الرئيسية / مقالات رجب عبد العزيز / بلاغ على مكتب الرئيس:من يتستر على فساد جامعة الفيوم (الحلقة 3) 100 مستند
بلاغ على مكتب الرئيس عبد الفتاح السيسي

بلاغ على مكتب الرئيس:من يتستر على فساد جامعة الفيوم (الحلقة 3) 100 مستند

بداية لابد من كلمة .
بعد نشر الحلقات عن فساد جامعة الفيوم وجامعة المنيا ..فوجئت بسيل من المكالمات والرسائل . فجائني إحساس أن من يكلموني هم (فلسطين) وان رؤساء الجامعات هم(إسرائيل) وإن أنا (مصر) والجميع يريد ان أحارب لهم .. حربهم  . والكل  يقف مكتوف الأيدي . أو يضرب من بعيد لبعيد(بطوبة) كأنني (صلاح الدين) المنقذ .. وحتى لو  حدث هذا التخيل . فلا بد من المساعدة  على القضاء على الفساد . والمساعدة ليست بالكلام . ولكن  بالأفعال . واقل فعل هو  مدي بالمستندات الصحيحة وليست المفبركة . وبعيدا عن حكايات  وقيل وقال .
إنما أنا لا أحارب لمعركة احد أو ادخل  طرف في صراعات احد .
فأنا  ليس هذا الشخص .  أنا محارب عنيد وأحارب وادخل المعارك من اجل المصلحة العليا فقط ..
فليس لنا مصالح شخصية أو مصالح مع أي احد اى ان كان اسمه أو موقعه ….
فأكثر من عشرين عاما وأنا أعمل في بلاط صاحبة الجلالة  . لم أرى  فسادا بهذا الشكل وهذا النوع   وهذا التستر على كل أنواع الفساد ..
لم أرى شخصية محورية  وصولية  بهذه الطريقة الفجة ..  لم أرى  مثل هذه الشخصية التي تريد كل شئ . المال والسلطة  وأشياء أخرى . فلا يريد ان يفرط في شئ من أنواع المتعة . فالمال متعة والسلطة متعة  . كما ان  هناك أشياء أخرى متعة ومتعة . وصعب ان تستحوذ على كل الشهوات والمتعة .. فأي مسئول يدخل من باب زواج المال بالسلطة . يكسب ثنائي المال والسلطة مواقع تجعل البلاد والعباد رهن مشيئته الآثمة . وتحت رحمة طغيانه المبين . يخسر الوطن طموحه في المستقبل . وعندما سألوني ذات يوم عن: عن زواج المال بالسلطة

ومن يضاجع الآخر . المال أم السلطة ؟

أجبت : المال والسلطة – يضاجعان الشعب المفعول به دائما …

ونحن هنا بصدد الحديث عن جامعة للعلم  .. جامعة بها أموال طائلة وأولى بها طلابها ومدرسيها ..

وليست أموال لا صاحب لها وكأنها عزبة ..

والمدهش المثير . ان بطانة رئيس الجامعة تشيع دائما للجميع ان رئيس الجامعة مسنود من فوق . تارة  مسنود من الأمن وتارة من الوزير وتارة  من الأجهزة الرقابية .  حتى أنهم  أشاعوا انه مسنود من الرئيس نفسه . ولذلك ممنوع الاقتراب منه .. و كذبوا الكذبة وصدقوها و أوهموا من حولهم بذلك الكذب . ونسوا وتناسوا ان الرئيس نفسه أعلنها على الملأ انه ضد الفساد بكامل أشكاله وأنواعه . وانه  لا يدفع فواتير لأحد ….

إشاعات كثيرة ولدينا كل الدلائل على ما قيل ويقال داخل جدران جامعة الفيوم .

وحتى لدينا الأدلة لما يقال خارج جدران جامعة الفيوم ..

وأدام معنا الحق فلا تخشى أحد مهما كان . لأن الله اسمه الحق ودائما مع الحق . وحروب كثيرة دخلتها منذ الصغر ولم أخسر معركة طوال حياتي .

ولذلك نبدأ  ثالث الحلقات  ببسم الله وتوكلنا على الله ..
كما قلت في الحلقات السابقة . لم تشهد جامعة الفيوم  مثل هذه الأزمات عبر تاريخها . وبدأت الأزمات . وبدأ اسم الجامعة يتداول في المحاكم والنيابات وأقسام الشرطة . هذا حدث وبكثرة في عهد الدكتور خالد حمزة رئيس الجامعة  . لم يشتكي احد من الظلم بهذه الكثرة إلا في عهد الدكتور خالد حمزة .. لم تحدث فتن وصراعات بين الأساتذة في معظم الكليات  بهذه الشكل . إلا  في عهد الدكتور خالد حمزة .. ولدينا الكثير والكثير …
واليوم مع  مشكلة   لم اسمع عنها طيلة  حياتي الصحفية .. لكن المثير ليست في هذه المشكلة خاصة . لكنني فوجئت بعدة موضوعات مشابهه لهذه المشكلة .. لكنه الخوف الذي يمنع  أصحاب المظالم من  الكلام .. لأنهم يعيشون في رعب خوفا من الفصل او النقل او التكيل بهم . . وجاء هذا الرعب بسبب كمية الإشاعات والأقاويل بأن رئيس الجامعة واصل لفوق(أوي) ولذلك ممنوع الاقتراب او  تقديم الشكاوى او ما شابهه ذلك ..
واخترت من بين كمية الشكاوى . شكوى تم إرسالها لوزير التعليم العالي  والجهات الرقابية . حتى وصلت أوراقها للنائب العام .. هذا ما يحدث داخل جامعة الفيوم …
ومن الأوراق التي بين  أيدينا . فأن صاحبة الشكوى  هي دكتورة سها محمد حمدي رئيس قسم الكيمياء بكلية العلوم جامعة الفيوم .. ومن قراءتي للأوراق .ستندهشون . لكن أنا لم اندهش . ففي جامعة الفيوم كل شئ جائز وممكن ومعقول في هذا الزمن ..
دكتورة ورئيسة قسم تم التنكيل بها وإبعادها عن منصبها مع إنها هي الوحيدة الأستاذة في قسمها ..
وتم إبعادها ليس لإهمالها مثلا في تقضية  العمل . ولكن لأنها تكلمت وقالت (لا) ولم توافق على  بعض الأمور المالية . والأدهى ان بعد عدم موافقتها وعدم توقيعها . تم تزوير  توقيعها .. لا تتعجب او تندهش فكل شئ جائز وممكن ومعقول في جامعة الفيوم .. ولن نتكلم كثيرا وسنجعل المستندات هي من تنطق وتصرخ وتقول(ألحقونا)

 

ونأتي إلى موضوعات التعيينات والمصالح وكشوف البركة (وشيلني وأشيلك)
فتابعوا معي هذه الأوراق من تعيينات وعقود بها (تزوير) وكشوف بركة . ووصول جامعة الفيوم إلى أقسام الشرطة والنيابات والمحاكم . وسأكتفي في هذه الحلقة بنشر 100 مستند . لأنني لا انشر  ولو حرف بدون مستندات . ولا أتجنى على احد . ولا اظلم احد . فضميري وحده هو من يحاسبني ..
أقف في خندق المظلوم . ولست من طالبي الشهرة او والمناصب ولن أكون
وأكيد ومؤكد إنكم جميعا تعرفون من هو (القلم الحر)عبر كل تاريخه .
فلا أريد مجد شخصي كالذين لديهم مرض وداء الشهرة …
ولست  ممن يكتبون للاسترزاق أو بهدية او(غداوية) والهلافيت والنصابين والمبتزين  معروفون بالاسم
وأيضا لست طبيب نفسي او لدى مصحة نفسية لأعالج المرضى النفسيين ..
فالقلم الحر ولد حرا وعاش حرا وسيظل حرا حتى أخر  قطره في دمه .
وحق الرد مكفول للجميع وباب القلم الحر مفتوح للجميع دون استثناء …
رسالتي وصلت .. انتهى ….
وانتظرونا في الحلقة القادمة . وفيها :-
* المشروعات بين شركات المقاولات والجامعة(مفاجأة لن يتوقعها حتى أصحابها)
*  كيف كانت البداية والعلاقة مع جلال السعيد
* وتسريبات مثيرة لن يتوقعها أصحابها والمحيطين بهم ……
فتابعونا  …….
رجـب عـبـد الـعـزيـز

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: