الرئيسية / مــقـالات و آراء / الآثمة القاتلة … بقلم / د . ماريان سليمان
دكتورة / ماريان سليمان عزيز

الآثمة القاتلة … بقلم / د . ماريان سليمان

انا الآثمة القاتلة

بعد ان كنت البريئة الغالية

انا البيوت البالية

بعد ان كنت القصور العالية

فحبى لك هو اثمى

وذنبى و مرضى و موتى

الذى يعذب عقلى وقلبى

ويبعدنى وينفينى عن سربى

فانت من بلاد المحاربين

وانا بنت الناس الطيبيين

من يكرهوا الحرب والانين

من يفزعهم الابواق والطنين

انا ذات الجلد الرقيق

من ترتدى الحرير والعقيق

النجمة المتلئلئة بالبريق

وانت من تمتطى الجواد

تحمل سيفك تجوب البلاد

لترجع حق العباد

انا من قيدت بالف قيد

وانت الحر كاسر كل سد

قابلتك فاعطيتنى حبك وعد

ولاول مرة لم اقدر ان اضع حد

وادركت ان  حدوثة لابد

كالسهم المنطلق الذى لا يرد

اقتربت منى وكسرت كل الحدود

واصبح قلبى بيدك مشدود

فحبك موجود قبل الوجود

ومكتوب قبل الزمان المحدود

لا استطيع ايقافة او توجيهه

ومن يستطيع اختيار حبيبة

وانا التى لم تندم ابدا

اقول اليوم ندما

ياليتنى لم املك قلبا

وياليتنى لم احبك يوما

ويا ليتنى لم اقابلك قبلا

فاصبحت اسيرة هواك

التى تبغى رضالك

ولا ترى رجلا سواك

ولكن ارشدنى  اين الحل وماذا افعل؟

وعقلى رافض بينما قلبى اليك ̛يقبل

فبقربك يختبئ عقلى ويثمل

ويرقص قلبى فرحا وللشوق يحمل

حتى يفيق عقلى من جديد

وارى عائلتى وبلدى من بعيد

وا̛درك انى ساخسر العديد

وا̛صبح هذا الشبح الطريد

وعند هذة النقطة بالتحديد

اتخذت هذا القرار الشديد

فلابد من قتل هذا الشوق الوليد

واستبدال قلبى بقفص من حديد

فساقتلنى ببعدى عنك

لان روحى تنبعث منك

فلا مفر من بعدك وهجرك

انا لا اقوى على هذة الحرب

ولا استطيع تغيير الدرب

ففى كل يوم ادعو الرب

ان يغفرلى حبك ويمحو هذا الذنب

فانا القاتلة الاثمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: