الرئيسية / تحقيقات و ملفات / نتقدم باعتذارات للسيد (ماجد) والمُلك لله وحده (الحلقة الخامسة)

نتقدم باعتذارات للسيد (ماجد) والمُلك لله وحده (الحلقة الخامسة)

بداية لنكون متفقين من بداية أول الحلقات حتى أخر حلقة .. فلن أتغير أو أتبدل فهكذا أنا ولدت وسأظل هكذا حتى الممات فالقلم رسالة وليس تطبيل ورقص . فالتطبيل والرقص بالكازينوهات والملاهي الليلية . الصحافة هي ملك للشعب وليس للمسئول . الصحافة هي من تساعد الحاكم في كشف الفساد .والوقوف بجواره للنهوض بالدولة وليس بالنقد الهدام .فالكلمة مسئولية والصحافة رسالة سامية . أما التطبيل والنفاق فلا مكان له عندي .
وهناك فرق بين ناقد الأدب وفاقد الأدب وفرق بين الصراحة والوقاحة .
مع إن الفرق بينهم (حرف واحد)
هناك فرق بين النقد والتجريح . فرق بين النقد البناء والهدام ..

وما يحكمني مصلحة الدولة ومستقبل هذه البلد فقط .

فلسنا دعاة مناصب أو شهرة .. ولن نكون كذلك ..

وأيضا لسنا مصحة نفسية للمعتوهين والمرضى النفسيين ..

وسأظل أكشف الفساد في كل مكان حتى أخر قطرة في دمي . لن نرحم فاسد أي أن كان أسمة أو منصبه .. ولن نظلم أحد أو نتهم احد جزافا فلسنا كذلك ولن نكون كذلك . أو نكون مع احد ضد احد فالمصلحة العليا فقط هي طريقنا . فليس بيننا وبين أحد مصالح شخصية . ولسنا من أصحاب اللف بشنطة الإعلانات أو من زوار الموائد بالبيوت والمطاعم . فمبادئنا وتربيتنا وكرامتنا لا تسمح بذلك ومصلحة الوطن العليا أهم بكثير من كل كنوز العالم .. ولن نتغير عن ذلك .وهذا الكلام لكثرة التدخلات والتليفونات . كان لابد من هذه المقدمة . و رسالتي وصلت . انتهى ..

وبعد أن كشفنا بعض الفاسدين بمعظم محافظات مصر ونحمد الله على تحرك الأجهزة الرقابية والأمنية .. وسنظل نكشف الفساد على مستوى الجمهورية . واليوم نحن أمام قضية فساد من اخطر القضايا. حالة خاصة بل شديدة الخصوصية . لأنه لو ركزنا قليلا سنجد ويتضح لنا سبب تفشى الفساد في المحليات وكل أركان الدولة .. فموضوعنا اليوم عن شخصية محورية صعدت بسرعة الصاروخ على أكتاف الغير .. ودائما يردد ويشيع بان الجهات الأمنية والرقابية تقوم بحمايته بل ووصل به الحال أن يشيع بان محافظ الفيوم شخصياّ يقوم بحمايته ولن يقدر علية أحد … وقبل آن نبدأ الحلقة الخامسة ننوه على بعض الكلام الذي وصلنا من تهديدات فارغة والتلويح برفع قضايا ومن هذا القبيل . والذي لا يعرف القلم الحر فهو حر لا يخشى في الحق لومه لائم . ولا يدخل معارك خاسرة ولم يخسر معركة طيلة حياته  . أكثر من عشرون عاما في بلاط صاحبة الجلالة . فلا نظلم احد أو نتجنى على احد أو نشهر آو نبتز أحدا . أو نكتب بدون معلومات مؤكدة ومستندات ..ومستعدون لكل الخيارات . لكن أن نترك ساحة المعركة فهذا هو المستحيل .

وفي هذه الحلقة ننشر صورة السيد (ماجد) يمكن تفهموا حاجة ؟

************** الحلقة (الخامسة) اعتذارات ***********

نتقدم بخالص الأسف والاعتذار للسيد ( ماجد ) …..
نعتذر لأننا تركناك تلهو وتلعب وتتحكم . ويزيد من عدد الذين ظلمتهم
نعتذر  لك ولأنفسنا لأننا لم  نكُن نعرفك  معرفة حقيقية من قبل رغم معرفة  سنوات طويلة .
نعتذر لك اعتذار شديد لأننا كُنا نعرفك على حقيقتك وصمتنا وساعدناك بصمتنا .  فأصبحت هكذا ..
نعتذر لك لأننا لو أوقفناك منذ البداية  لما زاد عدد الظالمين واحد  وعدد المظلومين لكثيرين ..
نعتذر لك لأننا مشاركين معك  بقصد أو عن قصد . من بعيد أو من قريب . في زيادة عدد المظلومين .
نعتذر لك لأننا جعلناك الحاكم بآمرة والمتحكم في  محافظة الفيوم . رغم ضحالة فكرك ……
نعتذر لك لأننا من أوصلناك لهذه الحالة الفريدة . في زمن كل شيء فيه جائز وممكن ومعقول .
نعتذر لك بعد أن كنت سبب في ظُلم كثيرون ممن عملوا معك وممن تعاملوا معك وحتى من أقاربك ……….
فهُناك اعتذارات كثيرة  ولو فعلها أصحابها سيرتاح ضمائرهم ..
أو هل تظنون أن الرئيس سيعتذر نيابة عنكم . وعن أفعالكم …
فالرئيس لا يعتذر نيابة عن فاسدين ومهملين . بل هناك قطع رقاب لكل فاسد ومُهمل وهذا مؤكد دون جدال ..
اعتذروا وتوبوا  واغسلوا ذنوبكم لعل الله يقبل توبتكم . في هذه الأيام المباركة ..
اعتذروا لترتاح ضمائركم . هذا لو كان لديكم ضمير حي . لكن اعتقد أن ضمائركم في أجازة مفتوحة ..
وهذا نداء للتوبة وعودة للحق ونصيحة  لكل من ساعد أو ساهم بشكل أو أخر من بعيد أو قريب  عن قصد أو بدون قصد .
في تفشى الفساد والمحسوبية . مما جعل  معظم الناس يدخلها اليأس . ومقولة مفيش فايدة أصبحت تُقال كثيرا .
وأوجه نداء لهؤلاء : للمنافقين والأفاقين  ومرشدي كل الأنظمة وكل المسئولين . أصحاب المصالح الشخصية ..
والخائفين على  مناصبهم وكراسيهم  والخائفين على مصالحهم الخاصة …….. فالمنصب لا يدوم .. والملك لله وحده ..
فيا أيها المنافقين والمرشدين وأصحاب المصالح الشخصية .  ابتعدوا قليلاّ . من اجل أن  نبني بلدنا ومستقبل أولادنا …
أتمنى  تكون رسالتي وصلت قبل فوات الأوان  والندم في وقت لا ينفع فيه الندم ..
وانتظرونا غداّ مع الحلقة السادسة (الضربة القاضية) . رجــب عــبــد الــعــزيــز

رجــب عــبـد الـعـزيـز
رجــب عــبـد الـعـزيـز

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: