الرئيسية / دين و دنيا / ما حكم صيام يوم الشك؟حذر النبى(ص)من صيامه ونهى عنه(30شعبان)

ما حكم صيام يوم الشك؟حذر النبى(ص)من صيامه ونهى عنه(30شعبان)

ما حكم صيام يوم الشك؟
المراد بيوم الشك هو يوم الثلاثين من شعبان ولم يتراء الناس الهلال، أو شهد برؤيته من لا تقبل شهادته وحذر النبى من صيامه ونهى عنه فلا يجوز صومه الا في حالتين
الأولى:- اذا تحقق للإنسان رؤية الهلال وبذلك يكون هو أول يوم من رمضان
الثانية :- إذا وافق عادة للإنسان كما إذا تعود انسان على صوم يوم وإفطار يوم أو صيام يوم الإثنين والخميس من كل أسبوع ووافق يوم الشك اليوم الذى يصومه فليصمه ولا حرج عليه والدليل على صومه تطوعا اذا وافق عادة ماجاءعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” لا يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ قَبْلَ صَوْمِ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ إِلا صَوْمًا كَانَ يَصُومُهُ ” . وفى رواية أخرى عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: لاَ يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمَهُ فَلْيَصُمْ ذلِكَ الْيَوْمَ.
[أخرجه البخاري
أما إذا لم يرى الهلال ولم يوافق عادة له فصيامه مكروه والدليل على كراهية صوم يوم الشك في تلك الحالة عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فَأُتِيَ بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ ، فَقَالَ : كُلُوا ، فَتَنَحَّى بَعْضُ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ عَمَّارٌ : ” مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِي يَشُكُّ فِيهِ النَّاسُ ، فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ” .
وقال ابن عمر لوصمت السنة كلها لأفطرت اليوم الذى يشك فيه الناس وقال ابن مسعود مبالغا في ذلك لأن أفطر يوما من رمضان ثم أقضيه أحب الى من أن أزيد فيه ماليس فيه
فالراجح على ذلك كراهة صيام يوم الشك مادام أن الهلال لم ير تلك الليلة ومادام لم يوافق عادة لك والله أعلم وهذا مذهب مالك والشافعي وأحمد وسفيان الثورى وعبد الله بن المبارك
وقيل يحرم صوم يوم الشك تطوعا لحديث عمار السابق (عن عمار بن ياسر رضي الله عنه أنه قال: من صام يوم الشك فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم )فلا يجوز الصوم حتى يثبت الهلال أو يكمل الناس العدة، عدة شعبان ثلاثين يوماً، هذا هو الواجب على المسلمين يقول الله جل وعلا (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (الحشر 7) ، ويقول جل وعلا): فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (النور63))

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: