الرئيسية / هنــــــــــا الفيـــــــوم / بالصور:بعد خطف الأم (طفلها) لابتزاز (زوجها) أب يخطف (إبنه) لابتزاز( عائلته)

بالصور:بعد خطف الأم (طفلها) لابتزاز (زوجها) أب يخطف (إبنه) لابتزاز( عائلته)

#الـقـلـم_الـحـر : رجـب عـبـد الـعـزيـز ………………………………..

جرائم  لم نسمع عنها من قبل  . ماذا جرى للناس ؟ وما هذا الذي يحدث ؟ واقعتان غاية فى الإثارة بمحافظة الفيوم خلال 48 ساعة .  فبعد واقعة الأم التي خطفت ابنها لابتزاز جوزها لدفع مليون جنيه فدية . تكررت نفس الواقعة مع  اختلاف الخاطفين . فبعد الأم الخاطفة . اليوم قام تاجر ملابس ، بإخفاء  ابنه البالغ من العمر، 5 سنوات، وادعي اختطافه ليقوم أقاربه بجمع مبلغ مالي له ادعي أن الخاطفين طالبوه بفدية لسداد ديونه، و

البداية عندما  تلقى اللواء خالد شلبي، مدير أمن الفيوم،  إخطارا من مأمور مركز شرطة طامية،  ببلاغ من المواطن “خميس روبي. (30 سنة-تاجر ملابس)، ومقيم بقرية دبانة الكبيرة، بدائرة المركز، باختفاء ابنه “محمد” (5 سنوات-طفل)، ومقيم بنفس العنوان، أثناء لهوه بمحيط المنزل بالقرية، ولم يتهم أحد بارتكاب الواقعة.

وتبين أن والد الطفل المختفي، أبلغ الشرطة في وقت لاحق بأن عمه “رمضان.ع” (37 سنة-تاجر ملابس)، ومقيم بنفس المكان، تلقى اتصالا على هاتفه، من رقم محدد من مجهول، يطلب مبلغ مالي فدية مقابل إطلاق سراح الطفل.

وجه مدير أمن الفيوم، بتشكيل فريق بحث برئاسة رئيس قسم المباحث الجنائية، وإشراف مدير المباحث الجنائية، ضم ضباط إدارة البحث الجنائي، ووحدة مباحث مركز شرطة طامية، لسرعة كشف غموض الحادث، وضبط مرتكبيه، وناقش فريق البحث، المبلغ لمعرفة وجود أي خلافات عائلية تكون دافع وراء ارتكاب الواقعة.

وتوصلت تحريات المباحث إلى أن مرتكب الواقعة، هو والد الطفل المجني عليه، باختلاقه الواقعة، لإجبار أفراد عائلته على جمع المبلغ المالي المطلوب، لاستعادة ابنه لمروره بضائقة مالية، استدان بسببها لأحد الأفراد، وحرر له عدد من إيصالات الأمانة، وعجز والد الطفل عن سداد دينه، وتهديده وزوجته الضامنة له، وتم ضبط المتهم، وبحوزته شريحة الهاتف مجري اتصال المساومة وأقر بارتكاب الواقعة، وأرشد عن مكان اختفاء ابنه لدى أحد أصدقائه، ويدعى “ش.ف” (29 سنة-عامل)، بجهاز مدينة 6 أكتوبر، ومقيم بمساكن دهشور بالجيزة، حيث تم العثور على الطفل واستعادته.

وتحرر المحضر، رقم 1512  لسنة 2018  إداري مركز شرطة طامية،وتولت النيابة التحقيق .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: