الرئيسية / مــقـالات و آراء / شَوقٌ وَ حَنينُ ….. بقلم / زهراء السيلاوي
زهراء السيلاوي

شَوقٌ وَ حَنينُ ….. بقلم / زهراء السيلاوي

أَبلِغوا سَلامي إِلىَ الحَبّيبِ

وَ الله لَقَلَبي مؤجَجٌ باللهيبِ

 

فَلا دَواءٌ نَاجعٌ وَ لا طَبيب

َكَأَنَني فِيِ الغوايةِ مغيب

 

فَكَمْ أََعشَقُهُ قَريِبًا أَو بَعيِد

هَواهُ سهمٌ رَاشِق مصيب

 

اَحُبُّهُ عَائِدًا مِنْ بَلَدٍ غَريِب

اَلقَاهُ عَاشِقًا بِلقَاءٍ مَهِيب

 

بِحَضرَتهِ سُلطانٌ مَهِيب

لِسِهام لَحّظِهِ أَنَا المُجيّب

 

وَ حُبِّهِ حُلّمٌ نَادرٌ فَريِّد

لَهُ بِفُؤَادي غَلَاّه العجيب

 

أَلمَحُكَ بِطَرفي كَظِلٍ رَقيِب

اَرتَعِدُ لَوعًا ،شَعري يَشِيب

 

يَلَحظِهِ مَنْ كَانَ بِالحُبِّ أَرِيب

صرت قصيدا وانت الخطيب

 

وَ يَإنُّ جناني كَمِثل الَنحِيب

فَأَنتَ قِصَتي و َأَنا الأديب

 

زهراء السيلاوي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: