الرئيسية / مقالات رجب عبد العزيز / رجب عبد العزيز يكشف كوارث فساد عصابة إتحاد الكرة وفساد أجيري (والفاشل عبدالله السعيد بالأمر)

رجب عبد العزيز يكشف كوارث فساد عصابة إتحاد الكرة وفساد أجيري (والفاشل عبدالله السعيد بالأمر)

#القلم_الحر : تحقيق / رجب عبد العزيز .
ودع المنتخب المصري بطولة كأس الأمم الإفريقية 2019 التي تقام على أرضه ووسط جماهيره عقب الخسارة المحزنة أمام جنوب إفريقيا بهدف دون مقابل في دور الـ16 من عمر البطولة.

بداية لابد من الإشارة ان مصر وافقت على  تنظيم  كأس الأمم 2019 فى وقت قياسي  .
كان باقي خمسة أشهر فقط على بدء البطولة . ولكن فعلها المصريون  وتم تجهيز الملاعب وكل شئ . وخرج حفل الافتتاح أكثر من رائع وابهر العالم كله . وتنظيم البطولة شهد له العالم أجمع – ولذلك  تعظيم سلام للمبدع المجتهد / محمد فضل – ولرجال القوات المسلحة والشرطة . تعظيم سلام  – كان لابد ان نذكر  الحسنات قبل السيئات .
منذ أول مباراة للمنتخب بكأس الأمم وحذرت من المدير الفني  أجيري –  لاننى شعرت بهذيان فى الملعب  ونزل اللاعبين بدون خطة – هذا غير المجاملات فى التشكيل – وخاصة  الدفع بعبد الله السعيد الذي لم يقدم اى شئ ولم يلمس حتى الكرة – ولكن أصر أجيري على ذلك فى باقي المباريات . بأسلوب غريب جدا .

فساد أجيري

لم يقدم المكسيكي خافيير أجيري المدير الفني للمنتخب الوطني ما يثبت أنه يستحق تولى القيادة الفنية للفراعنة، حيث فشل المدرب المكسيكي في قيادة الفراعنة للوصول بعيدا في بطولة أمم إفريقيا رغم أنها تقام في مصر ووسط جماهيرها، لاسيما وأن الفراعنة ودعوا البطولة من دور الـ16 في مفاداة صادمة لكل الجماهير المصرية.

التعاقد مع أجيري من البداية كان قرار خاطئ لاسيما وأنه لم يكن أفضل السير الذاتية التي كانت مرشحة لتدريب الفراعنة، بخلاف أنه ليس على دراية بالعمل في إفريقيا أو تدريب المنتخبات القومية ولم يقدم ما يشفع له في تحقيق طموحات المصريين، بخلاف ذلك كان أجيري متهما بقضايا فساد على هامش تواجده في إسبانيا، رغم أنها من المفترض أن تكون أفضل المحطات التدريبية في مشوار المدرب المكسيكي.

قضايا فساد أجيري

اتهم أجيري بقضايا فساد والحصول على رشاوى خلال مباراة فريقى ليفانتى وسرقسطة عام 2011، حيث سبق وأكد رئيس رابطة الليجا، أنه سيتم استدعاء مدرب المنتخب المصرى للتحقيقات حسب المعلومات التى يملكها ، أمام الدائرة التى تنظر القضية والتى سبق وأن تسببت فى رحيله من قيادة المنتخب اليايانى قبل سابق.

ويخضع خافيير أجيرى وآخرين للتحقيقات من جديد بعد فتح القضية فى ظل إصرار مكتب المدعى العام لمكافحة الفساد ورابطة الأندية الإسبانية على إيضاح الحقيقة وتوقيع العقوبة الكاملة على المتهمين والتى قد تصل فى الدعوى التعويضية الى2.9 مليون يورو، بالإضافة إلى الحبس الجنائى لم تصل إلى 4 سنوات، بخلاف العقوبة الكروية المتعلقة بإيقاف المتورطين بالكامل عن ممارسة كرة القدم أو أى نشاط يتعلق بها لمدة 6 سنوات كاملة.

أجيري لا يصلح مديرا فني للفراعنة

وتوجد العديد من الأسباب التي أدت إلى خسارة الفراعنة والخروج من البطولة والي يأتي على رأسها تعيين المكسيكي خافيير أجيري قيادة الفراعنة على الرغم من عدم كفاءته لتولي تدريب فريق بحجم المنتخب المصرى ،حيث تولى أجيري تدريب الفريق منذ بداية أغسطس الماضي عقب رحيل الأرجنتيني هيكتور كوبر الذي لم يحقق مردود جيد هو الاخر.

جاء أجيري برغبة من هاني أبوريده رئيس إتحاد الكرة ومجدي عبد الغي وذالك على الرغم من عدم علمه بالكرة الإفريقية وطرق اللاعب بالقارة السمراء ولم يسبق له تدريب أي منتخب من قبل كما أن المدرسة المكسيكيه لم تضع بصمة قوية في عالم كرة القدم.

الاختيارات غير العادلة والتدخل في الأمور الفنية

ويعد تدخل إتحاد الكرة في الأمور الفنية للفريق من أبرز علامات فشل كرة القدم المصرية ومن أبرز هذه التدخلات الإصرار على تواجد العديد من اللاعبين الذين لا يستحقون الانضمام لصفوف الفريق ومنهم أحمد حسن كوكا ،على غزال ،عمر جابر بالإضافة لـ عبد الله السعيد صاحب الـ34 عام  والذي كان ينزل الملعب  منظرة ولا يلمس الكرة  .
كما انه بطريقة لعبه ظلم نجم بحجم مروان محسن . والنجم وليد سليمان الذي كان ينزله فى اواخر الشوط الثاني  من اجل ان يقضي علية .

كما أغفل مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الكفاءة العالية وأبرزهم رمضان صبحي ،محمود عبد المنعم كهربا ،أحمد فتحي ،محمد عواد ،عمرو السولية.
يوما بعد يوم يثبت مجلس إدارة اتحاد الكرة الحالي أنه الأسوأ في تاريخ الكرة المصرية، ومن ألحق الفضائح والكوارث بالكرة المصرية، وأعاد سمعة الكرة المصرية القارية إلى الخلف، ولم يحقق نجاحات سواء على مستوى الفرق أو المنتخبات، سواء الفرق المصرية التي تشارك في البطولات الإفريقية، أو المستوى الضعيف لمنتخبات الشباب والمنتخب الأول.

 فضيحة إخفاق كأس العالم

أعاد الخروج المخزي للمنتخب الوطني من أمم إفريقيا إلى الأذهان الفضائح التي شهدها معسكر الفراعنة خلال مشاركته في كأس العالم 2018 بروسيا بعد فتح المعسكر أمام الجماهير ليلة مباراة روسيا في مدينة جرزني الشيشانية، وعم وجود سيطرة من مسئولي الجبلاية أو جهاز المنتخب على اللاعبين، وكانت النتيجة الخسارة من أصحاب الرض بثلاثية وتوديع المونديال بخفي حنين بعد تلقي 3 هزائم من أوروجواي وروسيا والسعودية.

 عدم منع اللاعبين عن وسائل الإعلام

لم يضع مسئولي الجبلاية حماية كافية علي لاعبي المنتخب خلال إقالمتهم في روسيا على هامش المشاركة في كأس العالم من الخروج والتصريح عبر وسائل الإعلام التي كانت تخترق مقر إقامة الفراعنة في مدينة جروزني وتسجل مع اللاعبين بمعرفة أحد كبار المنتخب وبدون معرفة أعضاء الجهاز الفني أو مجلس الجبلاية، الذي كان يتجاهل الأمر تماما.

الحصول على تذاكر وبيعها

وصمة عار طالت جبين أعضاء اتحاد الكرة بعد اتهامهم بالحصول على التذاكر المخصصة للجماهير المصية في مدرجات مباريات كأس العالم بمونديال روسيا، وقيامهم ببيعها للجماهير في روسيا والتربح من ورائها، حيث كان اتحاد الكرة يحصل على 700 تذكرة من اللجنة المنظمة لأعضاء الجبلايةليقوموا بتوزيعها على الجماهير المصرية، ورغم نفي أعضاء اتحاد الكرة، إلا أنها تبقى وصمة عار في جبين المجلس الحالي.

التحرش تهمة تطول لاعبي المنتخب

في واقعة مشينة شهد معسكر المنتخب قبل مباراة الكونغو بثاني مباريات دور المجموعات لأمم إفريقيا، حالة تحرش بعد ثبوت قيام عمرو وردة لاعب المنتخب، بالتحرش بإحدى عارضات الأزياء، تبعها قيام عارضة أزياء مكسيكية ببث فيديوهات فاضحة للاعب ورغم أن القرار كان باستبعاد اللاعب وهو ما لاقى قبولا في الشارع الكروي، إلا ن المجلس تراجع عن القرار الوحيد الصحيح الذي اتخذه بعد تضامن لاعبي المنتخب مع زميلهم.

عدم حماية الأندية المصرية

لم يتدخل اتحاد الكرة لحماية الأندية المصرية خلال مشاركتها في المسابقات القارية، بديل الظلم الذي تعرض له الأهلي في بطولة دوري أبطال إفريقيا في نسختي 2017 و2018 وكانت النتيجة فقدان اللقب وحرمان الأحمر من لاعبه وليد أزارو في إياب الدور النهائي لنسخة 2018، في الوقت الذي دخل فيه الاتحاد المغربي برئاسة فوزي لقجع حربا ضارية دفاعا عن حقوق الوداد المغربي بعد فضيحة نهائي دوري الأبطال نسخة 2019.

خناقات أعضاء المجلس

العديد من الأزمات والمشادات التي دارت في الغرف المغلقة لمجلس إدارة اتحاد الكرة الحالي ووصولها لوسائل الإعلام ، وكان من أبرز المشادات ما حدث بين أحمد مجاهد ومجدي عبد الغني عضو المجلس، وكذلك أزمة الأخير في اقتحام مخزن ملابس المنتخب والحصول على ملابس لتوزيعها على أصدقائه، وهو ما تسبب في استبعاده من رئاسة بعثة المنتخب المصري خلال مشاركته في كأس العالم 2018.

العمل الإعلامي لأعضاء الجبلاية

سمح مجلس إدارة اتحاد الكرة لأعضائه بالعمل في القنوات الفضائية والتحليل والخلط بين العمل العام والتربح من العمل الإعلامي، لاسيما أن العملين لا يتفقا مع بعضها، حيث يظهر أحمد شوبير وسيف زاهر في العمل الإعلامي ومعهم حازم إمام وغيرهم من الأعضاء الذين يظهرون على فترات مثل مجدي عبد الغني وخالد لطيف وغيرهم من الأعضاء.

اختيار أجيري بلا معايير

أكبر أخطاء اتحاد الكرة كانت في اختيار أجيري لتدريب الفراعنة، حيث جانبهم الصواب باعتباره لم يسبق له العمل في إفريقيا، وليس له دراية بطرق اللعب في القارة السمراء، كما لم يسبق له تدريب منتخبات من قبل وسيرته الذاتية اقتصرت علي تدريب فرق فقط، بخلاف أن المدرسة التدريبية المكسيكية ليس لها بصمة قوية في التدريب سواء على مستوى قارة أوروبا أو أمريكا الاتينية أو إفريقيا، رغم أن أجيري كانت تلاحقه قضية فساد وتلاعب في المباريات ولازالت القضية مثارة في المحاكم الإسبانية.

العشوائية في إدارة المسابقات المحلية

سيطرت حالة من العشوائية على صناعة القرار في اتحاد الكرة من حيث وضع جدول ثابت وموحد لبطولة الدوري، حيث كان الجدول يتم إعداده بالقطعة وبدلا من أن يقوم مسئولي الجبلاية على إجبار الأندية باحترام المواعيد المحددة سلفا كانت تتسابق على تغيير المواعيد وخوض مباريات في أسابيع لاحقة قبل مباريات على أسابيع لاحقة، وكانت تصدر قرارات وتتراجع عنها، وعدم انتظام جدول الدوري.

فشل المنتخبات القومية

سقوط المنتخب الأول ليس السابقة الأولى لمجلس الجبلاية صحب رصيد السد في فشل المنتخبات القومية بعد فضيحة خسارة الفراعنة لنهائي النسخة الماضية 2017 بالجابون وخسارة منتخب الشباب بقيادة ياسر رشوان وفشل المنتخب الأولمبي في التأهل لأولمبياد البرازيل 2016، ولحقها إخفاق كل المنتخبات العمرية في عصر أبو ريدة ومجلسه الحالي .
اتحاد السبوية وعقد أجيري المخالف

و أخيرا نفجر المفاجأة فى عقد أجيري . العقد المبرم بين اتحاد الكرة وخافير أجيرى المدير الفنى لمنتخب مصر المقال، العديد من البنود التى تمثل مخالفات على المجلس المستقيل.

ولم يتضمن عقد الخواجة مع الجبلاية ضرورة فوزه ببطولة أمم افريقيا 2019، وإنما تضمن فقط منحه مكافأة مالية قدرها 250 ألف دولار فى حالة الفوز باللقب، مع عدم توقيع أى عقوبات فى حالة خسارة اللقب.

كما تضمن العقد حصول الخواجة على راتب قدره 132 ألف دولار شهريا، رغم أن المعلن هو 120 ألف دولار فقط، وتم وضع مبلغ الـ132 ألف دولار شهريا فى العقد حتى يتحمل اتحاد الكرة قيمة الضرائب فى العقد رغم أن قانون الرياضة يمنع الاتحادات من تحمل قيمة الضرائب فى عقود المدربين
واخبرا هذا تقرير على مكتب الرئيس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: