الرئيسية / حوادث و قضايا / تفاصيل أبشع جريمة قتل”مدرس بالفيوم يقتل”طفلة صغيرة”بسبب شرب المياه

تفاصيل أبشع جريمة قتل”مدرس بالفيوم يقتل”طفلة صغيرة”بسبب شرب المياه

رباب 8 سنوات” قتيلة العطش بالفيوم
مدرس انتزع من قلبة الرحمة وقتلها بعد ان طالبتة بشرب المياه
القدر” اوقع المجرمين”صدفة”
سائق”شاهد الخفير  وهو يحمل الطفلة “فتم حل  لغز الجريمة”
***********************************************
جريمة بشعة من حكايات جرائم الزمن المقلوب .
فهل تصدق أن يتم قتلة طفلة صغيرة من اجل أن طلبت تشرب مياه من كولدير؟

فهذا حدث بالفعل فلا تندهش أو تتعجب
فنحن في زمن كل شيء فيه جايز وممكن ومعقول ..

البداية عندما تلقى اللواء ناصر العبد مدير امن الفيوم بلاغا من غانم جمعة بالعثور على ابنته رباب” 8 سنوات” مقتولة وملقاة داخل “شوال”
فانتقل الرائد وائل عبد الحي رئيس مباحث البندر . وتبين مقتل الطفلة.. وبسؤال والد المجني عليها إذا كان له خلافات مع أحد فأنكر ذلك تماما وقال لا يوجد له عداءات مع أحد . ودلت التحريات الأولية أن والدها لا توجد له عداءات من اى نوع . وان الطفلة قبل مقتلها كانت تلهوا كعادتها أمام المنزل …
أثبت التقرير ألمبدأي للصحة أن مقتل الطفلة حديثا جدا … ووقف رجال المباحث حائرون أمام لغز مقتل “رباب”..
وبإخطار مدير امن الفيوم تم تكليف رجال المباحث بالكشف عن لغز مقتل “رباب” سريعا .. وبسرعة البرق انتشر رجال المباحث في كل مكان لجمع التحريات للوصول لخيط يوصلهم للقاتل”وكان للقدر اليد العليا”في كشف جريمة من أبشع الجرائم وكشف القاتل..
فأثناء تحريات رجال المباحث في مكان سكن المجني عليها. تم سؤال سائق سيرفيس سؤالا عابرا. لم تلاحظ وجود طفلة تسير من هنا أو تلاحظ بمن يحمل طفلة؟ فكانت إجابة السائق أعجب من العجب. عندما قال.. بالفعل رأيت رجلا يحمل طفلة وعندما عرضت عليه مساعدته وتوصيلة للمستشفى فكان رد الرجل إنها ليست مريضة ولكنها”ماتت” وكانت هذه الإجابة كافية لحل لغز صعب ” كان من الممكن أن لا يتم حلة وتقيد ضد مجهول” لكن القدر كان له رأي أخر. هو كشف القاتل بالصدفة … عندما أشار السائق أن الذي كان يحمل الطفلة هو غفير هذا المستودع وأشار على مستودع للحديد والاسمنت كان يقف بجواره ..
فما كان من الرائد وائل عبد الحي سوى أن يقتحم المستودع سريعا ويأتي بالخفير ويواجهه بالسائق . وهنا يصيح السائق”هذا هو من كان يحمل الطفلة وقال إنها “ميتة” وهنا انهار الخفير واعترف انه لم يقتلها وان قاتلها هو صاحب المستودع وانه فقط حملها والقي بها في الزراعات المقابلة للمستودع . وأكمل الخفير اعترافاته المثيرة بقوله. أن الطفلة”رباب” كانت  تشرب من “الكولدير” وعندما رآها صاحب المستودع  تملأ”جركن مياه صغير””صرخ”في وجهها وحذرها من الاقتراب من الكولدير  او تملأ”الجركن”فأصرت الطفلة بقولها”إنها عطشانة وتريد أن تشرب. من الجركن”فجن جنون صاحب المستودع وضربها “بحجر”فسقطت على الأرض “فارقت الحياة” فلم يصدق إنها “ماتت” فحاول إفاقتها لكن دون جدوى.. وعندما تأكد من وفاتها . طلب من الخفير الذي يعمل عنده أن يحضر”شوال” ويضع الطفلة بداخله” ويلقي بها في الزراعات المقابلة للمستودع .. وسمع الخفير ونفذ سريعا … وعندما غابت الطفلة عن المنزل خرج أهلها للبحث عنها وأثناء البحث عنها  عثروا على “الشوال” وبه الطفلة… فكانت الفاجعة… فتم إبلاغ مدير امن الفيوم بالواقعة . وتم إلقاء القبض على صاحب المستودع “القاتل” ويدعى مصطفى احمد جاب الله”49 سنة” يعمل مدرس ويمتلك مستودع للحديد والأسمنت بناحية عزبة العرب خلف معهد الصفوة بكيمان فارس بندر الفيوم”
والمتهم الثاني” محمد فرج طلبة” 52 سنة”يعمل خفير وحارس للمستودع… وبمواجهتهم بأقوال “السائق” اعترفوا بارتكاب الواقعة .
تحرر المحضر اللازم وتمت إحالتهم لرئيس نيابة بندر الفيوم الذي باشر التحقيقات .رجـب عـبـد الـعـزيـــز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: