الرئيسية / حوادث و قضايا / بالتفاصيل:يشاهد زوجته”في فيلم جنس”على موبايل”فتعترف له فيقتلها

بالتفاصيل:يشاهد زوجته”في فيلم جنس”على موبايل”فتعترف له فيقتلها

حكاية اخرى من حكايات الزمن المقلوب
الزوجة  تعترف باعترافات خطيرة قبل مقتلها

كانت تجعل ابنتها”13 سنة” تعاشر رجال العمارة
ظهور سكان العمارة فى الفيلم الجنسي
الزوج شاهد الزوجة فى الفيلم الجنسي عن طريق الصدفة

***********************************

99999999
***********************************
“صلاح. ” 40 سنة، حارس لعقار بمدينة نصر، متهم بقتل زوجته من خلال تهشيم رأسها بحجر لخيانتها الزوجية. وقال “صلاح. بتحقيقات النيابة العامة في القضية المقيدة برقم 26190 لسنة 2014 جنايات أول مدينة نصر، إن بداية الأحداث كانت منذ نحو 4 أشهر ، حين بدأت المشاكل والأزمات العائلية بيني وبين زوجتي “درية ” 35 سنة، ربة منزل، بسبب غيابها المتكرر والملحوظ عن البيت ساعات طويلة. وأضاف “صلاح”: طبيعة عملي كحارس عقار كانت بتشغلنى دايمًا عن الاهتمام بالأمور دى، وأن مسألة الشك في زوجتي لم يراودني يوما ، لكن في الفترة الأخيرة بدأت أسمع طرا طيش كلام عنها إنها ماشية مشى بطال مع كتير من سكان العمارة اللي أنا بحرسها، والكلام ده كان بيتعبنى نفسياَ لإنى كنت متأكد إنه كلام مش حقيقي ولإنى مجوزها من 15 سنة ومشوفتش عليها حاجة. وأضاف البواب .. كانت المفاجأة التي لم أتوقعها نهائيا عندما حضر لي واحد زميلي فرجنى فيه على فيلم سكس على تليفونه، وفجأة لقيت إن اللي في الفيلم هي مراتى مع واحد أعرفه ساكن فى عمارة جمب العمارة اللى بشتغل فيها، بس هو مكنش يعرف مراتى ولا كان شافها قبل كده، ولما سألته أنت جبت الفيلم دا منين، قالى دول فيلمين مش فيلم واحد واخدهم من واحد حبيبى زيك، وقالى كمان إن الفيلمين مع ناس كتير فى المنطقة. وأوضح “صلاح”: ساعتها خدت الفيلمين من زميلى وطلعت جرى عليها وواجهتها بيهما، قامت منهارة من العياط وصارحتنى بكل حاجة، وإنها كانت بتعمل علاقات جنسية مع كتير من سكان العمارة، بس المصيبة الكبيرة لما ضغطت عليها فى الكلام قالتلى إن بنتى “و.ص” 13 سنة، كانت بتاخدها معاها علشان تنام مع الرجالة بس هى لسه بنت بنوت، ومع الضغط عليها فى آخر الكلام شككت إن ولادى مش منى، رحت جايب بنتى وسألتها عن الكلام اللى بسمعه، قالتلى إنها كانت بتنام مع رجالة مع أمها، ساعتها ملقتش أدامى غير حجر كبير كان بره الأوضة اللى عايشين فيها وفضلت أضربها بيه على دماغها لغية ما ماتت. ووقفت انظر اليها واتذكر ما فعلتة بي وبأنتي ولم الاحظ وجود الجيران بجوارى فقد حضروا على سماع الصوت ثم حضرت الشرطة واخذونى الى القسم …

وإلى هنا انتهت حكاية صلاح كما رواها أمام النيابة العامة والتي قررت احالتة لمحكمة الجنايات بتهمة القتل . فهل هذا الرجل يستحق وجودة في المحكمة أو السجن دقيقة واحدة ؟ وما مصير ابنته الصغيرة؟وما مصير من ظهروا من سكان العمارة فى الفيلم الجنسي؟ كلها تساؤلات ستتم الإجابة عنها في الأيام القادمة . ……….
رجب عبد العزيز

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: