الرئيسية / مــقـالات و آراء / هيَّ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلم / باسم النادي
باسم نادى

هيَّ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلم / باسم النادي

هيَّ ______

أَقْتَنِصُ القُبْلَةَ مِنْ شَفَتَيْها كَاللِّصِ
أُبادِلُها النَّظَراتِ
كجاسوسٍ يَتَسَتَّرُ بالتَّقوى
أو كالتائِهِ في الطُرُقاتِ

أَعْشَقُها في السِّرِّ
لأنَّ
الحُبَّ حَرامٌ
حينَ يكونُ بلا قيدٍ أو شَرْطٍ أو مأذون
وأنا في عُرْفِ القانونِ
عجوزٌ
يَتَلَذَّذُ بالشُّبُهاتِ

ما الحِكْمَةُ مِنْ خَلْقِ الشفتينِ بهذي الرَّوْعَةِ
إنْ لَمْ يَكُنْ الْحُبّْ
ما الحِكْمَةُ مِنْ سِحْرِ العينينِ
إذا لَمْ يَكُنْ الحُبّ
ما الحِكْمَةُ مِنْ أنْ أَخَتارَكِ
أنْتِ وليس سواكِ
سِوَى سرُّ الحُبّ

أرْتَشِفُ الفَرْحَةَ مِنْ لُقْياكِ
وأتوب مِنَ العَقْلِ
لأَسْرَحَ في دُنْياكِ
أفْتَقِدُ الخِبْرَةَ والتَّركيزَ وصوتي
حينَ أراكِ

كوني آخِرَ ما تُدْرِكُهُ العيْنَانِ
وكوني أنْتِ
ملاكي ….

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: