الرئيسية / مقالات رجب عبد العزيز / رجب عبد العزيز يحاور الرئيس (أجرأ حوار مع السيسي)

رجب عبد العزيز يحاور الرئيس (أجرأ حوار مع السيسي)

رحلة طويلة تقدر بـ25 عاما رحلتي مع صاحبة الجلالة .
في مهنة البحث عن المتاعب 
غامرت كثيرا وحاربت كثيرا ولم أخسر معركة طيلة حياتي
معاركي كانت ضد الفاسدين وخاصة(الكبار)
ومنذ الصغر والمبدأ لم يتغير ولن يتغير .
معارضة بناءة بعيدا عن الهدم .
لسان حال المهمشين والمظلومين وضد كل ظالم .
حاورت كثيرا من الوزراء والمحافظين .
وكانت حوارات من أجل الصالح العام وكشف الحقائق دون تزييف .
—-
واليوم نحاور الرئيس عبد الفتاح السيسي
أحاوره كمواطن مصري أسأله عما يدور فى عقل رجل الشارع
وليس فى عقل السلطة.
حوار بأسئلة مباشرة ليست جاهزة الرد المسبق
حوار من القلب .
لنبدأ :
أنا: السيد الرئيس في بداية حوارنا ارجوا ان لا تغضب من صراحتي؟
الرئيس: ومن قال أنني سأغضب من الصراحة
أنا: سيادة الرئيس . أخذتم قرارات تخص الدعم لم يأخذها رئيس على مر تاريخ مصر . فهل لم تفكرون في محنة محدودي الدخل وغضبهم؟
الرئيس: من قال إننا لم نفكر في محدودي الدخل . بالعكس أنا ابني مصر من جديد لصالح مستقبل ولادنا . وبكرة تشوفوا مصر .
ومن اجل البناء لابد ان الجميع يصبر ويتحمل – والغلابة في عنية ونور عنية .
أنا: سيادة الرئيس . الغلابة تموت كمدا وتدعو وتشكو إلى السماء من غول الأسعار .فما سبب عدم وجود رقابة على التجار الجشعين؟
الرئيس: أعلم وابكي من اجلهم ولكن لم نفرط فيهم وهناك رقابة على الأسعار
ومع الأيام سيشعر المواطن ويعرف أنني كنت مع مصلحته ومصلحة أجيال قادمة .
أنا: سيادة الرئيس . الشارع يقول ان سيادتكم أنفقتم مبالغ طائلة على مشروعات وعلى العاصمة الإدارية وهناك بسطاء كثيرون أصبح حالهم تحت الصفر . فلماذا لم تأخذكم الرأفة بالغلابة ؟
الرئيس: كل المشروعات لم تؤثر على الدعم . ونعمل مشروعات ضخمة فى كل المجالات وكل المحافظات لصالح الجميع .
أنا: سيدي الرئيس . ارتفعت أسعار الكهرباء والمياه والغاز . وهذا اثر بشكل كبير على محدودي الدخل .
فلماذا دائما من يدفع كل الفواتير السياسية وفواتير الإصلاح هم الغلابة؟
الرئيس: كلنا مصريون ومشاركون ونشارك جميعا فى مصر الجديدة . وبكرة تشوفوا مصر .
أنا: سيدي الرئيس نتطرق إلى موضوع أخر هام . وهو فساد المحليات . فهناك فى كل محافظات مصر فاسدين فى المحليات . فأين الأجهزة قبل وصول الفاسد إلى منصبه ؟
الرئيس:أكيد الفساد منتشر فى كل مكان وأنا لن اترك فاسد ينعم بفساده .مهما كان أسمة او منصبة .
أنا: سيادة الرئيس . فساد المحليات اصبح للركب .وسأعطي لسيادتكم مثالا .
عندنا بمحافظة الفيوم . اصبحت فى غمضة عين محافظة الابراج . ونهب اراضى الدولة . وسرقة كل شئ حتى الأرصفة .؟
الرئيس: سأكلف الاجهزة الرقابية فورا .
أنا: سيادة الرئيس . هناك حزب يعلن علانية انه حزب الرئيس او حزب الدولة . فهل للرئيس حزب؟
الرئيس: أنا حزبي هو حزب المصريين جميعا . لا فرق بينهم . وليس لي حزب سياسي ومبدفعش فواتير لحد .
أنا: سيادة الرئيس . أنا سمعت هذا الكلام بنفسي ومعي الدليل إنهم يقولون إنهم حزب الرئيس ويوهمون العامة بذلك؟
الرئيس: اكرر ليس للرئيس حزب . ولكن أتمنى ان كل الأحزاب تجلس سويا ويحدث اندماج ويتم تقليل إلى اندماج معقول وفعال لمصلحة الناس .
أنا: سيادة الرئيس . نريد ان تطمن الشعب على ما يحدث داخل سيناء ومتى سنقضى على الإرهاب نهائيا؟
الرئيس: الإرهاب ليس في مصر فقط ولكنه موجود فى كل العالم ونحن نحاربه ولن نتركه حتى نقضى علية تماما .
أنا: سيادة الرئيس. نعيش بدون صحة او تعليم ؟
الرئيس : هناك خطط ومنظومة شاملة للارتقاء بالصحة والتعليم
أنا: سيادة الرئيس هناك من يطالبون بتعديل الدستور ليكون لسيادتكم فترة رئاسية أخرى . فما رأيكم ؟
الرئيس . سمعت طبعا هذا الكلام ولكن هذا غير دستوري .ومن اجل ان يحدث ذلك لابد من استفتاء .ولن نخترق الدستور .
أنا:سيادة الرئيس . هناك بعض الحوادث للمصريين فى الخارج ونشعر بعدم الرد المناسب ؟
الرئيس: المصريين بالخارج فى عيوننا والحوادث فردية . ومع ذلك لم نترك ولن نترك حق مصري .
أنا: أشعر بتهميش للوطنيين وخاصة من طائفة المثقفين والأدباء والمعارضين الشرفاء . فلماذا؟
الرئيس: لم يحدث أي تهميش والمصريين جميعهم سواسية عندي
أنا: سيدي الرئيس . نتطرق لموضوع غاية فى الأهمية والصعوبة
وهو ما يحدث فى محافظة المنيا على فترات متقاربة بين شركاء الوطن الواحد .
واشعر ان بطئ القرارات وتفعيل القانون على الجميع ينذر بكارثة . فلماذا البطئ فى القرارات؟
الرئيس: بالفعل الذي يحدث داخل محافظة المنيا أصبح شئ مزعج . وستكون هناك حلول عاجلة والقانون على الجميع .
أنا: سيادة الرئيس . أعتذر للإطالة وهناك سؤال أخير يخص محافظتي الفيوم .
هل الفيوم مغضوب عليها؟ فلماذا دائما يأتيها محافظين جدد يتعلمون فى أبنائها ويفشلون ونعيد الكاره من أول وجديد؟
الرئيس: من قال ذلك ؟ الفيوم هي مصر الصغرى وفى عنيا .
أنا: أذا لما تأتيها زيارة كما تم في محافظات مصر؟
الرئيس . يبتسم . حاضر من عنيا .
——————————–
حوار / رجب عبد العزيز

—————————–

ملحوظة هامة:- هذا الحوار هو تكملة سلسلة حوارات الخيال مع الرؤساء
وهذا الحوار من نسيج الخيال ومؤكد كنت أتمنى لو حدث بالواقع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: