الرئيسية / اخبار وحوارات / نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي يشارك في منتدى أربيل للأمن والسيادة في الشرق الأوسط

نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي يشارك في منتدى أربيل للأمن والسيادة في الشرق الأوسط

#الـقـلـم_الـحـر : رجب عبد العزيز  ….

باسم كامل: الأوطان تُبتى بالحرية والديمقراطية والعدل، وبالمواطنة 
والمساءلة.
شارك المهندس باسم كامل نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وعضو البرلمان السابق في فعاليات منتدى أربيل السنوي الأول حول الأمن والسيادة في الشرق الأوسط، وتحدث عن الأزمة السورية ومقترحاته لحلها وموقف مصر منها. موضحا أن أهم خطوات حل الأزمة على المدى القصير هي “العمل فوراً على وقف التدخلات الأجنبية”.
وقال باسم كامل أن “الخطوة الأولى لحل أي مشكلة هي الاعتراف بوجودها ، وإن المشكلة لن يحلها غيرنا، ونحن أول من يجب أن يشارك في حلها. الخطوة الثانية هي أن نحلل المشكلة ونعرف ماهيتها”.
وأضاف أن “المشكلة باختصار، هي أن يعيش مواطن في مجتمع وهو يشعر بالظلم، ليس بسبب احتلال يسلبه حقوقه، بل لأن هناك مواطنين في مجتمعه وفي نفس الوطن يمتازون بحقوق يُحرم هو منها. هذا هو أصل المشكلة، أما سائر المشكلات فإما ثانوية أو نابعة من هذه المشكلة، التي تؤدي إلى التطرف والأزمات والصراعات الطائفية”.
وعن الحل الذي يراه للأزمة السورية، وهو علاج يصلح لكل الدول في المنطقة ،قال كامل: “أرى شخصياً أن العلاج يأتي في مستويين، على المدى القصير أو المتوسط، وعلى المدى الطويل.
على المدى القصير يجب تحقيق:
أولاً: المصالحة الوطنية لكل أطياف المجتمع، لأن استثناء أي طرف سيؤدي إلى استمرار الأزمة، أي اتباع نموذج العدالة الانتقالية: المصارحة، المساءلة، ثم المصالحة.
ثانياً: السعي قدر المستطاع لتضييق الفوارق الاجتماعية، من خلال منظومة أكثر حداثة للضرائب والتأمين الصحي والاجتماعي.
ثالثاً: تفعيل أو سن تشريعات صارمة من شأنها أن تكافح الفساد.
رابعاً: تفعيل أو سن تشريعات صارمة تكافح التمييز.
خامساً: وأخيراً وهو ما أعتبره الأهم، العمل فوراً على وقف التدخلات الأجنبية”.
وتابع المهندس باسم كامل :بخصوص مسألة القضاء على داعش “نحن نحاول القضاء على المرض لكننا نحافظ على الأسباب، فالبيئة التي أفرزت داعش هي فكر أساساً، ومواجهة الفكر تكون عن طريق الفكر ورفع الوعي لدى المواطن من خلال العلم والتعليم والفن والثقافة”.
مشيراً إلى أن “النقاط الأخرى اللازمة لحل الأزمة على المدى البعيد تتمثل في:
أولاً: تقوية المجتمع المدني، الأحزاب والنقابات والجمعيات والمنظمات.
ثانياً: التنمية بمفهومها الشامل وعدالة هذه التنمية.
ثالثاً: الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة، وتوفير مسار سلمي ديمقراطي للوصول إلى السلطة”.
أما عن موقف مصر من الأزمة السورية، فقال :إن “مصر مع حق الشعوب في تقرير مصيرها، لكنها ضد الفوضى، الموقف المصري الرسمي هو الحفاظ على الكيان السوري شكلاً، وأن تتنازل السلطة في سورياً فوراً، ويتم تحقيق إصلاحات سياسية كبيرة، وأن يقرر الشعب السوري مصيره دون أي تدخلات من دول خارجية. لم تتدخل مصر منذ اللحظة الأولى في الشأن السوري”.
وفي ختام كلمته، أكد على أن “الأوطان تُبنى بالحرية والديمقراطية والعدل، وبالمواطنة والمساءلة”.
انطلقت فعاليات منتدى أربيل السنوي الأول حول الأمن والسيادة في الشرق الأوسط، الجمعة، 1 مارس2019، في مدينة أربيل، بحضور وزيرداخلية إقليم كردستان، كريم سنجاري، نيابةً عن رئيس الحكومة ، نيجيرفان البارازاني، إلى جانب نخبة سياسية وأكاديمية من إقليم كردستان والعراق وعدة دول إقليمية وعالمية.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: