الرئيسية / مــقـالات و آراء / للانتخابات حسابات أخرى يا جمال . بقلم / د. هاني أبو الفتوح
د. هاني ابو الفتوح

للانتخابات حسابات أخرى يا جمال . بقلم / د. هاني أبو الفتوح

د جمال شعبان علم من أعلام طب القلب في مصر طبيب الغلابة والبسطاء. لم يهبط الرجل فجأة على انتخابات نقابة الأطباء بالباراشوت ولم يكن غريبا بين جموع الأطباء المحترمين فهو أستاذ في مادته وعلم في علمه وتخصصه يقدره علميا كل مجد ومخلص وشريف ولم يكن المنصب كبيرا عليه فقد اعتلى وتدرج في مناصب أثبتت كفاءته الإدارية والعملية وحسن قيادته لكنه كان غريبا على الانتخابات وكيف تدار وكيف يتم الحشد وكيف يتم الحرب والضرب فوق الحزام وتحت الحزام اعتقد الرجل ان الانتخابات نظيفة شريفة عفيفة كقلوب البسطاء سيتربع عليها كما تربع في القلوب حين أخرجوه من عمادة المعهد ليدخل عمادة قلوب المصريين كافة دخل الرجل انتخابات النقابة واثق الخطى يمشي ملكا يؤدي رسالة يعتقد أنها باتت دوره ومسؤوليته تجاه شباب الأطباء وشيوخهم وواجبا جديدا في عنقه كما لديه واجب تجاه المرضى وأناتهم إنتبه لواجبة تجاه زملاء متيقنا ان الأمر بالجهد والعرق ومحبة الناس ولكن منذ متى كان للانتخابات حسابات الشرفاء واعتقادات الأنقياء نعم للانتخابات حسابات اخرى بعيدة تماما يا دكتور جمال تبدأ من السلبية المفرطة لدى من ينتخبون أنفسهم فكثير من الأطباء الذين عزفوا عن الحضور ولم يصوت غير نسبة لم تتعدى عشرة بالمئة يندمون الآن على اعتقادهم ان الرجل فائز لا محالة بما منحه الله من محبة انتشرت في الإعلام والسوشيال ميديا والطرف الآخر يعي ذلك جيدا ودخل الرجل الانتخابات وحده مترجلا دون قائمه يستند عليها وتحشد الاصوات في مختلف المحافظات فجهد وعناء مجموعة كاملة في قائمة لعدة افراد منتشرة في كل مكان غير مجهود فرد يحارب وحده في كل اتجاه ويزور كل محافظات مصر ويمنع من الدخول للمستشفيات بأوامر ادارية عليا تخشى على نفسها منه وتساعد على محاربة نجاحه و على الجانب الآخر طرف قد تمترس على الانتخابات ومتطلباتها ووسائل الحشد لها بأقل مجهود وأقل وعود استمرارا لمصالح واستفادة من موقع نعم ارتاحت كل الإدارات من رجل مشاغب بطبعه يقود ولا يقاد يأتي ليعمل ويحارب من أجل النجاح في موقعه والوقت والزمان والمكان يتطلب استمرار الوضع كما هو عليه نقابة بلا صوت بلا روح بلا مطالب بلا حقوق اللهم إلا مجموعة أختام واعمال دورية اعتاد عليها موظفون تمترسوا في مواقعهم سنين دون حراك ودون حساب سقطت الانتخابات وسقط الأطباء في البحث عن حقوقهم والتزموا الصمت في ديارهم ومواقفهم ومواقعهم ونجح جمال وحده في عمل حراك حقيقي ان هناك رجالا في هذا الوطن تستحق مواقع افضل وربما يخبئ القدر له ما هو أفضل وأسمى وأهم من نقابة تهتم بمصالح الأطباء إلى موقع يهتم بصحة مصر والغلابة البسطاء من أهل مصر

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: