الرئيسية / مــقـالات و آراء / رجب عبد العزيز يكتب: جيش الشعب(رحمّ الله”فاروق وناصر والسادات

رجب عبد العزيز يكتب: جيش الشعب(رحمّ الله”فاروق وناصر والسادات

الجيش المصري منذ تأسيسه وحتى الآن وسيظل هكذا ليوم الساعة . هو جيش الشعب ومن الشعب وللشعب .. سنكتب للتاريخ بضمير إنساني . بعد أن اختلط الحابل بالنابل وأصبح تزييف التاريخ أسهل من  عمل(المسقعة) فكل فصيل يكتب على هواة بدون وعي . يكتب لمصلحة فريقه فقط .. بدون ضمير .. مع إن المفروض للكاتب أو المؤرخ يكتب بحيادية تامة . دون النظر لأي دوافع أو مصالح . واليوم هو فجر 23 يوليو . ذكرى الثورة .. ……..
فقد كانت مصر   ملكة العالم أثناء حكم الملكية وهذا لا جدال فيه . وقد كان الملك فاروق مصري وطني وهذا أيضا لا جدال فيه ..  ويكفي انه سلم السلطة بدون إراقة نقطة دم واحدة . مع انه كان بوده أن يفعل ويجعلها مجزرة بين الجيش من ناحية  والحرس الملكي ورجالة  من ناحية أخرى .. وبما إن لكل عصر رجالة ولكل عصر منافقيه ولكل عصر يوجد حاشية الحاكم .. وبرغم إن مصر كانت  تعيش حياة الملكية وكانت زعيمة العالم مما جعل اسم الأموال يسمى بإسم مصر(مصاري) وكانت مصر  لها تكيات في معظم الدول العربية ..
كانت مصر هي التاريخ نفسه وستظل  هكذا .. مصر هي بداية الحكاية .. فقد كان أثناء اجتماع الرؤساء والملوك . كان ملك مصر يجلس والجميع يقف من حوله … كانت الحياة جميلة وهادية .. ولكن حاشية الملك أرادوا حياة أخرى وتغيير المسار كله . فبطشوا في الأرض فسادا . وتعاملوا الفلاحين والبسطاء معاملة غير إنسانية .. وبدأ معظم شعب مصر يطالب  بالتغيير . تغيير رجال الملك وليس الملك نفسه . فقد كان الشعب يحب فاروق .. حتى جاءت  الحرب والأسلحة الفاسدة . وطغى رجال فاروق في الارض فسادا . و بعد حرب 1948 ظهر تنظيم الضباط الأحرار في الجيش المصري بزعامة اللواء محمد نجيب وقيادة جمال عبد الناصر .. فقد كان ناصر ورفاقه يعملون ويخططون   في صمت .. وفي 23 يوليو 1952 قامت حركة الضباط الأحرار بثورة بدون سلاح ثورة بيضاء لم ترق به دماء، . وتفاعل الشعب مع الجيش وهتف جيش مصر جيش الشعب …..ونجح الضباط الأحرار  في السيطرة على الأمور والسيطرة على المرافق الحيوية في البلاد وأذاع البيان الأول للثورة بصوت أنور السادات وأجبرت الحركة الملك على التنازل عن العرش لولي عهده الأمير أحمد فؤاد ومغادرة البلاد في 26 يوليو 1952.
وشكل مجلس وصاية على العرش ولكن إدارة الأمور كانت في يد مجلس قيادة الثورة المشكل من 13 ضابط برئاسة محمد نجيب كانوا هم قيادة تنظيم الضباط الأحرار ثم ألغيت الملكية وأعلنت الجمهورية في 18 يونيو 1953………………………………..

ناااااااااااااصر
هو الزعيم الخالد جمال عبد الناصر. قائد  له شخصية قوية وكان أهم ما يميزه هو شخصيته القوية .. جعل له ظهير شعبي وهذا  كان هو الذكاء بعينة . فبدون الشعب لن يستمر . والظهير الشعبي هو أقوى حماية لأي رئيس .. وقف بجوار البسطاء فأصبح حبيب الملايين وظل حبيب الملايين إلى يومنا هذا. .
السادات
هو الزعيم محمد أنور السادات .. قائد مُحنك وله شخصية فريدة وكان العقل المدبر لناصر من قبل ثورة يوليو حتى وفاة ناصر …. كان داهية في التفكير .
كان يفعل كل شيء وأي شيء  .. بعدم ظهور .. حتى إن  زملاؤه في  تنظيم  الضباط الأحرار . كانوا يعتبرونه على الهامش . وهو كان أذكاهم .. عقل وخبرة ..
هو من ذهب للملك فاروق ليقنعه بالتنازل وهو أيضا من ألقى   بيان الثورة الشهير ..

 

كتبت للتاريخ  باختصار  ..
رحم الله الملك فاروق ورحم الله الزعيمان جمال عبد الناصر وأنور السادات ..
كلمة أخيرة …

نجاح اى ثورة  واستمرارها  بنجاح  .
يحتاج لظهير شعبي كبير . فالوقوف بجوار البسطاء أهم مميزان نجاح اى ثورة .
وبهذه المناسبة . كل عام  وقواتنا المسلحة بخير ..
رجــــب عــبــد الــعــزيــز

رجــب عــبـد الـعـزيـز
رجــب عــبـد الـعـزيـز

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: