الرئيسية / مــقـالات و آراء / حوار الحب(انتهى)قصة قصيرة:من المجموعة القصصية(الخائنة والعقرب)

حوار الحب(انتهى)قصة قصيرة:من المجموعة القصصية(الخائنة والعقرب)

كان لا يرى احد غيرها .. فعندما كانت تقول له (نحن في الشارع والناس)

كان يقول لها (أنا مش شايف ناس غيرك) ..

كان يحب اللقاء بها  .ولو كل  لحظة . يذهب إليها في مكانها البعيد أو تأتيه هي …

كان يحبها لدرجة العشق ..

جعلها تعيش أجمل معاني الغرام .. وهى اعترفت له بذلك ….

ولكن اتضح في النهاية  إنها كانت كاذبة . تتلاعب به  وبالجميع ….

كانت تستخدمه  لأشياء أخرى .. ولكل حكاية  بداية ونهاية ..
وقبل  كتابة  النهاية .. نكتب بعض الحوارات الغرامية التي كانت بينهم ……..


……………………………….. (حوار العشق) ………………………………..

 

هو :

لما جات عيني بعينك * أشرق النور من جبينك * والحب جمع بيني وبينك * صدفه تقابلنا سوى

هي :

شكرا يا روحي للظروف * حبك خلاني أشوف ** الرقة والقلب العطوف * ومعنى السعادة والهنا

هو :

شفت في عيونك حنان * حبيتك يا قمر الزمان *والعشق في عيونك يبان * وقلبي بحبك ارتوى

هي :

هذا الحب سحره عجيب * في القلوب طعمه رهيب * والدنيا ما تحلى وتطيب * إلا بالحب والهوى

هو:

أشيلك مابين الضلوع * وأحطك في عيوني شموع * وأرويك بأغلى دموع * اهنيك صبح ومسا

هي :

أسقيك من شهد النحل * واذوقك طعم العسل *وألبسك تاج الأمل * وعمري لك كله فــدى

هو:

أنتي وأنا حبه بحبه * نبني سوى عش الاحبه * وبالحب نروي والمحبة * نطير ونغرد في السما

هي :

يا محلا دنيا العاشقين * في بحر الغرام متنعمين * والحبايب في اثنين * حبيب وحبيبه ســـــــوى

 

 ………………………………. أخر حوار (  كانت ملاك) …………………

***************

نظرات بشغف لفتاة يحبها، ابتسامة على شفتيه وعقلا ليس معه، وهي تطأطيء برأسها خجلا يهمس لها ويقول : “لا أريدك سوى حلال لي ولن تكوني سوى لي”؛ يزداد خديها احمرارا ، يكمل كلامه ويقول: “أهوى كلماتك إن تكلمتي وأعشق صمتك إن صمتي”. يرى بها عفويتها وبراءتها الجميلة يناديها دائما بملاكي تبقى صامتة بسبب خجلها منه، كانت تعشق كل كلمة يقولها بل كانت تحتفظ بكل حرف بعقلها إلى مدى وصل حبهما للجنون. يغمض عيناه فتسأله عن السبب فتقول له ما بك لم تغمض عيناك. فتراه لا يجاوبها فتشعر بغيظ وباهمال لها وتحمل أغراضها تريد أن تذهب فيمسك يدها يرجعها ويهمس لها بالقول اعذريني لقد تخيلتك أمامي بفستان أبيض كملاك يا ملاكي وبعدها تخيلت بأن بيتا يجمعني بك. تذهب لبيتها وتسترجع كل حرف وكل كلمة قالها تنتظر أن تكون أحلامهم حقيقة يلمسونها. بعد يوم واحد يلتقي بها. هو: لقد أتيتي على الميعاد ولكنك تأخرتي دقيقة بكاملها. هي: تبدأ الضحك وتقول له مازحة: “أعتذر عن ذلك الوقت الكبير الذي تركتك به تنتظرني”. هو : لا بأس سأسامحك عليها هذه المرة لكني لا أريد منك أن تكرريها. هي: حسننا أعدك. هو: أريد أن أسالك سؤال وأريد منك إجابة له. هي: نعم بالطبع، ما هو سؤالك؟ هو: هل تحبينني. هي: وهل تشك بذلك. فلم أحب غيرك في حياتي  فأنت  الحب  ومن اعطتنى للحياة معنى ….

 

 …………………………………….... (انتهى)


حوارات كثيرة وكذب أكثر .. فلا يغُرنك الحوارات فالحب أفعال .. فكما قالت له  احبك .
فالتها لكثيرين  . بل قالت له أيضا . لم احبك . بل كان إعجاب  وغلاوة .. بعد آن انتهت مهمته . بدأت في اختراع الشماعات للهروب .. فكان يتحملها لأنه يعرف  إنها مزاجية وكل دقيقة في حال شكل .. ولكن زادت الاختراعات والشماعات . فاكتشف خيانتها . ولما لا وهي متعودة على الخيانة واللعب بالحب كلعب الكرة الشراب … فعندما كانت تمزح معه بدلع للخصام كانت تقول له (انتهى) ..
وعندما علم واكتشف كل أمورها . كاد أن يسامحها من اجل الحب . ويقوم بتقويمها . لان في قراره نفسه لن يقدر على تقويمها غيره . ولن يقدر على إسعادها غيرة .. ولكن كانت الطامة الكبرى . عندما اعترفت له ذات يوم ليس له فجر .. انه لم يكن حب وإنها لا تحبه .. فأكتشف وقتها إنها لا تخونه وحده بل تخون كثيرين … فهوايتها الخيانة واللعب بالحب والمشاعر ..تتلون كالحرباء مع كل ضحية. شيطان في زي ملاك ..
ومع ذلك لم يبادر باتخاذ قرار الفراق . وترك القرار لها . لأنه يعلم إنها ستأخذه .
وقد كان وكما توقع هو  … فقال لنفسه . هذه هي النهاية ..  وكلمة انتهى التي كانت تقولها بمزح  وضحك .
قالها هو بينة وبين نفسه عن جد(انتهى) ومع ذلك كان فراقه إنساني . ففارق بدون ضجيج . ودعا الله أن  يحفظها ويسعدها .  واحتفظ بإسرارهم التي لم يعرفها احد سواه . وقال للأسرار .. اصبحتي ذكريات..
وستبقين هكذا حتى تدخلي معي قبري ..
ونظر  وقلب في ذكرياته على مدار تاريخ الحب من البداية حتى (انتهى)
وقال لنفسه وهو يضحك ضحكة حزينة ..
ظلموك يا حب .. وأنت اكبر وأسمى من كل الخائنين …
وتمنى آن يفقد الذاكرة  ويرجع بالعمر ولو  سنوات قليلة ..
وتجول على قدميه في كل الأماكن التي لها ذكريات معها .. وعندما أنهكه التعب والإرهاق من كثرة السير على قدميه .
جلس بمفرده على الشاطئ  وتكلم  معه قائلا: لا تقلق فلن أرهقك بحديثي اليومي معك . لا تقلق . فلن أعود إليك ..
فكل شيء  .. انتهى .. انتهى .. انتهى …………………………………………..
قصة ..  كانت شيطان في زى ملاك   . .
من المجموعة القصصية ( الخائنة والعقرب) لــ رجــب عــبــد الــعــزيــز

رجــب عــبـد الـعـزيـز
رجــب عــبـد الـعـزيـز


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: