديننا ليس دين رهبانية، ولا يحرم الحلال سبحانه وتعالى، ولم يحل بيننا وبين الطيبات. ولكن رويداً رويدا فأقدار قد سبق بها القلم، وأرزاق قد قضيت يأخذ الإنسان بأسبابها دون أن يغالب القضاء والقدر.  يأخذها برفق ورضاء عن الله تبارك وتعالى في يسير يأتيه وحمد وشكر لباريه سرعان ما توضع له البركة، ويكفي فتنة القسوة،

نسأل الله العافية منها.  فلذلك من أعظم الأسباب التي تستوجب قسوة القلب الركون إلى الدنيا، وتجد أهل القسوة غالبا عندهم عناية بالدنيا، يضحون بكل شيء، يضحون بأوقاتهم.  يضحون بالصلوات يضحون بارتكاب الفواحش والموبقات.

ولكن لا تأخذ هذه الدنيا عليهم، لا يمكن أن يضحي الواحد منهم بدينار أو درهم منها، فلذلك دخلت هذه الدنيا إلى القلب.

والدنيا شُعب، ولو عرف العبد حقيقة هذه الشُعب لأصبح وأمسى ولسانه ينهج إلى ربه: ربي نجني من فتنة هذه الدنيا، فإن في الدنيا شُعب ما مال القلب إلى واحد منها إلا استهواه لما بعده ثم إلى ما بعده حتى يبعد عن الله عز وجل

، وعنده تسقط مكانته عند الله ولا يبالي الله به في واد من أودية الدنيا هلك والعياذ بالله. هذا العبد الذي نسي ربه، وأقبل على هذه الدنيا مجال لها مكرما، فعظّم ما لا يستحق التعظيم، واستهان بمن يستحق الإجلال والتعظيم والتكريم سبحانه وتعالى،

فلذلك كانت عاقبته والعياذ بالله من أسوء العواقب والانسان يميل بطبعه الى انه يحب الجدة في كل شيء. والجديد له بهاءة الذي يظل في الذاكرة طويلا. والمقصود هنا ان القلب إذا تحرك بعد سكون لم تسبقه حركه فان تأثيره قوي وطويل وبعيد المدى. فاذا سكن القلب مرة اخرى أمكن تحريكه بحركة اخرى فان القلب المشغول لا يمكن التأثير عليه ولا الوصول اليه بسهوله. فهنا يتطلب امرين الاول ان يوجد سبب يحركه كما ذكرنا سابقا ويضاف هنا امر مهم وهو افراغه من الشغل الذي نزل به.

ولهذا نسمع من يقول دوما لا أدرى لماذا أحب فلانا وهو لا يحبني؟ ربما هو بسبب امور ثلاثة. اما ان قلبه لم يتحرك نحوك بسبب انه لم يجد صفة ولا سمة ولا امرا يشده اليك روحانيا او ظاهريا. او انه وجد بك العكس وهي صفات يكرهها ولا يحبها. او انه مشغول عنك بمحرك اخر يجذبه حتى وان كنت خاليا من العيوب ومتنزها مما يكرهه اذن نخلص الى انه ما من حب ولا حركه قلبيه نحو الاخر الا بسبب حركنا نحوه.

وبه انجذبنا اليه. وانه إذا لم تدرك النفس هذه المعاني أيا كانت روحيه او تشابها في الطبائع او ألفة وتناغما في الافكار او ظاهريه معاينة فان القلب لا يتحرك ابدا ولهذا من اراد ان يحرك الاخر فعليه ان يهتم بما يريد الاخر لا العكس…

ولهذا قيل إذا اردت ان يحبك الاخر فافعل ما يحب. فانه ينجذب اليك. فان للإنسان وما يهوى تأثير على نوعية من يختار. سواء كان ما يحبه امورا عينيه محسوسة او مبادئ وقيم وامور اروحيه.