الرئيسية / مقالات رجب عبد العزيز / رجب عبد العزيز يكتب: رحلة (دينا أنور) من الفيوم للصعود الى الهاوية (100 صورة)

رجب عبد العزيز يكتب: رحلة (دينا أنور) من الفيوم للصعود الى الهاوية (100 صورة)

هذه(اللعوب) قالت :
لا تتعاطفون مع ضحايا القطار
لأنهم (فقراء بلطجية ومتسولون ومتعاطفين مع الإرهاب)
وهاجمت زوجة محمد صلاح
وهاجمت الحجاب وكل المحجبين

—————————————————

بداية سأروي أشياء لا يعرفها إلا 3 أشخاص . وكنت لا أنوي الكتابة عن(دينا أنور)وأمثالها من الأشكال الضالة . ولكن بعد جريمتها الأخيرة فى حق الفقراء وضحايا حادت محطة مصر – صعب السكوت على هذه الضالة .. لم أسمع عنها من قبل . وأول مرة اسمع عنها منذ  شهرين تقريبا . عندما اتصل بي احد الأصدقاء ويخبرني . ان هناك مريضة نفسيا . ستزور الفيوم لعمل ندوة بنادي المحافظة . وان هناك بعض المرتزقة المستفيدين ولو على (الأجساد) يستضيفوها.  ويفعلون كل شئ من اجل ان تأتي للنادي بملابسها العارية وأفكارها العارية أيضا . صراحة كنت أول مرة اسمع عنها . واندهشت من إصرار صديقي التدخل لوقف المهزلة فى بلدنا . فطلبت منه إمدادي ببعض المعلومات عنها . وإمدادي برابط صفحتها على الفيسبوك لأعرف بنفسي حكايتها . لأنني لا أريد الظلم . ولا أحب الحكم على الأشياء بطريق السماع وقيل وقال . وبالفعل . عرفت بعض المعلومات السريعة . وان أصلها من الفيوم . وكانت تقيم بمنطقة (دله) خلف ديوان عام محافظة الفيوم . والدها رحمه الله كان مهندس زراعي . وأهلها من المحافظين . ولكن(دينا) مريضة نفسيا منذ صغرها . بحب الظهور وكثرة التصوير . بعدما تزوجت وأنجبت طفلين . تم طلاقها . وتركت الفيوم الى القاهرة  . وهناك تم عمل(صنفرة وسمكرة) ودهان(دوكو) لوجها وجسدها . وتبدلت حياتها كلها . وعندما تصفحت صفحتها سريعا .ومن أول وهلة شعرت أنني أمام مريضة نفسيا وستكون نهايتها الانتحار او السجن او مستشفى المجانين . تملئ صفحتها بالصور العارية والأقرب الى الجنسية . وحتى أفكارها عارية مثل ملابسها . وتركت كل هذا . وركزت فى موضوع دعوتها الى الفيوم . فقرأت لها . إنها تعتز  ببلدها الفيوم وإنها عائدة إليها كملكة .وهنا علمت ان أهلها جميعهم تبرئن منها . وكانت تكتب كل ساعة (بوست) عن الفيوم وجمال الفيوم وأهل الفيوم الذين سيتقبلونها ..

وبعدما تيقنت ان مجيء هذا(اللعوب) المريضة الى الفيوم . كارثة من الكوارث . كان لابد ان أتدخل بسرعة لمنع إقامة هذه الندوة . من اجل المصلحة العامة .لأن وجودها بملابسها وأفكارها من الممكن ان يحدث كارثة في النادي . وبدوري اتصلت  بقيادي امني أثق فيه وفي وطنيته وأمانة عمله . وتحدثنا عن الكارثة .. ثم اتصلت بالمحاسب علي مسعود رئيس نادي المحافظة .والذي قال لي بالحرف . لا اعلم عن هذا الموضوع أي شئ . ولم يخطرني أحد بحضور هذه السيدة . ولذلك لن تدخل النادي .. وبعد علم(اللعوب) بمنعها من دخول النادي . تدخل بعض المرتزقة وحاولوه إيجاد اى مكان لعمل الندوة بكل الطرق . ولم يهمهم  مصلحة واسم البلد . لكنهم فشلوا.  وتم رفضها من كل مكان . وبعد عودتها الى القاهرة . كتبت ان الفيوم سيئة واخوانيه وإرهابيين . بعدما كانت تتغزل فى الفيوم وأهلها .. وهنا بيت القصيد .

إن هذه(اللعوب) عندما تكتب ويأتيها كثيرا من  تعليقات جوعى الجنس والتطبيل تكون فرحه – وعندما ينتقدها احد مجرد نقد . تتهمه بالاخوانجية  والإرهاب بدون تفكير (التهمة جاهزة) لمن ينتقدها او ينتقد  ملابسها او تفكيرها ..

وحتى عندما هاجمت الحجاب بطريقة مؤذية للجميع . ثم كانت الطامة الكبرى . هاجمت حتى (الموتى) الذين استشهدوا في حادث محطة مصر .

وقالت عن الشهداء  إنهم فقراء إرهابيين وطالبت بكف الدعاء لهم .

كان لابد ان أظل بصفحتها قليلا من اجل ان احلل هذه الشخصية (الفجة) .. تيقنت إنها شخصيه . مريضة نفسيا بكل ما تحتويه الكلمة من معاني … شعرت أنني أمام علبة ألوان فلوماستر مع نقص حاد في إحساسها بأنها ذات قامة اجتماعية . وبتعويض هذا النقص بهاشتاج مريض جدا مليء بالتناقص هو #الدكتورة_بنت_الباشمهندس …

وعن هذه الهاشتاج .. ما معناه إذا  .الدكتورة بنت الباشمهندس .. لها كيان والكل يعمل لها حساب ؟! يعني لو وقفت في كمين أكتوبر وأنا راجع الفيوم ومعايا(سيجارة حشيش) مثلا . وقلت للسادة الضباط (أنا أعرف الدكتورة بنت المهندس) يضرب لي تعظيم سلام  وأعدي من الكمين بدون تفتيش ؟ او هيكلم الدكتورة  ويقولها تعرفي(ده؟) او  وأنا معدي من(كارتة طريق الفيوم) لا ادفع  . وأقول لهم . لن ادفع (هو انتو متعرفوش أنا اعرف مين) أنا تبع الدكتورة بنت البشمهندس . طبعا على طول هيعدوني …..

وبعد كل ما كانت تطرحه من أفكار عارية تريد بها الشهرة المريضة ويساعدها في ذلك مرضى كثيرون بالدخول لصفحتها  والردود عليها بالطبل  والزمر لينالوا الرضا من الدكتورة بنت البشمهندس . كانت الكارثة ووصلت(اللعوب) الى حد الهاوية . بعنصرية مستفزة علي ابسط الناس وأشرفهم (ناس ماتوا حرقا – شهداء) وعاشت مصر ساعات حزينة بحزن اعتصر كل القلوب.

وأثناء الحزن المميت وكل الشعب حزين مهموم . حتى ان رئيس الجمهورية نفسه ظهر على الشاشة وكان وجها حزينا ومنفعلا . لكن(اللعوب) مريضة بلا إنسانية . تريد الشهرة ولو على حساب أي شيء . ظهرت فى توقيت الحزن من خلال فيديو( تتراقص)

رغم الحادث الأليم الذي حدث داخل “محطة مصر ، وخلف عددا من الضحايا والمصابين، وأصاب جميع المصريين بحالة من الحزن والحداد، إلا أن (هذه اللعينة) ضربت بعرض الحائط بتعليقها المثير للجدل بحق ضحايا الحادث، عبر صفحتها على موقع “فيسبوك”، وهو ما أثار غضب واستياء الجميع .

بعدما وصفت(الضحايا) بـ”الأقل شرفا”وذلك في تعليق لها على إحدى صديقاتها التي دعتها لبث مقطع فيديو للدعاء للضحايا، والتبرع لهم، وقالت: “الغلابة الفقراء دول أغلبهم متعاطفين مع الإخوان، بلاش شعارات يسارية فارغة، اللي ماتوا ماتوا بتخطيط سواق من كرداسة، من الغلابة اللي بتقولي عليهم، الأغنياء الوطنين الشرفاء أكثر شرفاً من الفقراء الذين يكرهون الوطن ويتعاونون مع الإرهاب”، وانتاب الجميع حالة من الغضب الشديد، بسبب تعليقها على الحادث.

ثم عادت “الملعونة” مرة أخرى لتكتب منشورا على صفحتها الخاصة بموقع “فيس بوك”، لتوضح تعليقها، قائلة “أنا إنسانة ذات فكر رأسمالي، وترى أن الفقر لعنة وليس مجدا”، ووصفت من هاجموها بالـ”الأفاقين والكذابين والحاقدين والسفلة ومنعدمي الضمير”.

وأضافت: “لست يسارية كاذبة أدافع عن الفقراء وأجمع الثروات من خلف ظهورهم، أردد شعارات ضد الطبقية وأسكن في أفخم الأحياء، أُمجِّدُ البؤساء وأسجن واحداً منهم إن لمس سيارتي الفارهة، كما هم غالبية اليساريين!”.

وتابعت: “كلامي عن الفقراء كان محدداً.. أنهم ليسوا جميعاً يستحقون العطف والشفقة.. لأن كثيراً منهم يؤوون الإرهابيين ويساعدونهم بالمال رغم فقرهم.. والدليل هو ذلك السائق الذي ينتمي لبؤرةٍ إرهابية معروفة اسمها كرداسة.. وكثير منهم بلطجية وتجار حشيش ومخدرات ومتسولون يخطفون الأطفال.. ومهما ساعدناهم بالمال لن نقوِّم انحرافهم السلوكي”.

وأشارت إلى أنها لا تهتم برأي من هاجموها، قائلة: “لم أعتد على تبرير أي شيء فعلته للحمقى”

الجدير بالذكر ان هذه المريضة نفسيا بداء الشهرة . تهوى تصوير نفسها كثيرا صور خليعة جدا . ليزداد عدد (جائعين الجسد) في لايكات وتعليقات .

وهى صاحبة دعوة(خلع الحجاب – ودائمة إثارة الرأي العام بأفكارها وكتابتها)

وكانت (اللعوب) طرحت عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “مشروع قانون هزلي حول ازدراء الحجاب،

وقالت فيه باستهزاء (مقدم من فخامة النائب رئيس جمهورية الكومباوند،)

تُعاقب بالإرهاب المجتمعي على السوشيال ميديا والفضائيات، كل من ثبت عليها ازدراء متر القماش الذي يغطي الرأس”، ولخصته في مجموعة من النقاط كالتالي:

“- من تضع متر القماش حول رقبتها بنية إستعماله”اسكارف”، بالإضافة لمن تضعه حول جبهتها إذا شعرت بالصداع.

– من تضع متر القماش حول خصرها لترقص، وفوق المايوه بالمصيف وتستخدمه “كاش مايوه”.

– من تربط متر القماش حول حقيبتها بهدف الأناقة، وتستخدمه حول أكتافها “شال”.

-من تستخدم متر القماش في أعمال اللهو، كلعبة القطة العمياء وشد الحبل.

– اللبنانيون و الشوام الذين يطوحون متر القماش في الهواء أثناء رقصة الدبكة.

– سيدة الغناء العربي أم كلثوم، بأثر رجعي لإمساكها بمتر قماش أثناء الغناء.

– السيدة هدى شعراوي والسيدة سيزا نبراوي والسيدة صفية زغلول بأثر رجعي لإلقائهم متر القماش على الأرض ودهسه بالأقدام.

– الأمهات والخادمات والطباخات اللواتي يضعن متر القماش على شعورهن أثناء التنظيف خوفاً عليه من الأتربة، أو خوفاً من تساقطه بداخل الطعام”.

واختتمت قائلةً: “كل من يثبت عليها ازدراء متر القماش، المعروف مجتمعيا بالحجاب، بإلقائه في الهواء أو استخدامه في أي غرض لا يليق بقدسية القماش”، مضيفة: “مدد يا سيدي أبو شيفون مدد”.

وفي تصريحات مثيرة للجدل قالت (اللعوب) خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، مقدم برنامج “الحكاية” المُذاع عبر فضائية “MBC مصر”: “الحجاب قطعة قماش، هي رمز للي يقدسها، لكن القماش لا يشكل لنا أي رمزية أو قدسية، كنت لابساه وكان مرحلة في حياتي وانتهت”

ولم يسلم النجم الدولي المصري محمد صلاح وزجتة  . من مهاجمة(اللعوب)
وكتبت دينا على صفحتها في «فيسبوك»: «مو صلاح وزوجته مثال حي على المشهد العبثي السائد للغالبية العظمى من أزواج الشرق وزوجاتهم، زوج يرتدي دائما فورمة السَّاحل وزوجة تظهر دوما بفورمة العُمرة»، في إشارة إلى الملابس المحتشمة التي ترتديها زوجة محمد صلاح.

هذه هي باختصار(اللعوب) الدكتورة بنت البشمهندس ..

وبعد كل ما تم عرضه وبعد كل ما قيل وقال وسيقال – لابد من وقفة حاسمة ضد هذه اللعوب . وبالقانون …

مع أنني متأكد وعلى يقين وبخبرة الأيام . أن كثيرون مثلها  كانت نهايتهم مأساوية …

ومؤكد أن نهايتها ستكون  الانتحار او السجن او مستشفى المجانين .
كلمة أخيرة
الحرية ليست(عرى)والتضامن مع المثليين
الحرية ليست الإفتاء في الدين بدون علم .
الحرية ليست تعديل شريعة الله وثوابت الدين
الحرية ليست الدعاره الفكرية والجسدية بدون حساب
الحرية ليست سب وقذف ونصب واحتيال وانتحال ألقاب
الحرية هي أجمل الأشياء
ولكن بأفعالكم والمفهوم الخاطئ لمعنى الحرية
جعلتم هذه الكلمة من أكبر الجرائم – لدى العامة ..
لا حرية دون مسؤولية
أيتها الحرية كم من الجرائم ترتكب باسمك ..
رجب عبد العزيز

واترككم مع  بعض صورها
صور قبل الصنفرة والدوكو والتلميع . وصورها بعد الصعود الى الهاوية .

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: