الرئيسية / اخبار وحوارات / بيان من الحزب المصري الديمقراطي الإجتماعي في الذكرى الثامنة لثورة 25 يناير

بيان من الحزب المصري الديمقراطي الإجتماعي في الذكرى الثامنة لثورة 25 يناير

#الـقـلـم_الـحـر : رجب عبد العزيز  ..
أصدر الحزب المصري الديمقراطي الإجتماعي 

بيانا في الذكرى الثامنة لثورة 25 يناير وننشر لكم نص البيان
نص البيان
——
مع حلول الذكري الثامنة لثورة ٢٥ يناير، و الذكري الثانية و الأربعين لانتفاضة يناير ٧٧، اللتين قامتا للمطالبة بحق كل المصريين في حياة كريمة و لمواجهة فساد السلطة و عدم إكتراثها بمعاناة الشعب، و في ظل أجواء يشوبها الكثير من الحزن و الغضب بسبب إفتقار المواطنين لحقوقهم و حريتهم و تزايد عدد السجناء السياسيين و الأصوات المعارضة لسياسات لا تأخذ بعين الإعتبار تدني الأوضاع الاقتصادية، يتابع الحزب المصري الديمقراطي الإجتماعي بقلق بالغ ما يتعرض له سجناء الرأي داخل السجون من معاملة تفتقر الي الحد الأدنى من الانسانية و مراعاة ظروفهم الصحية، حيث يتم منعهم من تلقي العلاج اللازم و منع أسرهم من إدخال ملابس و أغطية لمواجهة موجات البرد الشديد.

و إذ تتعالي الأصوات للمطالبة بحقهم في محاكمة عادلة و ظروف حبس آدمية، و تتزايد الشكاوى المقدَمة للنائب العام و المجلس القومي لحقوق الإنسان دون جدوى، يذوي المئات من المحبوسين في السجون حيث تتآكل أرواحهم و أجسادهم، في الوقت الذي تتوالى فيه تصريحات غريبة من بعض قيادات الداخلية عن تميز وضع السجناء داخل السجون المصرية و حسن معاملتهم و الامتيازات التي يحصلون عليها !!

و لقد طالبنا مراراً في الحزب المصري الديمقراطي الإجتماعي بضرورة تحسين الأوضاع داخل السجون التي لا يجب أن تتحول لساحة لتصفية الحسابات مع الخصوم السياسيين و التنكيل بهم، كما أكدنا علي رفضنا أن يتحول الحبس الإحتياطي لعقوبة سالبة للحرية لمدد غير قانونية بدلاً من كونه إجراءاً إحترازياً مؤقتاً، و أن يمتد الحبس الإنفرادي لسنوات، و نادينا بأهمية تعديل لائحة السجون لتتوافق مع حقوق السجين وفقاً للمواثيق الدولية.

إن السجون بوضعها الحالي قد أصبحت مقابراً للسجناء الذين يدفعون ثمن مواقفهم السياسية المعارضة و مرتعاً للإرهاب الذي ينشره الدواعش بين شبابٍ محكومٍ عليه بقضاء سنوات عمره خلف القضبان دون أي أمل في المستقبل و في هذا خطورة بالغة على المجتمع و سلامه الإجتماعي.
لقد قامت ثورة ٢٥ يناير من أجل الحرية و العدالة الاجتماعية و توفير حياة أفضل للمصريين، و خلال تلك السنوات تساقط شهداء لن ينسى التاريخ تضحياتهم و فقد الكثيرون عيونهم و حريتهم من أجل الدفاع عن تلك المبادئ، و الآن بعد ثماني سنوات من قيام الثورة مازال الشعب المصري يناضل للحصول علي حقوقه المهدرة و يسعى لبناء وطن يقوم علي الحرية و العدالة و المساواة و الديمقراطية و سيادة القانون و المواطنة.

إن ثورة ٢٥ يناير المجيدة، التي تعد صفحة مضيئة من صفحات نضال هذا الشعب العظيم، باقية في قلوب ملايين المصريين الذين إستجابوا لندائها فملأوا الميادين، و الذين يستحضرون روح يناير و يستلهمون منها القوة علي مواجهة الظلم حتي يأتي اليوم الذي تحقق فيه أهدافها.
عاش الشعب المصري الملهِم
عاشت ثورة يناير
المجد لشهداء الوطن

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: