الرئيسية / منوعات / حكايات من الواقع(صلاح منصور والسيد بدير وشريفة فاضل وجندي الاشارة أحمد أدريس(النوبي)

حكايات من الواقع(صلاح منصور والسيد بدير وشريفة فاضل وجندي الاشارة أحمد أدريس(النوبي)

حكاية  شريفة فاضل – عندما غنت انا ام البطل
وحكاية صلاح منصور بتوزيع الشربات بعد استشهاد ابنه ومقابلة السادات
وحكاية الجندي النوبي احمد ادريس والاشارة
وحكاية مقولة(الست ساعات) وكيد السادات
——————-

الفنان الكبير صلاح منصور .واللي مش متابع سينما اكيد يعرفه من دوره في الزوجة التانية.. صلاح منصور كان ليه ابن في الجيش في سنة 1973، ولما جاله خبر استشهاد ابنه .. نزل جري جاب شربات وحلاوة وقعد يفرق على الجيران واللي ماشيين في الشارع.. يفرق ويبكي .. وهو بيقول “ابني بطل .. ابني بطل”.. ولما قابل السادات .. اتبرع بفلوس ومعاش ابنه لتسليح الجيش.

اللي في الصورة التانية .. السيد بدير اتجوز مرتين.. مرة من بنت عمه وخلف منها 5 عيال كلهم بيبدأو بحرف السين (سامح و سميحة و سميرة و سمير و سعيد) .. سعيد دا كان عالم ذرة في مجال الاتصال بالأقمار الصناعية والمركبات الفضائية خارج الغلاف الجوي ( اسمها لوحده صعب).. والراجل دا اغتاله الموساد في اسكندرية.. ليه قصة طويلة نحكيها بعدين.
اتجوز مرة تانية من شريفة فاضل وخلف منها ولدين سيد و سامى ( برضه سين) .. سيد كان ظابط جيش.. واستشهد في حرب 73.. واللي شريفة فاضل غنتله “ابني حبيبي يا نور عيني.. بيضربوا بيك المثل.. كل الحبايب بتهنيني طبعا .. ما انا ام البطل”.. وهي بتغني في الاستديو قعدت تبكي ووقعت من طولها .. في الاغنية دي شريفة ..كانت صادقة قوي.. لانها كانت أم البطل فعلا.. بس السيد بدير كان ابو البطلين.

في أي حرب لازم يكون في لغة يتكلم بها القادة في اللاسيلكي ينقلوا التعليمات عشان يبلغوا العمليات وعلشان قرارات الانسحاب والتحرك .. والف باء حرب ان اجهزة اللاسلكي العدو بيراقبها وبيفك شفرتها , طيب نتكلم عربي .. ما في اسرائيليين بيتكلموا عربي احسن من السادات نفسه .. طيب انجليزي .. برضه هيفهموه .. طيب نتكلم ايه .. ايه ؟

في سنة 1971 تطوع في الجيش جندي مصري من النوبة اسمه أحمد أدريس , ساعتها كل شفرة تعملها القيادة كانت اسرائيل تحلها في اقل من ست ساعات ( بصوت السادات ) , السادات قال للقيادات اتصرفوا شوفوا حل .. عم أحمد او احمد ادريس كان منتدب في مكتب سعد الشاذلي ( رئيس اركان الجيش ) وكان بيدخل البوسطة تقريبا او ما شابه .. فسمع الحديث بين الرئيس ( السادت ) ورئيس الاركان ( سعد الدين الشاذلي ) .. ساعتها بمنتهي البساطة عم أدريس قال للشاذلي :
– اللغة النوبية يا افندم .. لغة سهلة ومبتتكتبش اصلا ومفيهاش حروف اصلا فمش هينفع يتعلموها اصلا ..

( في ناس بتقول ان الموضع متقالش للشاذلي واتقال لقادة كتيبة حرس حدود لحد ما وصل للشاذلي ومنه للسادات )

المهم يعني تم تطبيق اللغة النوبية كشفرة حرب .. وتم انتداب 72 جندي نوبي علي جميع المناطق يستقبلوا الاشارة بالنوبي ويقولوها للقادة بالعربي .

العسكري دا السادات اداله 100 جنيه وقاله السر دا لو طلع براك مصر هتروح .. ففضل الموضوع سر بعد الحرب بـ 10 سنين .

بمناسبة جملة ( في سيت ساعات دي ) ,, اسرائيلي في 5 يونيو 1967 هزمتنا في 6 أيام وسموها حرب الستة ايام .. فالسادات حب يغلوش علي موضوع ستة ايام اللي هو هزمتونا في 6 ايام فاحنا هزمناكم في ست ساعات ( كان كياد السادات برضه )

عاااش الجيش المصري البطل عاش

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: