الأربعاء 16 يناير 2019 - الساعة 10:30 ص
الرئيسية / مقالات رجب عبد العزيز / رجب عبد العزيز يكتب:رجل بقميص نوم/ضفيرة(القيصر)بلطجة(رمضان

رجب عبد العزيز يكتب:رجل بقميص نوم/ضفيرة(القيصر)بلطجة(رمضان

بداية أنا من اشد المعجبين  بالممثل يوسف  الشريف من أول ظهوره وأنا أتابعة عن قرب وفى السنوات الأخيرة لمع الشريف عن طريق المسلسلات البوليسية(الأكشن) فنجح وأبدع فيها واختار لنفسه هذا النوع من الأدوار .. كـ مسلسلات الصياد ولعبة إبليس وأخيرا القيصر .. وظهر الشريف في مسلسلة الأخير(القيصر) بضفيرة بشعره .. ومن أول حلقة. قلت لنفسي ولمن حولي . إنهم سيتهمون الشريف فيما بعد بأنه  سبب في  تقليد الشباب له وعمل ضفيرة في شعرهم .. وحدث ما توقعته . وتناسى الجميع .. أن هناك شباب كثيرون يتشبهون بالبنات ليس بضفيرة الشعر فقط ولكن عن طريق الملابس أيضا . وأشياء أخرى .. تناسى الجميع عندما ظهرت جماعة عبدة الشيطان بضفائرهم وكوارثهم .. تناسى الجميع . ظهور شباب في الشوارع بين المارة وفي شعرهم ضفيرة وأشياء أخرى .. وهذا  لا يحدث بالعاصمة  القاهرة فقط ولكن في معظم المحافظات  وبدأ هذا تحديدا بعد ظهور عالم النت والكوارث .. وقد كتبت  من قبل كثيرا عن موضة البنطلونات المقطعة وما شابهه ذلك . وأيضا كتبت عما حدث معي شخصيا مع  احد الشباب(المايص) الذين قابلتهم على  الكورنيش صدفة . وكتبت أيضا عن حواري مع شاب بضفيرة  في شعره ..عندما قال لي هذه حريتي الشخصية وأنا لم أضر احد . فقلت له وقتها . أنت تضر كل ما يراك وأيضا تضر نفسك . فانظر للناس ولمن حولك يراك . وكيف ينظر  لك .. فكانت المارة وقتها ينظرون للشاب بتعجب واشمئزاز . ولكنه كان لدية إصرار  غريب انه الصح والأصح .. فجلست معه دون أن اعرفه وقلت له . هذا ليس من الرجولة ونحن هنا في مصر لنا عادتنا وتقاليدنا . فلسنا أوربا .. وبعد حوار قرابة ساعة . اقتنع  وبالحوار وليس بالتهديد والوعيد وما شابهه ذلك .. بل طلب وقتها أن يحلق شعر رأسه كاملا . ووقتها رفضت أنا قراره وقلت له . لماذا؟ فلم  اطلب منك ذلك . ولكن طلبت أن تكون  شابا رجوليا ذكوريا . وضفيرة الشعر تعطى لمن يراها رأي أخر عنك .. واخذتة على صالون الحلاقة الذي أتعامل معه . وطلبت من (سيد) الحلاق .. أن يظبط شعر الشاب بطريقة مميزة. قصة شعر ليست طويلة أو قصيرة . فهذا شاب .. وبالفعل . رأيته بعد الحلاقة . شاب جميل ووسيم  بل أكثر وسامة  ورجولة . وقلت له بعد الحلاقة وبعد ما رأيت التغيير . هل هذا أفضل أو الضفيرة ؟ فضحك وقال .. متفكرنيش . ومعلش شباب بقا وموضة وكده .. هذا حدث معي بالفعل وحكايات أخرى كتبتها  كثيرا . وهذا قبل ظهور ضفيرة يوسف الشريف بسنوات … نحن نعيش حكاية موال كبير .  وللأسف موال (محدش) غناه  ..موال الموضة والقضاء على كل ما هو جميل . من بداية  هدم عصر الرومانسية والحب الجميل حتى عصر الضفيرة والبنطلون المقطع ..
فأصبحت الخيانة  هي الأساس واللعب بالمشاعر أصبح عاده .والسبب هو عالم النت ولكن أكثرنا يعرفون ويعلمون ولكن لا يتكلمون .. أصبحت المرأة في عالم النت تحب أكثر من  واحد فلا تكتفي بحبيب واحد . فهذا موجود وهذا تحت الطلب وهذا لهذا وذاك ..  ولعب بالمشاعر بطريقة قاربت على إنهاء عصر الرومانسية . وهكذا أيضا يفعل الرجال . لا استثنى احد ..
وكما الحال مع الممثل محمد رمضان .. هذا الممثل موهوب بالفعل وليس عيبا آن يقوم بتقليد النجم احمد ذكي . فمنذ بداية رمضان وهو  يقلد احمد ذكي ولكن لا أنفى أو أتهمة بعدم الموهبة . فهو اختار لنفسه طريق للشهرة ونجح فيه . اختار أفلام الأكشن والبلطجة . اختار نوعية أفلام تحدث بالفعل في مجتمعنا ولكننا لا نريد حتى الاعتراف بهذا . فكل أفلام محمد رمضان  كانت ولازالت تحدث على ارض الواقع .. من بلطجة وجنس وكل شيء . وهذا لا يعني انتى أحب افلامة . بالعكس عندما أشاهدها  لا أكمل الفيلم لنهايته . ولكنه واقع مرير . بدأ في  بداية عام 2010 ..من ظهور بلطجية وثوار سبوبة وداعرات وقوادين برخصة . ونصابين ومحتالين ومبتزين عيني عينك ..  فلا تظلموا احد ولكن اقرءوا التاريخ جيدا . لأن هناك من يقرأ التاريخ ولا يستوعبه أو يفهمه وهناك من يستوعب ويفهم ولكن لا يتكلم . خوفا من  النقد والتجريح . لأننا في عصر إذا قلت الحقيقة تكالبت عليك سهام الشتائم  بأبشع الألفاظ .. وكتبت هذا كثيرا وسأكتب وأواجه عيوبنا …… عندما حدثت واقعة الفيوم وتجريس زوج شاب والباسة قميص نوم وزفته بالقميص في القرية . هاجت الدنيا واتهم الجميع (رمضان الأسطورة) لان نفس المشهد كان  في مسلسلة . وحدث على ارض الواقع .. نحن نكذب على أنفسنا ونصر على تصديق كذبنا .. بل وننسى أن هذا حدث كثيرا وكثيرا قبل ظهور محمد رمضان أصلا . ولكننا نكذب وننسى فنصدق كذبنا.. لأن مثل هذه الواقعة بل اشد منها أضرارا حدثت . وتم تصوير زوجة بمحافظة المنيا وهى عارية وذلك انتقاما من زوجها .. وأيضا تم تعرية  رجل وربطة في  شجرة ليمر علية الاهالى  يشاهدونه . وتم أيضا التمثيل بعدة جثث في الشرقية والبحيرة والجيزة . وتم أيضا تعرية سيدة مسيحية أيضا في المنيا .. هذا قليل من كثير .. وكل هذا قبل ظهور  مسلسل الأسطورة) حكايات كثيرة  حدثت على أرض الواقع  ولكننا لا نواجهه الحقيقة المرة لأنها مزعجة لمن يفتحها أو يكتبها .. انه تاريخ ومعلومات لا نقترب منها . كما لا  نقترب من أول تاريخنا ونعرف ونفهم أن سبب الفتنة الكبرى في الإسلام كان يهودي .. الفتنة الكبرى هي صفحة مؤلمة من التاريخ الإسلامي؛ صفحة استشهاد مجموعة ضخمة من الصحابة على أيدي الصحابة ..
فظلموا  عثمان بن عفان وعلى بن أبى طالب . وجميع الصحابة رضي الله عنهما  جميعا . ظلموهم أحياء وموتي . ظلموهم حتى هذه اللحظة .. فأصبحنا  سنة وشيعة. ونعيش حرب عقائدية .. لأن الفتنة الكبرى كانت بدايتها اليهود . ولم نتعلم الدرس أو نقرأ تاريخنا ونستوعبه . فظل اليهود يحاربوننا  حتى هذه اللحظة . ولكن في كل فترة يختارون نوع السلاح والفتن .. واليوم ابتلينا بالموضة وترك العادات والتقاليد والبعد عن تعاليم الإسلام الجميل … فالحرب قائمة عن طريق عالم النت الكارثي .. ويتم استغلال الشباب بطريقة حرفية متقنة .. من جنس وأموال  وما شابهه ذلك .. إننا نعيش حرب جواسيس .. وإبعادنا بكل الطرق عن كل ما هو جميل وراقي .. وظهور المثليين  والجنس بكل انواعة . والبلطجة وثوار السبوبة ومنظمات حقوق الباذنجان .. ثم تأتى أنت  وتقول أن المسلسلات هي السبب . أقولك أتلهى وبطل لت وعجن .. واقرأ  التاريخ .. واستوعب وفكر .. ستصل للموال الكبير … الحكاية اكبر من 2 ممثلين .
الحكاية موال كبير . موال محدش غناه …  رجــب عــبــد الــعــزيــز

رجــب عــبـد الـعـزيـز
رجــب عــبـد الـعـزيـز

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: