الرئيسية / مسابقة القلم الحر للإبداع العربي(العاشرة) / مسابقة القلم الحر للإبداع العربي(العاشرة)شمسي وانت (قصة)وحيدة رجيمي / الجزائر

مسابقة القلم الحر للإبداع العربي(العاشرة)شمسي وانت (قصة)وحيدة رجيمي / الجزائر

وحيدة رجيمي  / الجزائر – قصة 

شمسي وانت   ..

 

جَلَد ..  طاقة تحمل …  كم تحملته …

 

 

تلك صفات .. فتاة برج الصبار..

 

 

على حبل الوداد رمت بياضها.. لتمحو

سواد تلك الأيام البيض..

 

 

نعم …

 

 

بيض.. بوشاح جليد الأحاسيس.. بلون كفن الأحلام

ووأد الطموح   …

 

 

بياض آفاق ضبابية… و بياض رايات سود

..

 

 

تنعي راحة البال وتعلن حدادا أبديا

على الفرح.. وعلى أيامه … التي

ما عادت

على الخاطر والبال.. قالت:

بكت السماء و معها أنا بكيت…

 

 

شمسي عني غائبة  …

 

 

و كثيرا.. كثيرا أنا عانيت..

 

 

جارف سيل عاطفتي .. و شعور مبهم

ينتابني…

 

 

شعور ممزوج بين قهر.. وكسر.. فجبر..   بين وساوس .. وخذلان..

 

 

خلطة للوجع .. جرعاتها جدّ مركزة

 

 

كل

الأماني استسلمت .. و خرت تحت أقدام القدر..

 

 

ألم جاثم على رفات الروح .. وقصة حزن بلا ضفاف..

كتبت على صفحات الزمن ..

 

 

الأحسن لك …

 

 

أن

تجمع متاعك .. أحلامك و ذكرياتك و ترحل إلى بلد ال

لا عودة …

 

 

تبسم وقال: أغلى ذكرياتي.. و أحلى

أحلامي .. كلها أنت..

 

 

لنرحل معا…

 

 

حتى نكون معا..

 

 

قدرنا أن نكون معا ..

 

 

فرقتنا الأيام فجمع شتاتنا الذي جمع .. فكيف لي أن ارحل..؟

 

 

ووحدي دونك موت ..

 

 

ما لك اقتحمت ديري.. دون استئذان ..

سألته وفي لغة السؤال شوق الانتظار…

 

 

قال وهو يتبسم.. تلك الابتسامة قال:

ما جئت إليك إلا بحثا عنك وعن الأمان..

 

 

وكرمك أن لا تردي من طلب منك واليك الأمان…

 

 

لفني الصمت في سكون الصمت .. تراني ضاع مني الكلام.. أو .. أن بعد كلامه..

 

 

أأحرمه مني والأمان ..؟؟ ..

 

 

و أخيرا .. تأنسنت خصالك و الأفعال..   و عادت لك الكثير.. من معانيها المفقودة..

 

 

الرحمة و اللين..    يا من ألفت القسوة .. و طربت للأنين…

 

 

نزف قلمي على الورق .. رأيته يبكي فأبكاني..  حديثه.. على ورق عندي..

 

 

قلت له كل الكلام الذي.. كنت في غيابه له أقوله .. بيني وبين

قلبي. . وكل

شروق شمسي رأيته..

 

 

دافئ

يومي وضياءه…

 

 

جاءني وعلى محياه مرسومة كل الأماني

وما تمنيت ..

 

 

هي اللحظة التي انتظرت سنين عجاف

أقاوم بصبر الوحدة.. شمسي الآن تشرق ..

 

 

فأبقى ما شاء لك البقاء ..

 

 

فإني قبلت ورضيت ..

 

 

فلن تغرب شمسي بعد اليوم يا أنت

6 تعليقات

  1. جميلة جدا
    و مشرقة دائما

  2. بالتوفيق ان شاء الله !

  3. بالتوفيق ان شاء الله !

  4. بالتوفيق عزيزتي وحيدة..

  5. كلماتك رائعة كالعادة فخورة انا بك دائما 😍😍😍😍

  6. شمسي وأنت، قصة بروح الشعر ، تسرد حاجات الإنسان الطبيعية. قصة من قلب الحياة جميلة ونصها يدهشنا بالإحساس العميق ومحاورة داخلية عالمة بنفس الإنسان. بالتوفيق وحيدة رجيمي.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: